11 January, 2017

الكمبيوترات الشخصية المبتكرة الجديدة من Dell تأسر الحواسّ بتصميمها المميز وأدائها القويّ

Dell Canvas، أول كمبيوتر ذكي أفقي في العالم ومجهز بقدرات العمل باللمس وقرص للتحكم وقلم تأشير

InfinityEdge الشاشة الأصغر من نوعها في العالم من نوع قياس 13 بوصة، من فئة (2-1) اثنان في واحد 
UltraSharp 32 هي الشاشة الأولى في العالم من قياس 32 بوصة التي تعمل وفق تقنية العرض المتطورة 8K
Precision 7720 هي أقوى محطة عمل متنقلة داعمة لأنظمة الواقع الافتراضي 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 يناير 2017: كشفت شركة Dell الستار عن سلسلة من الابتكارات الأولى من نوعها على مستوى العالم، والتي ستعيد صياغة وتعريف مفهوم الحوسبة الشخصية، وذلك خلال فعاليات معرض الالكترونيات الاستهلاكية السنوي. وتتضمن الحزمة الجديدة من الكمبيوترات الشخصية من Dell نظام التشغيل Microsoft Windows 10، والجيل السابع من معالجات Intel® Core™ المتطورة، لمساعدة الأشخاص على تحقيق أقصى قدر من الإنتاجية والإبداع، وفي نفس الوقت الاستمتاع بتجربة مشاهدة تنبض بالحياة.
وما تم طرحه كمفهوم مكتبي ذكي من قبل شركة Dell خلال العام 2014، تطور إلى نظام Dell Canvas، وهو كمبيوتر أفقي ذكي قادر على توسيع نطاق الإنتاج المبدع والمبتكر لمطوري ومصممي المحتوى. حيث بالإمكان استخدام الكمبيوتر، المزوّد بشاشة قياس 27 بوصة من نوع QHD، ضمن زاوية مائلة أو مسطح على مكتب، كي يتمكن الخبراء والمهنيون من الإبداع والتواصل والتعبير عن أفكارهم بشكل طبيعي، كما يفعلون ذلك اثناء استخدامهم للقلم والورقة. فعلى سبيل المثال، عند استخدام تقنيات العمل باللمس والقلم الرقمي وقرص التحكم، يقوم نظام Dell Canvas بتحويل الرسومات إلى جزء من آلية سير العمل الرقمية، كما أنه يحسن من التشاركية. هذا، وقد تم تطوير نظامDell Canvas بالشراكة مع شركة Microsoft، فهو مدعوم من قبل أي جهاز مزود بنظام التشغيل Windows 10، ويعمل نظامCanvas بانسيابية وسهولة عالية مع حلول البرامج المقدمة من الشركاء، بمن فيهم Adobe، وAutodesk، وAVID، وDassault Systems، وSolidWorks، وMicrosoft، من أجل إطلاق العنان للعبقرية الخلاقة الموجودة لدى الجميع.
في إطار التحسين المستمرّ، جهاز13 XPS أصبح متوفّراً بطراز قابل للتحويل، وجهاز XPS 15 أصبح أفضل أداءً
حازت كمبيوترات Dell XPS على جوائز عالمية أكثر من أي علامة تجارية أخرى في تاريخ شركة Dell، واستناداً على هذا النجاح، طرحت شركة Dell جهاز XPS 13 من فئة (2-1) اثنان في واحد، وهو الجهاز الأصغر من نوعه في العالم المزود بشاشة قياس 13 بوصة، ومن فئة (2-1) اثنان في واحد1، وذلك لتعزيز خيارات سلسلة XPS الرائجة وذات الشعبية الكبيرة. ويضم الجهاز الجديد منصة متمفصلة بزاوية 360 درجة، وبخيارات عرض وإنتاج متعددة، ويصل العمر الافتراضي لبطاريتها2 إلى 15 ساعة، في حين يتجلى الوضوح الطبيعي والحيوي عن طريق شاشة InfinityEdge التي تعمل باللمس من نوع QHD+ (بدقة 7.5 ميغا بكسل)، وهي الأولى من نوعها ضمن فئة (2-1) اثنان في واحد. كما أن تصميمه الفريد بدون مروحة يحافظ على عمله بصمت وهدوء تام، إلى جانب محرك الأقراص الصلبة سريع الإقلاع، فالجهاز يقلع خلال ثوانٍ فقط. وللعملاء من الشركات، بالإمكان الحصول على الجهاز XPS 13 2-in-1مجهزاً بالجيل السابع من معالجات Intel® Core™ vPro™، وبرنامج التحكم بالـ BIOS والإدارة الخاص من شركة Dell، وجميعها مدعومة من قبل خدمات ProSupport العالمية من Dell. بالإضافة إلى ما سبق، قامت شركة Dell بتحديث الجهاز XPS 15، الذي يعد أصغر كمبيوتر محمول قياس 6.15 بوصة على وجهة الأرض1، وذلك بإضافة الجيل السابع من معالجات Intel® Core™، وكرت الشاشة من نوع Pascal™ architecture - GeForce GTX 1050 من NVIDIA، وقارئ بصمات الأصابع لتسجيل الدخول دون الحاجة لكلمة المرور بتمريرة إصبع. 
أجهزة XPS وPrecision من فئة الكل في واحد AIO - أفضل جودة صوت على مستوى الكمبيوترات الشخصية من فئة الكل في واحد AIO 
تتطرق بعض الكمبيوترات الشخصية من فئة الكل في واحد AIO المتوفرة في الأسواق حالياً إلى تجربة الصوت في مرحلة متأخرة. وقد تعاونت Dell مع جاك جوزيف بويغ، المنتج الحائز على جائزة Grammy™ ومدير الابتكارات الخلاقة لدى شركة Waves Audio، على تصميم الجهاز الجديد XPS 27 AIO، وشبيهه من نوع Precision المخصص للشركات، وذلك للارتقاء إلى مستوى جديد كلياً من جودة تقنيات الصوت المدمجة، التي كانت تتطلب وجود كرت صوت خارجي فيما مضى. وبوجود مجموعة كاملة من الترددات الصوتية المدمجة عالية الدقة، فإن الجهاز يقدم أفضل تجربة صوتية متاحة على مستوى الأجهزة من فئة الكل في واحد AIO، فهو مجهز بـ 10 مكبرات صوت تعمل بجهد 50 واط في كل قناة صوتية. أما تجربة المشاهدة فهي مذهلة ومثيرة للإعجاب بفضل الشاشة فائقة الوضوحUltra HD (بدقة 3840 × 2160) المتكاملة كلياً ، والمزودة بتقنية العرض المتطورة 4K، التي تدعم السلسلة الكاملة من ألوان Adobe RGB 100 بالمائة. من جهةٍ أخرى، يوفر الجهاز Precision AIO خيار التمتع بأداء أعلى بفضل معالجات Intel® Xeon®، وكرت الشاشة المتفوق AMD Radeon™ Pro، القادرة على تشغيل أنظمة الواقع الافتراضي VR باعتمادية عالية، وبدعم كبير من قبل شركات توريد البرامج المستقلة ISV لأفضل البرامج مثل AVID وSolidWorks، إلى جانب البرامج الأمنية والإدارية الرائدة.
محطة العمل المتنقلة الداعمة لأنظمة الواقع الافتراضي VR والأولى من Dell ترسخ ريادة شركة Dell على مستوى الكمبيوترات الشخصية الداعمة لأنظمة الواقع الافتراضي
تعتبر Dell الشركة الرائدة عالمياً في مجال أنظمة الواقع الافتراضي VR، وذلك بطرحها لأكبر تشكيلة من خيارات الكمبيوترات الشخصية الداعمة لهذه الأنظمة في السوق، بما فيها سلسلة محطات العمل XPS وAlienware وPrecisions، التي تدعم سماعات الرأس المتطورة Oculus وHTC. ومع ارتفاع معدل مبيعات سماعات الرأس، هناك فرصة كبيرة، وطلب كبير أمام مبتكري محتوى أنظمة الواقع الافتراضي VR. وهو ما برهنت عليه محطة العمل المتنقلة Precision 7720 من Dell، التي تعتبر محطة العمل المتنقلة الأولى من Dell الداعمة لأنظمة الواقع الافتراضي VR، والمصممة خصيصاً من أجل إنشاء أنظمة الواقع الافتراضي VR. كما أنها تعد محطة العمل الأقوى من Dell، وذلك بفضل تجهيزها بالجيل السابع من معالجات Intel® Core™، ومعالجات Intel® Xeon®، وكرت الشاشة المتفوق NVIDIA Pascal™ Quadro والمخصص للمهنيين. وبما أنها محطة عمل متنقلة، أصبح بإمكان المبدعين والمبتكرين حالياً تطوير محتوى أنظمة الواقع الافتراضي VR من أي مكان يلوح بخيالهم فيه الوحي والإلهام.
نظام العرض المتطور 5K أصبح من الماضي... Dell تعزز من ريادتها في مجال الشاشات من خلال طرحها لشاشة UltraSharp 32الفائقة الوضوح Ultra HD 8K 
تعد الشاشة UltraSharp 32 الفائقة الوضوح Ultra HD 8K الشاشة الأولى في العالم من قياس 32 بوصة التي تعمل وفق تقنية 8Kالمتطورة، فهي تملك أكثر 1 مليار لون، وبدقة 2.33 ميغا بكسل، وتدعم السلسلة الكاملة من ألوان Adobe RGB وsRGB 100 بالمائة، بتدرج لوني غير مسبوق 280 نقطة في البوصة، أي أكثر بأربع مرات محتوى دقة الشاشة فائقة الوضوح Ultra HD 4K، وبـ 16 مرة من محتوى الشاشة عالية الوضوح والمتكاملة Full HD.
هذا، وتوفر الشاشات مستويات عرض فائقة الدقة، لذا تلعب تقنية PremierColor الرائدة من حيث الوضوح والتدرج والحصرية منDell دوراً هاماً في المجالات التجارية، حيث تعد عملية تكبير الصورة بدرجة عالية من العمليات الهامة، مثل تحرير الصور ومقاطع الفيديو، والأبحاث الطبية والتشخيصية، واستكشاف النفط والغاز، بالنسبة لأوائل المعتمدين لهذه التقنية. بالإضافة إلى أن تقنية العرض بلا حواف (بلا إطارات) تقريباً تتيح للعملاء تجربة المشاهدة الفعلية والكاملة على امتداد 32 بوصة من الشاشة، وضمن حزمة عالية الدمج. 
تحديث الأجهزة الاستهلاكية والتجارية من قبل Dell
تم تحديث خط الإنتاج الكامل لسلسلة أجهزة XPS وInspiron وAlienware الاستهلاكية، وأجهزة OptiPlex وLatitudeوPrecision التجارية بالجيل السابع من معالجات Intel® Core™، والمنافذ من نوع USB-C مع خيارات الوصل مع نظام الربطThunderbolt™ 3، مع أحدث كروت الشاشة من للمحترفين من NVIDIA وAMD. كما تقوم شركة Dell بتحديث خط إنتاجها من الشاشات، لتواصل ريادتها العالمية في مجال شاشات العرض.
بالمقابل، نجد أن المنتجات المصممة للشركات مجهزة بالجيل السابع من Intel® من نوع Core™ vPro وXeon®، إلى جانب تصاميم فائقة الرقة من الكمبيوترات المحمولة من نوع نوتبوك، ومن فئة (2-1) اثنان في واحد، التي تلبي متطلبات العملاء بضرورة وجود منتجات مهنية بالغة الرقة والخفة، دون المساومة على مستوى الإنتاجية، والأمن، والإدارة. فعلى سبيل المثال، عززت شركة Dell من ريادتها في مجال محطات العمل من خلال طرحها للجهاز Precision 5520، محطة العمل المتنقلة الأرق سماكةً في العالم 15 بوصة، التي تلقى رواجاً كبيراً بين المهنيين والخبراء المبتكرين. وانضمت إلى خط الإنتاج المُحدّث سلسلة الأجهزة Latitude 7000 Series Ultrabooks™، وسلسلة الاجهزة Latitude 5000 Series 2-in-1، قياس 12 بوصة، الحائزة على العديد من الجوائز العالمية. أما الجهاز القابل للفك والتركيب من فئة (2 في 1) اثنان في واحد فإن وزنه لا يتجاوز الـ 2 لبرة، ويضم منصة عرض فريدة من نوعها وآلية النشر، لتصل زاوية العرض فيها إلى 150 درجة، ما يتيح إمكانية المشاهدة من عدة زوايا، فضلاً عن احتوائها على خيارات ربط واتصال متعددة.  
ولمحبي أجهزة الكمبيوتر المكتبية الباحثين عن تصاميم صغيرة الحجم قامت شركة Dell بتطوير وتحسين تجربة الكمبيوترات المكتبية عبر الكمبيوتر الجديد OptiPlex 5250  من نوع الكل في وحد، فضلا عن خط جديد من كمبيوترات OptiPlex بالقياس الصغير (small) والصغير جدا (micro). وتجمع هذه الأجهزة بين الحجم الصغير والتصميم الأنيق والأداء العالي الذي يدعم أعلى مستويات الإنتاجية، كما يمكن تثبيت الكمبيوتر خلف الشاشة أو وضعه تحت الطاولة. ولدعم الكمبيوترات المكتبية والمحمولة بأفضل تقنيات عرض الصورة طرحت شركة Dell الشاشة Dell 24 لمؤتمرات الفيديو التي تتمتع بكاميرا بدقة 2 ميجابكسل (Full HD) مع غالق لتعزيز الخصوصية ومايكرفون مزوّد بتقنية التخلص من الضجيج ومكبرات صوت ثنائية باستطاعة 5 واط، كما طرحت Dell الشاشة Dell 24 Touch التي تعمل للمس.

Time for your New Year Cyber Detox?


By Alastair Paterson, CEO and Co-Founder of Digital Shadows

The Festive period is over, the mince pies, turkey and other excesses are finished for another year and we start the New Year with hope and optimism and often New Years resolutions.

Equally in the corporate world we need to start the New Year with fresh plans and schemes, but at the same time ensure we focus on the key challenges that can help our businesses move forward to ensure 2017 is our most successful ever, while addressing the challenges which could derail that success.

But while the year might be new, many of the Cybersecurity challenges we face are far from new, but it is equally important that we address them for the data security and integrity of our businesses.

If I had been writing this blog even three years ago, it is probable I would have talked about needing to recognize the cyber risk and not bury our heads in the sand to the industrialized threat caused by professional cybercrime.

Today in 2017, I don’t think anyone could be in any doubt about the challenge and threat cybercrime is to all businesses, of whatever size and industry.

So the start of a new calendar year is a great time to take stock of our cybersecurity posture and risk profile and ensure we are ready to meet the challenges the future holds.

We know that ransomware and extortion will continue to be a huge problem in 2017 particularly making advantage of insecure Internet of Things devices with the Mirai Distributed Denial of Service technique. Also Data Breaches remain a huge challenge for businesses and governments whether deliberate or accidental.

But while these are likely to be the most common threats faced in 2017, we also know that it is probable new, unforeseen challenges will arise in 2017 and to be ready for them, we need to ensure our security teams have the cyber intelligence and awareness at hand to quantify and manage those new threats as they materialize.  After all you can’t defend what you don’t understand or know about.

We also know we cannot do everything, so cybersecurity in 2017 and beyond is about prioritizing the threats and managing those that will have the most damaging impact on your business.

So is it time for you to have a New Year Business Detox, and ensure you have the cyber intelligence to measure this risk and prioritize the potential impact to your business?

I think it probably is. Happy New Year.

إف 5 نتوركس تكشف عن ثغرات ضمن عمليات التشفير الرقمية المتّبعة

الإنفاق على حلول فك تشفير وفحص حركة البيانات عبر الشبكة سيصل إلى حوالي 800 مليون دولار بحلول العام 2020

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 يناير 2016: أشارت دراسة حديثة لشركة إف 5 نتوركس إلى أن عمليات تشفير بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS ستنمو لتصل إلى 70 بالمائة من إجمالي حركة البيانات على شبكة الإنترنت في المستقبل القريب. ومع ذلك، وبالتزامن مع التقدم في مجال التقنيات، تخفي عمليات التشفير الكثير من الثغرات.
وتعد عملية التشفير سلاح فعال ومؤثر ضد جرائم الإنترنت، فتأمين مسار تدفق البيانات القيّمة ما بين التطبيقات هو إجراء ضروري لحماية الهوية، وتعزيز الاتصالات بين متصفح الإنترنت والسيرفر للحفاظ على الخصوصية.
هذا، كما أن تنامي حجم حركة البيانات المشفرة يشكل ضغطاً هائلاً على شبكات الشركات، ويعود السبب بذلك إلى أنه في الوقت الذي تم خلاله تنفيذ معظم البنى التحتية الأمنية، كان حجم حركة البيانات مشفرة أقل بكثير مما هو عليه اليوم. وفي العام 2015، كان حجم حركة البيانات المشفرة يمثل 29 بالمائة من إجمالي حركة البيانات على الشبكة. وهو ما أدى إلى ظهور حلول ضعيفة لا ترقى إلى حد مقارنتها مع حجم حركة البيانات المشفرة في جميع أنحاء العالم اليوم.
وبهذه المناسبة، قال تبريز سيرف، مدير الحلول الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى شركة F5 نتوركس: "ستتعرض الشركات التي لا تتبنى استخدام الأدوات والبرامج الأمنية المتقدمة من أجل فحص حركة البيانات ضمن بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS إلى الهجمات الإلكترونية، وذلك لكونها تفتقر إلى الرقابة الواضحة والشفافة للبرمجيات الخبيثة، وإلى التحكم بحركة البيانات. فالعدو الخفي بإمكانه إلحاق الضرر بالنظم المتصلة بالشبكات، وإضعاف الأداء، وتخريب الخدمات. ويستخدم قراصنة الإنترنت تقنيات تقوم على تنصيب البرمجيات الخبيثة على شبكة الإنترنت ضمن السيرفرات التي تستخدم آليات تشفير بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS، ما يؤدي إلى إرسال طلبات من وإلى عبر الباب الخلفي للسيرفر المشفّر بمفتاح خاص تم تنصيبه بشكل نظامي وشرعي. لذا، فإن بنى الشبكات التي لم تتم تهيئتها للسماح بفحص حركة البيانات ضمن بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS ستصبح عرضةً لتهديدات المهاجمين الخبيثة، التي لا يتم كشفها في معظم الأحيان".
وترى مؤسسة أي دي سي لدراسات السوق أن معدل الإنفاق على أجهزة فك التشفير المستقلة، ووحدات التحكم بتسليم التطبيقات، وغيرها من حلول فك تشفير وفحص حركة البيانات عبر الشبكة، ستشهد نمواً سريعاً خلال السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع نمو هذا القطاع في السوق بنسبة مضاعفة قد تصل إلى حوالي 800 مليون دولار بحلول العام 2020.
وتتطلع المؤسسات إلى استخدام بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS باعتباره وسيلة فعالة لحماية وتأمين سلامة البيانات القيمة عبر الانترنت، إلا أن تنفيذ استراتيجية شاملة لبروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS تطرح تحديات خاصة بها ترتب بالشفافية، والأداء، ونطاق التغطية. هذا، وقد أظهرت نتائج استطلاع أجراء معهد سانس مؤخراً، أن 89 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع من القطاع العام، والرعاية الصحية، والصناعة الدوائية، والشؤون المالية، والخدمات المالية، أشاروا إلى مدى أهمية آلية فك تشفير وفحص بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS للحفاظ على أمن وأداء مؤسساتهم، والتي بإمكانها أيضاً مساعدتهم على منع اختراق بياناتهم. وقد أبدى المشاركون بالاستطلاع العديد من المخاوف المرتبطة بكيفية تنفيذ حلول فك تشفير بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS، بما فيها تراجع أداء المؤسسات التي تستخدم آلية تشفير وفك تشفير حركة المرور عبر بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS، ونقص أداء المؤسسات التي لا تستخدم حلول فك تشفير حركة البيانات عبر بروتوكول طبقة المقابس الآمنة/أمان طبقة النقل SSL/TLS. سيواصل مجرمو الإنترنت جهودهم لتعطيل الشركات، واستنزاف البيانات الحيوية من أنظمتها، سواءً كان الهدف من وراء ذلك كشف نقاط الضعف في شبكة الشركة، أو لدوافع سياسية، فعالم الانترنت يضج بالجريمة المعقدة والمشفرة. لذا، ينبغي على جميع المنظمات التحلي بالقدرة على مواجهة والرد على التهديدات الالكترونية لحماية مصالح عملائها.
وعن طريق التسلح بالمعرفة الكافية حول السحابة، وحول مخاطر حركة البيانات المشفرة، سيتم تجهيز الشركات بشكل أفضل لحماية عملياتها، ولضمان عدم انقطاع خدماتها، كما أن الحلول الأمنية القوية، والبنى السحابية المصممة بذكاء، ستوفر الحماية اللازمة لعملياتهم.  

ESET Discovered a Variant of the Destructive KillDisk Malware that Encrypts Linux Machines




A new variant of KillDisk malware linked to the infamous Black Energy group encrypts Linux machines and demands a huge ransom, but is not capable of decryption.


Dubai, UAE; 11 January 2017: The new variant of KillDisk encrypts Linux machines, making them unbootable with data permanently lost. Despite the fact that the malware’s design doesn’t allow for the recovery of encrypted files, as encryption keys are neither stored nor sent anywhere, the criminals behind KillDisk demand 250 thousand USD in Bitcoins. Fortunately, ESET researchers found a weakness in the encryption employed which makes recovery possible, albeit difficult.
“KillDisk serves as another example of why paying ransom should not be considered an option. When dealing with criminals, there’s no guarantee of getting your data back – in this case, the criminals clearly never intended to deliver on their promises. The only safe way of dealing with ransomware is prevention. Education, keeping systems updated and fully patched, using a reputable security solution, keeping backups and testing the ability to restore – these are the components of true insurance,” says Robert Lipovský, ESET Senior Researcher.
KillDisk is a destructive malware that gained notoriety as a component of the successful attack performed by the BlackEnergy group against the Ukrainian power grid in December 2015. More recently, ESET researchers detected planned cyber-sabotage attacks against a number of different targets within Ukraine’s financial sector. Since then, KillDisk attack campaigns have continued, aimed at several targets in the maritime transport sector.
The attack toolset has evolved and recent variants of KillDisk serve as file-encrypting ransomware. Initially targeting Windows systems, the version targeting Linux machines - not only affects Linux workstations but also servers, amplifying the damage potential.

Figure 1 - Linux KillDisk ransom message. In the Windows variant, the ransom message is exactly the same, including the ransom amount, Bitcoin address, and contact email.

شركة إسيت تكتشف نوعاً جديداً من برنامج تخريب الأنظمة الصناعيّة KillDisk والذي يشفّر ملفات أجهزة لينكس

النوع الجديد للبرنامج يرتبط بفيروس ’بلاك إنرجي‘ سيئ السمعة، وهو يشفّر ملفات الأجهزة العاملة بنظام ’لينكس‘ ويطلب فدية كبيرة ولكنه غير قادر على فك تشفير الملفّات

دبي، الامارات العربية المتحدة؛ 11 يناير 2017: أكدت ’إسيت‘، الشركة العالمية الرائدة في مجال الحماية الرقمية الاستباقية، أن النوع الجديد لبرنامج تخريب الأنظمة الصناعيّة (KillDisk) يمتلك القدرة على تشفير ملفات أجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام ’لينكس‘ مما يجعلها غير قادرة على الإقلاع إضافة إلى فقدان البيانات نهائياً. ورغم أن تصميم هذا البرنامج لا يسمح باستعادة الملفات المشفرّة خاصة وأن مفاتيح التشفير لا يتم تخزينها أو إرسالها إلى أي مكان، إلا أن المجرمين يطلبون فدية قيمتها 250 ألف دولار أمريكي بعملة ’بيتكوين‘ الرقميّة. ولحسن الحظ اكتشف باحثو شركة ’إسيت‘ وجود ثغرة في عملية التشفير المستخدمة مما يجعل استعادة البيانات أمراً ممكناً حتى وإن كان صعباً.

وبهذه المناسبة، قال روبرت ليبوڤسكي، باحث أول لدى شركة ’إسيت‘: "إن اكتشاف برنامج تخريب الأنظمة الصناعيّة (KillDisk) يؤكد ضرورة عدم الرضوخ والتفكير في دفع الفدية. فلا ضمانة عند التعامل مع المجرمين لاستعادة البيانات مجدداً؛ وفي هذه الحالة يتضح جلياً أن المجرمين لا يملكون النية إطلاقاً للوفاء بوعودهم. وتعتبر الوقاية الطريقة الآمنة والوحيدة للتعامل مع برمجيات الفدية الخبيثة؛ ولابد أيضاً من التحلي بالوعي، والتركيز على مقوّمات الحماية الأساسية، بما يشمل تحديث الأنظمة والحماية باستخدام حل أمني معروف، فضلاً عن الاحتفاظ بنسخ احتياطية واختبار القدرة على استعادة الملفات دائماً".

ويعتبر برنامج (KillDisk) الخبيث من الأدوات التخريبية التي اكتسبت سمعة سيئة بوصفها عنصراً أساسياً في الهجوم الناجح الذي قامت به مجموعة البرمجيات الخبيثة ’بلاك إنرجي‘، والذي استهدف الشبكة الكهربائية في أوكرانيا خلال ديسمبر 2015. ومؤخراً، رصد الباحثون لدى شركة ’إسيت‘ بعض الهجمات الإلكترونية التخريبية المخطط تنفيذها ضد عدة أهداف في القطاع المالي الأوكراني. وتواصل حملات الاعتداء باستخدام برنامج KillDisk التركيز منذ ذلك الحين على أهداف أخرى في قطاع النقل البحري.

وشهدت أدوات الهجوم تطوراً لافتاً، كما أن الأنواع الجديدة لبرنامج (KillDisk) التخريبي تنتمي لفئة برمجيات الفدية الخبيئة التي تشفر الملفّات. فهي تستهدف بشكل أولي أنظمة التشغيل ’ويندوز‘، مع العلم أن النوع الذي يستهدف أجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام ’لينكس‘ يوثر سلباً على محطات العمل المستخدمة لنفس النظام وكذلك المخدّمات، مما يعزز احتمالات وقوع أضرار مدمّرة.
  • انتهى-



الشكل 1 – نص رسالة الفدية من KillDisk على أجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام لينكس. وهي نفس الرسالة التي تظهر في الأجهزة العاملة بنظام ويندوز إلا أنها تتضمن قيمة وعنوان بيتكوين والبريد الإلكتروني للتواصل


S&P Global Ratings Publishes Middle East And North Africa Sovereign Rating Trends 2017


Overall sovereign creditworthiness in the Middle East and North Africa (MENA) region has continued to deteriorate, according to a report published today titled "Middle East And North Africa Sovereign Rating Trends 2017," on RatingsDirect. The report covers the 13 sovereigns we rate in the region: Abu Dhabi, Bahrain, Egypt, Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Morocco, Oman, Qatar, Ras Al Khaimah, Saudi Arabia, and Sharjah.

"We rate eight of the 13 MENA sovereigns in the 'BBB' rating category or above," S&P Global Ratings sovereign credit analyst Trevor Cullinan said. "The average MENA sovereign rating is closer to 'BBB' than 'BBB-', but has been trending downward. When weighted by GDP, the average moves closer to 'BBB+'."

This average, weighted by nominal GDP, has fallen more sharply than the unweighted average over the past 12 months mainly because we have lowered the rating on the region's largest economy, Saudi Arabia. Since our regional publication in July 2016, we lowered our rating on Bahrain to 'BB-' from 'BB'. We have also revised our outlooks on Egypt and Lebanon to stable from negative, and our outlooks on Oman and Sharjah to negative from stable.

Available data for 2016 shows a weakening trend in GCC economic activity, reflecting the impact of low oil prices and the resulting fiscal consolidation and reduced banking sector liquidity. We expect average GCC GDP growth to slow to about 2% in 2016, compared with closer to 4% in 2015 and to remain around these relatively weak growth rates in 2017. Government's across the region implemented expenditure cuts and subsidy reforms that have weakened both corporate and household activity, while reduced hydrocarbon deposits in regional banking systems and government domestic borrowing have increased interbank rates and squeezed banking sector liquidity.

The long-term sustainability of GCC economic growth and the ability of their economies to absorb future increases in their working populations and diversify government revenues away from the hydrocarbons sector will rely on the prospects for growth in the non-hydrocarbon sector. In our view, significant challenges remain in this regard and meaningful diversification will not happen in the short term.

S&P Global Ratings publishes a MENA sovereign ratings outlook twice a year, including rating and outlook trends as well as sovereign-specific summaries. Other regional reports cover Asia-Pacific, Emerging Markets, the eurozone, Central and Eastern Europe and CIS, Latin America and the Caribbean, and Sub-Saharan Africa. We also publish a global overview (see "Global Sovereign Rating Trends 2017," published on Jan. 10, 2017). The next sovereign rating outlooks will be published in July 2017.
=