Sunday, 3 January 2016

Diversified Economy, Relevant Organizational Strategy, Key to SI Success in UAE




UAE non-oil sector contributes to 70% of GDP in 2015

Dubai, 30th December, 2015-- STME, the Middle East’s leading IT solutions provider and systems integrator (SI), headquartered in Dubai is increasingly collaborating with organizations operating in the non-oil sector in the UAE, where in 2015, the contribution of this sector to national GDP reached around 70%. The IMF forecasts the non-oil sector to grow by 4.4% in 2015.

Global tumbled oil price doesn’t necessarily mean plunging economies. Mr. Ayman Al Bayaa, CEO of STME said “Our business operations are now less correlated to oil prices. In this context the UAE government’s plans to increase the non-oil sector’s contribution to 80% of the GDP in the coming years is good news in the long run”

In the meantime, low oil prices has resulted in budgetary realignment in companies as well as governments. “Demand for SI products and services has shifted to new practices such as virtualization and cloud computing, with an emphasis on efficient and cost effective technologies,” said Mr. Ayman when speaking on the effect of smaller budgets.

Aside from the effects of the macroeconomic environment, SIs are facing other challenges originating from technological innovations like bring your own device (BYOD) and bring your own application (BYOA), which are mostly cloud dependent. “Transition from on premise products to cloud hosted services, from workstations to vitalization, and from hosting the full IT span to outsourcing are only a few examples on the dominance of the cloud in the new era of computing. Clearly cloud computing has become a pivotal game changer that is no longer limited to software applications but has gone beyond that to networking, security and hardware aspects in pursuit of value creation by accentuating spending effectiveness and collective resources pooling’’, commented Mohannad Amr, PMO IT Director, STME.

STME was among the first system integrators who observed the recent IT evolutions and deployed innovative strategies to manage the tidal wave of emerging technologies. In order to tackle these changes and challenges, STME crafted well-thought through strategies fixated on training and certification of technical teams, knowledge management within the organization, and human resources retention to maintain and develop its intellectual capabilities, and hence competitiveness.

One of STME’s most successful strategies is forging carefully picked partnerships with the right partners and technology vendors who themselves are trendsetters. “We have nurtured long lasting strategic relationships with major technology vendors, which enables us to predict technology trends in the region and then devote adequate resources and mobilize teams ahead of time,” elaborated Mr. Amr.

Speaking on improving competitiveness, Mr. Amr said “STME boosts its effectiveness by maintaining enterprise IT infrastructure that facilitates the management, communication, storage and retrieval of information at all levels. Without such environment, system integrators would fail to meet the strategic challenges of customers, and would lose their ability to compete.”

Although the added pressure of smaller budgets tempted some organizations to be money-driven and search for cost effective solutions, cost cutting in SIs solutions is not the answer. SIs should realize that competitiveness and cheap prices are not always synonyms. Instead, focusing on training and building of technical acumen while riding the wave of innovative IT practices is the new recipe for both survival and flourishing in contemporary system integration.



التنوع الاقتصادي واستراتيجيات الاعمال مفتاح نجاح قطاع الانظمة المتكاملة في الإمارات
القطاع غير النفطي في الإمارات ساهم بما نسبته 70% من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2015

(دبي، 29 ديسمبر 2015) - شركة "اس تي ام اي"، الرائدة في مجال تقديم حلول المعلومات والأنظمة المتكاملة ومقرها دبي، تتعاون بشكل متزايد مع المنظمات العاملة في القطاع غير النفطي في الإمارات، وهو الذي بلغت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي حوالي 70 ٪ خلال عام 2015، في الوقت الذي يتوقع فيه صندوق النقد الدولي أن يحقق القطاع غير النفطي نموا بنسبة 4.4 ٪ في العام نفسه.
ان تراجع أسعار النفط عالميا لا يعني بالضرورة انهيار الاقتصاد، حيث قال السيد ايمن البياع الرئيس التنفيذي لشركة "اس تي ام اي" حول هذا الموضوع " ان الاعمال التي نعتمد عليها حاليا أقل ارتباطا بأسعار النفط مما يبعدنا عن التأثر بتطوراتها، ولذلك ايضا تخطط الحكومة الإماراتية لزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي ليصل إلى 80 ٪ خلال السنوات القادمة وهو خبر سار وعلى المدى الطويل".
ولكن التذبذب في اسعار النفط أدى إلى ان تقوم بعض الشركات وحتى الحكومات باعادة تنظيم وترتيب ميزانياتها، حتى ذات الميزانيات الصغيرة منها، فعلق البياع " ان الطلب على منتجات وخدمات الانظمة المتكاملة تحول الى اتجاهات جديدة مثل المحاكاة الافتراضية والحوسبة السحابية مع التركيز على تقنيات الكفاءة والفعالية من حيث التكلفة ".
وبصرف النظر عن الآثار المترتبة على البيئة الاقتصادية الكلية، تواجه الأنظمة المتكاملة تحديات أخرى تنشأ من الابتكارات التكنولوجية مثل (إحضار الجهاز الخاص بكBYOD ) ومثل (تقديم الطلب الخاص بك BYOA ) ، وهي التي في معظمها تعتمد على الانظمة السحابية. وتعقيبا على هذا الموضوع تحدث السيد محمد عمرو، مدير مكتب إدارة مشاريع تقنية المعلومات في "اس تي ام اي"، قائلا "ان الانتقال من استخدام المنتجات الفرضية (On Premise) الى الخدمات السحابية، ومن استضافة تكنولوجيا المعلومات الكاملة  إلى الاستعانة بمصادر خارجية والانتقال من محطات العمل الى الانعاش التكنولوجي، ليست سوى أمثلة قليلة على هيمنة النظام السحابي في عهد جديد من عالم الحوسبة، ومن الواضح ان النظم السحابية في الحوسبة أصبحت لعبة التبديل المحوري الذي لم يعد يقتصر على التطبيقات البرمجية ولكنه ذهب أبعد من ذلك إلى جوانب الشبكات والأمن و الأجهزة في السعي لخلق القيمة من خلال إبراز فعالية الإنفاق وتجميع الموارد الجماعية".
"اس تي ام اي" كانت من بين شركات الانظمة المتكاملة الاولى التي لاحظت تطورات تكنولوجيا المعلومات الحديثة و نشرت استراتيجيات مبتكرة لإدارة الموجة العارمة من التكنولوجيات الناشئة. ومن أجل التصدي لهذه التغيرات والتحديات وضعت "اس تي ام اي" استراتيجيات مدروسة جيدا لتركز فيها اهتمامها على تدريب ومنح الشهادات لفرقها الفنية وإدارة المعرفة داخل المنظمة وتطوير الموارد البشرية لتعزيز وتطوير القدرات الفكرية لفريق العمل وبالتالي القدرة على المنافسة في القطاع.
واحدة من انجح الاستراتيجيات التي اتبعتها "اس تي ام اي" في العمل هي اقامة شراكات هامة مع شركاء عمل مناسبين و اهم شركات التكنولوجيا التي اختارتهم بعناية. فعلق عمرو على الموضوع "لقد نشأت علاقات استراتيجية طويلة الأمد بيننا وبين شركات التكنولوجيا الكبرى، والتي تمكننا من التنبؤ باتجاهات التكنولوجيا في المنطقة وبالتالي تخصيص موارد كافية و تحضير فرق عملنا في وقت مبكر لتكون لنا الاسبقية في القطاع".
وبالحديث عن تحسين القدرة التنافسية قال السيد عمرو " نقوم بتعزيز فعالية قدرتنا التنافسية من خلال الحفاظ على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات للشركات التي تعمل في إدارة الاتصالات و تخزين واسترجاع المعلومات على جميع المستويات. وبدون هذه البيئة ، فإن النظم المتكاملة تفشل في مواجهة تحديات العملاء الاستراتيجية و سوف تفقد قدرتها على المنافسة".
على الرغم من الضغوط الإضافية التي تفرضها الميزانيات الصغيرة، تميل بعض المنظمات الى ان يقودها المال لتبحث عن حلول فعالة من حيث التكلفة، خفض التكاليف في حلول الانظمة المتكاملة ليس حلا . فبدلا من ذلك، يعتبر التركيز على التدريب و بناء الفطنة التقنية في ركوب موجة ممارسات تكنولوجيا المعلومات المبتكرة هو الوصفة الجديدة للبقاء والازدهار في قطاع الانظمة المتكاملة المزدهر باستمرار.

No comments:

Post a Comment

=