دبي، الإمارات – 20 يونيو، 2013 – خطف
رمزي مطران "كأس كليو الإمارات" لموسم 2012-2013 في الثواني الأخيرة من
البطولة التي إمتدت منافساتها على مدى 16 جولة، محققاً 8 إنتصارات في طريقه
نحو أول لقب له في ربوع الإمارات.
ولا
تزال قصة المنعطف الأخير في اللفة الأخيرة من السباق محفورة في مخيلته،
حيث يشير مطران البالغ من العمر 37 عاماً إلى أنّ هذا المنعطف كان الفيصل
ما بين صعوده منصة التتويج أولاً أو تقهقره إلى المركز الثاني بعد موسم صعب
وطويل بذل فيه كل غالٍ ونفيس من أجل تقبيل الكأس الغالية. ويشير مطران إلى
أنّه كان محصوراً ما بين سيارة رينو كليو في الخلف وسيارة هوندا أمامه ولم
يكن يعلم ما إذا كان بوسعه الإنتفاض في الثواني الأخيرة والتقدم على سائق
الهوندا في المنعطف الأخير.. ذلك المنعطف الذي قلب موازين السباق بالنسبة
لمطران وأهداه لقبه الأول في الدولة.
وتفوق
مطران على أقرب منافسيه بفارق سنتيمترات قليلة وفاز باللقب بفضل هذه
السنتيمترات القليلة.. جهد 8 أسابيع و16 جولة ومئات اللفات على أرض حلبة
دبي أوتودروم كاد أن يذهب سدى لولا هذه السنتيمترات القليلة. ويقول مطران
أنّ فارق السنتيمترات القليلة التي فصلت بينه وبين الوصيف كان أقل من عرض
الكأس التي فاز بها.
وبدأ
مطران الموسم بقوة محققاً عدة إنتصارات متتالية، بيد أنّ الأفضلية دانت
لمنافسه اللدود أليكس أنيفاس الذي قلب الموازين في منتصف الموسم وحرم مطران
من التربع على عرش الصدارة، لكن كلمة الفصل في النهاية كانت لمطران الذي
حافظ على رباطة جأشه طيلة الموسم، مؤمناً بقدرته على سحب البساط من المتصدر
والفوز بالكأس المرموقة.
وتمحورت
إستراتيجية مطران حول ثلاثة أسس وهي تسجيل بداية قوية في المرحلة الأولى
من البطولة ومن ثم مطاردة المتصدر أنيفاس وأخيراً التركيز على الهدف السامي
وهو التتويج باللقب. وأوضح مطران أنّه عانى من عدة مشكلات وأنّ الحظ عانده
في أكثر من مناسبة، حيث لم تسعفه سيارته في ملاحقة أنيفاس على أرض حلبة
ياس مارينا وحلّ يومها رابعاً وطارت الصدارة من بين يديه. إلا أنّ مطران
يشير إلا أنّ الحظ إبتسم له في أكثر من مناسبة وأنّ نقطة التحول في البطولة
كانت في "المنعطف الأخير".
وأثنى
مطران على غريمه أنيفاس وأشاد بحنكته ومهاراته العالية وعلى التنظيم
المتميز للحدث والمشاركة الجماهيرية القوية التي ألهبت المتسابقين على أرض
الحلبة، إلى جانب المتسابقين المتميزين الذين وفروا جرعات إضافية من
الإثارة على أجواء البطولة.
وكشف
مطران عن إستعداداته للمشاركة في بطولة "سيات سوباكوبا 24 ساعة" في
برشلونة وبطولة "دنلوب 24 ساعة" في دبي. وأوضح مطران أنّه يتوقع أن يواجه
صعوبة كبيرة في الدفاع عن لقبه الموسم المقبل، لكنّه أكد أنّ عنصري التركيز
والسرعة سيؤهلانه للظفر بالكأس من جديد رغم التحديات العديدة التي
سيواجهها من سائقين وفرق جديدة إلى التوقعات والآمال الكبيرة الملقاة على
عاتقيه.
وحول
خططه المستقبلية، قال مطران: "الدفاع عن اللقب هو طموحي. إنّ منافسات "كأس
كليو الإمارات" برأي هي أفضل بطولة في الإمارات وأكثرها سخونة وإثارة وهي
البطولة التي أعشق المنافسة فيها. وأعتقد أنّ الموسم المقبل سيشهد مشاركة
العديد من السيارات والوجوه الجديد، وبالتالي سيكون حافلاً بالإثارة."