Wednesday, 18 May 2016

TASNEEF Participates in the Offshore Arabia Conference & Exhibition 2016

This comes as a result of TASNEEF’s success in directing the world’s attention to the UAE’s added values in the marine industry. With its sophisticated marine structure and unique geographic location, the country’s national vision is to become the number one destination for marine companies, and to encourage discourse on the great challenges faced by the maritime and oil and gas sectors

Dubai, 16 May 2016: Emirates Classification Society “TASNEEF” participates in the Offshore Arabia Conference & Exhibition 2016, which started today 17 May 2016 and will run until 18 May 2016 at the Dubai International Convention and Exhibition Centre. Held under the patronage of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, UAE Vice President, Prime Minister, and Ruler of Dubai, the conference will discuss the major challenges facing the maritime industry in the state, and national efforts to develop this sector. Key issues and topics related to the regional and global marine environment, oil and gas, shipping, and the renewable energy industries will also be addressed.
At the conference opening, Eng. Rashid Al Hebsi, CEO of TASNEEF, said that the marine sector is an active partner in the process of comprehensive development in the UAE, noting that the UAE owns a total of 2,290 ships, 223 of which carry the UAE flag with a cargo capacity of 500 tons. He added that 14,558 ships docked last year in the country's ports, bringing the total number of ships dealt with through the country's ports to 16,848 ships comparing to 17483 ships passing through Suez Canal in 2015. He pointed to the UAE's unique strategic location within the map of shipping routes, saying: "We take pride in the fact that we today export our marine products and services to the United States, Germany, and other developed countries, which have gained confidence in the UAE marine products, which they regard as being at the same level of the products of leading industrialized nations. We will continue our efforts to further build this confidence across the world, and to see the UAE flag flown over all ships operating in the region.”
Al Hebsi said: "At TASNEEF, our vision is to establish an integrated Arab maritime economy that makes use of the capabilities and strategic location of this region, situated in the heart of the global trade routes. We also intend to redirect large funds spent in the maritime sector, which are benefiting foreign companies operating from their countries and do not contribute to the transfer of knowledge and experience to our countries, in order to make full use of their underlying economic potential. Thus, we are committed to establishing a presence in all seas overlooking the Arab countries, out of a conviction that there is an urgent need for our services by Arab ship owners, operators, and investors in this vital and promising sector."

 
It is important to mention that in a short period of time, TASNEEF has successfully implemented new standards of quality control with regards to building vessels and making them operational, fulfilling the needs of the Arab world and its unique temperatures. One of their first achievements, the Sahara Standard for ship specifications that operate in hot climates, saves 15% of operating costs and fabrication when compared to ships built and operated in oceans and areas with cold climate. Moreover, TASNEEF is the accredited entity for the GCC Code, as well as the UAE Yacht Code, the first of its kind in the world.  It is currently developing standards for the Floating Seahorse Villas to be built for the first time in the UAE.

Action plan for the Maritime Emiratization Index
At the Offshore Arabia Conference & Exhibition 2016, TASNEEF will announce the launch of the Maritime Emiratization Index, one of the main initiatives contained in the declaration of the Abu Dhabi Maritime Youth Summit for Empowering Emirati Youth Leaders in the Maritime Domain, which was organized by TASNEEF Academy in January 2016. At the conference, Al Hebsi clarified that the action plan for the Maritime Emiratization Index aims to have a real impact and encourage national institutions and companies to hire Emiratis in the maritime sector.

Marasi News magazine, the first national magazine covering all news and topics related to the maritime, oil and gas sectors, will be the sponsor of this index and will monitor all developments by maintaining communication with national institutions and companies operating in the UAE. Al Hebsi emphasized: "Our aim is to motivate all our youth to take part, as of today, in the preparation for the celebration called for by His Highness Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan, Deputy Supreme Commander of the Armed Forces, Crown Prince of Abu Dhabi, fifty years later, when the last barrel of oil is shipped from the UAE. The maritime sector is in great need of national talents to ensure the continuity of the UAE’s international standing in the field of international shipping and trade."

هيئة الإمارات للتصنيف تشارك في "مؤتمر ومعرض البحار العربية 2016 "

يأتي ذلك استكمالاً لنجاح "تصنيف" في توجيه أنظار العالم إلى القيمة المضافة التي تمتلكها دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال بنيتها التحتية البحرية المتطورة وموقعها الجغرافي المتميز، ضمن الاستراتيجية الإماراتية الوطنية لتكون الوجهة الأفضل للشركات ورجال الأعمال البحريين لمواجهة التحديات الكبيرة التي يتعرض لها قطاعي الملاحة والنفط والغاز


دبي_ 17_مايو 2016:  تشارك هيئة الإمارات للتصنيف "تصنيف"  في "مؤتمر ومعرض البحار العربية 2016" الذي انطلقت فعالياته اليوم الثلاثاء 17 مايو 2016 وستستمر حتى الأربعاء 18 مايو 2016 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. حيث يناقش المؤتمر الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أبرز التحديات التي تواجه الصناعة البحرية في الدولة، والجهود الوطنية لتطوير هذا القطاع، بالإضافة إلى أهم القضايا والموضوعات التي تتعلق بالبيئة البحرية، النفط والغاز، الملاحة، وصناعة الطاقة المتجددة في المنطقة والعالم.

وخلال افتتاح المؤتمر، كشف المهندس راشد الحبسي، الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف  "تصنيف"، أن القطاع البحري شريك فعّال في مسيرة التنمية الشاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث وصل إجمالي عدد السفن الإماراتية نحو 2290 سفينة، منها 223 ترفع علم الإمارات، وتتجاوز حمولتها 500 طن، كما رست العام الماضي في موانئ الدولة 14558 سفينة ليصل إجمالي عدد السفن التي تم التعامل معها عبر موانئ الدولة إلى 16848 سفينة ومقارنة بـ 17483 سفينة مرت في قناة السويس في عام 2015 مما يشير  إلى أهمية الموقع الاستراتيجي الفريد الذي تمتلكه دولة الإمارات ضمن خريطة الطرق الملاحية. كما علق: "نفخر بأننا أصبحنا اليوم جزء فعَال من الاقتصاد الملاحي العالمي ومؤشر حيوي للوضع الاقتصادي الخليجي الملاحي والبحري وقد اثبتنا مكانتنا العالمية في القطاع ليس فقط في الشق اللوجستي والطاقة ولكن أيضاً في الشق الهندسي والصناعي والابتكاري والحلول الذكية للقطاع بأكمله. فنحن نصدر منتجاتنا البحرية وخدماتنا إلى الولايات المتحدة وألمانيا وغيرها من الدول المتقدمة، والتي باتت تثق اليوم بالمنتج الإماراتي البحري بنفس المستوى الذي تثق فيه بمنتجات الدول الصناعية الكبرى، وسنواصل جهودنا حتى نبني هذه الثقة في العالم أجمع، وليصبح العلم الإماراتي هو الأجدر بأن ترفعه كافة السفن العاملة في المنطقة".

وأضاف الحبسي "رؤيتنا في "تصنيف" أن نكون نواة اقتصاد عربي ملاحي متكامل يوظف الإمكانات والموقع الاستراتيجي لهذه المنطقة الواقعة في قلب طرق التجارة العالمية،وذلك بتمكين وتدريب الكوادر الوطنية والعربية لتكون ركائز قيادية لمستقبل القطاع؛ ونعمل على إعادة توجيه المبالغ الكبيرة التي تنفق في القطاع الملاحي وتستحوذ عليها شركات أجنبية تعمل من بلدانها، ولا تساهم في نقل المعرفة والخبرة إلى بلداننا كي تتمكن من الاستفادة من الزخم الاقتصادي الكامن لديها؛ من أجل ذلك نحن حريصون على التواجد في كافة البحار التي تطل عليها الدول العربية لإيماننا بوجود حاجة ماسّة لخدماتنا من قبل ملاك السفن والمشغلين والمستثمرين العرب في هذا القطاع الحيوي الواعد." 

جدير بالذكر أن هيئة الإمارات للتصنيف "تصنيف" قد نجحت خلال فترة وجيزة أن تحقق إضافات نوعية في مجال معايير الجودة والمواصفات الخاصة ببناء وتشغيل السفن في المنطقة وسد حاجات المنطقة العربية بخصوصيتها المناخية لخدمات التصنيف والمعايير القياسية، أولها كان معيار صحاري الخاص بمواصفات السفن العاملة في المناطق الحارة، والذي يوفر 15% من تكاليف تشغيل وتصنيع السفن مقارنة بتلك التي تبنى وتعمل في المحيطات والمناطق الباردة. كذلك تعد تصنيف هي الهيئة المعتمدة لإصدار شهادات المواصفات الخليجية للسفن التي لا تشملها المعاهدات البحرية الدولية، وكذلك الكود الإماراتي لليخوت، الأول من نوعه في العالم، وتعمل حالياً على تطوير المعايير الهندسية الخاصة بالفلل العائمة والتي تُبنى للمرة الأولى على مستوى العالم في دولة الإمارات العربية المتحدة. 


خطة عمل مؤشر الإمارات للتوطين الملاحي 

على صعيد آخر،  تتزامن مشاركة هيئة الإمارات للتصنيف في مؤتمر ومعرض البحار العربية مع إطلاق مؤشر الإمارات لتوطين القطاع الملاحي، أحد أهم المبادرات التي تضمنها إعلان "قمة أبوظبي لتمكين القيادات الإماراتية الشابة في القطاع البحري"، والتي نظمتها "أكاديمية تصنيف" الذراع التعليمي لهيئة الإمارات للتصنيف "تصنيف" في شهر يناير 2016 الماضي. حيث أعلن الحبسي خلال المؤتمر عن خطة عمل المؤشر ليكون ذو تأثير حقيقي في تحفيز المؤسسات الوطنية والشركات على توطين القطاع الملاحي.

وسوف تتولى مجلة مراسي نيوز، المجلة الوطنية الأولى التي تتناول جميع الأخبار والموضوعات الحصرية فيما يتعلق  بقطاعي البترول والملاحة، رعاية هذا المؤشر ورصد التطور الذي يتم في هذا المجال، من خلال التواصل مع المؤسسات الوطنية والشركات العاملة في دولة الإمارات، وجمع المعلومات حول توطين الوظائف والخبرات في القطاع الملاحي. وأضاف الحبسي "نهدف دائماً إلى تحفيز الشباب جميعاً ليساهموا منذ اليوم للتحضير للاحتفال الذي دعى إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي، بعد خمسين عاماً، عندما يتم شحن آخر برميل نفط من دولة الإمارات. حيث يحتاج القطاع الملاحي إلى الكفاءات الوطنية بدرجة كبيرة من أجل ضمان استمرارية الصدارة الدولية التي حققتها الدولة في مجال الملاحة والتجارة عبر الحدود".


No comments:

Post a Comment

=