Monday, 27 June 2016

Banque Saudi Fransi Confirms Platinum Sponsorship for Saudi Trade Finance Summit

QnA International hosts 4th annual Saudi Trade Finance Summit in Jeddah

Jeddah, 27thJune, 2016 –The upcoming 4thAnnual Saudi Trade Finance (STF) Summit, organized by Dubai based QnA International has cemented its position as the premier gathering to discuss financial regulations, strategies and services development and trends shaping the economy and the business landscape in the Kingdom. The STF Summit is gearing up to be held in Jeddah, Saudi Arabia in November 2016. Previously, The STF Summit was held in Riyadh for three consecutive years.
A by-invite only exclusive event continues to feature key stakeholders including: government and regulatory authorities, financial institutions, technology providers, trade credit insurers, consulting and advisory firms along with finance professionals from mid and large enterprises.  The platform is set to focus on enabling opportunities in the diversification of non-oil based economic development and services that will fuel growth in line with Vision 2030 for creating a thriving economy.
Banque Saudi Fransi, a platinum sponsor at the 2015 edition of the STF Summit has yet again confirmed its platinum sponsorship for the upcoming edition in November. Speaking on the importance of the Summit and the reasons for sponsorship, Mr. Anjum Noman Mirza, Head—Trade Finance Sales and Solutions Department, Corporate Banking Group, Banque Saudi Fransi, said, “Saudi Arabia is a large global trading partner, and the trade business is a dominant contributor to the country’s GDP. However, as global trade and markets evolve continuously, appropriate trade related solutions catered to clients through new concepts, products, and solutions need to be provided. But, the knowledge of these new methods is lacking in Saudi Arabia and the Middle East region. Our platinum sponsorship of the STF Summit is guided by our desire to help in the dissemination of knowledge.’’
Trade is an integral part of economies and businesses around the world and trade finance is an important tool for the smooth flow of international trade. “Trade finance provides the best medium and tool for businesses to venture into new markets. By using banks to provide the trade finance products and services to mitigate various risks associated with their new ventures, organizations can tap into new and diverse markets. In today’s world the quick cross-border trade solutions are a necessity. Trade finance conferences such as the STF Summit can increase awareness of the latest developments in this important field,’’ emphasized Mr. Mirza.
Over the years, the STF Summit has created a firm reputation and strong foothold as Saudi Arabia’s premier and only trade finance gathering, making it a flagship event for the top 150 CFOs and other decision makers involved in trade finance from different industries in Saudi Arabia. At the Summit in November, there will be a shift in focus as the organizers move towards a platform of exchanging ideas on market trends, current situations and disruptions in trade finance transactions.
Explaining the need for focusing on trade finance in this manner, Sidh N.C, Director, QnA International, said, “Now that the Summit is in its fourth year, it has become a regular and well-attended event for those in trade finance. In the context of the global economy and forecasts for trade in the future. It is
prudent for us to discuss the current outlook and emphasise on the diversification of the economy and the role of financial institutions in the Kingdom’s vision to achieve sustainable growth.” He further reaffirmed that “The platform will focus on how to implement and execute the ideation created from the summit.”
While echoing these sentiments, Mr. Mirza added, “Trade remains the core medium of business. Liquidity for corporates as well as lending institutions will be a major player in the economic conditions in 2016. The government’s effort to raise liquidity will be a key factor for the sustainability of its various development endeavours.” In general, there exists a liquidity gap in the region, which has hindered the progress of various businesses but especially SMEs.
“Trade Finance is one of the best solutions for raising working capital. It has also become the first choice for financial institutions during economic downturns as most trade transactions ascertain short term maturities offering better liquidity management, are self-liquidating in nature, carry lower risk for the lender, and helps clients focus on their core business,” continued Mr. Mirza on the effects of trade finance for business operations.
The STF Summit will bring together experts and decision makers ranging from C-level executives to senior professionals from finance departments across industries over a two-day period. The STF Summit will be held from 15-16 November 2016 in Jeddah, Saudi Arabia.


البنك السعودي الفرنسي يؤكد مشاركته كراعٍ بلاتيني في قمة تمويل التجارة السعودية

شركة "كيو ان ايه انترناشونال" تنظم القمة في عامها الرابع وتنقلها الى جدة
(جدة، 27 يونيو 2016) – تنظم شركة "كيو ان ايه انترناشونال" القمة السنوية الرابعة لتمويل التجارة السعودية، والتي عرفت بكونها احدى اهم الاجتماعات السنوية التي تطرح العديد من المواضيع للنقاش كاللوائح المالية والاستراتيجيات وتطوير الخدمات المالية واتجاهات تشكيل الاقتصاد في المملكة العربية السعودية. القمة في عامها الرابع ستعقد في شهر نوفمبر القادم في مدينة جدة، بعد ان طرحت اعمالها في العاصمة الرياض لمدة ثلاث سنوات متتالية.  
القمة الحصرية للمدعوين فقط تستمر باستضافة اهم الاشخاص في مجال التجارة والتمويل ومن مختلف المؤسسات كالسلطات الحكومية والتنظيمية والمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا و شركات التأمين والائتمان التجاري والشركات الاستشارية جنبا إلى جنب مع المتخصصين في القطاع المالي من المؤسسات المتوسطة و الكبيرة. وتمثل القمة منصة للتركيز على تمكين الفرص المتنوعة  لتنمية القطاعات غير النفطية والخدمات الاقتصادية القائمة التي من شأنها أن تغذي النمو الاقتصادي في المملكة تماشيا مع رؤية 2030 التي تهدف لخلق اقتصاد مزدهر.
البنك السعودي الفرنسي، الراعي البلاتيني للقمة في عام 2015 اكد مشاركته في النسخة الرابعة من القمة ايضا وكراع بلاتيني. السيد أنجوم نعمان ميرزا ​​، رئيس قسم مبيعات التمويل التجاري والحلول للشركات في البنك السعودي الفرنسي، اشار في معرض حديثه عن أهمية القمة و أسباب الرعاية بالقول "تعتبر  المملكة العربية السعودية شريكا تجاريا عالميا كبيرا، خاصة وان الأعمال التجارية هي المساهم المسيطر في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وبما ان التجارة والأسواق العالمية تتطور باستمرار يجب تقديم حلول تجارية مناسبة تلبي طلبات العملاء من خلال المفاهيم الجديدة والمنتجات وتواكب تطور القطاع. كما تهدف القمة الى تبادل هذه الأساليب الجديدة غير الموجودة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط  والتعرف عليها. ولقد اخترنا ان نكون راع بلاتيني لرغبتنا في المساعدة في نشر المعرفة"
التجارة هي جزء لا يتجزأ من الاقتصادات و والاعمال في جميع أنحاء العالم، والتمويل التجاري هو أداة هامة لانسيابية التجارة الدولية. فاضاف السيد ميرزا "يوفر التمويل التجاري أفضل أداة للشركات للدخول الى أسواق جديدة، وذلك من خلال استخدام البنوك لتوفير المنتجات والخدمات للتخفيف من المخاطر المختلفة المرتبطة بالمشاريع الجديدة والتمويل التجاري، ويمكن للمنظمات أن تلجأ إلى أسواق جديدة ومتنوعة. في عالم اليوم الحلول التجارية السريعة العابرة للحدود هي ضرورة، ومؤتمرات التمويل التجاري مثل هذه القمة يمكن أن تزيد الوعي حول أحدث التطورات في هذا المجال الهام".
على مدار 3 سنين، خلقت قمة التمويل التجاري السعودية سمعة مميزة وضمنت لها موطئ قدم قوي كالقمة السعودية الاولى والوحيدة التي تتمحور حول التمويل التجاري، مما يجعلها الحدث الأبرز بالنسبة لاكثر من 150 شخصا من المدراء الماليين و صناع القرار المعنيين في تمويل التجارة من الصناعات المختلفة في المملكة، في القمة التي ستعقد  في نوفمبر المقبل سيكون هناك تحول فيما ستركز عليه، اذ نقل المنظمون التركيز الى تبادل الأفكار حول اتجاهات السوق والحالات و الاضطرابات الحالية في عمليات التمويل التجاري.
ولشرح اسباب اهمية التركيز على الاضرابات والاتجاهات الحالية في التمويل التجاري هذا العام، قال سيد ان سي، مدير شركة "كيو ان ايه انرتناشونال" المنظمة للقمة " الآن نحن نحضر للقمة في عامها الرابع ، فقد أصبحت حدثا منتظما وذا اهمية لكل المهتمين بقطاع التمويل التجاري لمناقشة الاقتصاد والتوقعات العالمية للتجارة في المستقبل . لذا وجدنا أنه لمن الحكمة مناقشة التوقعات الحالية والتأكيد على تنويع الاقتصاد ودور المؤسسات المالية في رؤية المملكة لتحقيق النمو المستدام. لذا ستركز القمة على حول كيفية تطبيق وتنفيذ التصورات التي سيتم استنتاجها خلال القمة".
وقد اكد السيد ميرزا على هذه الفكرة مشيرا "لا تزال التجارة وسيلة أساسية من اساسيات الأعمال، وتعتبر السيولة في الشركات ومؤسسات الإقراض لاعبا رئيسيا في الأوضاع الاقتصادية في عام 2016. وتعتبر جهود الحكومة لرفع السيولة عاملا أساسيا لاستدامة خططها التنموية المختلفة". بشكل عام، وجود نقص في السيولة في المنطقة أعاق تقدم مختلف الشركات لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة.
واستطرد ميرزا قائلا " ان التمويل التجاري احد أفضل الحلول لرفع رأس مال الشركة، كما أصبح الخيار الأول بالنسبة للمؤسسات المالية خلال فترات الركود الاقتصادي حيث اكدت معظم المعاملات التجارية ان الاستحقاقات قصيرة الاجل تحقق ادارة افضل للسيولة، وتمثل نسبة اقل من المخاطر بالنسبة للمقرض اضافة الى انها تساعد العملاء على التركيز على اعمالهم الاساسية".
قمة تمويل التجارة السعودية ستجمع  الخبراء و صناع القرار بدءا من المدراء التنفيذيين وكبار المتخصصين من الإدارات المالية في كافة المجالات الصناعية على مدى يومين، حيث ستعقد القمة يومي 15 و16 نوفمبر المقبل في جدة ، المملكة العربية السعودية.

No comments:

Post a Comment

=