18 November, 2018

‏‏التركيز على الشمولية والتنوع ضروري لاستقطاب أصحاب المواهب واستبقائهم في قطاع النفط والغاز‏


‏‏"أديبك 2018" يستضيف مؤتمر "الشمولية والتنوع في الطاقة"‏


Image 1 - Inclusion and Diversity in Energy
‏ ‏


‏‏المؤتمر يناقش تنوع رأس المال البشري والفكري وأهمية السياسات الشمولية في أماكن العمل‏

‏‏ ‏

‏‏أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، ‏‏15‏‏ نوفمبر 2018‏‏ – بدأت الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز تنتهج فيما يتعلق برأس المال البشري منهجية تقوم على إطار عمل أوسع وأكثر مرونة، يهدف إلى تعزيز شمولية أماكن العمل ذات الموارد المتنوعة، في مساعٍ منها لرأب الهوّة القائمة بين الجنسين وتحقيق المساواة بينهما في التوظيف والإرشاد والترقيات.‏

‏‎ ‎

‏‏وتتوقع دراسة بحثية أجرتها شركة "‏‏أكسنتشر‏‏" أن يواجه قطاع النفط والغاز نقصاً كبيراً في رأس المال البشري خلال السنوات القادمة. وتُظهر التقديرات مثالاً، أن المعروض من المختصين التقنيين في قطاع التنقيب بالولايات المتحدة انخفض بنسبة تقارب الربع بين عامي 2014 و2016، في حين أن من المرجح ارتفاع الطلب بنحو 80 بالمئة بين العامين 2017 و2025. وسوف يكافح القطاع لتلبية معدلات التوظيف الحالية المطلوبة في الشركات، في ظلّ قلّة اهتمام الخريجين بالعمل في قطاع النفط والغاز، وبنسبة تقارب اثنين بالمئة فقط.‏

‏‏ ‏

‏‏وينبغي على الشركات أن تنظر إلى ما هو أبعد من التمتع بمجموعة المواهب التقليدية لدى الموظفين الجدد، كالتركيز بشكل أكبر على توظيف المرأة وجيل الألفية الذين يعانون حالياً من نقص التمثيل لدى الشركات. ووجدت دراسة أجرتها ‏‏مجموعة بوسطن الاستشارية‏‏ أن النساء يشكلن 22 بالمئة فقط من قوى العمل في قطاع النفط والغاز، وهي إحدى أدنى النسب في أي قطاع صناعي كبير.‏

‏‎ ‎

‏‏وتبرز الفجوة بشكل خاص في خدمات حقول النفط، حيث تشكل هذه النسبة 15 بالمئة فقط من قوى العمل. وتنخفض النسبة أيضا مع الأقدمية، إذ انخفضت من 25 بالمئة على مستوى الإدارة الوسطى بالقطاع إلى 17 بالمئة فقط في مستوى الإدارة العليا. وتميل النساء إلى العمل في مناصب مكتبية وإدارية، بدلاً من الوظائف التقنية التي تتيح أكثر المسارات المهنية الموصلة إلى المناصب العليا.‏

‏‏ ‏

‏‏وقالت مي المزيني، مديرة الشؤون التنظيمية بشركة أرامكو السعودية، في هذا السياق، إن أرامكو حققت تقدماً لافتاً في مشاركة المرأة، لكنها اعتبرت أن الطريق أمامها "ما زال طويلاً"، وأضافت: "مشاركة المرأة أمر أساسي لضمان تمتع الشركات في قطاع النفط والغاز بما يكفي من المواهب اللازمة لدفع عجلة النمو في السنوات المقبلة، ولذا فإننا بحاجة إلى التركيز على مسألة الشمولية، وبوسعنا إتاحة المزيد من الفرص أمام النساء من خلال إزالة تلك الحواجز التي تواجه العديد منهنّ ضمن قوى العمل، والذي كثيراً ما يتمّ في كثير من الأحيان بطرق مبتكرة".‏

‏‏ ‏

‏‏وفي هذا السياق، اشتمل برنامج "المرأة في قطاع الطاقة" الذي انعقد ضمن دورة هذا العام من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، التي تختتم أعمالها اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، على مؤتمر متخصص في مسألة "الشمولية والتنوع" في هذا القطاع الحيوي.‏

‏‏ ‏

‏‏وجمع المؤتمر، الذي انعقد أمس الأربعاء، رابع أيام أديبك، بين مؤيدين بارزين لمسألة الشمولية والتنوع بجانب قادة فكر كبار وصانعي قرار مرموقين، أجروا خلاله مناقشات وحوارات، عارضين قصص ناجح وتجارب عملية مثبتة. واستفاد المؤتمر من انعقاده ضمن حدث رفيع المستوى مثل "أديبك"، الذي يُعدّ منبراً عالمياً لتبادل المعرفة يتمتع بسجل حافل في استضافة وزراء وتنفيذيين وخبراء كبار من القطاع النفطي، يضمن أن يتم وضع المناقشة في مقدمة صناعة القرار في الصناعة.‏

‏‏ ‏

‏‏من جانبه، وصف جان-فيليب كوسيه نائب الرئيس لدى "شركة دي إم جي للفعاليات"، الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر "أديبك"، الحدث بأنه "شامل ويغطي قطاع النفط والغاز بالكامل"، سواء بمعرضه التجاري أو مؤتمره بشقيه التقني والاستراتيجي، الذي يجمع بين كبار المديرين التنفيذيين والمسؤولين الحكوميين، ويرتبط بكل حلقة على امتداد سلسلة القيمة، التي تمتد من التنقيب وحتى وصول المنتج إلى العميل، وقال: "تتيح مسألة الشمولية والتنوع طريقة تفكير مختلفة ومبتكَرة بجانب مرونة أكبر للشركات، والتي ستكون ضرورية لتحقيق النجاح وتعزيز النتائج في مرحلة تشهد تغيّرات متسارعة، ولذلك فإننا بإقامة مؤتمر "الشمولية والتنوع في الطاقة" ضمن "أديبك"، فإننا نضع هذه المسألة في جوهر التفكير الاستراتيجي للقطاع".‏

‏‏ ‏

‏‏واستعرض مؤتمر الشمولية والتنوع في قطاع الطاقة مواضيع عديدة بينها تحديد أنماط التحيّز المعرفي والثقافي في التوظيف ومعالجتها، والنهوض بالموظفين عبر مختلف المواقع الجغرافية والأعمال التجارية والمستويات الوظيفية. وثمّة ضرورة حتمية لأداء الأعمال تتمثل في ضمان دعم القيادة والتزامها بالحرص على الشمولية والتنوع الذي من شأنه أن يدفع به من كونه منظوراً يركز على الامتثال إلى نهج يقوم على الإرشاد والرعاية، وهو ما ناقشه المؤتمر بجانب تناوله أنسب الطرق للقيام بذلك.‏

‏‏ ‏

‏‏بدوره، قال عمر أحمد القرشي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والخدمات العامة لدى المجلس الأعلى للطاقة، إن علاقات الشراكة بين الحكومة والشركات الخاصة "تلعب دوراً بالغ الأهمية في تشكيل أي قطاع، سواء في السياسات أو النظرة المستقبلية أو خريطة الطريق"، وأضاف: "الموظفون هم القلب النابض لأي قطاع، وإنشاء أماكن عمل شاملة ومتنوعة مسألة لها أهمية قصوى، لا سيما في دولة الإمارات التي تُعدّ بوتقة للثقافات باشتمالها على أكثر من 200 جنسية يعتبرها أبناؤها وطناً لهم".‏

‏‏ ‏

‏‏وأشار القرشي، وهو عضو في المجلس الاستشاري لمؤتمر الشمولية والتنوع في الطاقة 2018، إلى أن قطاع النفط والغاز محرك رئيس لاقتصاد دولة الإمارات ولاقتصادات العديد من البلدان المنتجة للنفط، ومن الطبيعي أن يُسخِّر قطاع النفط والغاز المواهب التي تتدفق إلى البلد والقطاع لصالحه".‏

‏‏ ‏

‏‏وشارك في جلسات الحوار والنقاش التي استضافها مؤتمر الشمولية والتنوع في الطاقة هذا العام كل من: إيزابيل هامتنر النائب الأول للرئيس للموارد البشرية لدى "أوه إم في"، ونتاليا شحادة النائب الأول للرئيس ورئيس الامتثال لدى "تكنِب إف إم سي"، وعمر أحمد القرشي مدير إدارة الاتصال المؤسسي والخدمات العامة لدى المجلس الأعلى للطاقة، وشمسة المسكري، نائب رئيس أول الاستراتيجيات والدعم العام في أدنوك البحرية، ومي المزيني، مديرة الشؤون التنظيمية بشركة أرامكو السعودية، وسارة هاست مديرة التنوع والشمولية والثقافة لدى "بيكر هيوز" التابعة لجنرال إلكتريك، وإلين تشين نائب الرئيس للموارد البشرية في ويذرفورد، ومنصور محمد الحامد رئيس تطوير الأعمال الجديدة لدى شركة مبادلة للبترول، وهيغ فيرنيلاند نائب الرئيس ورئيس التقنية لدى "ناشيونال أويلول فاركو"، ونور المسكري رئيس رأس المال البشري الاستراتيجي لدى مصدر، وإميليانا رايس-أوكلي نائب الرئيس للتنقيب لدى "بتروناس"، وساوداميني دوبي المدير التنفيذي للشرق الأوسط وتركيا لدى "أكسنتشر الرقمية"، وغالبة الهناي رئيس توطين الوظائف لدى شركة تنمية نفط عمان، وآخرون.‏

‏‏ ‏

‏‏ونجح معرض ومؤتمر "أديبك 2018"، الذي يسدل الستار اليوم الخميس على فعالياته، في استقطاب 2,200 جهة عارضة بينها شركات نفط وطنية وعالمية، فضلاً عن 30 جناحاً وطنياً من أنحاء العالم. وأقيم الحدث الذي استضافته شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بدعم من وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية وغرفة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.‏

‏‎ ‎

Azizi Aliyah Residences- AED 470 Million Project In Final Phase of Construction




Azizi Developments first premium project in Dubai Healthcare City




Dubai, United Arab Emirates, 15 November 2018, (AETOSWire): Azizi Developments, one of the leading private developers in the UAE, has announced a construction update for its upcoming AED 470 million project in Dubai Healthcare City, Azizi Aliyah Residences.




Construction is almost complete with the conclusion of the mobilisation and structure phases, while MEP works and finishes are well underway. The internal and external structure painting works are progressing rapidly.

Farhad Azizi, CEO of Azizi Developments said: “Dubai Healthcare City offers a prime location because of its access to Dubai’s key shopping malls, recreation centres, and its proximity to the historic Dubai Creek, in addition to being a high profile hub for health and wellness. This is why we have a set of projects in the pipeline in this area. With Azizi Aliyah Residences, we are bringing a premier real estate project with high-quality building design and contemporary style residential apartments to homebuyers and investors.”

DHCC is home to academic institution, the Mohammed Bin Rashid University of Medicine and Health Sciences, part of the Mohammed Bin Rashid Academic Medical Center and close to 160 clinical partners including hospitals, outpatient medical centers and diagnostic laboratories across 150 plus specialties with licensed professionals from almost 90 countries. Residents of Azizi Aliyah Residences will enjoy panoramic views of the city, leisure activities, family amenities, and the finest healthcare facilities the country has to offer.

In addition to the convenient proximity to iconic Dubai landmarks, Azizi Aliyah Residences will be surrounded by green spaces, making it a beautiful and relaxing location for families and working professionals.

Azizi Aliyah Residences will offer a total of 346 fully serviced residences with 191 studios, 135 one-bedroom apartments, and 20 two-bedroom apartments, along with upscale retail space of 16,000 sq. ft.

About Azizi Developments

Azizi Developments is the real estate investment arm of Azizi Group. Established in 2007, the company’s diverse experience in the property market has enabled it to expand to include a portfolio worth over AED45billion in the emirate, with more than 200 projects under various stages of development.



Azizi Developments was awarded ‘Developer of the Year’ at the Construction Innovation Awards in 2018 for the third consecutive year. The company has also been instrumental in developing iconic properties in Meydan, Palm Jumeirah, Dubai Healthcare City, Al Furjan, Studio City, Sports City and Downtown Jebel Ali.




"عزيزي علياء رزيدنس" تبلغ المراحل النهائية 

إضافة جديدة في مدينة دبي الطبية 




دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 نوفمبر 2018، ("ايتوس واير") :أعلنت "عزيزي للتطوير العقاري"، إحدى شركات التطوير الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن آخر تطورات مشروعها القادم "عزيزي علياء ريزيدنس" في مدينة دبي الطبية والبالغة قيمته 470 مليون درهم إماراتي.




وشارفت الأعمال الإنشائية للمشروع على الانتهاء مع إنجاز مرحلتي تعبئة الموارد والتشييد بالكامل، فيما لا تزال الأعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية قيد التنفيذ، وتتقدم أعمال الطلاء الداخلية والخارجية بوتيرة متسارعة. 

وقال فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لشركة "عزيزي للتطوير العقاري": "تتميز مدينة دبي الطبية بموقعها استراتيجي على مقربة من مراكز التسوق والترفيه الرئيسية في دبي فضلاً عن المعالم التاريخية مثل خور دبي، عدا عن كونها مركزاً رفيع المستوى في مجال الرعاية الصحية؛ ولهذا نمتلك العديد من المشاريع العقارية المستقبلية في هذه المنطقة الحيوية. ويعكس مشروعنا الرائد ’عزيزي علياء ريزيدنس‘ الرقي والفخامة والجودة العالية في التصميم من خلال شقق عصرية توفر أفضل التجارب الحياتية للساكنين والمستثمرين".

وتحتضن مدينة دبي الطبية أيضاً مؤسسة أكاديمية مرموقة هي "جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية" التي تعد جزءاً من مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي، فضلاً عما يقرب من 160 شريكاً صحياً بما فيها المستشفيات، والمراكز الطبية الخارجية، ومختبرات التشخيص العاملة عبر أكثر من 150 تخصصاً طبياً، ويعمل فيها خبراء معتمدين من 90 بلداً تقريباً. وسيتمكن سكان مشروع "عزيزي علياء ريزيدنس" من التمتع بالمناظر البانورامية في الإمارة فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والمرافق العائلية، كما سيحصلون على أفضل مرافق وخدمات الرعاية الصحية. 

وبالإضافة إلى قربه من بعض المعالم البارزة في إمارة دبي، سيكون مشروع "عزيزي علياء ريزيدنس" محاطاً بالمساحات الخضراء الخلابة التي تجعل منه مقصداً جذاباً يوفر أفضل التجارب الحياتية للعائلات والعاملين معاً.

وسيوفر المشروع 346 وحدة سكنية مجهزة بالكامل وموزعة ما بين 191 شقة استوديو، و135 شقة بغرفة نوم واحدة، و20 شقة ذات غرفتي نوم، إلى جانب منطقة تجزئة متكاملة تبلغ مساحتها 16 ألف قدم مربع.




NYU Abu Dhabi Welcomes Nobel Laureate Thomas J. Sargent





The award-winning economist is teaching quantitative economics in the fall semester

Abu Dhabi, November 16, 2018 - The Nobel prize-winning American economist, Thomas J. Sargent, is teaching a course on quantitative economics this fall at NYU Abu Dhabi (NYUAD).

Topics in International and Macroeconomics aims to teach students at NYUAD how to use the power of computing to analyze national economies by developing an understanding of international financial landscapes and discerning valuable monetary information. Sargent’s presence, both in and out of the classroom, is providing students with a unique opportunity to learn from a leading economist who was the previous president of the Econometric Society, the American Economic Association and the Society for Economic Dynamics; as well as an elected fellow of the National Academy of Sciences, and a fellow of the American Academy of Arts and Science.

Sargent said: “I have heard many good things about the intelligence and work ethic of the students at NYUAD from my friends who have taught in economics and other departments. I am also looking forward to interacting with the faculty in the economics and other departments, some of whom I already know and respect greatly. I am very fortunate to have the opportunity and privilege to work at NYUAD.”

Commenting on his experience thus far, Sargent remarked, "I am very impressed by the students because of their intelligence, training, and curiosity, in class we have mostly been using a `reverse Socratic method’. Students pose sharp questions to me. This wonderful process has shaped my lectures so far. The Socratic method works only with top students, and so this `reverse Socratic method’ indicates extraordinary students.''

Sargent was awarded the Nobel Prize in economics in 2011 for his work on cause and effect in the sphere of macro-economics, a subject which he has worked on for nearly 50 years.

Sargent is the W.R. Berkley Professor of Economics and Business and joined New York University in 2002. He was awarded the Nemmers Prize in Economics alongside the Nobel Prize and his textbooks are considered required reading for modern economic graduates.



NYUAD Dean of Social Science Hervé Crès said, “Tom Sargent's course emphasizes the future-oriented interdisciplinarity of economics at NYUAD, there is an important component of computer programming to complement the thorough economic analysis. It is a source of inspiration for students and faculty to see such an eminent scholar renewing his research agenda to embrace the evolution of social science, and produce relevant knowledge for the new world that unfolds under our eyes.”

3 Steps Towards Cybersecurity in a Digital World




“Security is everyone’s job now.”

These are wise words from Amazon’s CTO Dr. Werner Vogels, especially for companies embarking on a digital transformation or accelerating their journey.



Why should we all consider this advice? A recent report released by McKinsey[i]shows impressive figures: More than 100 billion lines of code are created annually, and hackers produce some 120 million new variants of malware every year. A strong Cybersecurity strategy is essential. Gartner research predicts that “By 2020, 60% of digital businesses will have suffered a major service failure.”[ii]



Cybersecurity is a business issue

Is it any wonder, then, that Cybersecurity issues keep all of us up at night? The fundamental issue is not about developing new Cybersecurity capabilities as part of business strategy. Instead, it’s about integrating them seamlessly.

What do I mean by that? Here, we need a big shift in mindset: first, in thinking that adding a Cybersecurity layer will make software and products more complicated to use and, second, in regarding Cybersecurity only as an IT issue.

In that context, here are three approaches central to a Cybersecurity posture:




Digital user-experience: Cybersecurity cannot be an afterthought; it must be completely embedded in the user experience. Worsening the user experience or adding friction can prompt users to find a “work around” that can ultimately – and unintentionally – worsen the overall security posture.


Everyone’s problem: We must find a way to make Cybersecurity something that everyone at a digital company thinks about — even without overtly thinking about it. About two-thirds of malware linked to data breaches or other incidents last year came from malicious email attachments.[iii]It takes just one bad click to open the gates to the nefarious cyber underworld. So, Cybersecurity must become engrained in each of our daily actions. As a global company in over 100 countries, Schneider drills down to the individual level, providing ongoing learning and enablement about Cybersecurity.


A layered approach: For any company, a perimeter defense is not enough in today’s digital world. Everyone is connected constantly — from our homes, smartphones, and across the distributed enterprise network. A layered approach is essential as we cannot just rely on a moat — as wide as it is — in today’s hyper-connected world. For that perspective, the NIST framework[iv], is an incredibly useful reference as it defines different levels of defense (version 1.1 of the NIST framework was released on April 16th, 2018), from the identification of risks to the recovery from incidents (resilience).



The power and profit of IT/OT convergence

The Schneider Electric Cybersecurity strategy doesn’t mean only building higher walls around the perimeter; instead, it means multiple tiers with a well-defined “detect and response” strategy front and center.




No company is a castle; in one recent example, hackers even infiltrated a casino’s database through a seemingly innocuous smart thermometer in its lobby aquarium. Considering its global footprint and presence, Schneider is exposed to the risk of Cyberattacks and data privacy breaches just like any organization. With the rapid convergence of IT/OT, moreover, fueled by the Internet of Things, we adopt Vogels’ stance that, “Everyone should be a security engineer in a digital company.”



From our “Cybersecurity by design” approach across our IoT-enabled EcoStruxure™ architecture to our ensuring that both IT and OT stakeholders have a seat at the Cyber-strategy table, we drive digital transformation with a strong Cybersecurity posture. We pave the way for our customers and partners to thrive in the digital economy. Rest assured.

شنايدر إليكتريك تقود عمليات التحول الرقمي اعتمادا على الأمن السيبراني القوى

القاهرة، في 15 نوفمبر 2018- تعتمد شنايدر إليكتريك، الشركة الرائدة عالميا في مجال التحول الرقمي في إدارة الطاقة والتحكم الآلي، على إستراتيجية دقيقة في حماية أنظمة المؤسسات والشركات التي تعتمد على خدمات السحابة، أو التي تسعى للتحول الرقمي، وذلك بفضل وضع بناية قوية للأمن السيبراني في منظومة تقنياتها المبتكرة.

سنويا يتم إنشاء أكثر من 100 مليار سطر من شيفرات البرمجة سنوياً، وينتج القراصنة "hackers" حوالي 120 مليون نسخة جديدة من البرامج الضارة كل عام، وهو ما أعلنت عنه شركة McKinsey في تقرير حديث لها، ولذا من الضروري وجود استراتيجية قوية للأمن السيبراني، وتتنبأ الأبحاث التي تجريها مؤسسة Gartner أنه بحلول عام 2020 ستعاني 60٪ من الشركات الرقمية من فشل كبير في الخدمات، وهنا يؤكد الدكتور فيرنر فوجلز رئيس قسم التقنيات لدى شركة أمازون: "الأمن هو مهمة الجميع الآن" مشيرا بشكل خاص إلى الشركات التي تشرع في التحول الرقمي أو تسريع مسيرتها.

قوة وربحية تقارب تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا العمليات

لا تعني استراتيجية شنايدر إليكتريك للأمن السيبراني بناء جدران مرتفعة حول محيط، وذلك يعني طبقات متعددة مع استراتيجية "كشف واستجابة" محددة جيدا في الأمام والوسط. فلا توجد شركة بعيدة عن الهجمات الإليكترونية؛ في أحد الأمثلة الحديثة، تسلل قراصنة الإنترنت الـ ( hackers) إلى أحد قواعد البيانات من خلال مقياس حرارة ذكي في حوض بهو أحد الفندق.

وبالنظر إلى وجودها وقدرها الدولي، تتعرض شنايدر إليكتريك لخطر انتهاكات الهجمات الإليكترونية وخصوصية البيانات تمامًا مثل أي منظمة. ومع التقارب السريع لـ(تكنولوجيا المعلومات / تكنولوجيا العمليات)، علاوة على ذلك، لدى شبكة إنترنت الأشياء جدران حماية قوية.

من خلال النهج الذي تتبناه شنايدر إليكتريك "الأمن السيبراني حسب التصميم" عبر بنية منصة تقنيات EcoStruxure التي تدعم تقنية إنترنت الأشياء إلى ضمان حصول قطاعات تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا العمليات على مقعد في طاولة استراتيجية السيبرانية، فإن شنايدر إليكتريك تقود التحول الرقمي بفضل وضع الأمن السيبراني القوي. وتمهد الطريق لكل عملائها وشركائها لتحقيق نمو بالاعتماد على الاقتصاد الرقمي.

الأمن السيبراني هو قضية تجارية

هناك تخوف دائم تجاه القضايا المتعلقة بالأمن السيبراني، ولا تكمن المشكلة الأساسية في تطوير قدرات الأمن السيبراني الجديدة كجزء من استراتيجية الأعمال، لكن الأمر يتعلق بدمجها بسلاسة في أعمال المؤسسات. لذا يجب أولا إحداث تغيير كبير في طريقة التفكير، وذلك تجاه الاعتقاد بأن إضافة طبقة الأمن السيبراني سيجعل البرامج والمنتجات أكثر تعقيدًا للاستخدام. وثانياً، فيما يتعلق بالأمن السيبراني فقط كمسألة تكنولوجيا معلومات. وهناك ثلاث طرق أساسية لوضع الأمن السيبراني:


تجربة المستخدم الرقمي: لا يمكن أن يكون الأمن السيبراني فكرة متأخرة، يجب أن يكون مدمجا بالكامل في تجربة المستخدم. ويمكن أن يؤدي تفاقم تجربة المستخدم أو إضافة الاحتكاك إلى حث المستخدمين على إيجاد "حل بديل" قد يؤدي في نهاية المطاف -وبدون قصد -إلى تفاقم الوضع الأمني بشكل عام.


مشكلة الجميع: يجب أن نجد طريقة لجعل الأمن السيبراني شيئًا يفكر فيه كل شخص يعمل في شركة رقمية، حتى بدون التفكير فيه بشكل علني. وتأتى حوالي ثلثي البرامج الضارة المرتبطة بانتهاكات البيانات أو الحوادث الأخرى في العام الماضي من مرفقات البريد الإلكتروني الضارة، ولا يتطلب الأمر سوى نقرة واحدة سيئة لفتح البوابات أما الهاكرز. لذا يجب أن يصبح الأمن السيبراني متأصلاً في كل عمل من أعمالنا اليومية. كشركة عالمية في أكثر من 100 دولة، تنتقل شنايدر إليكتريك إلى المستوى الفردي، حيث توفر التعلم المستمر والتمكين حول الأمن السيبراني.


أسلوب متعدد الطبقات: بالنسبة إلى أي شركة، لا يكفي فقط الدفاع الدائري في عالم اليوم الرقمي. فالجميع متصل باستمرار - من منازلنا، والهواتف الذكية، وعبر شبكات المؤسسات.

إن اتباع نهج متعدد الطبقات أمر أساسي، لأننا لا نستطيع الاعتماد فقط على جدار ناري في عالم اليوم الذي أصبح شديد الاتصال. ومن أجل هذا المنظور، فإن إطار NIST، هو مرجع مفيد بشكل فائق الدقة، لأنه يحدد مستويات الدفاع المختلفة (الإصدار 1.1 من إطار NIST تم إصداره في 16 أبريل، 2018)، من تحديد المخاطر إلى التعافي من الحوادث الإليكترونية.

MICHELIN ANNOUNCES 2019 STARS FOR BANGKOK, PHUKET AND PHANG-NGA




DUBAI, 15 November 2018: Michelin  has announced the closely-watched Michelin Guide Bangkok, Phuket and Phang-Nga 2019 Selection.



The world-renowned guide, which is now in its second edition, recognises 27 dining establishments in Bangkok and Phuket – 23 of which are awarded with one star each and four that attain two stars each.



Modern European restaurant, Sühring made the leap from one to two stars in this years’ guide, joining three other two-Michelin-starred restaurants – Gaggan, Le Normandie and Mezzaluna on the list.



Ten restaurants in Bangkok and Phuket have made their debut in the one-star category of the 2019 edition. They include Canvas, Gaa, Le Du, Methavalai Sorndaeng, PRU, R-Haan, Ruean Panya, Saawaan, Sorn and Suan Thip.



Jay Fai, the popular Thai shop house restaurant that was made famous following the release of the 2018 Michelin Guide Bangkok, maintains its Michelin star and is once again the only street food on the list.



As with the first Michelin guide to Bangkok, there remain no three-star restaurants in the 2019 edition.



Please see the full list of Michelin stars below:



Two Michelin stars

Gaggan

Le Normandie

Mezzaluna

Restaurant Sühring (New)



One Michelin star

Bo.lan

Canvas (New)

Chim by Siam Wisdom

Elements

Gaa (New)

Ginza Sushi Ichi

Jay Fai

J’AIME by Jean-Michel Lorrain

L’Atelier de Joël Robuchon

Le Du (New)

Methavalai Sorndaeng (New)

nahm

Paste

PRU (New)

R-Haan (New)

Ruean Panya (New)

Saneh Jaan

Saawaan (New)

Sorn (New)

Suan Thip (New)

Savelberg

Sra Bua by Kiin Kiin

Upstairs at Mikkeller
=