14 November, 2018

Two new mobile scanners for easy and efficient document management on the move or in compact working environments



Scan anywhere, wherever your work takes you with Epson’s smallest and lightest mobile scanner range




Cairo, Egypt, 14 November 2018: Epson’s latest mobile A4 scanners are ideal for scanning and processing data on the move or in compact, busy office environments. The DS-70 and DS-80W have been designed for businesses looking for a mobile solution for staff to take on the road or use around the office.


Jason Whiley, director of sales, Epson Middle East, said: “With the choice of both wired and wireless scanning solutions, these new scanners are ideal for those who need a fast scanning solution on the go. We’ve designed the new range to be lightweight without compromising on the versatility a business need. Customers often need to be able to scan documents of varying thickness so these additions to our range have the ability to scan paper as thin as 35gsm or as thick as 270gsm - media that might normally need a traditional glass flatbed solution.”


The flagship DS-80W has built-in Wi-Fi and battery with an LCD Panel, providing true mobility to scan anywhere at speeds of just 4 seconds per page. When fully charged, scan up to 300 pages without the need for a power source.



These business models are suitable for mobile staff, such as field sales, so they can record documents such as expenses and contracts, and route documents efficiently into business applications or scanning software. Software provided with the DS models includes Document Capture Pro 2 and Epson Scan 2.0, and TWAIN driver support, making it easier to scan, save and share information around the business. Advanced features for naming, separating and routing documents makes scanning easy – and logical. Users can save and send files in common formats like PDF, jpeg, tiff and many more.



اعتمد على سلسلة الماسحات الضوئية المحمولة الأصغر حجمًا والأخف وزنًا من إبسون لإجراء عمليات مسح ضوئي من أي مكان ينقلك عملك إليه



ماسحتان ضوئيتان محمولتان جديدتان لتمكين إدارة المستندات بطريقة سهلة وفعالة أثناء التنقل أو في بيئات العمل ذات المساحات الصغيرة



القاهرة، مصر ، 14 نوفمبر 2018: تُعتبر أحدث المساحات الضوئية المحمولة للورق مقاس A4 من إبسون مثالية لإجراء مسح ضوئي ومعالجة البيانات أثناء التنقل أو في بيئات المكاتب الكثيرة الانشغالات ذات المساحات الصغيرة. لقد تم تصميم الطرازين DS-70 وDS-80W للشركات التي تبحث عن حل محمول يستطيع الموظفون لديها استخدامه أثناء تنقلهم أو في المكتب.



وفيهذاالإطار،قالالسيد جايسون وايلي، مدير مبيعات شركة إبسون الشرق الأوسط: "تعتبر هذه الماسحات الضوئية الجديدة مثالية للأشخاص الذين يبحثون عن حل للمسح الضوئي أثناء التنقل، وذلك بفضل خيار حلول المسح الضوئي السلكي واللاسلكي معًا. لقد قمنا بتصميم السلسلة الجديدة بحيث تكون خفيفة الوزن من دون التأثير على تعدد الاستخدامات الضروري لاحتياجات الشركات. يحتاج العملاء في أغلب الأحيان إلى إجراء مسح ضوئي لمستندات مختلفة من حيث سُمكها، وبالتالي فإن هذه الماسحات الضوئية الجديدة تسمح بإجراء مسح ضوئي لورق تتراوح سماكته بين 35 و 270 جم لكل سم مربع، وهو نوع من الوسائط التي تحتاج عادةً إلى حل تقليدي يتمثل في ماسحة ضوئية ذات سطح زجاجي مسطح.



يتميز الطراز الرائد DS-80W بتقنية Wi-Fi المضمّنة وبطارية مع لوحة LCD، مما يوفر سهولة تنقل حقيقية لإجراء مسح ضوئي من أي مكان بسرعات من 4 ثوانٍ في الصفحة فقط. وعندما يكون هذا الجهاز مشحونًا بشكل كامل، يمكنك إجراء مسح ضوئي لما يصل إلى 300 صفحة من دون الحاجة إلى مصدر طاقة.



تعتبر هذه الماسحات الضوئية للأعمال مناسبة للموظفين الكثيري التنقل، مثل مندوبي المبيعات، إذ تسمح لهم بتسجيل مستندات مثل العقود أو المصروفات، وتوجيه المستندات بطريقة فعالة إلى تطبيقات الأعمال أو برامج المسح الضوئي. تتضمن البرامج التي يتم توفيرها مع طُرز DS: برنامج Document Capture Pro 2 وEpson Scan 2.0 ودعم برنامج تشغيل TWAIN، مما يسهل عملية المسح الضوئي للمعلومات وحفظها ومشاركتها في الشركة. وبفضل الميزات المتقدمة التي تتعلق بتسمية المستندات وفصلها وتوجيهها، أصبحت عمليات المسح الضوئي سهلة ومنطقية. باستطاعة المستخدمين حفظ الملفات وإرسالها بتنسيقات شائعة مثل PDF وjpeg وtiff والكثير غير ذلك.

‏‏إنفور: 3 استثمارات تقنية ذكية لتحسين‏‏ رضا العملاء‏

‎ ‎


‏‏دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 نوفمبر 2018‏‏: سلطت اليوم إنفور، ‏‏الشركة الرائدة في ‏‏ت‏‏طوير ‏‏برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة‏‏ ‏‏حول العالم، الضوء على مجموعة من الاستثمارات التقنية الذكية ‏‏التي تتيح لتجار التجزئة التقدم بخطوة عن المستهلكين، وأن يكونوا سبّاقين لتبني استثمارات ذكية تؤثر على نحو إيجابي على رضا العملاء.‏

‏‎ ‎

‏‏وفي ظل التحول الكبير الذي يشهده قطاع التجزئة، باتت القوة الأكبر بيد العملاء. فالهواتف الذكية والأجهزة الرقمية لديهم تلعب دورها وكأنها نقاط بيع تمكّنهم من الدخول إلى عالم الأسواق وتنفيذ عمليات الشراء. ومن خلال النقر على زر واحد على أجهزتهم، بات بمقدور المستهلكين الوصول إلى تشكيلة غير محدودة من المنتجات، والاطلاع على الأسعار بشفافية أكبر، وإلقاء نظرة على المخزون ومعرفة مدى توافر المنتجات، فضلاً عن قراءة التقييمات التي يضعها مستهلكون آخرون حول جودة المنتجات ومدى فعالية خدمة العملاء. هذا الازدهار الذي تشهده التجارة الإلكترونية اليوم يوفر للمستهلكين كم هائل من الخيارات التي لم تعد مقيدة أبداً بموقعهم الجغرافي، الأمر الذي أدى إلى احتداد المنافسة بشكل أكبر عبر كافة قطاعات الأعمال.‏

‏‎ ‎

‏‏وبهذه المناسبة، قال جوناثان وود‏‏، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: "مع‏‏ انتقال القوة إلى أيدي المستهلكين، بات تجار التجزئة يتطلعون بشكل أكبر إلى مواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والتي تؤثر بدورها بشكل مباشر على نماذج أعمالهم وسير عملياتهم. ولذلك نرى ازدياداً كبيراً في الاستثمار في منصات التجارة الموحدة، وأنظمة التنبؤ من خلال تقنيات التعلم الآلي، وقدرات المراقبة الخاصة بسلاسل التوريد. هذه المنصات والأنظمة تتميز بكونها تفاعلية، أي أنها ضرورية بالنسبة لتجار التجزئة لمواكبة نموذج العمل الجديد الذي بات يفرضه المستهلك على قطاع التجزئة". ‏

‏‎ ‎

‏‏وأشارت إنفور إلى أن بإمكان تجار التجزئة التقدم بخطوة عن المستهلكين، وأن يكونوا سبّاقين لتبني استثمارات ذكية تؤثر على نحو إيجابي على رضا العملاء عبر الخطوات التالية‏

‏‎ ‎

‏‏1-‏‏التركيز أولاً على مزايا التحوّل نحو السحابة‏

‏‏عملية التحول نحو المنصات السحابية الحديثة ستُحافظ على سير العمليات لدى تجار التجزئة وذلك من خلال تزويدهم بالبيانات في الوقت الفعلي بما يساعد على تحسين قدراتهم في اتخاذ القرارات الهامة. كما أن الاحتفاظ بالمعلومات داخل السحابة سوف يُجنّب الشركات إضاعة المزيد من الوقت والموارد في سبيل الحفاظ على أنظمة العمل القديمة التي عفا عليها الزمن. أما من خلال الاستفادة من البيانات داخل الشبكة، سواءً كانت هذه البيانات تخص شركة التوريد أو العميل أو وسائل التواصل الاجتماعي، فيُمكن إنشاء قاعدة كاملة وفعّالة تُتيح قدرة أكبر على تبادل التقارير وتحليل العمليات. يُمكن الوصول إلى جميع البيانات المحفوظة في السحابة من أي مكان، وبذلك سيتمكن تجار التجزئة من الحصول على نظرة شاملة للعمليات وضمان سير الأعمال المشتركة بين كافة أقسام الشركة من خلال اعتماد البيانات ذاتها بشكل مشترك. ‏

‏‎ ‎

‏‏2-‏‏تقنيات الذكاء الاصطناعي وُجدت لتبقى‏

‏‏تجار التجزئة الذين يستثمرون في المنصات السحابية الحديثة والتقنيات الذكية الزاخرة بمزايا الاتصال، على استعداد أيضاً للتمتع بمزايا تقنيات الذكاء الاصطناعي ‏‎AI‎‏. حيث تسمح هذه التقنيات للشركات باستخلاص معلومات قيّمة وفعّالة من البيانات غير المُهيلكة، بالإضافة إلى قدرة هذه التقنيات الذكية على أتمتة العديد من العمليات التجارية الروتينية التي يمكن أن تتعرض لأخطاء بشرية أثناء تنفيذها. فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن التعامل مع العديد من إجراءات الأعمال مثل تحديد حجم المخزون، مما يسمح لتجار التجزئة تجنب طلب المزيد من المنتجات بكميات أكبر مما يحتاجون إليه، بالإضافة إلى مساعدتهم على تتبع كافة المنتجات أو المواد الموجودة في المخازن بشكل دقيق للغاية. يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أيضاً تحسين عمليات اتخاذ القرار من خلال دمج كافة المعلومات المتاحة التي يتم إنشاؤها ومشاركتها وجمعها، بما يسمح في نهاية الأمر بتطبيق تحسينات كبيرة على المستوى المحلي، بحيث يتم تحديد كميات التخزين المناسبة في مواقع التوزيع، وتعزيز القدرة على تلبية أوقات التسليم الصعبة. ومن الواضح أن قطاع التجزئة يتجه اليوم نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على نحو أوسع. ‏

‏‎ ‎

‏‏3-‏‏يجب توظيف التكنولوجيا لتعزيز الإمكانات البشرية ‏

‏‏الأمر الذي لا يتم مناقشته بشكل واضح ربما هو الفرصة الكبيرة التي يمكن أن يستغلها تجار التجزئة والمتمثلة بدور تقنيات الذكاء الاصطناعي في إطلاق العنان للطاقات البشرية. من الواضح تماماً أن التطورات التي تشهدها التكنولوجيا تؤثر على نماذج الأعمال على نحو واسع، لكن ماذا عن طبيعة مهام الموظف في الشركة عندما تتغير نماذج العمل بشكل جذري؟ يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تخفّض نسب الأخطاء وتساعد على تنفيذ المعاملات بنجاح وسهولة وفعّالية أكبر، وبذلك تساهم هذه التقنيات في تخفيض الحاجة إلى القيام بالأعمال العادية التي ترتبط عادة بالوظائف البسيطة التي يقوم بها الموظفون الجُدد، بحيث يمكن تخصيص المزيد من وقت هؤلاء الموظفين للتركيز على مهام ذات قيمة أكبر تهدف إلى تحسين تفاعل العملاء. يمكن للموظفين على سبيل المثال التركيز على توفير تجربة أفضل للعملاء وتقديم خدمة أفضل تؤمّن لهم توصيات وحلول مُخصصة، وذلك من خلال أتمتة مهام أخرى وجعلها آلية مثل تحديد كميات المخزون، وعمليات ترتيب المنتجات الاعتيادية. إن تعزيز مستويات التفاعل الشخصي بهذه الطريقة سوف يزيد من رضا العملاء والموظفين على حد سواء، الأمر الذي سيدفع بمزيد من المبيعات على المدى الطويل. ‏

‏‏سوق النفط بحاجة إلى نماذج تمويل مبتكرة للحفاظ على توازنها واستقرارها‏



‏‏10 تريليونات دولار حجم الاستثمارات المطلوبة لتلبية الطلب المتوقع ‏‏على النفط والغاز ‏‏خلال ‏‏ال‏‏عقدين‏‏ القادمين‏

‏‏ ‏

‏‏خيارات التمويل باتت أكثر تعقيداً في سوق الطاقة العالمية سريعة التغيّر‏

ADIPEC is hosting two CEO finance breakfast briefings
‏ ‏


‏‏أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، ‏‏13‏‏ نوفمبر 2018‏‏ – أظهر تقرير صادر عن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) أن على قطاع النفط والغاز أن يومّن أكثر من عشرة تريليونات دولار من الاستثمارات على مدى الاثنين والعشرين عاماً المقبلة من أجل تلبية النمو المتوقع في الطلب على الطاقة والمنتجات البترولية الصناعية.‏

‏‎ ‎

‏‏وبحسب الأرقام الواردة في ‏‏تقرير ‏‏توقعات مشهد النفط العالمي في أفق العام 2040‏‏، الصادر عن "أوبك"، فإن ‏‏الاعمال في كافة جوانب ومراحل سلسلة القيمة لقطاع‏‏ النفط والغاز ستحتاج إلى ‏‏تمويل يبلغ ‏‏حوالي 10.5 تريليونات دولار بين العامين 2017 و2040، محسوبة بأسعار الدولار في العام 2016، لتحقيق سوق نفط "متوازنة ومستقرة". وتشمل هذه الاستثمارات 7.9 تريليونات دولار في ‏‏أعمال‏‏ ‏‏الاستكشاف والتطوير والإنتاج،‏‏ كالإنتاج، أو حوالي 328 مليار دولار سنوياً، فيما سوف تحتاج ‏‏أعمال الغاز والتكرير والبتروكيماويات‏‏، كالصناعات التحويلية والتكرير، إلى حوالي 1.5 تريليون دولار، مع تخصيص ما يقرب من 915 مليار دولار منها لأجل الإصلاحات والصيانة، فيما ستحتاج ‏‏أعمال ال‏‏شحن ‏‏والتخزين ‏‏و‏‏توزيع النفط والغاز، إلى‏‏ حوالي 1.1 تريليون دولار من الاستثمارات.‏

‏‏ ‏

‏‏و‏‏في ضوء هذه التوقعات، تستضيف دورة 2018 من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، الحدث العالمي ‏‏الأبرز‏‏ في قطاع النفط والغاز، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، سلسلة من المحادثات المتخصّصة حول التمويل في القطاع ضمن برنامج يرمي إلى تعزيز الروابط بين كبار المسؤولين التنفيذيين، ويسهّل التبادل المعرفي الذي يمكن تطبيقه على امتداد سلسلة القيمة الكاملة، بدءاً من ‏‏الاستكشاف والتطوير‏‏ والإنتاج ووصولاً إلى المنتج النهائي، وذلك بُغية التصدي لتحديات التمويل المستقبلية.‏

‏‏ ‏

‏‏وقال ريتشارد كورماك، الرئيس المشارك لأسواق رأس المال لدى "غولدمان ساكس"، إن فرص الاستثمار والتمويل "ترتبط فيما بينها ارتباطاً وثيقاً"، معتبراً أنه لا يمكن مناقشة أي استثمار محتمل دون معرفة مصدر التمويل وتكلفته، والتكلفة المحتملة التي تنطوي عليها فرصة ذلك التمويل. وأشار كورماك، الذي تحدث أمام مؤتمر "أديبك"، إلى أهمية وضع استراتيجية شاملة لمخصصات رأس المال لإحراز النجاح في هذا القطاع، مؤكداً أن المستثمرين "يركزون تركيزاً شديداً على اتباع الدورة التي مررنا بها في هذا القطاع".‏

‏‏ ‏

‏‏ويرى كثير من الخبراء في القطاع أن الحصول على التمويل اللازم لمشروعات النفط والغاز الجديدة سوف يزداد تعقيداً، لا سيما مع ابتعاد قطاعات النقل والمواصلات وتوليد الطاقة عن الاعتماد على الهيدروكربونات باتجاه مصادر الطاقة المتجددة. لذلك يُعتبر العثور على خارطة طريق للتمويل في المشهد الجديد لقطاع الطاقة أمراً بالغ الأهمية.‏

‏‏ ‏

‏‏ويستضيف مؤتمر "أديبك" الاستراتيجي بوصفه حدثاً بارزاً يحظى بتقدير عالمي واسع، جلستي إحاطة صباحيتين على مستوى الرؤساء التنفيذيين تُعنيان بالشؤون المالية والاستثمارية، وذلك برعاية مجموعة الاستشارات "غرانت ثورنتون"، للتعرّف على الطرق التي يُبدع فيها القطاع في استقطاب فرص استثمارية جديدة، مع التركيز على عمليات الدمج والاستحواذ، والمشاريع المشتركة، وطرح الأسهم عبر عمليات الاكتتاب الأولية، وتمويل المشاريع، وغيرها.‏

‏‏ ‏

‏‏و‏‏تشمل الموضوعات الرئيسية المطروحة في جلسات المؤتمر تمويل النمو المستقبلي لقطاع النفط والغاز العالمية الراهن، وتعزيز استقرار التمويلات، وزيادة التعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية، والبحث في كيفية تأمين القطاع تمويل المشاريع في صناعات المنبع والمجرى الأوسط والمصب.‏

‏‏ ‏

‏‏وتضم حوارات اللجان والمقابلات التي تُجري على المسرح بعضاً من أكثر صانعي القرار المالي تأثيراً في القطاع، بينهم تنفيذيون كبار من شركات نفط وطنية وعالمية، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، ومبادلة للبترول، و"ماكديرموت"، و"بي پي"، ودانة غاز، و"بترونيت" للغاز الطبيعي المسال، عارضين بعضاً من خبراتهم المتنوعة في جميع جوانب القطاع. ويُشارك من القطاع المالي ممثلون عن سوق أبوظبي للأوراق المالية، وشركات "غولدمان ساكس" و"جيه بي مورغان"، وبنك "ستاندرد" من جنوب إفريقيا، وبنك اليابان للتعاون الدولي، علاوة على "غرانت ثورنتون".‏

‏‏ ‏

‏‏من جانبه، قال جان-فيليب كوسيه نائب الرئيس لقطاع الطاقة لدى "شركة دي إم جي للفعاليات"، الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر "أديبك"، إن قادة الفكر في مجال التمويل المشاركين في المؤتمر يضمّون بعضاً من أوسع المسؤولين التنفيذيين نفوذاً، سواء في قطاع النفط والغاز أو قطاع التمويل، ممن يتخذون قرارات استثمارية رئيسة في هذا القطاع اليوم، وأضاف: "يُنتظر أن تساهم المحادثات والنقاشات التي يستضيفها مؤتمر "أديبك" في تحقيق التبادل المعرفي، وستكون عملية للغاية إذ تتناول التحديات التي تواجه القطاع في الوقت الراهن، وتلك التي يُنتظر أن تواجه القطاع في المستقبل خلال سعيه للحصول على التمويل اللازم للنمو المستدام".‏

‏‏ ‏

‏‏وتشكّل جلستا الإحاطة الصباحيتان الخاصتان بالرؤساء التنفيذيين والمعنيتان بشؤون التمويل، إحدى ‏‏الفعاليات التي تستضيف كبار المسؤولين ضمن برنامج‏‏ مؤتمر "أديبك" الاستراتيجي 2018، الذي يشتمل كذلك على ثلاث جلسات وزارية تستضيف وزراء طاقة من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكيتين، وعشر جلسات عالمية لقادة الشركات، وإحدى عشرة جلسة حوارية للمديرين التنفيذيين.‏

‏‏ ‏

‏‏و‏‏يستضيف المؤتمر، ببرنامجيه الاستراتيجي والتقني، حوالي 980 متحدثاً و161 جلسة منفصلة، ويقام المؤتمر إلى جانب معرض أديبك المرموق الذي يجمع تحت سقفه نحو 2,200 شركة عارضة، بينها 42 شركة نفط وطنية وعالمية، علاوة على 28 جناحاً وطنياً.‏

‏‏ ‏

‏‏جدير بالذكر أن معرض ومؤتمر "أديبك" تستضيفه شركة "أدنوك" وتنظمه شركة "دي أم جي للفعاليات" بين 12 و15 نوفمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بدعم من وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية وغرفة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.‏

‏‎ ‎

ملتقى "تحالف الأديان لأمن المجتمعات: تحت عنوان كرامة الطفل في العالم الرقمي" ينطلق في أبوظبي 19 نوفمبر الجاري



برعاية محمد بن زايد



أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 13 نوفمبر 2018: برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى "تحالف الأديان لأمن المجتمعات: كرامة الطفل في العالم الرقمي". في أبوظبي يومي 19 و20 من شهر نوفمبر الجاري.

وتأتي استضافة دولة الإمارات لفعاليات المؤتمر تقديراً لدورها الهام وسمعتها المرموقة في تعزيز الحوار، وترسيخ قيم الاعتدال، والتعايش السلمي بين شعوب العالم، حيث سيشارك في الملتقى نحو 450 من قادة الأديان بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز جهود قادة الأديان والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وخاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

ويذكر أن ملتقى "تحالف الأديان لأمن المجتمعات" نتج عن مؤتمر "كرامة الطفل في العالم الرقمي" الذي عقد خلال شهر أكتوبر من العام 2017، وصدر عنه "بيان روما" الذي أيده البابا فرانسيس، حيث استعرضت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المؤتمر، جهودها في تعزيز حوار الأديان ورغبتها في استضافة ملتقى عالمي يؤكد التزامها بالمضي قدما في تمكين الحوار والعمل بين الأديان، ليكون ملتقى تحالف الأديان أحد مخرجات ذلك المؤتمر، وثمرة من ثمار جهودها.

ورش عمل دولية

ويأتي انعقاد المؤتمر في أبوظبي، بعد سلسلة من ورش العمل التي أقيمت في دولة الإمارات، ومصر، والفلبين، وكينيا، والدومينيكان، والهند، والتي جمعت مختلف الأطراف المعنية والشركاء الدوليين، للاتفاق على المنهج وآلية عمل التحالف، فضلاً عن تبادل الأفكار والخبرات والاطلاع على الاقتراحات التي من شأنها أن تضع خارطة طريق لقادة الأديان وتعزيز مهامهم، وأهدافهم التي سيتم الإعلان عنها خلال المؤتمر المرتقب.

دعم الشركاء الدوليين

ويحظى الملتقى بدعم من الأزهر الشريف، فيما ينطلق بالشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات والمنظمات الدينية العالمية، من بينها "تحالف كرامة الطفل"، ومنظمة "أرغيتو" الدولية غير الحكومية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الطفل، ومبادرتي "نحن نحمي" و"إنهاء العنف ضد الأطفال"، ومنظمة "يونيسف"، و"الأديان من أجل السلام"، والجامعة البابوية الجريجورية، وجامعة الأزهر، ومنظمة "ورلد فيجين" الدولية، و"شانتي آشرام"، وبعثة العدالة الدولية. 

قادة الأديان


وتتزامن فعاليات الملتقى مع "اليوم العالمي للطفولة"، والتي ستقام فعالياته بين أرض المعارض في أبوظبي و"واحة الكرامة"، بمشاركة قادة الأديان على مستوى العالم، وأبرزهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول رئيس أساقفة القسطنطينية من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من ممثلي الديانات وقادة الأديان حول العالم.

Middle East Glass, a Gulf Capital portfolio company, Announces the Successful Sale of a 74% stake in its PET subsidiary, Medco Plast, to Indorama Ventures






Sale to a global strategic buyer highlights the increase in foreign direct investments into Egypt




(Abu Dhabi/Cairo - November 14, 2018) - Gulf Capital, one of the largest and most active alternative asset managers in the Middle East, announced today that its portfolio company, Middle East Glass (“MEG”), successfully sold a 74% stake in its PET subsidiary, Medco Plast for Packing and Wrapping Systems (“Medco Plast”), to Indorama Ventures Public Company Limited (“IVL”), one of the world’s leading producers in the intermediate petrochemicals industry. Indorama operates in 30 countries and is listed on the Stock Exchange of Thailand. Established in 1996, Medco Plast is a leading manufacturer of PET preforms, injection molded products and closures for local and multinational clients, primarily in the carbonated soft drinks, bottled water and dairy segments. The company has a production capacity of 60,000 Mts. per annum of PET preforms.

Gulf Capital worked closely, through its investment in Middle East Glass, with Medco Plast’s management team to cement the company’s position as a leader in the beverage preform market, to expand its export business and diversify its product offerings into edible oil closures, cosmetics and detergents packaging. During Gulf Capital’s ownership period, Medco Plast increased its revenues by a compound annual growth rate (CAGR) of 28% and its EBITDA profitability by 26%.



Dr. Karim El Solh, Chief Executive Officer of Gulf Capital and Board Member of MEG, said: "We have enjoyed working and partnering with the talented team at Medco Plast. We were particularly pleased to have partnered with the Managing Director of Medco Plast, Mr. Mohammad Samaha as well as delighted with the very close collaboration with our co-shareholders in MEG, MENA Glass Holdings Limited. The strategy of expanding the company aggressively across new sectors and geographies has firmly positioned Medco Plast as a leader in the preforms market in the Middle East. The company today has a state-of-the-art production facility and a strong management team and is well positioned to continue its impressive growth trajectory under the new ownership of Indorama. The investment in Medco Plast and the company’s strong growth during our ownership period demonstrate Gulf Capital's ability to back local companies and to transform them into market leaders across emerging markets. The successful sale of a 74% stake in Medco Plast to a global strategic buyer of the caliber of Indorama highlights the appeal of the large Egyptian consumer market, the increasing confidence in the broader Egyptian economy and the resurgence of foreign direct investments into the country."


شركة "الشرق الأوسط لصناعة الزجاج"، إحدى شركات "جلف كابيتال"، تعلن عن بيع 74% من أسهم "ميدكو بلاست" إلى "إندوراما فنتشرز"

صفقة البيع إلى مشترٍ استراتيجي عالمي تبرهن على تنامي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر


(القاهرة/أبوظبي– نوفمبر 14 2018) – أعلنت "جلف كابيتال"، إحدى أكبر وأنشط الشركات العاملة في مجال إدارة الأصول البديلة في منطقة الشرق الأوسط، اليوم أن الشركة التابعة لمحفظتها الاستثمارية، "شركة الشرق الأوسط لتصنيع الزجاج" ("MEG")، قد نجحت في بيع حصة قدرها 74% في شركتها الفرعية "مدكو بلاست" لأنظمة التعبئة والتغليف ("MedcoPlast")، وذلك إلى شركة "إندوراما فنتشرز ببلك كومباني ليمتد" ("IVL")، إحدى أبرز المنتجين في العالم في قطاع البتروكيماويات الوسيطة.


وتزاول "إندوراما" أعمالها في 30 بلداً وهي مدرجة في بورصة تايلاند. أسّست "مدكو بلاست" في عام 1996 وهي مُصنّع رائد لعبوات PET الأولية والمنتجات المقولبة بالحقن وأغطية الزجاجات للعملاء من الشركات المحلّية والعالمية، وفي المقام الأول في قطاع المشروبات الغازية والمياه المعبأة وقطاع الألبان. وتصل الطاقة الإنتاجية للشركة 60,000 طن متري سنويًا من عبوات PET الأولية.


ومن خلال استثمارها في "شركة الشرق الأوسط لتصنيع الزجاج"، عملت "جلف كابيتال" بشكل وثيق مع الفريق الإداري في "مدكو بلاست" لترسيخ موقع الشركة باعتبارها الرائدة في سوق العبوات الأولية لقطاع المشروبات، وكذلك لتوسعة نشاطات التصدير في الشركة وتنويع منتجاتها لتشمل أغطية زيوت الطعام وأدوات التجميل ومنتجات تغليف المنظّفات. وخلال فترة تملّك "جلف كابيتال"، ضاعفت "مدكو بلاست" إيراداتها بمعدل نمو سنوي مُركب وصل إلى 28% وضاعفت ربحيتها إلى 26% قبل الفوائد والضريبة والإهلاك.


علّق الدكتور كريم الصلح، الرئيس التنفيذي في "جلف كابيتال" وعضو مجلس إدارة "الشرق الأوسط لتصنيع الزجاج": "لقد سعدنا بعملنا وشراكتنا مع الفريق الموهوب في ’مدكو بلاست‘ كما سررنا بوجه خاص بشراكتنا مع المدير التنفيذي لـ ’مدكو بلاست‘، السيد محمد سماحه وكذلك بتعاوننا الوثيق مع المساهمين الآخرين في الشرق الأوسط لتصنيع الزجاج، ’مينا غلاس هولدنغز ليمتد‘. لقد أسهمت الاستراتيجية النشطة لتوسعة أعمال الشركة لتدخل إلى قطاعات جديدة ومناطق جغرافية جديدة في ترسيخ موقع ’مدكو بلاست‘ كالشركة الرائدة في سوق العبوات الأولية في منطقة الشرق الأوسط. ولدى الشركة حاليًا منشأة إنتاج متطورة وفريق إداري قوي وهي مؤهلة لمواصلة مسار نموها الهائل في مرحلة امتلاك ’إندوراما‘ للشركة. يؤكّد استثمارنا في ’مدكو بلاست‘ وكذلك النمو القوي الذي حقّقته الشركة أثناء فترة تملّكنا لها على قدرة ’جلف كابيتال‘ على دعم الشركات المحلية وتحويلها إلى شركات رائدة في قطاعها في الأسواق الناشئة. إنّ صفقة البيع الناجحة لحصّة 74% من ’مدكو بلاست‘ إلى مشترٍ استراتيجي عالمي من مستوى ’إندوراما‘ تؤكّد على جاذبية السوق المصري وعلى الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري عموماً وعلى عودة الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى البلاد."
=