13 March, 2014

UAE Ministry of Education hosts ‘Talent Development Seminar’





Event aims to integrate comprehensive plan for gifted students across country’s public schools


[UAE, March 13, 2014] - The UAE Ministry of Education (MOE) held yesterday (Thursday, March 13, 2014) a seminar under the title ‘Talent Development Programs in UAE’ at the InterContinental Dubai Festival City Hotel. The seminar took place in the presence of H.E. Dahi Khalfan Tamim, Deputy Chairman of Dubai Police and Public Security and Chairman of the Emirates Association for the Talented; H.E. Humaid Mohammed Obaid Al Qatami, Minister of Education; H.E. Ali Mehad Ali Al Suwaidi, Acting Undersecretary of the Ministry of Education, Assistant to Private Education Sector; H.E. Fawzia Hassan Gharib, Assistant Undersecretary for Educational Operations; and H.E. Dr. Abdullatif Al Shamsi, Director General of the Institutes of Applied Technology; as well as a large number of educational leaders, officials and managers of central administrations and educational districts.

Participants at the seminar recommended the need to adopt a strategy and a development plan to discover and nurture talented students, while at the same time provide support and strengthen the MoE’s efforts in this vital field. The seminar’s audience called on all institutions and associations under the aegis of the ‘talented,’ to unite around the MoE’s initiative. Attendees also stressed on the need to integrate roles and define a vision to be adopted, implemented and supervised by the Ministry with the support of all concerned parties. The move is expected to be enriched by the benefit of global successful experiences and the investment in citizenship skills by the implementation of the development programs for gifted and creative people.

Commenting on the seminar, H.E. Humaid Mohammed Obeid Al Qatami, Minister of Education, said that the UAE has undertaken important and tangible steps to discover and nurture talented people. He pointed out that nurturing the ‘gifted’ and creative people and providing them with education and knowledge to become scientists and leaders of the future, is a topic of great importance that occupies the minds of many. It will help establish reliable partnerships for them especially along with the efforts of the MoE, Abu Dhabi Education Council and the Boards of Education, Associations, Agencies and Departments of Excellence Awards.

In his speech, H.E. Al Qatami mentioned that H.E. Dahi Khalfan Tamim was among the first initiators who have expressed interest in developing the talented and creative people with his interest being placed in action through remarkable contributions and efforts from the Association of the Gifted. The Association has compiled its ideas and recommendations in a letter that was submitted to H.H. Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, UAE Vice President and Prime Minister and Ruler of Dubai. Upon receiving the letter, Sheikh Mohammed ordered the MoE to realize the vision that the letter describes as the ‘beginning a new era of education.’ The proposal suggests developing and nurturing the talent and creating gifted students in the country’s schools. This letter has been – as H.E. Al Qatami described it, “the real beginning of the seminar on ‘talent development’.”
H.E. Dhahi Khalfan Tamim praised the Ministry’s achievement which aims to secure a comprehensive care for the talented and creative people. At the same time, he called to set-up a Center for Talents in the UAE to be supervised and monitored by the Ministry under the unified efforts of various ministries and relevant associations, further reinforcing its role as an integrated department of the MoE aimed at encouraging talents and innovation among UAE’s citizens.

The sessions concluded with an overview on the creative programs organized by the MoE. Meanwhile, Noura Al Marri, Director, Department of Special Education, has affirmed through a submitted paper, the importance of having an integrated system to

plan and nurture the talented and created students based on the initiative of the ‘Government Creativity Lab’ of the Ministry, within the range of other development initiatives.

Professor Sharifah Hafsah, Vice President of the University Kebangsaan in Malaysia presented features of its talent and excellence program and the philosophical framework and policies that it follows. One of the notable speakers, Professor Abdullah Aljgyeman reviewed the latest trends and the best practices applicable globally for the ‘gifted’ and underlined the importance of the existence of legislation for care and realistic applied programs and institutional protection programs. In addition, Nuria Mohammed Ishaq, Professor at the University Kebangsaan in Malaysia, presented a documentary on the experience of its university’s National Talent Center.

بعد مناقشات ثرية في ندوة تطوير برامج الموهبة
خطة متكاملة وشاملة لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس الدولة

[الإمارات، 13 مارس 2014] - قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن دولة الإمارات حققت خطوات مهمة ملموسة على طريق اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، لافتاً إلى أن رعاية الموهوبين والمبدعين وتسليحهم بالعلم والمعرفة، وتأهيلهم ليكونوا هن علماء المستقبل ورواده، يعد من الموضوعات بالغة الأهمية، التي تشغل بال الكثيرين، والتي ينبغي أن تتأسس من أجلها شراكة موثوقة، ولاسيما مع الجهود التي تبذلها وزارة التربية ومجلس أبوظبي للتعليم ومجالس التعليم والجمعيات والهيئات وإدارات جوائز التميز.

جاء ذلك خلال انطلاق أعمال ندوة تطوير برامج الموهبة التي نظمتها الوزارة صباح أمس، بحضور معالي ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ورئيس جمعية الموهوبين، وسعادة علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التعليم الخاص، وسعادة فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، وسعادة الدكتور عبد اللطيف الشامسي المدير العام لمعاهد التكنولوجيا التطبيقية، وعدد كبير من القيادات التربوية والمسؤولين ومديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية ، ونخبة من الخبراء والمهتمين والمختصين.

وأوصى المشاركون في ندوة تطوير برامج الموهبة، بضرورة تنبي استراتيجية وخطة متطورة لاكتشاف ورعاية الموهوبين، وضرورة دعم وتعزيز جهود وزارة التربية والتعليم في هذا المجال الحيوي، والتكاتف حولها من جانب جميع المؤسسات والهيئات والجمعيات المختصة برعاية الموهوبين، كما طالبوا بضرورة تكامل الأدوار، وتحديد رؤية عمل موحدة تتبنى وزارة التربية تنفيذها والإشراف عليها بدعم جميع الأطراف المعنية، مع الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، واستثمار الخبرات المواطنة التي يذخر بها الميدان لتنفيذ البرامج المطورة للموهوبين والمبدعين، وأكد المشاركون على أهمية الاستفادة كذلك مما تحقق من إنجازات وما قطعته وزارة التربية على صعيد الموهوبين ، وما طبقته على أرض الواقع في المدارس.

وذكر معالي القطامي في معرض كلمته أن معالي ضاحي خلفان كان من بين أول المبادرين والمهتمين بالموهوبين والمبدعين، وأنه ترجم اهتمامه في أعمال وإسهامات مميزة من خلال جمعية رعاية الموهوبين، وخلص مما قدمته الجمعية، بخلاصة أوجزها في رسالة رفعها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله، وقد أمر سموه وزارة التربية بالتحرك في اتجاه تنفيذ ما حملته الرسالة من أفكار ورؤى، تدعو إلى الانطلاق لمرحلة جديدة من العلم ومن بناء القدرات وتنمية مواهب وإبداعات أبناء الدولة في المدارس، وقد كانت الرسالةكما يقول معاليهبداية حقيقية لهذا الجمع الذي تشكله ندوة تطوير برامج الموهبة.

وأشار معاليه إلى ما تحقق من إنجازات واضحة في مجال رعاية الموهوبين، وأبرزها ما استحدثته ( جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز )، من دبلوم مهني لإعداد كوادر وطنية لاكتشاف ورعاية الموهوبين، وهو دبلوم غير مسبوق في تخصصه، استحدثته الجائزة بالتعاون مع جامعة الخليج، وقد أسفر ذلك عن تخريج دفعات مؤهلة من المواطنين وفق أرقى المعايير المعمول بها.

لفت معالي القطامي ذي كلمته كذلك إلى المؤتمر الدولي الذي نظمته الجائزة قبل عامين للموهوبين، الذي استقطب أكثر من 2000 عالم وخبير ومتخصص ، بجانب قيادات تربوية ومسؤولين من داخل الدولة وخارجها، وكيف كان المؤتمر علامة فارقة أحدثتها الإمارات على مستوى المنطقة في واحد من أهم المجالات وهو الموهوبين والمبدعين.

كما أضاف معاليه مجموعة أخرى من المسارات التي تحققت وتشهدها المدارس ، في مقدمتها المسابقات العلمية والعالمية التي يشارك فيها أبناء الدولة، والتي حققوا فيها مراكز متقدمة، إنجازاً تلو الآخر، وخاصة مسابقة الروبوت العالمي، إلى جانب احتضان الإمارات لكثير من المنتديات والمسابقات الدولية المعنية بالموهوبين وإبداعات الطلبة ، والتي حصل فيها طلبة مدارسنا على الجوائز الأولى.

وأكد معالي وزير التربية أن كل ذلك يشير بالدليل القاطع إلى أننا نمضي في الاتجاه الجيد، فيما أشار إلى أن لدى الوزارة مراكزها المتخصصة لرعاية الموهوبين في العديد من المدارس، وهناك إنجازات أخرى كثيرة حققتها مجالس التعليم والمؤسسات والجمعيات، لكنكما يقول معاليهنحتاج أن نمضي جميعناً معاً وفي مسار واحد ورؤية موحدة وإطار تكاملي ومعنا أولياء الأمور والمجتمع، من أجل تحقيق ما هو أفضل لدولتنا وأبنائنا.

وذكر معاليه : نحن أمام فرصة مهمة للعمل كفريق واحد، فهناك الكثير من الأفكار، التي نود أن تكون موثوقة بعضها البعض، وأطروحات ينبغي توحيدها، لخدمة وطننا وأجيال الدولة.

من جانبه ثمن معالي ضاحي خلفان الشوط الذي قطعته الوزارة، وما حققته وما تعمل عليه من أجل توفير الرعاية الكاملة للموهوبين والمبدعين، مطالباً بتأسيس مركز للموهوبين على مستوى الدولة، يكون تحت مسؤولية وإشراف وزارة التربية والتعليم، على أن تتوحد جميع الجهود ، وتتكاتف الوزارات المختصة والمؤسسات المعنية خلف المركز لدعمه وتعزيز دوره ، بحيث يكون المركز هو أحد أجنحة وزارة التربية لصقل مواهب وقدرات أبناء الإمارات وإعدادهم على الوجه المطلوب.

وكانت جلسات الندوة قد بدأت بعرض مفصل حول برامج الموهبة التي تنفذها وزارة التربية في المدارس، من خلال ورقة عمل قدمتها أمل القحطاني رئيسة قسم الموهبة في إدارة التربية الخاصة بالوزارة، حيث استعرضت بداية مجموعة من التعريفات الخاصة بالموهبة، والخدمات المقدمة حالياً لاكتشاف الطلبة ورعايتهم، والخطوات التي حققتها الوزارة في هذا الاتجاه، والتحديات المستقبلية.

وفي ورقتها التي قدمتها أكدت نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة على أهمية وضع نظام متكامل لاكتشاف الطلبة المبدعين والنابغين ورعايتهم، مستندة في ذلك إلى مبادرة رعاية الموهوبين التي خلص إليها مختبر الإبداع الحكومي الأول للوزارة، ضمن مجموعة مبادرات تطويرية أخرى
.
وقدمت كذلك شرحاً تفصيلياً عما تشهده مدارس الدولة في مجال الموهبة، والخدمات التي وفرتها الوزارة والتجهيزات المختلفة، مؤكدة أهمية الحاجة لتوحيد جميع الجهود، و المسارات المتنوعة في هذا الشأن.

وقدمت نورة المري اقتراحين لتوحيد جهود المؤسسات، تحت عنوان ( الهيئة الوطنية للموهبة والتفوق ) أو ( المركز الوطني للموهبة والتفوق )، موضحة اختصاصات الهيئة أو المركز ودورها الرئيس في بناء العقول وتنمية القدرات ورعاية المبدعين والموهوبين ومتابعتهم ودعمهم، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية ، فيما لفتت لنماذج من مراكز رعاية الموهوبين في مختلف دول العالم.

وتطرقت الدكتورة مناهل ثابت رئيس جمعية العباقرة وعضو شرف جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، إلى قضية رعاية الموهوبين بين الواقع والطموح، مستعرضة أوجه الخلاف بين نظرتنا العربية للموهبة، ونظرة الدول الأخرى المتقدمة، وكيف تعمل بلدان العالم المتقدم على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم في سن مبكرة بوصفهم ثروة قومية.

وقالت : لدى بلدان العالم المتقدم منظومة متكاملة للرعاية، وهم يدركون أن أي خلل في عنصر واحد من عناصر المنظومة سيحدث مشكلة، لذا فهم يحافظون دائماً على تكامل أدوار جميع المؤسسات المعنية بالموهوبين وتوجهاتها في مسارات موحدة ورؤية مشتركة.

وأكدت الدكتورة مناهل ثابت على أهمية تطوير أدوات وتقنيات اكتشاف الموهوبين، موضحة أن العالم المتقدم يتجه الآن إلى قياس مستوى الموهبة لدى الطلبة ( كماً ونوعاً ) عن طريق أجهزة وتقنيات متطورة، منها أجهزة توضع على الرأس لاكتشاف الموهبة ومستوياتها.

وقدمت البروفيسور شريفة حفصة نائب رئيس جامعة ماليزيا الوطنية ( سابقاً )، ملامح من برامج الموهبة والتفوق، والإطار الفلسفي والسياسات والنظم التي تحكمها ، وتجربة ماليزيا الناجحة في هذا الشأن، كما أوضحت أهمية الاكتشاف المبكر للمبدعين.

واستعرض البروفيسور عبد الله الجغيمان عن الاتجاهات الحديثة، وافضل الممارسات المعمول بها عالمياً لرعاية الموهوبين، مؤكداً أهمية وجود تشريعات للرعاية وبرامج واقعية للتطبيق، والحماية المؤسسية للبرامج، وعدم ربطها بالمسؤول، حتى لا تتبدل أو تتبدد بتغيره.

وقدمت البروفيسور نورية محمد إسحاق الأستاذ في جامعة ماليزيا الوطنية ، ورقة عمل حول تجربة المركز الوطني للموهبة في ماليزيا.

في ختام الندوة كرم معالي القطامي المشاركين والمحاضرين والخبراء الذين قدموا أوراق عمل ثرية في مجال الموهبة، وكان قد كرم عقب الجلسة الأولى مجموعة من القيادات والمسؤولين، في مقدمتهم معالي ضاحي خلفان، لإسهامات معاليه المميزة في مجال الموهبة، ودوره البارز في اكتشاف المبدعين ورعايتهم .


=