Wednesday, 14 November 2018

‏‏إنفور: 3 استثمارات تقنية ذكية لتحسين‏‏ رضا العملاء‏

‎ ‎


‏‏دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 نوفمبر 2018‏‏: سلطت اليوم إنفور، ‏‏الشركة الرائدة في ‏‏ت‏‏طوير ‏‏برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة‏‏ ‏‏حول العالم، الضوء على مجموعة من الاستثمارات التقنية الذكية ‏‏التي تتيح لتجار التجزئة التقدم بخطوة عن المستهلكين، وأن يكونوا سبّاقين لتبني استثمارات ذكية تؤثر على نحو إيجابي على رضا العملاء.‏

‏‎ ‎

‏‏وفي ظل التحول الكبير الذي يشهده قطاع التجزئة، باتت القوة الأكبر بيد العملاء. فالهواتف الذكية والأجهزة الرقمية لديهم تلعب دورها وكأنها نقاط بيع تمكّنهم من الدخول إلى عالم الأسواق وتنفيذ عمليات الشراء. ومن خلال النقر على زر واحد على أجهزتهم، بات بمقدور المستهلكين الوصول إلى تشكيلة غير محدودة من المنتجات، والاطلاع على الأسعار بشفافية أكبر، وإلقاء نظرة على المخزون ومعرفة مدى توافر المنتجات، فضلاً عن قراءة التقييمات التي يضعها مستهلكون آخرون حول جودة المنتجات ومدى فعالية خدمة العملاء. هذا الازدهار الذي تشهده التجارة الإلكترونية اليوم يوفر للمستهلكين كم هائل من الخيارات التي لم تعد مقيدة أبداً بموقعهم الجغرافي، الأمر الذي أدى إلى احتداد المنافسة بشكل أكبر عبر كافة قطاعات الأعمال.‏

‏‎ ‎

‏‏وبهذه المناسبة، قال جوناثان وود‏‏، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: "مع‏‏ انتقال القوة إلى أيدي المستهلكين، بات تجار التجزئة يتطلعون بشكل أكبر إلى مواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والتي تؤثر بدورها بشكل مباشر على نماذج أعمالهم وسير عملياتهم. ولذلك نرى ازدياداً كبيراً في الاستثمار في منصات التجارة الموحدة، وأنظمة التنبؤ من خلال تقنيات التعلم الآلي، وقدرات المراقبة الخاصة بسلاسل التوريد. هذه المنصات والأنظمة تتميز بكونها تفاعلية، أي أنها ضرورية بالنسبة لتجار التجزئة لمواكبة نموذج العمل الجديد الذي بات يفرضه المستهلك على قطاع التجزئة". ‏

‏‎ ‎

‏‏وأشارت إنفور إلى أن بإمكان تجار التجزئة التقدم بخطوة عن المستهلكين، وأن يكونوا سبّاقين لتبني استثمارات ذكية تؤثر على نحو إيجابي على رضا العملاء عبر الخطوات التالية‏

‏‎ ‎

‏‏1-‏‏التركيز أولاً على مزايا التحوّل نحو السحابة‏

‏‏عملية التحول نحو المنصات السحابية الحديثة ستُحافظ على سير العمليات لدى تجار التجزئة وذلك من خلال تزويدهم بالبيانات في الوقت الفعلي بما يساعد على تحسين قدراتهم في اتخاذ القرارات الهامة. كما أن الاحتفاظ بالمعلومات داخل السحابة سوف يُجنّب الشركات إضاعة المزيد من الوقت والموارد في سبيل الحفاظ على أنظمة العمل القديمة التي عفا عليها الزمن. أما من خلال الاستفادة من البيانات داخل الشبكة، سواءً كانت هذه البيانات تخص شركة التوريد أو العميل أو وسائل التواصل الاجتماعي، فيُمكن إنشاء قاعدة كاملة وفعّالة تُتيح قدرة أكبر على تبادل التقارير وتحليل العمليات. يُمكن الوصول إلى جميع البيانات المحفوظة في السحابة من أي مكان، وبذلك سيتمكن تجار التجزئة من الحصول على نظرة شاملة للعمليات وضمان سير الأعمال المشتركة بين كافة أقسام الشركة من خلال اعتماد البيانات ذاتها بشكل مشترك. ‏

‏‎ ‎

‏‏2-‏‏تقنيات الذكاء الاصطناعي وُجدت لتبقى‏

‏‏تجار التجزئة الذين يستثمرون في المنصات السحابية الحديثة والتقنيات الذكية الزاخرة بمزايا الاتصال، على استعداد أيضاً للتمتع بمزايا تقنيات الذكاء الاصطناعي ‏‎AI‎‏. حيث تسمح هذه التقنيات للشركات باستخلاص معلومات قيّمة وفعّالة من البيانات غير المُهيلكة، بالإضافة إلى قدرة هذه التقنيات الذكية على أتمتة العديد من العمليات التجارية الروتينية التي يمكن أن تتعرض لأخطاء بشرية أثناء تنفيذها. فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن التعامل مع العديد من إجراءات الأعمال مثل تحديد حجم المخزون، مما يسمح لتجار التجزئة تجنب طلب المزيد من المنتجات بكميات أكبر مما يحتاجون إليه، بالإضافة إلى مساعدتهم على تتبع كافة المنتجات أو المواد الموجودة في المخازن بشكل دقيق للغاية. يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أيضاً تحسين عمليات اتخاذ القرار من خلال دمج كافة المعلومات المتاحة التي يتم إنشاؤها ومشاركتها وجمعها، بما يسمح في نهاية الأمر بتطبيق تحسينات كبيرة على المستوى المحلي، بحيث يتم تحديد كميات التخزين المناسبة في مواقع التوزيع، وتعزيز القدرة على تلبية أوقات التسليم الصعبة. ومن الواضح أن قطاع التجزئة يتجه اليوم نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على نحو أوسع. ‏

‏‎ ‎

‏‏3-‏‏يجب توظيف التكنولوجيا لتعزيز الإمكانات البشرية ‏

‏‏الأمر الذي لا يتم مناقشته بشكل واضح ربما هو الفرصة الكبيرة التي يمكن أن يستغلها تجار التجزئة والمتمثلة بدور تقنيات الذكاء الاصطناعي في إطلاق العنان للطاقات البشرية. من الواضح تماماً أن التطورات التي تشهدها التكنولوجيا تؤثر على نماذج الأعمال على نحو واسع، لكن ماذا عن طبيعة مهام الموظف في الشركة عندما تتغير نماذج العمل بشكل جذري؟ يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تخفّض نسب الأخطاء وتساعد على تنفيذ المعاملات بنجاح وسهولة وفعّالية أكبر، وبذلك تساهم هذه التقنيات في تخفيض الحاجة إلى القيام بالأعمال العادية التي ترتبط عادة بالوظائف البسيطة التي يقوم بها الموظفون الجُدد، بحيث يمكن تخصيص المزيد من وقت هؤلاء الموظفين للتركيز على مهام ذات قيمة أكبر تهدف إلى تحسين تفاعل العملاء. يمكن للموظفين على سبيل المثال التركيز على توفير تجربة أفضل للعملاء وتقديم خدمة أفضل تؤمّن لهم توصيات وحلول مُخصصة، وذلك من خلال أتمتة مهام أخرى وجعلها آلية مثل تحديد كميات المخزون، وعمليات ترتيب المنتجات الاعتيادية. إن تعزيز مستويات التفاعل الشخصي بهذه الطريقة سوف يزيد من رضا العملاء والموظفين على حد سواء، الأمر الذي سيدفع بمزيد من المبيعات على المدى الطويل. ‏
=