Sunday, 13 March 2016

Swift adoption of latest classroom technologies can reform regional education sector, says Epson

 



Egypt, March 13, 2016 – There is a growing focus on technology’s importance in education, as highlighted by the International Computer and Information Literacy Study, which shows that the majority of teachers believe that innovative technologies in the classroom are crucial tools to develop skills necessary for the 21st century workplace, notably independent learning; critical thinking; real world problem solving and reflection; communication and collaboration; creativity; and digital literacy.


According to Khalil El-Dalu, General Manager, Epson Middle East, “Technology is transforming classroom learning at a fast pace. In the coming years, I believe the regional education sector will explore new ways to create active learning environments that inspire engagement and innovative thinking. They are faced with the challenge of transforming traditional learning spaces to seamlessly connected environments that foster creativity and sharing of knowledge. Learning experience in the regional educational institutions can be elevated to a more interactive experience by the adoption of latest classroom technologies. With advanced 3LCD projector technology, for example, it is possible to create collaborative study spaces, with interactive projection, enhanced communication and innovative document-sharing features. Document cameras also help create a more lively environment as it help to display books, 3D objects and experiments with remarkable clarity. Teachers can also display content from their iPad® or tablet.”


He also added that IT buyers at educational institutions need to be educated on the latest technologies available and how it can benefit learning experience. Teachers also need to be well-trained in order to feel confident in introducing new technology and teach appropriately using the technologies. As per a recent survey that Epson conducted across Europe revealed, poor training on how to use new technologies was identified by 31% of all respondents in education as the main barrier prohibiting technology from fully benefiting the industry. The survey, also demonstrated that 38% of IT buyers are not pro-active in keeping up to date with new technology. Once the initial challenge of technology implementation has been addressed, almost a quarter (24%) of education staff said restrictions on being able to upgrade equipment were hindering their use of technology ‘almost always’ or ‘frequently’ – identifying an additional hurdle to getting the right technology in front of tomorrow’s workforce.


Neil Colquhoun, ‎ Business Director, Visual Instruments, Epson Europe, says: “The survey results show that IT teams need to respond better to needs, and keep pace with new technologies so that teachers are not left with outdated equipment. However, with budgets being tightened, the pressures are greater than ever. Switching to products that are cost-effective to buy and maintain will be key to addressing these issues.”


Khalil concludes, “More needs to be done to bridge the gap between technology and education but the good news is that education institutes are increasingly open to incorporating technology in the class room.”  

سرعة اعتماد أحدث الوسائل التقنية في الفصول المدرسية من شأنه إصلاح المنظومة التعليمية في المنطقة، وفقاً لشركة إبسون
 
جمهورية مصر العربية، 13 مارس، 2016 – هناك تركيز متزايد على أهمية استخدام التقنية في التعليم، وفقاً لما أوضحته الدراسة الدولية عن الدراية المعلوماتية وتعلم استخدام الحاسوب وهي التي تُظهر أن أغلبية المعلمين يؤمنون بأن التقنية المبتكرة داخل الفصل تعد من الأدوات الضرورية التي تساهم في تحسين المهارات التي يلزم توافرها لدى أي فرد بنطاق العمل في القرن الحادي والعشرين لا سيما التعليم المستقل، والتفكير النقدي، والتفاعل مع المشكلات اليومية، والتواصل، والتعاون، والإبداعية، والمعرفة الرقمية[1].
 
صرح خليل الدلو- المدير العام، إبسون الشرق الأوسط- قائلاً: "تعمل التقنية على تسريع العملية التعليمية داخل الفصل. ففي السنوات القادمة، سيكتشف قطاع التعليم الإقليمي طرقاً جديدة لتوفير بيئات تعلم نشطة تشجع على الاندماج والتفكير الإبداعي. إذ يواجه المعلمون التحدي بتحويل مساحات التعلم التقليدية إلى بيئات مترابطة لا تفصلها حدود مما يعزز تعزز العملية الإبداعية ومشاركة المعرفة. ومن الممكن تحسين خبرة التعلم في المعاهد التعليمية الإقليمية حتى تصبح خبرة تفاعلية فائقة عن طريق اعتماد أحدث التقنيات المستخدمة بقاعات التدريس. فمن الممكن على سبيل المثال -باستخدام جهاز عرض بتقنية 3LCD- اتاحة مساحات دراسية مشتركة ذات طريقة عرض تفاعلية، والتواصل المعزز، وخصائص مشاركة الوثائق المبتكرة. كما تساهم كاميرات إظهار الوثائق على شاشة العرض في توفير بيئة تتسم بمزيد من الحيوية؛ إذ إنها تساعد في عرض الكتب، والبرامج التدريبية الثلاثية الأبعاد، فضلاً عن التجارب بدرجة كبيرة من الوضوح. كما يستطيع المعلمون أيضاً عرض محتوى من أجهزة الآي باد الخاصة بهم أو التابلت".
 
كما استطرد خليل الدلو قائلاً: " إن العملاء الذين يشترون أجهزة تكنولوجيا المعلومات بالمؤسسات التعليمية في حاجة إلى أن يتعلموا كيف يستخدمون أحدث التقنيات المتاحة وتوظيفيها من أجل خدمة التجربة التعليمية. يحتاج المعلمون أيضاً إلى تلقي التدريب اللازم من أجل الشعور بالثقة في تقديم التقنيات الحديثة واستخدامها على النحو الملائم أثناء التدريس. وقد أظهرت أحدث الاستبيانات التي أجرتها إبسون بأنحاء أوروبا- التي وصل عدد المشاركين بها إلى 31%- أن انعدام الكفاءة التدريبية بشأن استخدام التقنيات الحديثة يعد أحد العوائق الأساسية التي تمنع استفادة العملية التعليمية من التقنيات الحديثة. كما يوضح الاستبيان أن 38% من العملاء الذين يشترون أجهزة تكنولوجيا المعلومات ليس لديهم الاستباقية في مواكبة أحدث التقنيات. وبمجرد مواجهة التحديات المبدئية لتطبيق الوسائل التقنية، فإن ما يقرب من الربع (24%) من العاملين بالمجال التعليمي أوضحوا أن فرض القيود على تحديث المعدات يمثل عائقاً أمام استخدامهم التقنية بصفة "شبة دائمة" أو "متكررة" مشيرين إلى وجود عوائق إضافية من أجل الحصول على التقنيات الصحيحة أمام القوى العاملة في المستقبل.
يصرح نيل كولكون -مدير أعمال الوسائل البصرية لشركة إبسون أوروبا-قائلاً : "توضح نتائج الدراسة المسحية أن فرق تقنية المعلومات تحتاج إلى تحسين استجابتها للاحتياجات، ومواكبة التقنيات الحديثة حتى لا يظل المعلمون يستخدمون وسائل تعليم قديمة. ورغم محدودية الميزانية، فإن الضغوط أكبر من أي وقت مضى. وسيكون التحول إلى شراء المنتجات الفعالة التكلفة والحفاظ عليها أمر أساسي لمعالجة تلك المشكلات".
ويختتم خليل تصريحاته قائلاً: "نحتاج إلى فعل المزيد من أجل سد الفجوة بين التقنية والتعليم، ولحسن الحظ فإن معاهد التعليم منفتحة أكثر على دمج التقنية في الفصل الدراسي".


No comments:

Post a Comment

=