30 June, 2026

تحليلات موقع "بروبرتي فايندر" تشير إلى تراجع توقعات المشترين بانخفاض الأسعار إلى 63% في مايو 2026، بعدما تجاوزت 70% عند بداية النزاع




 

تحليلات موقع "بروبرتي فايندر" تشير إلى تراجع توقعات المشترين بانخفاض الأسعار إلى 63% في مايو 2026، بعدما تجاوزت 70% عند بداية النزاع

 

  • لم يطرأ أي تغيير يُذكر على أسعار البائعين، مع انخفاض أسعار العرض بنحو 2% فقط من مستويات ما قبل النزاع.
  • يتجه المزيد من الباحثين عن السكن إلى الاستئجار حالياً، حيث بلغ عدد عقود الإيجار الجديدة في مايو مستويات أقل بنسبة 20% فقط عن فترة ما قبل النزاع، مقارنة بانخفاض بلغ 32% في مارس، وذلك مع استمرار المشترين والمالكين في إغلاق فجوة الأسعار.

 

الإمارات العربية المتحدة، دبي، 30 يونيو 2026: تقلصت الفجوة بين ما يتوقع المشترون دفعه مقابل العقارات في دولة الإمارات، والأسعار التي يطلبها البائعون مجدداً في مايو 2026، وفقاً لأحدث تحليل أجرته شركة "بروبرتي فايندر". وتراجعت نسبة المشترين الذين يتوقعون انخفاض الأسعار إلى 63%، بعد أن بلغت ذروتها لتصل إلى أكثر من 70% مباشرةً عقب اندلاع النزاع، مسجلةً بذلك الانخفاض الشهري الثاني على التوالي، في حين بقيت الأسعار التي يعرضها البائعون قريبة من مستوياتها قبل النزاع.

 

وقبل بدء النزاع، انقسم المشترون بالتساوي تقريباً حول توجهات الأسعار. ففي استطلاع رأي أجرته "بروبرتي فايندر" حول توجهات المستهلكين خلال شهري يناير وفبراير 2026، انقسم المشترون إلى ثلاثة أقسام تقريباً: 36% توقعوا انخفاض الأسعار، و35% توقعوا ارتفاعها، و29% اعتقدوا أنها ستبقى مستقرة، وهو ما يعكس سوقاً كانت فيه الأسعار مرتفعة نسبياً مع تباين واضح في التوقعات

 

وبمجرد بدء النزاع، تحولت غالبية المشترين إلى توقع انخفاض الأسعار، وأحجموا عن الشراء ترقباً لأي انخفاض في الأسعار. ومنذ ذلك الحين، تراجعت توقعات الانخفاض شهريًا، لتصل إلى 63% في مايو. ما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو استقرار تدريجي في توقعات السوق، وإن كان بطيئاً.

 

في المقابل، لم يطرأ تغيير يُذكر على أسعار البائعين. فقد أظهر مؤشر أسعار العقارات الخاص بـ "بروبرتي فايندر" أن أسعار العرض المعلنة كانت أقل بنحو 2% من مستويات ما قبل النزاع في مايو، مقارنةً بانخفاضها بنحو 1% في أبريل. ومع تمسك البائعين بمواقفهم إلى حد كبير، بدأت الفجوة بين المشترين والبائعين بالتقلص، وإن كان ذلك تدريجيًا.

 

ويعكس هذا الوضع ما يُعرف بمرحلة "اكتشاف الأسعار" في السوق، وهي العملية التي يقترب فيها المشترون والبائعون تدريجياً من التوافق على القيمة الحقيقية للعقارات.

 

وفي تعليق له، قال شريف سليمان، الرئيس التنفيذي للإيرادات في شركة "بروبرتي فايندر": "عندما تكون الفجوة بين توقعات المشترين والبائعين كبيرة، تتوقف الصفقات مؤقتًا، وهذا التباعد هو ما يتقلص الآن. المهم ليس مجرد تضييق هذه الفجوة، بل الطريقة التي يحدث بها ذلك: من خلال استقرار التوقعات، وليس عبر حالة من الذعر لدى أي من الطرفين. السوق الذي يتوقع فيه معظم الناس استقرار الأسعار يوفر بيئة أكثر استقرارًا من السوق الذي يتأرجح بين الخوف والتفاؤل، وهذا الاستقرار عادة ما يجب أن يسبق أي انتعاش في الصفقات. وفي العادة، يغلق الطرفان هذه الفجوة قبل أن تبدأ الصفقات بالانتعاش مجددًا، وليس بعد ذلك؛ ولهذا السبب نراقب هذا النمط السلوكي عن كثب كما نراقب أرقام المعاملات نفسها".

 

Cherif Sleiman Headshot_1

 

لم ينخفض ​​الطلب بقدر ما تغير اتجاهه. فمع استمرار تقارب توقعات المشترين والبائعين حول الأسعار، يتجه عدد أكبر من الأشخاص إلى خيار الاستئجار الآن بدلًا من الانتظار. كان حجم عقود الإيجار الجديدة في مايو أقل بنسبة 20% فقط من مستويات ما قبل النزاع، متعافيًا من انخفاض بنسبة 32% في مارس، وهذا ما يعني أن عددًا أكبر بكثير من الناس يوقعون عقود إيجار جديدة مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل شهرين فقط. وشكّلت عمليات الانتقال إلى منازل جديدة قرابة نصف إجمالي عمليات التأجير في شهر مايو، بدلاً من مجرد تجديد عقود الإيجار الحالية، وهي نسبة ارتفعت من 41% في مارس إلى 47% في مايو. وعندما يفوق عدد المنتقلين عدد المجددين، فهذا مؤشر على ازدهار سوق العقارات.

 

وأشارت أليسيا شيغلوفا، الرئيسة التنفيذية لشركة داشا للعقارات، إلى أن هذا التحول يعكس قاعدة مستهلكين تتسم بدرجة عالية من الاستراتيجية والوعي. وأضافت: "من خلال ما نراه على أرض الواقع، لا يتسم هذا السوق بالذعر، بل بنهج أكثر انضباطاً من جانب كل من المشترين والبائعين. بات المشترون يتفاوضون بشكل أقوى ويعتمدون على البيانات بشكل أكبر، لكنهم في الوقت نفسه يدركون أن العقارات المسعّرة بشكل جيد والمطلوبة لا تشهد خصومات كبيرة. أما البائعون، فلا يزالون يتمسكون بأسعارهم نسبياً، خاصة عندما تتمتع العقارات بموقع متميز أو سعر معقول. الفجوة تتقلص، لكنها تتقلص من خلال توقعات أكثر واقعية وليس عبر تصحيح حاد في الأسعار. بالنسبة للوسطاء، هنا تكمن أهمية الخبرة — فالتسعير الدقيق، والمشورة الصادقة، وإدارة التوقعات لدى الطرفين هي ما يسمح باستمرار حركة الصفقات".

 

وتأكيداً على هذا التوجه، قال سام ماكون، الشريك الإداري في شركة ماكون للعقارات، إحدى أبرز شركات الوساطة العقارية في الإمارات: "نشهد على أرض الواقع تقلص الفجوة يومًا بعد يوم. وعندما بدأ النزاع، رأينا العديد من المشترين يقدمون عروضًا أقل بكثير من السعر المطلوب، متوقعين وجود بائعين متلهفين للبيع. وبالفعل، كان هناك عدد قليل منهم، ولكن بالنظر إلى جميع الظروف، لم يكن العدد كبيرًا. والآن، مع استمرار قوة التفاوض من جانب المشترين، فإن أسلوب العروض المنخفضة إلى مستويات مبالغ فيها بدأ يتلاشى تدريجيًا، لأن معظم المشترين أدركوا أنهم إذا كانوا جادين في شراء منزل في هذا السوق، فسيكون بإمكانهم الحصول على صفقة جيدة، ولكن ليس بسعر زهيد للغاية. البائعون الذين يحددون أسعارًا معقولة يُتمّون الصفقات، والصفقات التي تعثرت في وقت سابق من هذا العام بدأت تُغلق بمجرد مع قبول الطرفين على القيمة الحقيقة الحقيقية للعقارات."

 

يواصل موقع "بروبرتي فايندر" تتبع الفجوة بين توقعات المشترين والبائعين كمؤشر على وضع السوق.

 

-انتهى-

Panasonic Reaffirms the Middle East and Africa as a Cornerstone Growth Region, Spanning Imaging, Security, Visual Systems, Energy and Living Solutions

 

Panasonic Reaffirms the Middle East and Africa as a Cornerstone Growth Region, Spanning Imaging, Security, Visual Systems, Energy and Living Solutions

CEO John Hardy outlines how one of the region’s broadest technology portfolios — from professional cameras and security solutions to projectors, energy solutions and home appliances — is anchored in the company’s Japanese engineering heritage, human-centred design philosophy and brand promise to “Create Today. Enrich Tomorrow.”

 

Dubai, UAE – June 29, 2026 — Panasonic Middle East & Africa FZE today reaffirmed the Middle East and Africa as one of its strategically important growth regions, underscoring a portfolio that reaches across professional imaging, security and surveillance, visual systems, energy solutions, and home appliances. As economies across the GCC and the wider continent accelerate investment in infrastructure, hospitality, retail, mobility and large-scale events, Panasonic sees the region as central to its long-term ambitions — a market where its breadth of business, engineering heritage and close partner network meet rising local demand.

Operating from its regional base in the Jebel Ali Free Zone in Dubai, Panasonic serves customers across dozens of markets, combining deep local experience, a strong partner ecosystem and the scale of Japan-based Panasonic Holdings Corporation. That dual strength — global engineering, regional intimacy — has allowed the company to support some of the most ambitious projects in the region while continuing to bring trusted technology into everyday homes and businesses.

A region of strategic priority

The Middle East and Africa represent a uniquely diverse and fast-evolving landscape: world-class hospitality and retail in the Gulf, rapidly expanding security and smart-city programmes, a thriving live-events and broadcast sector, and growing demand for energy-efficient living. Panasonic’s presence is built to serve this full spectrum, from large enterprise and government deployments to individual consumers seeking reliable, well-designed products for their homes.

“The Middle East and Africa is not a single market — it is a mosaic of ambitions, and that is precisely why it matters so much to us,” said John Hardy, Chief Executive Officer, Panasonic Middle East & Africa FZE. “Few companies can support a stadium’s visual systems, a city’s surveillance network, a broadcaster’s cameras, a building’s energy backbone and a family’s kitchen — all under one brand. Our priority is to stay close to our customers and partners, execute with discipline, and make sure the breadth of what we offer translates into real value on the ground.”

One brand, an exceptional breadth of technology

What distinguishes Panasonic in the region is the sheer range of its active portfolio — a rare combination of specification-led professional B2B systems and consumer products, each carrying the same commitment to quality and reliability:

Professional imaging and cameras. Panasonic’s professional line-up — including broadcast studio cameras such as the AK-UC4000, camcorders, switchers, and LUMIX mirrorless systems — powers broadcasters, studios and content creators across the region with exceptional image quality and dependable performance for live and studio production.

Security and surveillance. Panasonic offers video intercom systems and a wide range of intelligent surveillance solutions spanning dome, bullet, PTZ, multi-sensor, 360° fisheye, thermal and ANPR cameras, paired with network video recorders and edge AI features such as line-crossing, intrusion detection and human and vehicle recognition — engineered to perform in the region’s demanding climate and mission-critical environments.

Visual systems and projectors. Panasonic’s projector portfolio scales from compact venues to flagship installations of up to 50,000 lumens. The same projection technology has illuminated global stages including World Expo pavilions and today brings clarity and impact to the region’s auditoriums, houses of worship, theme parks, museums and corporate spaces.

Energy solutions. From advanced battery and energy-storage technologies to its broader Eco Solutions heritage, Panasonic supports the region’s growing focus on energy efficiency, resilience and sustainable living — a direction reflected in regional initiatives encouraging mindful, environmentally responsible consumption.

Home and living appliances. Panasonic’s consumer portfolio — spanning major and small appliances, kitchen and home comfort, and health and beauty — brings Japanese quality and thoughtful design into everyday life, with products engineered for durability, efficiency and the specific needs of regional households.

Design and the Panasonic DNA

Across every category, a consistent design language and engineering philosophy connect Panasonic’s products. Born from a more than century-long manufacturing heritage, the company’s approach pairs Japanese precision with a human-centred view of technology — design that prioritises usability, longevity and trust over novelty for its own sake. Whether it is a broadcast camera, a surveillance system, a projector, an energy device or a home appliance, the intent is the same: technology that works reliably, integrates cleanly, and earns its place in the lives and operations of its users.

This is the essence of the company’s enduring brand promise, “Create Today. Enrich Tomorrow.” — a commitment to creating value now while building toward a better, more sustainable future for the communities Panasonic serves.

“Our DNA has always been about quality you can rely on and design that respects the people who use it,” added Hardy. “That philosophy is the thread running through everything from our most advanced professional systems to the appliances in a family’s home. In a region moving as quickly as this one, that consistency — and that trust — is our greatest asset.”

Panasonic will continue to deepen collaboration with its partners and customers across the Middle East and Africa, sharpening execution across its core businesses and introducing new solutions tailored to the region’s evolving needs, with quality, reliability and long-term customer value at the centre.

                                                                         -Ends-

 

باناسونيك تؤكد مجدداً مكانة الشرق الأوسط وأفريقيا كمنطقة نمو رئيسية، تشمل التصوير والأمن وأنظمة العرض المرئي والطاقة وحلول المعيشة

يوضح الرئيس التنفيذي جون هاردي كيف أن إحدى أوسع محافظ التكنولوجيا في المنطقة - من الكاميرات الاحترافية وحلول الأمن إلى أجهزة العرض وحلول الطاقة والأجهزة المنزلية - ترتكز على إرث الشركة الهندسي الياباني، وفلسفة التصميم التي تركز على الإنسان، ووعد علامتها التجارية "ابتكر اليوم. أثري الغد".

دبي، الإمارات العربية المتحدة  29 يونيو 2026 : أكدت باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم مجدداً مكانة الشرق الأوسط وأفريقيا كإحدى أهم مناطق نموها الاستراتيجية، مسلطةً الضوء على محفظة منتجاتها التي تشمل التصوير الاحترافي، والأمن والمراقبة، وأنظمة الرؤية، وحلول الطاقة، والأجهزة المنزلية. ومع تسارع وتيرة الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والضيافة والتجزئة والتنقل والفعاليات الكبرى في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والقارة الأفريقية عموماً، ترى باناسونيك في هذه المنطقة محوراً أساسياً لطموحاتها طويلة الأجل، حيث تتلاقى فيها خبرتها الواسعة في مجال الأعمال، وإرثها الهندسي العريق، وشبكة شركائها المقربين مع الطلب المحلي المتزايد.

انطلاقاً من مقرها الإقليمي في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي، تخدم باناسونيك عملاءها في عشرات الأسواق، مُستفيدةً من خبرتها المحلية العميقة، وشبكة شركائها القوية، وحجم شركة باناسونيك القابضة اليابانية. وقد مكّنها هذا المزيج من القوة - الهندسة العالمية والتواصل الإقليمي الوثيق - من دعم بعضٍ من أكثر المشاريع طموحاً في المنطقة، مع مواصلة تقديم تكنولوجيا موثوقة للمنازل والشركات.

منطقة ذات أولوية استراتيجية

يمثل الشرق الأوسط وأفريقيا بيئة فريدة ومتنوعة وسريعة التطور: من الضيافة والتجزئة عالمية المستوى في الخليج، إلى برامج الأمن والمدن الذكية المتنامية بسرعة، وقطاع البث المباشر والفعاليات الحية المزدهر، والطلب المتزايد على أنماط الحياة الموفرة للطاقة. وقد صُممت باناسونيك لتلبية هذا الطيف المتكامل، بدءًا من الشركات الكبرى والجهات الحكومية وصولًا إلى المستهلكين الأفراد الباحثين عن منتجات موثوقة وعالية الجودة لمنازلهم.

يقول جون هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا: "إن الشرق الأوسط وأفريقيا ليسا سوقًا واحدًا، بل هما فسيفساء من الطموحات، وهذا تحديدًا ما يجعلهما في غاية الأهمية بالنسبة لنا. قلة من الشركات قادرة على دعم أنظمة العرض المرئي لملعب رياضي، وشبكة مراقبة لمدينة، وكاميرات لمحطة بث، وشبكة الطاقة لمبنى، ومطبخ عائلي - كل ذلك تحت علامة تجارية واحدة. أولويتنا هي البقاء على اتصال وثيق بعملائنا وشركائنا، والتنفيذ بانضباط، والتأكد من أن نطاق ما نقدمه يُترجم إلى قيمة حقيقية على أرض الواقع."

علامة تجارية واحدة، نطاق تكنولوجي استثنائي

ما يُميّز باناسونيك في المنطقة هو التنوع الهائل في منتجاتها النشطة، وهو مزيج نادر من أنظمة B2B الاحترافية المُصممة خصيصًا ومنتجات المستهلكين، وكلها تحمل نفس الالتزام بالجودة والموثوقية.

التصوير الاحترافي والكاميرات: تُزوّد تشكيلة باناسونيك الاحترافية - بما في ذلك كاميرات استوديوهات البث مثل AK-UC4000، وكاميرات الفيديو، وأجهزة التبديل، وأنظمة LUMIX بدون مرآة - محطات البث والاستوديوهات ومنتجي المحتوى في جميع أنحاء المنطقة بجودة صورة استثنائية وأداء مُتميز للإنتاج المباشر والاستوديو.

الأمن والمراقبة

تُقدّم باناسونيك أنظمة اتصال داخلي بالفيديو ومجموعة واسعة من حلول المراقبة الذكية التي تشمل كاميرات القبة، والكاميرات الأسطوانية، وكاميرات PTZ، والكاميرات متعددة الحساسات، وكاميرات عين السمكة بزاوية 360 درجة، والكاميرات الحرارية، وكاميرات ANPR، بالإضافة إلى مسجلات فيديو شبكية وميزات الذكاء الاصطناعي المتطورة مثل كشف عبور الخطوط، وكشف التسلل، والتعرف على الأشخاص والمركبات - المصممة للعمل في ظروف المناخ القاسية والبيئات الحساسة في المنطقة.

أنظمة العرض المرئي وأجهزة العرض. تتراوح مجموعة أجهزة العرض من باناسونيك من الأجهزة الصغيرة إلى الأجهزة المتطورة التي تصل قوتها إلى 50,000 لومن. وقد أضاءت تقنية العرض نفسها مسارح عالمية، بما في ذلك أجنحة معارض إكسبو العالمية، وهي اليوم تُضفي وضوحًا وتأثيرًا على قاعات المحاضرات ودور العبادة والمتنزهات الترفيهية والمتاحف والمساحات المكتبية في المنطقة.

حلول الطاقة

 من تقنيات البطاريات المتطورة وتخزين الطاقة إلى إرثها الأوسع في مجال الحلول البيئية تدعم باناسونيك التركيز المتزايد في المنطقة على كفاءة الطاقة، والمرونة، والحياة المستدامة - وهو توجه ينعكس في المبادرات الإقليمية التي تشجع على الاستهلاك الواعي والمسؤول بيئيًا.

الأجهزة المنزلية والمعيشية

 تقدم باناسونيك مجموعة منتجاتها الاستهلاكية - التي تشمل الأجهزة المنزلية الكبيرة والصغيرة، ومستلزمات المطبخ والراحة المنزلية، ومنتجات الصحة والجمال - لتُضفي الجودة اليابانية والتصميم المدروس على الحياة اليومية، بمنتجات مصممة خصيصًا لتدوم طويلًا، وتتميز بالكفاءة، وتلبي الاحتياجات الخاصة للأسر في المنطقة.

التصميم وجوهر باناسونيك

في جميع فئات منتجاتها، يربط بين منتجات باناسونيك لغة تصميم متسقة وفلسفة هندسية راسخة. انطلاقًا من إرث تصنيعي يمتد لأكثر من قرن، يجمع نهج الشركة بين الدقة اليابانية ورؤية تركز على الإنسان في التكنولوجيا، تصميم يُعطي الأولوية لسهولة الاستخدام، والمتانة، والثقة، بدلًا من مجرد الابتكار. سواءً كانت كاميرا بث، أو نظام مراقبة، أو جهاز عرض، أو جهاز طاقة، أو جهاز منزلي، فالهدف واحد: تكنولوجيا تعمل بكفاءة عالية، وتندمج بسلاسة، وتستحق مكانتها في حياة مستخدميها وعملياتهم.

هذا هو جوهر وعد العلامة التجارية الدائم للشركة: "ابتكر اليوم. أثْرِ الغد." - التزام بخلق قيمة الآن مع العمل على بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمجتمعات التي تخدمها باناسونيك.

وأضاف هاردي: "لطالما تمحور جوهرنا حول الجودة التي يمكنك الاعتماد عليها والتصميم الذي يحترم مستخدميه." "تُشكّل هذه الفلسفة الخيط الذي يربط كل شيء، بدءًا من أنظمتنا الاحترافية الأكثر تطورًا وصولًا إلى الأجهزة المنزلية. في منطقة تشهد نموًا سريعًا كهذه، يُعدّ هذا الاتساق - وهذه الثقة - أثمن ما نملك."

ستواصل باناسونيك تعزيز تعاونها مع شركائها وعملائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، وتحسين أدائها في قطاعات أعمالها الأساسية، وتقديم حلول جديدة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة للمنطقة، مع التركيز على الجودة والموثوقية والقيمة طويلة الأجل للعملاء.

# # #

. .

Global Water Organization convenes one‑year progress meeting during Saudi Water Week


DSC06984
DSC07000
 

Global Water Organization convenes one‑year progress meeting during Saudi Water Week

Jeddah, Saudi Arabia - 29 June 2026: The Global Water Organization (GWO) hosted the Heads of Delegation from its eight founding Member States at the Saudi Water Week, taking place in Jeddah, Saudi Arabia from June 28 to July 2.

Representatives from Greece, Kuwait, Mauritania, Pakistan, Qatar, Saudi Arabia, Senegal and Spain met at the Ritz‑Carlton Jeddah to review progress over the past year, since the signing of the GWO Charter in Riyadh in May 2025, to align on priorities and preparations for GWO’s first General Assembly. Delegations from non‑member states, United Nations agencies, multilateral development banks, and international and regional organizations also attended the meeting, reflecting the growing interest in GWO’s mandate.

During the meeting, GWO’s founding team presented an overview of progress to date, including the approval of the organization’s governance model, bylaws, financial and administrative regulations, and its four‑year strategy – which is built around four pillars: research and innovation, data and insights, policy and governance, and financing and funding.

The organization also highlighted its participation in key international water convenings in Dakar, Madrid, Dushanbe, and Jeddah, alongside engagements with stakeholders. These efforts have contributed to raising awareness of GWO’s role as a facilitator and platform for cooperation as momentum toward the first General Assembly continues to build.

GWO’s founding team remarked: “This meeting reflects the collective commitment of our Member States to shaping a stronger, more coordinated global water sector. Over the past year, we have worked closely with countries and partners to lay the foundations of GWO, and we look forward to advancing the next phase together.”

The meeting concluded with interventions from the founding Member States, underscoring their shared commitment to supporting GWO’s development and strengthening cooperation across the water sector.

As the first global intergovernmental organization dedicated solely to water, GWO was established in September 2023 to help unify fragmented efforts across the sector, promote collaboration, and support countries in strengthening water governance, innovation, financing, and knowledge exchange.

For media inquiries:

info@gwo.international

الدول الأعضاء للمنظمة العالمية للمياه يؤكدون التزامهم المشترك بإيجاد حلول مستدامة لتحديات المياه  ضمن فعاليات أسبوع المياه السعودي

 

جدة، المملكة العربية السعودية - 29 يونيو 2026: أكدت الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للمياه التزامها المشترك بدعم مسيرة تطوّر المنظمة والعمل على توحيد الجهود الدولية وتعزيز التعاون والتكامل في قطاع المياه، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة لتحديات المياه على المستوى العالمي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته المنظمة لرؤساء وفود الدول الأعضاء الثماني المؤسسة لها، في فندق "ريتز-كارلتون"، على هامش أعمال "اسبوع المياه السعودي"، الذي ينعقد خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو الجاري في محافظة جدة.

واجتمع ممثلو الدول المؤسسة (اليونان، والكويت، وموريتانيا، وباكستان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والسنغال، وإسبانيا) لاستعراض التقدم المُحرز منذ توقيع ميثاق المنظمة العالمية للمياه في الرياض في مايو 2025، ومناقشة الأولويات، والاستعداد لعقد الجمعية العمومية الاولى للمنظمة.

كما شهد الاجتماع مشاركة وفود من دول غير أعضاء، إلى جانب وكالات تابعة للأمم المتحدة، وبنوك تنمية متعددة الأطراف، وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية، بما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بدور المنظمة العالمية للمياه وأهدافها، ويُبرز مكانتها كمنصة عالمية متكاملة توحد الجهود لتعزيز التعاون في قطاع المياه.

وخلال الاجتماع، استعرض الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه التقدم المحرز للبناء المؤسسي للمنظمة وأمانتها العامة، واعتماد نموذج الحوكمة الخاص بالمنظمة ولوائحها الداخلية وأنظمتها المالية والإدارية، إلى جانب رسم استراتيجيتها للأعوام الأربعة المقبلة، والتي ترتكز على أربع ركائز رئيسية هي: البحث والابتكار، والبيانات والتقارير، والسياسات والحوكمة، والتمويل والاستثمار.

وذكر الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه: "يعكس هذا الاجتماع الالتزام المشترك للدول الأعضاء ببناء قطاع مياه عالمي أكثر قوة وتكاملًا وتنسيقًا. وخلال العام الماضي، عملنا بشكل وثيق مع الدول والشركاء لترسيخ أسس عمل المنظمة، ونتطلع معًا إلى المضي قدماً في المرحلة المقبلة."

وشهد الاجتماع كلمات لممثلي الدول الأعضاء المؤسسة، أكدوا فيها التزام دولهم المشترك بتعزيز دور المنظمة العالمية للمياه وتمكين التعاون الدولي في القطاع.

وسلطت المنظمة الضوء على مشاركتها في محافل دولية رئيسية معنية بالمياه في كل من داكار، ومدريد، ودوشنبه وجدة، إلى جانب عدد من اللقاءات مع أصحاب المصلحة. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز الوعي بدور المنظمة العالمية للمياه كجهة ميسِّرة ومنصة للتعاون، في ظل الزخم المتنامي تمهيداً لانعقاد الجمعية العمومية الاولى.

المنظمة العالمية للمياه هي منصة دولية متعددة الأطراف تأسست بمبادرة من المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2023، لتكون منصة عالمية توحد جهود الدول والمنظمات في مواجهة التحديات المتزايدة في قطاع المياه. وتهدف المنظمة إلى تطوير حلول مبتكرة، وتبادل الخبرات، وتيسير التمويل للمشاريع ذات الأولوية.

 

UAE-Ukraine CEPA Officially Enters into Force

 UAE-Ukraine CEPA Officially Enters into Force

  • HE Al Zeyoudi: "The implementation of the UAE-Ukraine CEPA represents a landmark moment in our economic partnership. This agreement is designed to revitalize trade flows, unlock new avenues for investment, and foster collaboration across essential sectors, thereby benefiting both nations."

 

  • In 2025, non-oil foreign trade between the UAE and Ukraine reached US$346.8 million.

Abu Dhabi, UAE – 30 June, 2026: The Comprehensive Economic Partnership Agreement (CEPA) between the United Arab Emirates and Ukraine officially entered into force on July 1st, signifying a significant advancement in the two nations’ economic ties. The agreement aims to create new opportunities for trade, investment and private sector collaboration, strengthening the UAE's relationship with a key European market and reinforcing its role as a global trade hub.

The CEPA will eliminate or reduce tariffs on a wide range of goods and services, facilitating easier market access and broader global outreach. It is expected to bolster private-sector collaboration, empowering businesses and entrepreneurs in both countries to expand their operations internationally. Under the agreement, 99% of Ukrainian imports of UAE goods and 97% of Ukrainian exports to the UAE will be exempt from customs duties with immediate effect. The agreement is forecast to contribute US$369 million to the UAE’s gross domestic product (GDP) and US$874 million to Ukraine’s GDP by 2031.

In 2025, non-oil foreign trade between the UAE and Ukraine reached US$346.8 million. The CEPA aims to revitalize non-oil trade which reached a peak of US$904.4 million in 2021, demonstrating the potential for growth that this new agreement can unlock.

His Excellency Dr. Thani bin Ahmed Al Zeyoudi, UAE Minister of Foreign Trade, expressed his optimism for the agreement's prospects, stating, "The UAE-Ukraine CEPA represents a landmark moment in our economic partnership. This agreement is designed to revitalize trade flows, unlock new avenues for investment, and foster collaboration across essential sectors, thereby benefiting both nations. By aligning our economic strategies, we can drive resilient and sustainable growth in an ever-evolving global landscape."

The UAE is committed to expanding its global trade footprint with this latest CEPA serving as a vital addition to its strategy of enhancing economic relationships worldwide. With the UAE's goal of achieving US$1 trillion in total trade value by 2031, the CEPA with Ukraine is another step towards realizing this vision with 37 agreements secured and 17 now in force.

-ENDS-

 

خبر صحفي

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا تدخل حيز التنفيذ رسمياً في الأول من يوليو 2026

  • ثاني الزيودي: "بدء تنفيذ الاتفاقية يعد محطة مهمة في مسيرة علاقات الصداقة الممتدة بين الإمارات وأوكرانيا عبر إعادة تنشيط التدفقات التجارية والاستثمارية المتبادلة بما يحقق المصالح المشتركة"
  • التجارة البينية غير النفطية بلغت 346.8 مليون دولار في 2025

أبوظبي، 30  يونيو 2026: دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا حيز التنفيذ رسمياً في الأول من يوليو 2026، ما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتهدف الاتفاقية إلى خلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، بما يعزز علاقة دولة الإمارات مع أحد الأسواق الأوروبية المهمة ويؤكد مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة.

وتعمل الاتفاقية على إلغاء أو خفض الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع والخدمات، بما يسهل الوصول إلى الأسواق ويعزز فرص التوسع العالمي. ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقية في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص وتمكين الشركات ورواد الأعمال في البلدين من توسيع أعمالهم دولياً. وبموجب الاتفاقية، وبموجب الاتفاقية سيتم إعفاء 99% من واردات أوكرانيا من السلع الإماراتية و97% من الصادرات الأوكرانية إلى دولة الإمارات من الرسوم الجمركية بشكل فوري.

وحسب دراسات الجدوى، ستضيف الاتفاقية نحو 369 مليون دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات و874 مليون دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا بحلول عام 2031.

وتهدف الاتفاقية إلى إعادة تنشيط التجارة غير النفطية بين البلدين التي بلغت ذروتها عند 904.4 مليون دولار في عام 2021، ما يعكس الإمكانات الكبيرة للنمو التي يمكن أن تتيحها هذه الاتفاقية، علماً بأن قيمة التجارة البينية غير النفطية بلغت 346.8 مليون دولار في عام 2025.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية: "يمثل دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا حيز التنفيذ محطة مهمة في مسيرة علاقات الصداقة الممتدة بين البلدين. فقد صُممت الاتفاقية لإعادة تنشيط التدفقات التجارية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، وتعزيز التعاون في القطاعات الحيوية، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين. ومن خلال مواءمة استراتيجياتنا التجارية والاستثمارية، يمكننا تحقيق نمو قوي ومستدام في ظل المشهد الاقتصادي العالمي المتغير باستمرار".

وتواصل دولة الإمارات توسيع حضورها التجاري العالمي، حيث تمثل هذه الاتفاقية إضافة مهمة إلى استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع مختلف دول العالم، حيث أنجزت الدولة حتى الآن 37 اتفاقية، دخلت 17 منها حيز التنفيذ.

انتهى

26 June, 2026

IBM, Red Hat and Palo Alto Networks Expand Project Lightwell to Help Organizations Respond to Software Vulnerabilities

 

IBM, Red Hat and Palo Alto Networks Expand Project Lightwell to Help Organizations Respond to Software Vulnerabilities

 

Collaboration combines vulnerability discovery, virtual patching and software remediation to help organizations reduce the time between vulnerability discovery and protection.

 

Nikesh Arora - Palo Alto Networks

 

SANTA CLARA, Calif.,ARMONK, N.Y. and RALEIGH, N.C.— June 26, 2026 — Palo Alto Networks (NASDAQ: PANW), IBM (NYSE: IBM) and Red Hat today announced a collaboration to help organizations identify vulnerabilities early and deploy protections fast across open source software, commercial applications, operational technology (OT) and healthcare technologies. By integrating Palo Alto Networks Virtual Patching capability with Project Lightwell from IBM and Red Hat, the collaboration combines rapid network-level protection with software remediation to help organizations reduce exposure to emerging threats.

AI has supercharged vulnerability discovery, enabling flaws to be identified at unprecedented speed and scale. AI-driven threats can uncover security gaps across codebases far faster than defenders can patch them, exposing organizations to systemic supply-chain risks.

 

Nikesh Arora, CEO and Chairman of Palo Alto Networks

"AI has compressed the window between vulnerability discovery and exploit from weeks to minutes. Traditional patching cannot keep pace. By collaborating with IBM and Red Hat, we are shifting the advantage back to defenders. This powerful combination allows us to neutralize threats in the network while providing uninterrupted business continuity for our global clients."

 

Arvind Krishna, Chairman and CEO of IBM

"IBM established Project Lightwell to secure the open-source software foundation that enterprises rely on every day. By collaborating with Palo Alto Networks, we are extending that security from the source code directly to the network front lines. This joint solution gives our clients exactly what they need to thrive in the AI era: immediate, automated resilience against emerging threats, combined with the rigorous validation required to safely update their core systems."

 

A Seamless "Shield-and-Fix" Workflow

The collaboration connects IBM and Red Hat’s $5 billion commitment to open source security via Project Lightwell with Palo Alto Networks’ security platform. This creates a dual-action defense: Palo Alto Networks rapidly deploys a virtual patch at the network layer to block exploit attempts, while IBM and Red Hat’s Project Lightwell offers software remediation for open source software that customers can test and deploy in their environments.

The collaboration combines vulnerability intelligence, software remediation and network-based protections to help organizations respond quickly to newly discovered vulnerabilities. Key capabilities include:  

  • Broader Vulnerability Coverage: Protection across open source software, commercial applications, operational technology (OT) environments and connected devices. 
  • Preemptive Coverage: Organizations can receive virtual patch protections before official software patches become available, helping reduce exposure while remediation is underway. 
  • Rapid Protection: When a new vulnerability is discovered, network-level protections can be deployed the same day, with a long-term goal of reducing the time from validated discovery to protection. 

The companies also plan to establish secure processes for sharing vulnerability information across participating software vendors, technology providers and security teams. This collaboration is expected to support coordinated vulnerability disclosure, accelerate protection development and provide anonymized telemetry on real-world exploitation attempts.

Expert Deployment via IBM Consulting

To help organizations respond more effectively to newly discovered vulnerabilities, IBM Security Services can also provide advisory and deployment services that help customers identify which vulnerabilities pose the greatest risk to their business and determine the best path to remediation. Working alongside Palo Alto Networks' virtual patching capabilities and Project Lightwell's software remediation capabilities, IBM Security Services can help customers prioritize, deploy and validate protections and fixes across complex environments.

انفوبيب تدعم فلاورد في تعزيز قدرات خدمة العملاء لمواكبة زيادة في الطلب بلغت 13 ضعفاً


انفوبيب تدعم فلاورد في تعزيز قدرات خدمة العملاء لمواكبة زيادة في الطلب بلغت 13 ضعفاً


الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة خدمة العملاء خلال مواسم الذروة

Floward partnership-1200x675

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 26 يونيو 2026: أعلنت انفوبيب، المنصة العالمية للاتصالات السحابية القائمة على الذكاء الاصطناعي ونهج الذكاء الاصطناعي أولاً، عن تعاونها مع فلاورد، شركة الزهور والهدايا الرائدة عبر الإنترنت في الشرق الأوسط والمملكة المتحدة، لتطوير خدمة العملاء عبر وكلاء ذكاء اصطناعي على منصة AgentOS من انفوبيب. ويتيح هذا التعاون لفلاورد الانتقال من روبوتات المحادثة التقليدية المعتمدة على قواعد ثابتة إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرة التعامل مع حجم محادثات يصل إلى 13 ضعفاً في أيام الذروة، مع الحفاظ على سرعة الاستجابة وارتفاع مستويات رضا العملاء.

وباعتبارها منصة تعتمد على التوصيل في اليوم نفسه، تشهد فلاورد ارتفاعاً كبيراً في حجم الطلب خلال المواسم والمناسبات الرئيسة، مثل عيد الأم وعيد الحب وشهر رمضان. ولتعزيز قدرتها على مواكبة هذه الذروة، تعاونت الشركة مع مستشاري الذكاء الاصطناعي لدى انفوبيب لإعادة تصميم رحلات العملاء عبر منصة AgentOS، من خلال اعتماد نظام متعدد الوكلاء يوجّه المحادثات تلقائياً إلى وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين وفقاً لطبيعة الطلب، سواء لجمع بيانات العنوان، أو الإجابة عن الأسئلة الشائعة، أو تعديل الطلبات، مع إتاحة تحويل المحادثة بسلاسة إلى أحد ممثلي الخدمة عند الحاجة.

ومن أبرز الابتكارات التي جرى تطويرها ضمن هذا الحل، اعتماد مسارات تفاعلية عبر تطبيق واتساب، تتيح للمستلمين استكمال بيانات العنوان مباشرة داخل المحادثة، بينما يتولى وكلاء الذكاء الاصطناعي التعامل مع الاستفسارات المرتبطة بذلك ضمن المحادثة نفسها. وقد أُنجز تصميم هذا الحل واختباره وإطلاقه في أقل من شهرين. وتعمل فلاورد حالياً على توسيع نطاق الاستفادة من منصة AgentOS لتطوير خدمات جديدة تسهم في تعزيز الإيرادات، من بينها ميزة الدعوات الإلكترونية، التي تتيح إدارة إجراءات الموافقة، وإرسال الإشعارات إلى المستلمين، وتقديم مقترحات للهدايا، ضمن تجربة متكاملة تُدار بالكامل عبر المنصة.

وبهذه المناسبة، قالت لجين مالوش، مديرة أولى لرعاية العملاء في فلاورد: "من أبرز ما أثبته هذا التحول أن توسيع نطاق خدمة العملاء لم يعد يعني بالضرورة زيادة أعداد الموظفين بالوتيرة نفسها. فمن خلال توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي، ومسارات التفاعل عبر تطبيق واتساب، وبيانات العملاء ضمن منصة واحدة، نجحنا في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتوسيع نطاق الأتمتة، مع الحفاظ على مستويات عالية من جودة الخدمة خلال أكثر فترات العمل ازدحاماً".

وأضافت مالوش: "أسهم هذا النهج في خفض تكاليف خدمة العملاء بنسبة 15٪، والتعامل مع 54 ألف محادثة في يوم عيد الحب وحده، إلى جانب تحسين معدل معالجة المحادثات بواسطة الذكاء الاصطناعي من دون تدخل بشري مقارنةً بالعام السابق، والحفاظ على متوسط زمن استجابة لا يتجاوز دقيقة واحدة، مع تحقيق نسبة التزام بلغت 95٪ بمؤشرات مستوى الخدمة، فضلاً عن رفع معدل رضا العملاء بمقدار 12 نقطة مئوية، حتى خلال فترات الذروة".

من جانبه، قال إمير كالِم، مدير نجاح العملاء لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في انفوبيب: " تُعد التحديات التي تواجهها فلاورد خلال مواسم الذروة مثالاً واضحاً على القيمة التي يمكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي المعتمد على الوكلاء. فمن خلال توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي، ومسارات التفاعل عبر واتساب، وإتاحة التحويل السلس إلى ممثلي خدمة العملاء عبر منصة واحدة، ساعدنا فلاورد على تحويل رحلات العملاء المتفرقة إلى تجربة متكاملة وسلسة، قادرة على استيعاب الارتفاعات الكبيرة في حجم الطلب، مع الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة للعملاء وتعزيز كفاءة تنفيذ الطلبات".

-انتهى-


الاتحاد للشحن تطلق أول أكاديمية طيران للتدريب اللوجستي في قطاع الشحن الجوي بمسارات ذكية وشهادات معتمدة


الاتحاد للشحن تطلق أول أكاديمية طيران للتدريب اللوجستي في قطاع الشحن الجوي بمسارات ذكية وشهادات معتمدة 

الاتحاد للشحن تقدم أول منظومة للتدريب اللوجستي في قطاع الشحن الجوي جرى تطويرها من قبل شركة طيران، لتقدم مسارات متخصصة وشهادات معتمدة للمتخصصين في قطاع الشحن الجوي العالمي 

تستخدم منصة التدريب سهلة الاستخدام عناصر تحفيزية تفاعلية (Gamification) لتبسيط عملية التعلم، إلى جانب استضافة حلقات بودكاست، ودروس متقدمة (Masterclasses)، وبرامج معتمدة في القطاع ضمن نظام رقمي مرن يهدف إلى تعزيز السلامة، والامتثال، والتميز التشغيلي 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (26 يونيو 2026): كشفت الاتحاد للشحن، ذراع الشحن والخدمات اللوجستية التابعة للاتحاد للطيران، عن إطلاق مركز التميز (Excellence Hub)، أول أكاديمية للتدريب اللوجستي تطلقها شركة طيران في قطاع الشحن الجوي. 

وقد تم تأسيس هذا المركز لضمان اتساق المعايير التشغيلية، ومعايير السلامة، والامتثال عبر شبكة الشركاء العالميين للاتحاد للشحن. ومن خلال نشر المعرفة الموحدة، تهدف هذه المنصة إلى حماية جودة الخدمة في كل نقطة اتصال، وتعزيز إدارة المخاطر، وضمان التوافق التشغيلي عبر شبكة الاتحاد للشحن العالمية، مما يحافظ على موثوقية وثقة العملاء التي تميز معايير خدمة الناقلة. 

وتقدم المنصة، التي تستهدف ممثلي الاتحاد للشحن وأصحاب المصلحة والشركاء والعملاء ومتخصصي الشحن الجوي حول العالم، برامج تدريبية مخصصة تهدف إلى تعزيز مستويات التفاعل والتعاون من خلال التطوير الموجه للمهارات. كما يغطي المنهج التدريبي معايير التشغيل الخاصة بالاتحاد للشحن، وإطار عمل المنتجات والخدمات، ومحاور السلامة والامتثال المتوافقة مع اللوائح الدولية، إلى جانب برامج معتمدة في القطاع جرى تطويرها بالشراكة مع مؤسسات وهيئات أكاديمية مرموقة. 

ومن خلال برنامج منسق يضم مسارات أساسية، وحلقات بودكاست، ودروساً متقدمة (Masterclasses)، وبرامج تعليمية تنفيذية مثل الماجستير المصغر في إدارة الأعمال (miniMBAتمنح الأكاديمية المستخدمين شهادات معتمدة عند الإتمام الناجح لكل مسار تعليمي. ولتشجيع التفاعل الطوعي، تتضمن المنصة عناصر تحفيزية تفاعلية (Gamification) تشمل لوحة صدارة تعتمد على النقاط، وشارات منصة لينكد إن (LinkedIn) للاحتفاء بتقدم المستخدمين. كما يُتاح الوصول المجاني لطلاب الجامعات، مما يتيح للجيل القادم من المواهب الانضمام إلى مجتمع عالمي يضم خبراء الشحن الجوي والشركاء الأكاديميين.  

وتدعم الأكاديمية التابعة للاتحاد للشحن التطوير المستمر من خلال تقنيات التعلم القائم على الذكاء الاصطناعي، والتي توفر تقييمات مخصصة وتحليلات فورية لتتبع الأداء. علاوة على ذلك، يضمن تصميمه المبتكر المتوافق أولاً مع الهواتف المحمولة إمكانية الوصول إلى هذا الدعم من أي مكان وفي أي وقت، مما يرسخ مكانة "مركز التميز" كمرجع عالمي حقيقي للتطوير المهني في قطاع الشحن الجوي. 

وفي هذا الصدد، علّق ستانيسلاس بران، الرئيس التنفيذي لشؤون الشحن في الاتحاد للطيران، قائلاً: "باعتبارها أول أكاديمية للتدريب اللوجستي تؤسسها شركة طيران، فإنها تمثل خطوة هامة إلى الأمام في نهجنا تجاه إدارة المعرفة، وتطوير القدرات، والارتقاء بجودة الخدمات عبر شبكتنا العالمية. ومن خلال الجمع بين الخبرة التشغيلية، والمعرفة بالقطاع، ومسارات التعلم المعتمدة في منصة واحدة، سيساهم "Excellence Hub" في رفع معايير الكفاءة والقدرات عبر منظومة الشحن الجوي العالمية". 

ومن جانبها، أضافت الدكتورة نادية بستكي، الرئيسة التنفيذية للموارد البشرية والشؤون الحكومية والمؤسسية في مجموعة الاتحاد للطيران: "تلتزم الاتحاد للطيران بالاستثمار المستدام في الكوادر البشرية، ويأتي إطلاق "Etihad Cargo Excellence Hub" تجسيداً راسخاً لهذا الالتزام. ومن خلال توفير فرص تعليمية يسهل الوصول إليها ومنصة مخصصة لتبادل المعرفة، تهدف الاتحاد للشحن إلى تعزيز قدرات وكفاءات الجيل الجديد من المنضمين إلى قطاع الشحن الجوي، فضلاً عن دعم مسيرة المتخصصين الحاليين فيه. وسيسهم هذا المركز في دفع عجلة التطوير المهني، وترسيخ التميز التشغيلي، والارتقاء بخدمة العملاء والكفاءة التشغيلية". 

ويأتي هذا المشروع كجزء من التزام الاتحاد للشحن الأوسع نطاقاً بمبادئ السلامة، والامتثال، والتميز التشغيلي، فضلاً عن تطوير كفاءات القوى العاملة. 

انتهى 

=