Sunday, 13 December 2015

Disruptive Technology and Oil Market Changes Likely to Dominate Global Economy in 2016





GCC States to Benefit from Move towards “Cashless Societies”

Current Decline in Supply-Side in Oil Market Could Lead to Price Recovery in 2016

Doha, Qatar|

A new wave of disruptive technology and on-going instability in energy markets are likely to be two of the dominant trends affecting the global economy in 2016, according to experts speaking at The Euromoney Qatar Conference, which finished on Thursday.

The two key issues were examined in panel discussions during the second day of the event.

On the “Technology and Finance” panel, senior executives from Hive Technology, FinTechStage, Qatar National Bank and Visa outlined some of the innovations that are impacting the financial sector, as well as the challenges preventing institutions from fully realising the benefits of these technologies.

One area that is likely to generate significant disruption is the move towards mobile and online payments, and the wider social shift to a “cashless society”. In the GCC region, where 90 percent of retail transactions are still conducted in cash, the adoption of more cashless payment channels is likely to have a transformative effect.

“At Visa, we have a vision for a cashless society, enabling a connected world where you can make a payment wherever you are,” said Hadi Raad, Head of Emerging Products and Innovations, CEMA, Visa. “We see significant benefits for consumers and for organisations in making this shift.”

“The challenge for organisations looking to promote digital money processes is that you’re trying to replicate the immediacy of payment and full value that cash offers,” explained Lazaro Campos, Co-Founder, FinTechStage. “The move towards a cashless society is taking place, and we will need central banks, financial services companies and technology leaders to work together in order to stay ahead of the pace of change.”

Duncan Fairley, Head of Group Operational Risk, Qatar National Bank, highlighted some of the challenges that disruptive technologies are creating: “Technology risk is very prevalent today. Organisations need to recognise that new technologies can provide tools to mitigate risks – by identifying fraud attempts and verifying identities more accurately – and also that these technologies themselves can generate new risks. The next generation of cyber-threats – which include identity theft, ‘spoofing’ and theft of assets online – will require a new skillset and operational model by banks and financial institutions.” 

In the Energy Strategy session, speakers focused on falling demand from industrial powerhouses around the world, such as China and the BRICs, which has driven oil prices down in 2015.

With global demand expected to remain weak in the first half of next year, senior executives from leading asset managers and energy companies agreed that the disruption of the last 15 months is likely to continue.

However, the panel also noted that oil supply is continuing to fall, as less economically-viable projects are postponed and cancelled. For example, the US rig count (the number of rigs searching for oil and gas) declined to the lowest level since 1999 in December, with 737 rigs engaged in exploration and production – less than half the 2014 level of 1,920. Given the current dip on the supply-side, several analysts expect demand will outstrip supply as early as April 2016, leading to a recovery in oil prices. 

The gas market is also likely to begin to recover in 2016, as nations around the world look to reduce emissions and introduce cleaner energy sources. Gas demand globally has grown at a better rate than oil in recent years – averaging 2.5 percent – and is likely to increase as more nations look to phase out coal and other “dirty” fossil fuels.

As a result, the longer term picture is positive for nations like Qatar and other energy producers in the GCC, given their long-term investments in the sector and their status as low-cost producers.

Victoria Behn, MENA director for Euromoney Conferences, summarised the impact of the event: “The Euromoney Qatar Conference 2015 has been a significant success, attracting a high volume of senior executives and also stimulating vital discussions on key topics affecting the world economy. Today’s sessions on disruptive technologies – and the first day’s focus on Qatar’s strategy in the wider global economy – have helped to clarify the opportunities and challenges that we will all face in the coming year.”

The Euromoney Qatar Conference will return to Qatar in December 2016. 

"التقنيات المُربِكة" والتغيرات في أسعار النفط يسيطران على ساحة الاقتصاد العالمي في 2016

التوجه نحو بناء "مجتمعات غير نقدية" سيعود بالنفع على دول منطقة الخليج

مؤشرات انخفاض مستويات إنتاج النفط ستستهم في انتعاش الأسعار في 2016


الدوحة، قطر

يُنتظر أن تكون الموجة الجديدة من "التقنيات المربكة" disruptive technology وعدم الاستقرار المستمر الذي تشهده أسواق الطاقة العالمية من أبرز الاتجاهات التي ستسيطر على ساحة الاقتصاد العالمي خلال عام 2016. وذلك وفقاً لآراء الخبراء الاقتصاديين الذين شاركوا في مؤتمر يورموني قطر 2015، والذي انتهت فعالياته يوم الخميس في الدوحة.
وتم بحث ودراسة هذه القضايا الرئيسية خلال الجلسات النقاشية التي عقدت ضمن أعمال اليوم الثاني من المؤتمر.
وخلال الجلسة النقاشية التي عقدت تحت عنوان " التكنولوجيا والشؤون المالية"، قدم كبار المسؤولين من "هايف تكنولوجي" وFinTechStage وبنك قطر الوطني (QNB) و"فيزا" موجزاً حول الابتكارات التي تؤثر على القطاع المالي، فضلاً عن التحديات التي تشكل عائقاً أمام إدراك المؤسسات للفوائد المترتبة على اعتماد هذه التقنيات.
ويمثل التوجه نحو عمليات الدفع عبر الجوال والإنترنت والتحول نحو "مجتمعات غير نقدية" إحدى المسائل التي من المرجح أن تشكل إرباكاً للعديد من الأفراد والمؤسسات.  ففي دول مجلس التعاون الخليجي، لا تزال 90 في المائة من المعاملات التجارية تتم بصورة نقدية. لذا فإن اعتماد قنوات دفع غير نقدية بصورة أكبر قد يسهم في إحداث أثر تحولي حيال هذا الموضوع.
وقال هادي رائد، رئيس المنتجات الناشئة والابتكار في فيزا لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: " في فيزا، لدينا رؤية واضحة من أجل "مجتمع بلا نقود"، نعزز من خلالها مفهوم العالم المتصل الذي يمكنك فيه أن تقوم بعمليات الدفع من أي مكان". وأضاف قائلاً:" إننا نرى فوائد كبيرة سيجنيها كل من العملاء والمؤسسات عبر المضي قدماً في هذا التحول".
 من جهته، قال لازارو كامبوس، الشريك المؤسس لـFinTechStage: " إن المؤسسات التي تتطلع الى تعزيز المعاملات المالية بالعملة الرقمية تواجه تحدياً يكمن في أن النموذج الرقمي يحاول نسخ المزايا التي يتمتع بها النموذج النقدي من حيث ميزة الدفع الفوري والقيمة الكاملة التي توفرها النقود". وأضاف: " يتم حالياً الانتقال نحو مجتمع بلا نقود، لذا فإننا نحتاج إلى تضافر جهود البنوك المركزية وشركات الخدمات المالية ورواد التقنية للعمل معاً من أجل مواكبة وتيرة التغيير".
وأشار دانكن فيرلي، رئيس المخاطر التشغيلية في مجموعة بنك قطر الوطني QNB، إلى بعض التحديات التي يمكن لـ"التقنيات المربكة" أن تشكلها، وقال: " إن مخاطر التقنيات الحديثة شائعة جداً في وقتنا الحالي، لكن المؤسسات تحتاج أيضاً أن تدرك أن التقنيات الحديثة يمكن أن توفر الأدوات اللازمة للحد من هذه المخاطر -عن طريق تحديد محاولات اختلاس الأموال والتحقق من هويات المحتالين بصورة أكثر دقة – وأن هذه التقنيات في الوقت نفسه يمكن أن تشكل بحد ذاتها مخاطر جديدة. وللتغلب على الجيل القادم من "التهديدات السيبرانية" – والذي يشمل سرقة الهويات والانتحال وسرقة الأصول عبر الإنترنت – ستحتاج البنوك والمؤسسات المالية مهارات جديدة ونموذجاً تشغيلياً لمواجهة هذه التهديدات".
وفي الجلسة النقاشية الثانية التي عقدت تحت عنوان "استراتيجيات الطاقة"، دار الحديث حول تراجع نمو الطلب على مصادر الطاقة من الدول المصدرة لها حول العالم، مثل الصين ودول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، مما دفع أسعار النفط للهبوط خلال عام 2015.
ومع استمرار انخفاض مستويات الطلب العالمي على الطاقة خلال النصف الأول من العام المقبل، أجمع كبار المسؤولين من مدراء الأصول وشركات الطاقة أنه من المرجح استمرار الاضطراب الذي شهدته الأسواق العالمية خلال الـ15 شهراً الماضية.
وأشار الحاضرون خلال الجلسة النقاشية أن إمدادات النفط مستمرة في الانخفاض رغم ذلك، حيث يتم تأجيل وإلغاء المشاريع النفطية ذات الجدوى الاقتصادية المنخفضة. فعلى سبيل المثال، خفضت شركات الحفر الأمريكية هذا الشهر عدد حفارات النفط والغاز إلى أدنى مستوى منذ عام 1999، حيث بلغ عدد الحفارات المشتركة في تنقيب وإنتاج النقط 737 حفارة – وهو أقل من نصف عدد الحفارات خلال عام 2016 والبالغ 1920 حفارة. ومع المؤشرات الحالية لانخفاض مستويات إنتاج النفط، يرجح العديد من المحللين أن تتفوق مستويات الطلب على مستويات العرض مع مطلع أبريل 2016، مما سيؤدي إلى حدوث انتعاش في أسعار النفط.
ومن المتوقع أيضاً أن يبدأ سوق الغاز في التعافي خلال عام 2016، مع سعي العديد من دول العالم للحد من الانبعاثات الكربونية وتوفير مصادر الطاقة النظيفة. ويشار إلى أن معدلات الطلب العالمي على الغاز قد شهدت خلال السنوات الأخيرة نمواً بنسب أفضل من تلك الخاصة بمعدلات الطلب على النفط، حيث بلغ متوسطها 2.5 في المائة. ومن المرجح لها أن تزداد أكثر مع رغبة الدول في التخلص التدريجي من استخدام الفحم كمصادر أساسية للطاقة.
ونتيجة لذلك، تبدو الصورة المستقبلية لدول مثل قطر والدول الخليجية الأخرى المنتجة للطاقة أكثر إشراقاً على المدى البعيد، نظراً لاستثماراتها طويلة الأجل في هذا القطاع واعتمادها تكاليف إنتاج منخفضة نسبياً.
ولخص ريتشارد بانكس، مستشار التحرير في يوروموني كونفيرنسز ومدير شركة آر أم بانكس وشركاه المحدودة، الأثر الإيجابي للمؤتمر: "لقد حقق مؤتمر قطر يوروموني 2015 نجاحاً كبيراً، وذلك من خلال جذبه لعدد كبير من أبرز المسؤولين في القطاع المالي والمصرفي. كما أنه كان منبراً للعديد من النقاشات المهمة حول عدد من الموضوعات الرئيسية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي. إن الجلسات النقاشية لهذا اليوم حول "التقنيات المربكة" -والتركيز في اليوم الأول على استراتيجية قطر كلاعب مهم في الاقتصاد العالمي-قد أسهمت بوضوح في تحديد الفرص والتحديات التي سوف نواجهها جميعاً في هذا العالم خلال السنة المقبلة".
وتجدر الإشارة إلى أن عام 2016 سيشهد أيضاً إقامة مؤتمر يوروموني قطر في نسخته الخامسة.

No comments:

Post a Comment

=