21 April, 2013

تنير يحتفظ بلقبه بطلا لبطولة "موتورسيتي الإمارات للدراجات النارية" وشاناكي يتوج بلقب "إن. جي. كيه" ومطران يفوز بـ "كأس كليو الإمارات"

بعد إسدال الستار على ملحمة دبي أوتودروم



دبي، الإمارات – 21 أبريل، 2013 – وسط استمرار لعبة الكراسي الموسيقية التي فرضت نفسها على مستوى القمة في الترتيب حتى الجولات النهائية من بطولة "إن. جي. كيه راسينغ" وبطولة "موتورسيتي الإمارات للدراجات النارية"، اللتين أقيمتا تحت مظلة "بطولة الإمارات الوطنية"، انتهى موسم سباقات السيارات 2012-2013 يوم الجمعة الماضي (19 أبريل/ نيسان الجاري) على أرض حلبة دبي أوتودروم بعد أن وصلت الإثارة إلى ذروتها في الجولة النهائية من البطولة.
وشهدت الجولة النهائية صراعاً محتدماً بين أصحاب الصدارة تمخضت عن فوز حامل اللقب محمود تنير ببطولة "موتورسيتي للدراجات النارية" للعام الثاني على التوالي، وعودة روبيش شاناكي من بعيد ليتوج بلقب بطولة "إن. جي. كيه راسينغ"، وفوز رمزي مطران بلقب بطولة "كأس كليو الإمارات".
وفي حساب الجولة النهائية من بطولة "موتورسيتي الإمارات للدراجات النارية"، تمكن تنير من التفوق على منافسه اللدود سورية راجا والعودة من بعيد رغم بدايته المتعثرة ومعاناته من سوء الحظ في بداية الموسم.
وقال: "إنّه شعور رائع لا يمكن وصفه، لا سيّما وأنّ الفوز اليوم جاء بعد موسم صعب وطويل. وبالطبع تمكنت العام الماضي من الفوز باللقب ولم يكن الأمر سهلاً، لكنني واجهت مجموعة من الصعاب والمعوقات هذا العام لا سيّما في بداية الموسم. والحمد لله تمكنا من تجاوزها وتحقيق اللقب، وبرأي طعم الفوز اليوم بهذه الطريقة أحلى وألذ. وأتوجه بالشكر إلى فريقي وعائلتي والشركات الراعية وكل من كان له فضل في تتويجي باللقب، وأهديهم هذا الفوز."
وأضاف البطل: "علمنا منذ بداية السباق أننا نملك سرعة كبيرة بفضل ما تتمتع به الدراجة "ترايمف" من مزايا وسرعة، وعلى الرغم من أنّه لم يكن يتوجب علي الفوز اليوم من الناحية الحسابية للفوز باللقب، إلا أنني كنت سعيداً بالمستوى الذي ظهرت به وبالفوز الذي حققته اليوم رغم الصعوبات التي واجهتها. وكل الشكر لإدارة حلبة دبي أوتودروم لما قدمته من تسهيلات خلال البطولة، وأنا سعيد جداً بهذا الإنجاز."
حلم التتويج باللقب الذي راود الوصيف سورية راجا تبخر في الجولات السابقة رغم البداية الأكثر من رائعة التي حققها السائق الصاعد، بيد أنّه اصطدم بخبرة تنير الذي عرف من أين تؤكل الكتف وحقق البطولة. وتوجب على راجا الفوز على تنير في الجولة الختامية كي يعزز حظوظه بالفوز باللقب، لكنّه بكل بساطة لم يستطع مجاراة البطل.
وعلى الرغم من عدم تحقيقه اللقب، يبقى راجا أحد المواهب الصاعدة التي اكتشفت على أرض حلبة دبي أوتودروم خلال موسم 2012-2013 وقد صنع ما بوسعه كي يعزز رصيده واسمه في عالم سباقات السيارات المحلي. وحل راجا في اليوم الختامي بالمركز السادس في الجولة الأولى والمركز الخامس في الجولة الثانية.
وبعد انتهاء السباق، قال راجا: "بالطبع نحن نشعر بخيبة أمل. ولكي أكون صادقاً معكم، تفاجأت بتحقيق الفوز في عدة جولات متتالية في بداية الموسم، لا سيّما وأنني صعدت من فئة السائقين الشباب. لقد تعلمت الكثير من الدروس هذا العام، من بينها أهمية تعزيز القوة الذهنية وكيفية الحفاظ على الصدارة. وأتمنى أن أعود بقوة أكبر وحال أفضل الموسم المقبل وأن أكون قد استفدت من هذه الدروس جيداً."
من جهته، حقق دومينيك فون بولنيتز على متن الدراجة سوزوكي فوزين متتاليين ليتوج بطلا لفئة "روكي للسائقين الصاعدين".
وفي حساب الفئة "600 سي. سي" التي توج تنير بطلاً لمنافساتها، خطف جواتام مايلفاجانان بطاقة المركز الثاني في السباق الأول، بينما حل جو أوكسلي ثالثا. وفي السباق الثاني حل إيريكساس سافيكاس ثانيا متقدماً على أوكسلي الثالث.
وواصل السعودي عبد العزيز بن لادن صولاته وجولاته في الفئة "1000 سي. سي" في غياب واضح لمنافس من العيار الثقيل، محققاً فوزين في السباقين النهائيين على متن الدراجة "هوندا". بينما حل بنتركي وليد ثانياً في السباق الأول وجاء آلان بويتر ثالثاً. وفي السباق الثاني جاء وليد ثانياً مجدداً متقدماً على ستيف بلاكني.

بطولة "إن. جي. كيه راسينغ"
وفّرت منافسات الجولتين الختاميتين من بطولة "إن. جي. كيه راسينغ" جرعة إضافية من الإثارة وعززت الأجواء الملتهبة أصلاً في حلبة دبي أوتودروم التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً وتوافداً كبيراً لعشاق السرعة والإثارة. وأسفرت ملحمة الفئة الثانية من بطولة "إن. جي. كيه راسينغ" عن فوز روبيش شاناكي على متن السيارة "هوندا" باللقب رغم مطاردته من قبل نحبة من السائقين من أمثال أليكساندروس أنيفاس على متن السيارة "رينو كليو" ورمزي مطران على متن السيارة "رينو كليو" أيضاً.
ورغم إبتعاده عن مركز الصدارة بفارق 44 نقطة قبيل إنطلاقة الجولة النهائية وضآلة حظوظه بالمنافسة على اللقب، فاجأ شاناكي الجميع وحقق فوزين متتاليين نال بهما نقاطاً مضاعفة أهلته إلى صعود منصة التتويج أولاً.
وقال البطل شاناكي: "انا في غاية الدهشة والصدمة. لا أصدق أنني فزت باللقب، حيث لم نتمكن في الجولات الخمس الماضية من تحقيق أي فوز، لكن ها نحن اليوم والكأس بين أيدينا. إنّه شعور رائع لا يمكن وصفه، وما زلت مذهولاً حتى هذه اللحظة نتيجة هذا الفوز غير المتوقع."
وفي حساب منافسات "كأس كليو الإمارات"، فصلت نقطة يتيمة ما بين المتصدر أنيفاس ووصيفه ومنافسه اللدود رمزي مطران. وتمكن مطران من التفوق على منافسه وسحب البساط من تحت قدميه والفوز بالسباقين الختاميين ورفع أول كأس له في سماء الإمارات عالياً.
وقال مطران: "استيقظت هذا الصباح ولم أكن أعرف ماذا سأوجهه اليوم. لذا قررت أن أركز على كل سباق على حدة ونسيان أمر البطولة مؤقتاً. وعندما قطعت خط النهائية بفارق 0.1 ثانية فقط عن أقرب المتنافسين، أدركت حينها أنّ اليوم هو يومي وأنني أصبحت البطل. إنّه سباق مثير في يوم للذكرى."
من جهته، قال حامل اللقب أنيفاس: "لقد كان موسم سباقات السيارات 2012-2013 مثيراً بكل ما للكلمة من معنى. إنّ الكشف عن هوية البطل في السباق النهائي والجولة والنهائية واللفة النهائية وبفارق 0.1 ثانية فقط هو خير دليل على مستوى البطولة الرفيع وإثارتها والندية العالية ما بين المتاسبقين. وأهنئ رمزي مطران على فوزه باللقب."
وفي سياق متصل، توج كوستاس بابانتونيس رسمياً بلقب الفئة الأولى من بطولة "إن. جي. كيه راسينغ"، وذلك قبيل إسدال الستار على البطولة بجولات عدة، حيث بسط سيطرته وأفضليته على مجريات السباقات، واثبت أنّه رقم صعب لا يمكن التفوق عليه.
يذكر أنّه من المقرر أن تنطلق منافسات الموسم 2013-2014 بنهاية سبتمبر/أيلول أو في بداية أكتوبر/ تشرين الأول تقريبا، وذلك بإنتظار إعتماد ومصادقة "نادي الإمارات للسيارات والسياحة" على جدول مواعيد السباقات.  

=