28 December, 2016

اتجاهات الأمن الإلكتروني في 2017

شهد عام 2016 عدد كبير ومتنوع من الهجمات الإلكترونية، تراوحت بين هجمات الحرمان من الخدمة رفيعة المستوى عن طريق اختراق كاميرات الامن المتصلة بالشبكات إلى القرصنة المزعومة من مسؤولي الحزب خلال الانتخابات الأمريكية. بالإضافة الى الموجة المتصاعدة من خروقات البيانات، في منظمات كبيرة وصغيرة، وخسائر كبيرة في البيانات الشخصية للعامة. ولذلك مع اقتراب نهاية العام، ترصد سوفوس مدي تأثير هذه الاتجاهات على العام 2017.
اتجاهات الهجمات الحالية والمتوقعة
زيادة هجمات "الحرمان من الخدمة" المدمرة. في عام 2016، أظهرت هجمات "ميراي" القدرة التدميرية الهائلة لهجمات الحرمان من الخدمة نتيجة استخدام أجهزة انترنت الأشياء ذات التقنيات غير الآمنة تقنيات. واستغلت هجمات "ميراي" عدد قليل من الأجهزة والثغرات عبر استخدام تقنيات تخمين كلمات المرور الأساسية. ومع ذلك، يعتبرها مجرمي الإنترنت الوسيلة الاسهل لتوسيع نطاق الهجمات نظرا لوجود العديد من أجهزة انترنت الأشياء التي تعمل عبر نظام شفرة قديمة تقوم على أنظمة تشغيل ذات صيانة سيئة وبرمجيات تحمل ثغرات أمنية معروفة. وبالتالي من المتوقع استغلال تقنيات انترنت الأشياء، واستخدام تقنيات محسنة لتخمين كلمات المرور واستهداف أجهزة انترنت الأشياء الأكثر عرضة للخطر من هجمات الحرمان من الخدمة وربما استغلالها في استهداف الأجهزة الأخرى في الشبكة.
التحول من الاختراق الفردي الي استهداف الشبكات الاجتماعية. يفضل مجرمو الإنترنت استغلال نقاط العجز والثغرات لدي البشر. ولكن مع تطور الهجمات واستهدافها للاحتيال على المستخدمين تسعى ودفعهم الي الوقوع ضحية للاختراق. على سبيل المثال، رسائل البريد الالكتروني الشائعة التي تستهدف مستخدم بعينة عن طريق إقناعه بفوزه بمبلغ كبير من المال وللحصول علية لابد من الدخول الى الرابط وتسجيل البيانات، ويتم تحويله الي رابط اخر يحتوي على برمجيات خبيثة بمجرد النقر والدخول الية يتعرض للاختراق، مثل هذه النوعية من الهجمات لم تعد فعالة ولم يعد من الصعب التعرف عليها والوقوع فيها كنوع من الخطأ.
البنية التحتية للقطاع المالي في خطر كبير. استخدام حيل الاستهداف والتصيد في ازدياد مستمر. هذه الهجمات تستخدم معلومات مفصلة حول المدراء التنفيذيين للشركات لخداع الموظفين الى الدفع المحتالين أو تسريب البيانات. كما نتوقع المزيد من الهجمات على البنية التحتية الهامة للقطاع المالي، مثل الهجمات المرتبطة بـ "سويفت" لربط شبكات المؤسسات والتي كلفت بنك بنغلاديش المركزي 81 مليون دولار في فبراير الماضي. سويفت اعترفت مؤخرا بوجود هجمات أخرى من نفس النوع، وأنها تتوقع حدوث المزيد، مشيرة الى رسالة تسربت لعملاء البنوك تتضمن الاتي " التهديد مستمر، متكيف ومتطور – وتم تصميمة ليدوم"
استغلال البنية التحتية للإنترنت الغير آمنة بطبيعتها. جميع مستخدمي الإنترنت يعتمدون على بروتوكولات تقليدية قديمة، والتي من المستحيل تقريبا إصلاحها أو استبدالها. هذه البروتوكولات القديمة التي ظلت لفترة طويلة بمثابة العمود الفقري لشبكات الانترنت والأعمال التجارية عرضة للأعطال المفاجئة في أي وقت. على سبيل المثال، يمكن أن تتسبب الهجمات ضد (بروتوكولات البوابة)، في تعطيل جزء كبير من شبكة الإنترنت. كما حدث في هجمات الحرمان من الخدمة على “خادم دين" أكتوبر الماضي (التي أطلقت بواسطة عدد لا يحصى من أجهزة انترنت الأشياء)، وتسببت في توقف خدمات شبكة الانترنت، بالإضافة الى اختراق أجزاء من الشبكة. وكانت هذه واحدة من أكبر الهجمات المشهودة وأعرب منفذو هذه الهجمات عن كونها مجرد بداية ليس إلا. يمكن لمزودي خدمات الإنترنت والشركات على نطاق واسع اتخاذ بعض الخطوات للرد، ولكنها قد تبوء بالفشل في منع أضرار جسيمة إذا قرر الأفراد أو الدول استغلال الثغرات الأمنية العميقة للإنترنت.
زيادة تعقيد الهجمات. تزايد الهجمات يصاحبه العديد من العناصر التقنية والاجتماعية، والتي تعكس حذرا، وطول مدة التحقق من نظام شبكة المؤسسة الضحية. يقوم المهاجمين بخرق العديد من الخوادم ومحطات العمل قبل الشروع في سرقة البيانات أو التصرف بعدوانية. وقد أكد الخبراء، ان هذه الهجمات هي هجمات استراتيجية، وليس تكتيكية، ويمكن أن تسبب ضررا أكبر بكثير. باختصار انه عالم مختلف جدا من البرمجيات الآلية والبرمجيات الخبيثة.
تكثيف الهجمات باستخدام أدوات ولغات البرمجة المدمجة. من المتوقع زيادة الاختراقات عبر استغلال لغات برمجة "باور شيل ومايكروسوفت" لأتمتة المهام التنفيذية. ويتوقع تكثيف الهجمات عبر محاولة اختراق الأدوات الإدارية الموجودة بالفعل على الشبكة دون الحاجة للتسلل داخل الشبكة والتعرض للاشتباه. لذلك لابد لهذه الأدوات القوية من ضوابط محكمة لحماية أفضل..
تطور برمجيات الفدية. بعد تعرف العديد من المستخدمين على مخاطر هجوم الفدية عبر البريد الإلكتروني، كان على المجرمين استكشاف وسائل أخرى. البعض يلجأ للبرمجيات الضارة التي يظهر تأثيرها في وقت لاحق بعد فترة طويلة من دفع الفدية، ويلجأ البعض لاستخدام بعض الأدوات المدمجة والبرمجيات الخبيثة القابلة للتنفيذ لتجنب الكشف بواسطة أنظمة حماية النقاط النهائية التي تركز على الملفات القابلة للتنفيذ. وع الأمثلة الحديثة تقوم على فك تشفير الملفات بعد مشاركة الضحية لبرمجيات الفدية مع اثنين من اصدقائه، وهؤلاء الأصدقاء يلجؤون لدفع الفدية مقابل فك تشفير الملفات الخاصة بهم. بدأ مطورو برمجيات الفدية أيضا استخدام تقنيات أخرى بعيدا عن التشفير، على سبيل المثال حذف أو افساد عنوانين الملفات. وأخيرا، مع انتشار النسخة القديمة من برمجيات الفية في شبكة الانترنت، قد يقع المستخدمين ضحية للهجمات التي لا يمكن معالجتها حيث مواقع الدفع لم تعد تعمل من الأساس.
الهجمات على اجهزة انترنت الأشياء المنزلية. قد لا يتمكن مستخدمي أجهزة انترنت الأشياء المنزلية من ملاحظة او حتى الاهتمام باختراق كاميرات مراقبة أطفالهم والتي يكون هدفها الهجوم على موقع شخص اخر، ولكن بمجرد اختراق المهاجمين لجهاز متصل بشبكة منزلية تتاح لهم فرصة مساومة الأجهزة الأخرى، كأجهزة الحواسيب المحمولة والتي تحوي بيانات شخصية هامة. ومن المتوقع زيادة مثل هذه النوعية من الهجمات بالإضافة لهجمات اختراق الكاميرات والميكرفونات بغرض التجسس على العائلة. مجرمي الانترنت دائما ما يجدون وسيلة للربح.
انتشار حملات افساد وتعطيب نظم الإعلانات على شبكة الانترنت، نشر البرمجيات الخبيثة من خلال الشبكات الاعلانية والصفحات على شبكة الانترنت، متعارف علية من سنين. ولكن في عام 2016، اتسع نطاق نمو هذه الهجمات بشكل كبير. وتسبب هذه الهجمات مشاكل كبيرة في جميع أنحاء المنظومة الإعلانية، مثل نقر الاحتيال، والذي يولد العديدات من النقرات على روابط لا تعبر عن اهتمامات المستخدم. ويكون الغرض الأساسي من تلك الهجمات مساومة المستخدمين والسرقة من المعلنين في ان واحد.

الجانب السلبي من التشفير. مع تداول التشفير وانتشاره، أصبحت مهمة برمجيات الحماية أصعب كثيرا في تفقد حركة مرور البيانات، ما يسهل على مجرمي الانترنت التسلل الى الشبكات دون الكشف عن هويتهم، ومما لا يدع مجال للدهشة، استخدام مجرمو الانترنت لطرق جديدة ومبتكرة. ولذلك تحتاج برمجيات الحماية الأمنية لتكامل محكم بين الإمكانات والتعرف على الأحداث الأمنية بعد فك الشفرات في النقاط النهائية.
التركيز على اختراق أنظمة الواقع الافتراضي والحوسبة السحابية. تزايد الهجمات ضد الأجهزة المادية والملموسة زاد من احتمالية مخاطر الهجوم على أنظمة الحوسبة السحابية والواقع الافتراضي، فمن المحتمل استغلال المهاجمون للمضيف او أي من المستخدمين المشاركين في المضيف، عن طريق نماذج هجوم متميزة، والوصول لبيانات الأخرين وربما المحتوي بأكمله، أو "server less ' النظام البيئي الذي أصبح أكثر شعبية، والذي تزداد مساعي المهاجمون لاكتشاف واستفلال الثغرات في ذلك الاتجاه الجديد نسبيا في مجال الحوسبة، ويتوقع بمزيد من المحاولات لتفعيل هذه النوعية من الهجمات.
الهجمات التقنية ضد الدول والمجتمعات الهجمات الالكترونية على أساس سياسي في تزايد مستمر. تواجه المجتمعات المخاطر المتزايدة من كل من التضليل (على سبيل المثال، "الأخبار الوهمية") ومساومات نظام التصويت. على سبيل المثال، أثبت الباحثين الهجمات التي قد تسمح للناخب المحلي التصويت عن طريق الاحتيال مرارا وتكرارا دون اكتشاف ذلك. حتى إذا لم تشارك الدول في هجمات ضد خصومها في الانتخابات، مجرد التفكير في احتمالية هذه الهجمات يعد سلاحا قويا.
نصائح للمؤسسات للحماية من خطر التهديدات الناشئة
لسوء الحظ، لاتزال العديد من المؤسسات تفتقر الي أساسيات أنظمة الأمن، ولذلك نقدم ستة تدابير ينبغي على المؤسسات اتباعها للمساعدة في الحماية ضد خطر التهديدات المعقدة.
الانتقال من الحماية المرحلية للأمن المتكامل. تمتلك العديد من المنظمات الآن حلولا متعددة والتي كانت الأفضل من نوعها ولكنها الآن مكلفة للغاية ويصعب السيطرة عليها. لذا ينبغي الانتقال الي حلول متكاملة حيث تتواصل جميع المكونات والعمل معا للقضاء على التهديد. على سبيل المثال، إذا أصابت البرمجيات الخبيثة نقطة نهاية تحمل برنامج حماية غير مفعل، ينبغي على أمن الشبكات وضع الجهاز في الحجر الصحي، والحد من المخاطر التي تتعرض لها البيئة بأكملها.
اعتماد الجيل القادم من حماية نقاط النهاية. مع انتشار برمجيات الفدية وتنوع النقاط النهائية، يجب على المنظمات إعادة التركيز على حماية النقاط النهائية. ولكن الحلول القائمة على التوقيع الالكتروني لم تعد كافية من تلقاء نفسها، وبالتالي فقدان الحماية الكاملة من الهجمات. ولابد من اختيار الحلول التي تكشف وتمنع التقنيات والسلوكيات المستخدمة في كل ما يحيط بأي اختراق.
تحديد أولويات المخاطر. امتلاك أي منظمة للموارد التي تكفل حماية شاملة، ومنع 100٪ من التهديدات لم يعد أمرا واقعيا. وبالتالي لابد من توضيح المخاطر المرتبطة بكل نظام، وتركيز الجهود وفقا لذلك. فالمخاطر تتغير بسرعة. والبحث عن الأدوات التي تتسم بالديناميكية والاستجابة السريعة، والتأكد من أن تلك الأدوات هي سهلة وعملية بما فيه الكفاية لاستخدامها.
أتمتة الأساسيات. لا ينبغي اهدار الوقت في اعداد نفس التقارير وإجراء نفس المهام الأمنية التي تملكها المؤسسات. ولذا ينبغي أتمتة كل ما يمكن إنجازه بشكل بسيط وسهل، حتى تتمكن من تركيز الموارد الشحيحة لمواجهة المخاطر الجسيمة والمهام عالية القيمة.
بناء شبكة من الموظفين والعمليات لردع وتخفيف الهجمات الاجتماعية. نظرا لوجود الهجمات الاجتماعية في مشهد الصدارة الأن، أصبح توعية وتثقيف المستخدمين واشراكهم في الوقاية هو الأكثر أهمية الان.. تركيز التعليم على كل مجموعة من التهديدات المحتملة. التأكد من التحديث دائما: التوجيهات القديمة حول مواضيع مثل الاستغلال والتصيد يمكن أن يأتي بنتائج عكسية، وتقدم شعورا زائفا بالأمان.

تحسين التنسيق المدافع. الجريمة الالكترونية هي جريمة منظمة: ولذا يجب تنظيم الدفاع، أيضا. وهذا يعني اختيار الأدوات والعمليات التي تلغي الحواجز داخل المؤسسة، بحيث يمكن لأي شخص الاستجابة لنفس الهجوم. وقد يعني أيضا البحث عن فرص قانونية وعملية للتعاون مع شركات أخرى أو مع الحكومة، للتمكن من تخفيف هجمات واسعة النطاق والتعلم من تجارب الآخرين.

27 December, 2016

مينت ليف أوف لندن يستقبل العام الجديد بحلة أنيقة

الإمارات العربية المتحدة، دبي، 27 ديسمبر 2016: يستقبل مطعم مينت ليف أوف لندن الواقع في أبراج الإمارات المالية السنة الجديدة بحلة أنيقة مع أجواء احتفالية رائعة. سيحظى الضيوف في رأس السنة بليلة لا تنسى تكملها الإطلالات الخلابة على مشهد عروض الألعاب النارية التي ستضيء برج خليفة الأيقوني وتزين أفق دبي لترسم لوحة تخلد هذه الليلة المميزة.
وبهذه المناسبة يقدم المطعم لضيوفه خيارات متنوعة للاحتفال تناسب جميع الأذواق مع ثلاثة تجارب مختلفة.
تجربة حصرية في الصالات الخاصة
سيتمتع الضيوف بهذه الليلة مع أجواء هادئة في واحدة من صالات الطعام الخاصة التي تمتاز بديكور عصري وأثاث فاخر بينما يتناولون ألذ المأكولات من قائمة الطعام المعدّة على الطلب أو يتذوقون أطباق قائمة المطعم التي تضم مختلف الخيارات في حين سيكون الخادم الشخصي جاهزًا لتلبية طلباتهم في أي وقت. 
تناول الطعام مع إطلالة تخطف الأنفاس
يحتفل المطعم بالعام الجديد من خلال تقديم تجربة طعام لا تنسى تمتزج فيها أشهى النكهات الهندية الأصلية مع لمسة الشيف فيفيك كاشيوال. ويقدم المطعم لضيوفه تشكيلة من الأطباق الفاخرة المبتكرة  والمزينة بطريقة مميزة، من بينها طبق لحم كبد البط أو ذيل الروبيان الكندي مع حبات الطماطم الطازجة على قائمة الطعام المؤلفة من خمسة أطباق والمحضرة بعناية.
احتفال على التراس المفتوح
يشكل التراس المفتوح خيارًا رائعًا للاحتفال مع الشريك أو برفقة الأصدقاء حيث يقدم مطعم مينت ليف أوف لندن تشكيلة من المقبلات الهندية الخفيفة إلى جانب باقة من المشروبات المتنوعة مع أروع الأغاني من دي جي المطعم بينما يستمتع الضيوف بمشاهدة عروض الألعاب النارية المذهلة.
الأسعار: 
باقة الطعام لصالة الشخصيات الهامة: 25 ألف درهم كأقل سعر للاحتفالات الكبيرة لـ 18 – 23 ضيف
باقة قائمة الطعام الرئيسية: 1200 للشخص الواحد
باقة المأكولات على التراس: 550 درهم للشخص الواحد
الأوقات: من 8 مساءً حتى 1 صباحًا – (المطعم مفتوح حتى الساعة 3 صباحًا)
التاريخ: السبت 31 ديسمبر 2016
المكان: مركز دبي المالي العالمي، أبراج الإمارات المالية، البرج الجنوبي، الطابق 15
للحجز والتواصل: +9714 706 0900 / reservations@mintleafdubai.com / www.MintLeaf.ae 
حساب التواصل الاجتماعي: @MintLeafDXB
للمزيد من المعلومات والتفاصيل، الرجاء التواصل مع: 

BenQ Unleashes World’s First and Only Innovative DLP 4K UHD Home Cinema Projector



W11000 Delivers 8.3 Million Pixels with Commercial Digital Cinema-Like Picture Performance

Dubai, United Arab Emirates, Dec. 27, 2016 – (ME NewsWire): Global No.1 DLP projector brand - BenQ unveiled their ultimate digital home cinema projector W11000 - the one and only DLP 4K UHD projector to earn prestigious THX Certification. Fully meeting Consumer Technology Association’s (CTA) requirements for 4K UHD with true 8.3-millionpixel resolution, W11000’s THX certification ensures cinematic performance to replicate the precise experience of attending a commercial digital cinema.
“BenQ is proud to become a part of the UAE’s journey towards becoming one of the world’s most innovative countries by 2021 as we bring the most advanced technologies right into every resident’s home. The UAE was ranked first among Arab countries and 41st worldwide in the Global Innovation Index. We hope to become a pivotal arm in pursuing this country’s dream. We will continue to innovate as we push forward to create the world’s first and best in technology.” said Manish Bakshi - Managing Director, BenQ Middle East & Turkey.

“The crowning achievement of W11000 showcases the extent of BenQ’s technology leadership. No other projector demonstrates mastery of DLP, derived from the same technology in use at 100% of the world’s IMAX auditoriums, with 8.3-millionpixel UHD performance and THX Certification.” Bakshi explained.

BenQ’s harnesses the advanced DLP 4K UHD DMD with XPR technology, W11000 produces 3840 x 2160 distinct pixels for true 8.3-millionpixel 4K UHD resolution. Single-DMD DLP technology ensures absolute image integrity and colour accuracy without artefacts that can be introduced by panel alignment issues, especially critical at 4K with much finer pixels than 1080p. BenQ’s highly optimized 4K optical system then employs 14 high-resolution elements, a true zoom system, and special low-dispersion lens coatings to preserve spectacular visual quality for an authentic digital cinema experience.

Requiring 10 times as much data analysis and seven times the engineering effort and resources in precise colour and gamma adjustments as required for pure Rec. 709 compliance, W11000 underwent over 18 months of rigorous development and 200 THX laboratory tests covering over 500 data points to ensure strict colour accuracy, precise gamma, ideal colour temperature, enhanced uniformity, and super high native contrast ratio for THX Certification.

Passing three rounds of live testing at THX headquarters in San Francisco, W11000 offers supreme overall image performance and THX Mode, pre-calibrated by THX engineers for the most accurate out-of-box picture quality possible to deliver authentic cinematic content as filmmakers originally intended. Augmenting its high native ANSI contrast ratio, W11000’s Active Iris and Dynamic Black technology, SmartEco, and proprietary black paint sealed light engine produce an astounding 50,000:1 dynamic contrast performance for fine detail rendition in the darkest and brightest scenes without washout to preserve every subtlety of the original content.

W11000’s CinemaMaster™ image processing technology improves vivid colour reproduction, flesh tone correction, and advanced digital colour and luminance noise reduction. W11000 is also ISFccc calibration ready, enabling professional in-home custom calibration.

W11000 natively supports 2.35:1 anamorphic aspect ratio, offering the ultra-wide cinemascope experience of commercial digital cinemas. Its UHD performance opens a wider viewing angle to allow comfortable viewing of ultra-detailed 4K images up close, maximizing the useable screen size in any given space for a mesmerizingly immersive movie watching experience.

Beautiful Integration into Any Upscale Home Cinema
With a streamlined style featuring sleek front-facing ventilation, W11000 blends seamlessly into upscale home cinema aesthetics. Its unobstructed port architecture features extra space to accommodate thick high-quality cables and HDMI / power cable locking to hold them securely in place. And to fit perfectly into any home cinema, W11000 features H/V lens shift and 1.5X big zoom for precisely custom installations.

Powered by ultimately durable Digital Light Processing, the 2015 Academy Award of Merit Oscar® winning technology used in 90% of the world’s digital cinemas, W11000 delivers long-lasting picture quality with precise colours and razor-sharp clarity without maintenance or degradation.

At the launch event, on display and another product highlighted from their flagship W series was the W8000. The home theatre projector achieves prestigious THX® HD Display™ Certification offering a professional guarantee of outstanding cinematic performance to rival the finest movie theatres. The W8000 delivers precise Rec. 709 colour fidelity and stunning high contrast to accurately reproduce every detail of the original content filmmakers intended for audiences.

For more information on the BenQ range of home cinema projectors, please visit www.benq.co.ae.
بينك تطلق جهاز عرض المعالجة الرقمية للضوء الأول على مستوى العالم والمبتكر – جهاز عرض السينما المنزلية ألترا عالي التعريف 4 كيه
يقوم جهاز العرض W11000 بإطلاق 8,3 بكسل من خلال أداء الصور المماثلة للسينما الرقمية التجارية

دبي، الإمارات العربية المتحدة ، 27 ديسمبر 2016- ("إم إي نيوز واير"): العلامة التجارية المميزة لجهاز عرض المعالجة الرقمية للضوء رقم 1 على مستوى العالم – قامت بينك بإطلاق جهاز عرض السينما المنزلية الرقمية W11000 حيث يتم توثيق جهاز عرض المعالجة الرقمية للضوء الأول بشكل مميز. ومن خلال الوفاء بشكل كامل بمتطلبات جمعية تكنولوجيا المستهلكين الخاصة بخاصية ألترا عالية التعريف 4 كي من خلال درجة وضوح عالية تصل إلى 8,3 مليون بكسل، يضمن توثيق تش اتش اكس W11000 أداء سينمائي لزيادة الخبرة الميزة في حضور السينما الرقمية التجارية.
وصرح مانيش باكشي – العضو المنتدب لشركة بينك الشرق الأوسط وتركيا قائلاً "تفتخر بينك بأنها أصبحت جزءًا من رحلة الإمارات العربية المتحدة حتى تصبح أحد أهم البلدان المبتكرة في العالم بحلول عام 2021 حيث نقوم بتطوير أكثر الوسائل التقنية تقدمًا حتى يتم استخدامها في كل بيت مواطن وتحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى بين الدول العربية والمركز الواحد والأربعون على مستوى العالمي في مؤشر الابتكار العالمي ونأمل في أن نصبح الذراع المحرك لتحقيق أحلام هذه البلد وسوف نستمر في الابتكار حيث نتطلع إلى ابتكار الأول والأفضل في الوسائل التقنية على مستوى العالم".
وأوضح باكيش "يظهر الإنجاز المميز لجهاز العرض W11000 مدى ريادة الوسائل التقنية الخاصة بشركة بينك حيث أنه لا يظهر أي جهاز عرض أخر غموض جهاز عرض المعالجة الرقمية للضوء المستمدة من نفس الوسيلة التقنية المستخدمة بنسبة 100% من قاعات السينما الخاصة بإيماكس بمعدل أداء عالي التعريف يصل إلى 8,3 مليون بكسل والحصول على توثيق تي اتش اكس".
تقوم بينك بإطلاق جهاز المرآة الدقيقة الرقمية عالي التعريف لجهاز عرض المعالجة الرقمية للضوء المتقدم 4 كي من خلال تكنولوجيا اكس بي ار حيث يطلق جهاز W11000 3840 × 2160 بكسل منفصل بمعدل وضوح عالي التعريف 4 كي يصل إلى 8,3 مليون بكسل. وتضمن تكنولوجيا جهاز عرض المعالجة الرقمية للضوء الذي يتمتع بمرآة دقيقة رقمية فردية تكامل الصور المطلق ودقة الألوان بدون مؤثرات قد تقع نتيجة مشاكل محاذاة اللوح وخاصة عند معدل 4 كي بمعدل أقل من 1080 بكسل. واستفادت بينك إلى أقصى درجة ممكنة من الجهاز البصري 4 كي ثم قامت بالاستعانة بعناصر وضوح عالية وجهاز تكبير الصور الحقيقي وألوان عدسات منخفضة الانتشار الخاصة للاحتفاظ بالجودة البصرية المتخصصة لخبرات السينما الرقمية الحقيقية.
نظرًا لأنه يتطلب جهاز W11000 عشر مرات أكثر من معدل تحليل البيانات وسبع مرات أكثر من الجهود والموارد الهندسية التي تتعلق بالألوان الدقيقة ومعدلات غاما على حسب ما هو مطلوب للالتزام بالمتطلب رقم 709، خضع الجهاز للتطوير المتواصل لمدة تزيد عن 18 شهرًا واختبارات معمل 200 تي ااتش اكس التي تشمل أكثر من 500 نقطة من البيانات لضمان دقة الألوان الصارمة ومعدلات غاما الدقيقة ودرجة حرارة الألوان النموذجية وتعزيز عملية التوحيد ومعدل التناقض العالي للحصول على توثيق تي اتش اكس.
بعد تجاوز ثلاث جولات من الاختبارات الحية التي تم إجرائها في المقر الرئيسي لتي اتش اكس في سان فرانسيسكو، قمت تقنية W11000 أداء صور شامل مميز وتم ضبطها على وضع تي اتش اكس والتي تم معايرتها من قبل من خلال مهندسي تي اتش اكس لتقديم أفضل جودة ممكنة للصور وذلك لتقديم محتوى سينمائي حقيقي وفقًا لما كان يستهدفه صناع الفيلم في الأصل. ومن خلال تكملة معدل التناقض المحدد من جانب المعد الأمريكي للمعايير الوطنية عالية الجودة، تقدم تقنية المرو القزحي الفعال وتقنية الحيوية السوداء وسمارت إيكو ومحرك الإضاءة الأسود الخاص بجهاز W11000 أداء متناقض حيوي مذهل 50,000 : 1 لأداء تفصيلي مميز في أكثر المشاهد ظلمة وإضاءة بدون العمل على الاحتفاظ بدقة المحتوى الأصلي.
وتعمل تقنية معالجة الصور سينما ماستر الخاصة بجهاز W11000 على تحسين عملية إعادة إصدار الألوان الساطعة وتصحيح التناغم والألوان الرقمية والحد من تشويش اللمعان ويعتبر الجهاز ملائمًا لمعايرة أي اس اف سي سي سي مما يمكن من المعايرة المهنية الداخلية المميزة.
كما يعمل جهاز W11000 على دعم معدل الأوجه المشوهة مما يتيح خبرات سينمائية واسعة النطاق داخل قاعات السينما الرقمية التجارية ويعمل الأداء عالي التعريف الذي يتمتع به هذا الجهاز على خلق زاوية رؤية أوسع للسماح بالرؤية المريحة للصور التفصيلية 4 كي التي يتم التقاطها عن قرب مما يزيد من حجم الشاشة المستخدمة إلى أقصى درجة ممكنة في أية مساحة لخبرات مشاهدة الأفلام المشوشة.

الدمج المميز في السينما المنزلية باهظة  الثمن
ومن خلال فتحة التهوية الأمامية المصقولة التي تتمتع بخاصية انسيابية، يسيطر جهاز W11000 بشكل لا مثيل له على النظم السينمائية المنزلية غالية الثامن كما يتمتع المنفذ الذي لا يوجد به أي عوائق بمساحة إضافية لحيازة الكابلات السميكة عالية الجودة وكابلات الطاقة / واجهة متعددة الوسائط عالية التعريف التي تعمل على تشغيلها بشكل أمن. ولملائمة أي من قاعات السينما المنزلية، يتميز جهاز W11000 بتغيير العدسات عالية التعريف وخاصية تكبير الصور 1.5 اكس للتركيبات النموذجية الدقيقة.
كما يتم من خلال جهاز W11000 الذي يعمل عن طريق جهاز الإنارة الرقمية المستقرة وهي الوسيلة التقنية الحائزة على جائزة الاستحقاق المقدمة من الأكاديمية المستخدمة في 90% من قاعات السينما الرقمية في جميع أنحاء العالم تقديم صور مستدامة بجودة عالية وألوان مميزة ومعدل وضوح عالي بدون أية صيانة أو انحلال.
وفي بداية الأمر وعند العرض، تم إصدار منتج آخر من السلسلة الرائدة W وهو W8000 ويفي جهاز عرض المسرح المنزلي بتوثيق شاشة العرض عالية التعريف تي اتش اكس التي تقدم ضمان أداء سينمائي مميز ينافس أفضل مسارح الأفلام كما يعمل جهاز W8000 على تقديم ألوان بجودة عالية دقيقة بمعدل وضوح يصل إلى 709 درجة ومعدل عالي من التناقض وذلك لإعادة إصدار كل تفصيلة من المحتوى الأصل بشكل دقيق والذي يهدف صناع الأفلام الوصول إليها لتقديمها إلى الجمهور.
وللاطلاع على مزيد من المعلومات بشأن نطاق أجهزة العرض السينمائية المنزلية الخاص ببينك، يرجى زيادة www.benq.co.ae


Festive soft opening for DUKES Dubai


Five-star hotel to open its doors on 28th December adding a quintessentially British flavour to Dubai’s yuletide celebrations

Dubai’s premium hospitality offering will receive a great British boost this month with the soft opening of DUKES Dubai on 28th December, delivering an upscale blend of cosmopolitan luxury, twinned with British charm and tradition.
The five-star hotel is located on the west trunk of Palm Jumeirah. It is the first international property for DUKES, which has been popular with GCC visitors in London for decades.
“Once complete, DUKES Dubai will consist of 273 guestrooms including 64 suites, with a ladies-only Liberty Duchess floor featuring 20 rooms, as well as 227 fully furnished hotel apartments and six distinctive dining experiences,” said Abdulla Bin Sulayem, CEO, Seven Tides.  

Initially for the soft opening, bedrooms on the first six floors of the 15-floor property will be in service, as will the hotel’s signature outlet Great British Restaurant (GBR) and DUKES Bar.

Serving modern British brasserie-style cuisine, GBR will operate under the culinary direction of executive chef Martin Cahill, serving quality British produce in a dramatic setting overlooking the Gulf. The meticulously planned menu of much loved dishes includes cod and chips, Lancashire hot pot, Colchester Oysters and Dover sole, with calorific sweets taken straight from the kitchens of the Home Counties.
For lighter bites and drinks, guests can head to DUKES Bar, which is famed for its signature selection of martinis.
Of course, guests can also opt to dine at the award-winning Manhattan style grill and bar, West 14th, already located within the same development, whose executive chef, Clive Pereira, was named Gastronomic Superstar at the Leaders in Hospitality Awards 2016.

The soft opening of DUKES Dubai comes at a time when Dubai’s popularity with British nationals continues to rise. In 2015 Dubai welcomed 1.2 million visitors from the UK, representing the emirate’s third largest source market. That is in addition to approximately 240,000 UK nationals that are estimated to be resident in the UAE.
“Dubai is an increasingly popular destination for travellers from the UK, especially during the Christmas and New Year period and having the opportunity to begin our soft opening period on 28th December, we didn’t hesitate to open our doors,” said Debrah Dhugga, Managing Director of DUKES Dubai and DUKES London.

The remainder of the property will be completed in early 2017. This will include traditional Northern Indian restaurant Khyber, marking the first international outpost for Mumbai-based family restaurant group. Visitors can also look forward to the Tea Lounge for afternoon tea and the Cigar Lounge, offering a sophisticated selection of fine cigars and malts.

For more information, please visit www.dukesdubai.com or www.seventides.com

DUKES Dubai is located next to West 14th, for location please click here


فندق ديوكس دبي يبدأ استقبال الضيوف والزوار يوم الأربعاء

  • الوجهة الفاخرة والمميزة في نخلة جميرا تبدأ فترة الافتتاح التجريبي
  • الفندق الجديد من فئة الخمس نجوم يضيف لمسة بريطانية راقية على تحضيرات احتفالات السنة الجديدة في دبي

أعلن فندق "ديوكس دبي" عن انطلاق الافتتاح التجريبي يوم الأربعاء (28 ديسمبر 2016) مما يساهم بتعزيز قطاع الضيافة الفاخرة في دبي عبر إضفاء لمسة بريطانية راقية وفاخرة على المستوى العالمي.

ويقع الفندق الجديد من فئة الخمس نجوم على الجذع الغربي لجزيرة نخلة جميرا، ويعتبر الفندق الأول لعلامة ديوكس خارج المملكة المتحدة والتي تعتبر وجهة مميزة للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة البريطانية لندن منذ عقود.

وبهذا السياق قال عبد الله بن سُليم، الرئيس التنفيذي لشركة "سيفن تايدز": "سيضم فندق ديوكس دبي عند اكتماله 273 غرفة بما في ذلك 64 جناحاً وطابقاً خاصاً للنساء فقط يتضمن 20 غرفة، فضلاً عن 227 شقة فندقية مفروشة بالكامل وستة مطاعم مميزة".

وسيتم افتتاح ستة طوابق من أصل 15 طابقاً يوم الأربعاء بالإضافة إلى مطعم جي بي آر ذو الطابع البريطاني.

حيث يقدم مطعم "جي بي آر" قائمة مأكولات شهية من الأطباق البريطانية بإشراف الشيف مارتن كاهيل ليستمتع الضيوف بنوعية وجودة الخدمة البريطانية مع إطلالة رائعة على مياه الخليج العربي. وتشمل قائمة الطعام مجموعة متنوعة من الأطباق اللذيذة بما في ذلك السمك ورقائق البطاطا، وطبق لانكشاير، فضلاً عن تشكيلة من المحار والمأكولات والحلويات التي تشتهر بها العاصمة البريطانية.

كما يمكن للضيوف أيضاً الاستمتاع بتناول العشاء في مطعم "ويست 14" الحائز على العديد من الجوائز والذي يشرف عليه الشيف كلايف بيريرا والذي تم تكريمه مؤخراً في حفل توزيع جوائز رواد قطاع الضيافة لعام 2016.

ويمثل فندق "ديوكس دبي" وجهة مفضلة للزوار والمقيمين البريطانيين في دبي، حيث رحبت المدينة بحوالي 1.2 مليون زائر من المملكة المتحدة في عام 2015، وتمثل ثالث أكبر سوق مصدر للسياح القادمين إلى دبي من الخارج، وهذا بالإضافة إلى ما يقرب من 240 ألف من مواطني المملكة المتحدة المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت ديبرا دوجا، العضو المنتدب لـفندقي "ديوكس دبي" و"ديوكس لندن": "تعتبر مدينة دبي من أهم الوجهات الجاذبة بالنسبة للمسافرين من المملكة المتحدة، وخصوصاً خلال فترة أعياد الميلاد والسنة الجديدة، ولهذا حرصنا على بدء الافتتاح التجريبي للفندق في هذه الفترة".

وسيتم استكمال الفندق في وقت مبكر من عام 2017، حيث سيتم افتتاح المطعم الهندي "خيبر" والذي يعد أول المطاعم العالمية لمجموعة المطاعم العائلية الشهيرة في مومباي. كما يمكن للزوار أيضاً قضاء أوقات ممتعة للغاية عند زيارة صالة الشاي (Tea Lounge) وصالة السيجار (Cigar Lounge).

ولمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.dukesdubai.com أو www.seventides.com.

"صاحبة السعادة" تريند على "تويتر"


تصدر هاشتاج صاحبة السعادة مواقع التواصل الإجتماعى في مصر والجزائرعقب إذاعة الحلقة التى إستضاف فيها البرنامج الشاب خالد، حيث تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعى الجزء الأول من البرنامج الذي تم إذاعته بالأمس إحتفالا برأس السنة. وسيتم إذاعة الجزء الثاني الليلة 27 ديسمبر 2016 في تمام الساعة 11 على قناة «سي بي سي».
تحدث الشاب خالد خلال الحلقة عن نشأته في مدينة وهران غرب الجزائر وتعلقه بالموسيقى الإسبانية والفرنسية، ورفض والده في البداية عمله في الوسط الفني معتقدا أنه مجال سيء .كما سرد الشاب خالد بداية مشواره الفني والتي بدأت بتأسيس فرقته الموسيقية الأولى في العاشرة من عمره وتسجيل أول أغنية بأستوديو بعدها بأربعة أعوام. وتطرق الشاب خالد الى بداية رحلته في أوروبا حيث بدأ الغناء في الكباريهات ثم انتقل الى المهرجانات المحلية والانشطة الاجتماعية مثل مهرجان "هيومانيتي".
وتتناول حلقة الليلة مزيدا من المحطات الهامة في مسيرة الشاب خالد بالإضافة الى أداء رائع على مسرح صاحبة السعادة مع الفنانة إسعاد يونس لأشهر أغاني الفنان الكبير.
 يذكر أن برنامج صاحبة السعادة يذاع على قناة «سي بي سي»، ومن إنتاج «ليوميديا».
=