DUBAI,
21 April 2014: According to EY’s latest Rapid-Growth Markets (RGM)
Forecast report, growth remains robust across the GCC. Qatar’s
economy is predicted to grow by 6.0%, Saudi Arabia by 4.3% and the
UAE by 4.1% in 2014.
Bassam
Hage, MENA Markets Leader, EY, said: “Economic growth across the
GCC remains robust, with the region re-emerging as an influential
global hub for trade between Asia, Europe, Africa and North America.
The key challenge for the GCC remains continuing to diversify its
economies and invest in its growing non-oil sectors.”
In
Saudi Arabia, GDP is expected to grow by 4.3% in 2014 and 2015, with
non-oil growth expected to average 4.7% across 2014-2017. While this
reflects a slight slowdown from the 2010–2012 period, growth
remains strong in the non-oil sector and will continue to support
Saudi Arabia in diversifying its economy.
The
economic outlook in Qatar also remains positive, with growth set to
increase by an average of 6.0% across 2014 to 2017. Growth in the
non-oil sector in particular is predicted to increase in excess of
10% this year and a rapidly expanding population continues to boost
domestic consumption. This growth has been largely generated by
infrastructure funding which is set to drive spending on tourism,
hospitality, and construction. Major infrastructure projects include
the Doha metro and Hamad International Airport.
Economic
growth in the UAE is set to increase by an average of 4.3% over the
next four years. This will be largely attributed to Dubai’s
successful bid to host the World Expo 2020. Confidence remains high
in the UAE and EY has upgraded its growth forecast for the country in
the medium term. Though the benefits of hosting the event will be
concentrated mainly in Dubai, EY predicts ancillary growth in other
Emirates as a result. The successful bid is predicted to stimulate
growth in the non-oil sector, including increased spending on
construction, tourism and hospitality.
“Emerging
markets remain center stage both for the potential they offer and the
challenges they pose. Businesses and governments are taking a fresh
look at opportunities that can shape the future of their markets and
people. Businesses seeking to establish, expand or maintain interests
in emerging markets, should raise their sights to the longer term,
and the serious prospect that their global position will be
determined by these markets,” concluded Bassam.
إرنست
ويونغ (EY)
تتوقع
نمواً قوياً في كافة أسواق دول مجلس
التعاون الخليجي
دبي
20
أبريل
2014:
كشف
أحدث تقارير إرنست ويونغ (EY)
حول
الأسواق سريعة النمو عن استمرار النمو
القوي في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
ومن
المتوقع أن تشهد قطر نمواً بنسبة 6.0%،
والسعودية بنسبة 4.3%،
والإمارات بنسبة 4.1%
خلال
العام 2014.
وفي
سياق تعليقه على التقرير، قال بسام حاج،
رئيس
أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY:
"سيبقى
النمو الاقتصادي في
دول مجلس التعاون الخليجي قوياً مع نهوض
المنطقة مجدداً كمركز عالمي قوي النفوذ
من حيث التجارة بين آسيا وأوروبا وإفريقيا
وأمريكا الشمالية.
ويبقى
التحدي الرئيسي أمام دول مجلس التعاون
الخليجي هو مواصلة تنويع اقتصاداتها
والاستثمار في قطاعاتها غير النفطية
المتنامية."
وأشار
التقرير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي
في السعودية بمعدل 4.3%
خلال
عامي 2014
و2015،
مع نمو القطاع غير النفطي بمعدل وسطي 4.7%
خلال
نفس الفترة.
وفي
حين أن هذه المعدلات المتوقعة تعكس تباطؤاً
طفيفاً قياساً بالفترة الممتدة من 2010
إلى
2012،
إلا أن النمو لا يزال قوياً في القطاع غير
النفطي وسيواصل دعم المملكة في تنويع
اقتصادها.
ولا
تزال التوقعات الاقتصادية في قطر إيجابية
أيضاً، مع توقع زيادة النمو بمعدل وسطي
6.0%
خلال
الفترة من عام 2014
وحتى
2017.
وتوقع
التقرير أن يفوق نمو القطاع غير النفطي
على وجه التحديد 10%
هذا
العام، مصحوباً بزيادة سكانية سريعة من
شأنها زيادة الاستهلاك المحلي.
ويعزى
هذا النمو إلى حد كبير إلى تمويل البنية
التحتية، والتي ستشكل محرك الإنفاق على
قطاعات السياحة والضيافة ومشاريع البناء.
وتشمل
مشاريع البنية التحتية الرئيسية مترو
الدوحة ومطار حمد الدولي.
وفي
دولة الإمارات، من المتوقع للنمو الاقتصادي
أن يزداد بمعدل وسطي قدره 4.3%
خلال
السنوات الأربع القادمة، مدفوعاً إلى حد
كبير بفوز ملف دبي لاستضافة فعاليات معرض
إكسبو الدولي 2020.
ومع
بقاء مستويات الثقة عالية، رفعت EY
توقعاتها
بشأن نمو دولة الإمارات على المدى
المتوسط.
وعلى
الرغم من تركز فوائد استضافة هذا الحدث
في إمارة دبي بشكل رئيسي، إلا أن EY
تتوقع
أن ينتج عن ذلك نمو إضافي في الإمارات
الأخرى.
كما
سيحفز ملف الاستضافة الناجح النمو في
القطاع غير النفطي بما في ذلك زيادة
الإنفاق على مشاريع البناء والسياحة
والضيافة.
واختتم
بسام:
"لا
تزال الأسواق الناشئة تحتل مراكز بارزة
في دراستنا، على خلفية الإمكانات التي
تظهرها والتحديات التي تثيرها.
فالشركات
والحكومات تنظر بشكل إيجابي إزاء الفرص
التي يمكن أن تحدد مستقبل أسواقها وشعوبها.
ولكن
ينبغي على الشركات، التي تسعى إلى تأسيس
أو توسيع أو الحفاظ على مصالحها في الأسواق
الناشئة، توسيع آفاق رؤيتها إلى مدى أطول،
لا سيما مع التوقعات بأن تحدد الأسواق
الناشئة المكانة العالمية لتلك الشركات".
