Thursday, 19 November 2015

WIBC 2015: Islamic banks positioned well to capture market share in ‘new normal’ of low oil prices.


Around 40% of bankers see internet and mobile banking as key to reaching customers
Manama, Bahrain, 18 November 2015: The convener of the 22-year World Islamic Banking Conference (WIBC) - Middle East Global Advisors - is set to reveal cutting-edge insights on the outlook of the global Islamic financial industry in its inaugural “Finance Forward Islamic Finance Outlook Report 2016” this December.
Speaking ahead of the presentation of the report - to be launched at WIBC itself - Dr. Sayd Farook, Vice Chairman and CEO of Middle East Global Advisors, shared: “The Outlook Report is expected to serve as a compass for Islamic Finance leaders who are undertaking key decisions that will fundamentally shape their business strategies for 2016.”
The uniqueness of the report, he continued, is that it combines meaningful insights from Islamic finance leaders - gathered from an extensive survey of practitioners’ sentiment – with robust analysis of the performance of Islamic financial institutions. According to the report, three major global macro developments of 2015 will shape the outlook of the industry: commodity prices (particularly oil), development in global interest rate policy, and a slowdown of the Chinese economy. Low commodity prices do not bode well for either the Gulf Cooperation Council or Southeast Asian economies, home to most of the world’s Islamic banks.
However, a positive outcome for Islamic banks in a ‘new normal’ of low oil prices is that they enter with low rates of non-performing loans, high liquidity (in part due to the limited liquidity management options), high capital levels and simple balance sheets with mostly Tier 1 capital overall. Thus, while the outlook for Islamic banks is likely to be muted going forward (and some may even face some fall-off in profitability), many leading Islamic banks have built up their resilience in the face of tightening liquidity, slowing loan growth and worsening credit risks.
Survey results of the Outlook Report highlighted two key trends: the development of ethical business models and that of Digital Banking. Speaking about the importance of these trends, Blake Goud, Chief Research Officer at Middle East Global Advisors added that “Shariah compliance is necessary but not sufficient for consumers demanding ethical financial services. This implies that corporate social responsibility is not enough—consumers want their financial institutions to integrate an ethical approach into their core business mode.”
On technology, he noted: ”Bankers told us that internet and mobile banking (40% and 38% respectively) were the priorities in reaching their customer, higher than the share who said they used branches (25%) and ATMs (15%).”
The “Finance Forward Islamic Finance Outlook Report 2016” will be launched at WIBC on 2nd December 2015.
WIBC 2015 is a three-day gathering of the industry's leaders taking place on the 1st, 2nd and 3rd of December at the Gulf Hotel in Manama, Kingdom of Bahrain.
For more information, visit www.wibc2015.com.

المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015: المصارف الإسلامية في موقع ممتاز لانتزاع حصة من السوق في ظل الوضع الطبيعي الجديد لهبوط أسعار النفط

حوالي 40% من العاملين في المجال المصرفي يرون الخدمات المصرفية عبر الهاتف والانترنت اداتين رئيسيتين للوصول للزبائن
(المنامة، البحرين - 18 نوفمبر 2015): تستعد مؤسسة المستشارون العالميون للشرق الاوسط ، الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، للكشف عن معلومات وتوصيات  مهمة  استقتها من تقريرها الخاص حول مستقبل قطاع الصيرفة الإسلامي العالمي الأول والمعنون بـ"فايننس فورورد اسلاميك فايننس اوت لوك 2016" "التوقعات مستقبل المصرفية الاسلامية لعام 2016  والذي سيتم تدشينه بشهر ديسمبر القادم.
وفي معرض تعليقه حول هذا التقرير الذي من المقرر إطلاقه خلال المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015، أكد دكتور سيد فاروق، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة المستشارون العالميون للشرق الاوسط أن هذا التقرير من المتوقع أن يكون بمثابة بوصلة لقادة قطاع الصيرفة الإسلامية الذين يقع على عاتقهم صنع القرارات  التي من شأنها أن تشكل الأسس الخاصة باستراتيجيات أعمالهم لعام 2016.
إن فرادة هذا التقرير تتركز حول إنه يجمع بين رؤى جمعت من قادة في مجال الصيرفة الإسلامية – تم جمعها من خلال إجراء مسح واسع شمل العديد من الممارسين في هذا المجال – والتحليل الدقيق لأداء المؤسسات المالية الإسلامية. ووفقاً للتقرير، فإن ثلاثة تطورات رئيسية عالمية في عام 2015 ستعيد تشكيل قطاع الصيرفة الإسلامية وهي: أسعار السلع الأساسية (خاصة النفط)، وتغير أسعار الفائدة العالمية، وتباطؤ الاقتصاد الصيني. ولا يشكل انخفاض أسعار السلع الأساسية  إشارة ايجابية سواء لمجلس التعاون لدول الخليج أو بلدان جنوب شرق آسيا، والتي تعتبر هي موطن لمعظم البنوك الإسلامية في العالم.
ومع ذلك، فإن النتيجة الإيجابية للمصارف الإسلامية هو "الوضع الطبيعي الجديد" الذي تشكل بسبب انخفاض أسعار النفط، حيث أصبحت المصارف الإسلامية توفر نسبة فائدة منخفضة للقروض غير المجدية، في الوقت الذي لديها سيولة عالية (ويرجع ذلك جزئيا إلى محدودية خيارات إدارة السيولة)، مستويات رأس المال العالية، والموازنات البسيطة والتي غالبها يتكون من رأس مال من المستوى الأول.  وفي حين أن التوقعات بالنسبة للبنوك الإسلامية من المرجح أن تكون مكتومة خلال الفترة القادمة، وقد يواجه بعضها انخفاض في مستوى الأرباح، إلا أن العديد من المصارف الإسلامية الرائدة قد أصبحت متأقلمة مع الوضع الراهن لمواجهة نقص السيولة، وتباطؤ نمو القروض وتدهور مخاطر الإئتمان.  وأبرزت نتائج الاستطلاع لهذا التقرير اتجاهين رئيسيين هما: تطوير نماذج أعمال تجارية تلتزم بالأخلاقيات الخاصة بالممارسات المصرفية والتوصية بالتحول نحو تقديم الخدمات المصرفية الرقمية.
وفي معرض حديثه عن أهمية هذه الاتجاهات، قال بليك جود، الرئيس التنفيذي  للأبحاث في شركة الشرق الأوسط العالمية للاستشارات إن "التوافق مع الشريعة ضروري ولكنه غير كاف للمستهلكين الذين يطالبون بخدمات مالية متماشية مع المعايير الأخلاقية. وهذا يعني أن المسؤولية الاجتماعية للشركات ليست كافية المستهلكين الذين يريدون مؤسساتها المالية لإدماج مقاربة أخلاقية في أعمالهم الأساسية ".
وحول إدخال التكنولوجيا، أوضح السيد جود "قال لنا المصرفيون أن الإنترنت وخدمات الصيرفة عبر الهاتف الجوال - التي استحوذت على ما نسبته 40% و 38% على التوالي من اهتمام من شملهم المسح – كانت من أولياتهم للوصول لعملائهم، وهي نسب أعلى من نسب الذين قالوا انهم يستخدمون الفروع (25٪) وأجهزة الصراف الآلي (15٪) ".
الجدير بالذكر أن هذا التقرير سيتم تدشينه خلال المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015 في نسخته الثانية والعشرين في 2 ديسمبر 2015.
يذكر أن المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2015 هو تجمع لمدة ثلاثة أيام لقادة القطاع المالي، في الفترة من 1 حتى 3 ديسمبر المقبل بفندق الخليج بمملكة البحرين. ولمزيد من المعلومات حول المؤتمر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: 

No comments:

Post a Comment

=