Tuesday, 23 August 2016

Social media emerging as major business enabler for Arab SMEs, says Orient Planet Research report

  • 92 per cent of polled GCC SMEs already on social media

  • Facebook, Twitter and LinkedIn driving unprecedented customer engagement for Arab SMEs

  • Internet users in the Arab World is poised to climb to 226 million by 2018

  • SMEs contributes around 33 percent to GDP and comprises nearly 25 percent of the total labor force in Saudi Arabia

August 23, 2016 - Like the rest of the world, popular social media channels such as Facebook, YouTube, WhatsApp and LinkedIn are becoming major business enablers for small and medium enterprises (SMEs) in the Arab World. This is among the major findings of a report titled ‘Social Media as a Business Tool for SMEs in the Arab World’ recently released by Orient Planet Research, an Orient Planet Group venture.
The report comes as no surprise amidst the unprecedented growth in the number of Arab internet users who are accessing various social media channels to connect, communicate, and share information with their families and friends. According to the Arab Knowledge Economy Report 2015-2016, the number of internet users in the Arab World is poised to climb to about 226 million by 2018. To capitalize on a myriad of opportunities presented by such growth, many businesses, especially SMEs, are transitioning their strategy to cover the digital world in their efforts to cost-efficiently reach out to their intended market.
In fact, a survey conducted by professional network LinkedIn on the social media habits of SMEs in the GCC showed that 92 per cent of more than 260 respondents are already on social media platforms. Five per cent of those surveyed are now in the process of establishing their presence. Social media enables them to effectively reach and engage customers, partners, and other stakeholders.
Looking further into their social media accounts, this report reveals that Facebook, Twitter and LinkedIn are the most popular for enterprises to create and gather content as well as communicate with their existing and potential customers across various parts of the region. There is, however, the need to reinforce their presence by creating more unique, visually attractive and engaging posts in their respective accounts, the report added.
Nidal Abou Zaki, Managing Director, Orient Planet Group: “Social media presents itself as an invaluable tool for SMEs due to the wide range of benefits that it has to offer and at a reasonable cost. These online social channels offer connectivity and transparency for SMEs to gain a strong competitive advantage. They are especially crucial given that many SMEs do not have the same level of resources as larger corporations, and are not able to compete in terms of financial or human capital resources. According to recent studies, small businesses have a better chance to succeed through social media compared to their larger counterparts and our recently published report clearly highlights this.”
Ensuring the success of the SME sector is fundamental given that they are considered the backbone of the region’s economic growth. A recent study on emerging markets done by global management consultancy A.T. Kearney shows that successful SMEs create jobs four times faster and drive revenues and gross domestic product(GDP) six times faster than large companies. In the GCC alone, the same report predicts that the sector will contribute an additional USD 100 billion to GDP and up to 2 million jobs in the coming years.
In Dubai, SMEs represent 95 per cent of all local establishments, accounting for 42 per cent of the workforce and contributing around 40 per cent to Dubai’s economy, while in Saudi Arabia, the sector contributes around 33 percent to GDP and comprises nearly 25 percent of the total labor force. The SME sector in Bahrain is more vibrant, accounting for 99 per cent of the total registered companies in the country and employing over 421,000people, of which over 52,000 are Bahrainis.
Arab governments are continuously working towards fostering a business-friendly environment for entrepreneurs and financiers by providing them the needed support to grow and prosper. In particular, governments are giving them access to financing, business development services and access to trade and capital markets to become more competitive and further widen their market influence.
The ‘Social Media as a Business Tool for SMEs in the Arab World’ report was conducted to examine how popular social media sites can provide SMEs operating in the Arab World with cost-effective platforms to build brand awareness. It also looks into the future of the region’s digital economy and how SME businesses can benefit from subsequent substantial opportunities.

The scope of the report includes countries in the GCC, Levant and North Africa regions and Egypt. SMEs seeking to maximize key social media tools to boost their businesses in the highly diverse Arab market will benefit from this report.

تقرير أورينت بلانيت للأبحاث:
شبكات التواصل الاجتماعي مساهم فعال في دعم أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي

  • 92% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون تستعين بشبكات التواصل الاجتماعي في أعمالها

  • منصات "فيسبوك" و"تويتر" و"لينكد إن" تستخدم على نحو غير مسبوق من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي

  • توقعات بارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي إلى 226 مليون مستخدم بحلول العام 2018

  • تساهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية بحوالي 33% من الناتج المحلي الإجمالي وتمثل حوالي 25% من إجمالي القوى العاملة

23 أغسطس 2016 - أظهر تقرير صدر حديثاً عن "أورينت بلانيت للأبحاث" (Orient Planet Research)، وهي وحدة مستقلة ضمن "مجموعة أورينت بلانيت" (Orient Planet Group)، وحمل عنوان "وسائل التواصل الاجتماعي كأداة أعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي" أن قنوات وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" (Facebook) و"يوتيوب" (YouTube) و"واتس آب" (WhatsApp) و"لينكد إن" (LinkedIn) باتت عاملاً رئيسياً داعماً لأعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية كما هو الحال في بقية أنحاء العالم.

ولم تكن نتائج التقرير مفاجئة في ظل النمو غير المسبوق في أعداد مستخدمي الإنترنت العرب والذين يستفيدون من مختلف منصات التواصل الاجتماعي من أجل التواصل وتبادل المعلومات مع العائلات والأصدقاء. ووفقاً لما ورد في تقرير اقتصاد المعرفة العربي 2015-2016، فإنه من المتوقع أن يرتفع عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي إلى 226 مليون مستخدم بحلول العام 2018. وللاستفادة من الفرص الهائلة التي يتيحها هذا النمو، تعمل العديد من الشركات، لا سيما الصغيرة والمتوسطة منها، على تغيير استراتيجيتها لتشمل العالم الرقمي وذلك في إطار جهودها للانتشار بشكل أكبر في أسواقها المستهدفة وبتكلفة معقولة.

كما أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "لينكد إن" حول شبكات التواصل الاجتماعي وشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون أن 92% من ما يزيد على عينة من 260 شركة شاركت في هذا الاستطلاع تستعين بالفعل بمنصات التواصل الاجتماعي في أعمالها، في حين أن 5% من الشركات التي استطلعت آراؤها هي الآن بصدد تأسيس حضور لها على هذه المنصات. وتتيح منصات التواصل الاجتماعي لهذه الشركات إمكانية الوصول والتواصل بفعالية مع العملاء والشركاء وغيرهم من المعنيين.

ومن خلال دراسة حجم الاستخدام لوسائل التواصل الاجتماعي، يظهر التقرير أن "فيسبوك" و"تويتر" و"لينكد إن" هي المنصات الأكثر شعبية لدى الشركات من أجل إنشاء وجمع المحتوى والتواصل كذلك مع العملاء الحاليين والمحتملين في مختلف أنحاء المنطقة. ويضيف التقرير أن هذه الشركات بحاجة إلى تعزيز حضورها على هذه المنصات من خلال المشاركة بمحتوى فريد وجذاب.

وقال نضال أبوزكي، مدير عام "مجموعة أورينت بلانيت": "تبرز شبكات التواصل الاجتماعي كأداة ذات قيمة عالية بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة نظراً لما تقدمه من فوائد ومزايا عديدة وبتكلفة معقولة. وتوفر هذه القنوات للشركات الصغيرة والمتوسطة مزايا مثل التواصل والشفافية والتي تعينها على كسب ميزة تنافسية قوية في السوق. ومن هنا فهي تعتبر أدوات بالغة الأهمية وخاصة أن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يتوفر لديها نفس المستوى من الموارد كما الشركات الكبيرة، وهي بالتالي غير قادرة على المنافسة من حيث الموارد المالية ورأس المال البشري. ووفقاً لدراسات حديثة، فإن الشركات الصغيرة لديها فرصة أفضل للنجاح عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالمقارنة مع نظيراتها الأكبر حجماً وهذا ما يعكسه بوضوح تقريرنا الأخير".

ويعد نجاح قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة أمراً أساسياً بالنظر إلى أن هذه الشركات تعتبر العمود الفقري للنمو الاقتصادي في المنطقة. وتظهر دراسة حديثة حول الأسواق الناشئة أجرتها شركة الاستشارات العالمية "أيه. تي. كيرني" (A.T. Kearney)، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الناجحة تسهم في خلق فرص عمل بمعدل أسرع بأربع مرات وتعزز من العوائد والناتج المحلي الإجمالي بمعدل أسرع بست مرات بالمقارنة مع الشركات الكبيرة. وتتوقع الدراسة أن يساهم هذا القطاع بمبلغ إضافي قدره 100 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، وما يصل إلى مليوني وظيفة خلال السنوات المقبلة في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها.

ففي دبي على سبيل المثال، تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 95% من مجمل الشركات المحلية، وهو ما يمثل 42% من القوى العاملة، وتساهم بحوالي 40% في اقتصاد الإمارة. فيما تساهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية بحوالي 33% في الناتج المحلي الإجمالي وتمثل حوالي 25% من إجمالي القوى العاملة. أما قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في البحرين فهو أكثر حيوية، حيث يستحوذ على 99% من إجمالي الشركات المسجلة في المملكة ويوظف أكثر من 421.000 شخص منهم ما يزيد على 52.000 من المواطنين البحرينيين.

وتواصل الحكومات العربية العمل على خلق بيئة مشجعة على إقامة الأعمال وذلك من خلال تقديم الدعم اللازم لرجال الأعمال والممولين بما يتيح لأعمالهم النمو والازدهار، حيث تقوم هذه الحكومات على وجه الخصوص بمنحهم فرص الحصول على التمويل وخدمات تطوير الأعمال والوصول إلى أسواق التجارة ورأس المال ليصبحوا أكثر قدرة على المنافسة وتمكينهم من تطوير تواجدهم في السوق.

وتم إعداد تقرير "وسائل التواصل الاجتماعي كأداة أعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي" بهدف دراسة كيفية توفير شبكات التواصل الاجتماعي ذات الشعبية منصات فعالة من حيث التكلفة للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في الدول العربية لتعزيز الوعي بعلاماتها التجارية.

كما يبحث التقرير في مستقبل الاقتصاد الرقمي في المنطقة وكيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تستفيد من الفرص الكبيرة المتاحة في الأسواق.

ويشمل نطاق بحث التقرير دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي وشمال أفريقيا ومصر، حيث يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة الساعية إلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز أعمالها في أسواق المنطقة شديدة التنوع، الاستفادة بشكل كبير من هذا التقرير.