Stay informed with the latest company news and developments in Egypt and the region through our unbiased and direct news platform. Our blog publishes press releases and news directly from companies and their PR agencies, giving you a clear and unfiltered view of the industry. Make informed decisions with our easy to follow and clutter-free approach to company news.
"جلوبال سيتيزن سوليوشنز" تكشف في مؤشر جوازات السفر العالمي 2026 تسجيل الإمارات ودول الخليج قفزة لافتة عالمياً
"جلوبال سيتيزن سوليوشنز" تكشف في مؤشر جوازات السفر العالمي 2026 تسجيل الإمارات ودول الخليج قفزة لافتة عالمياً
سجّلت دولة الإمارات قفزة لافتة من المرتبة 26 إلى المرتبة الثالثة في تصنيف حرية التنقل خلال عام واحد فقط، متجاوزة جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء إسبانيا، في أبرز دليل يقدمه مؤشر 2026 على ما يمكن أن تحققه الجهود والتحرك الدبلوماسي النشط.
تواصل دول الخليج ، الإمارات والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عُمان ، تعزيز حضورها بوتيرة متسارعة ضمن المؤشر، متقدمة على معظم المجموعات الإقليمية الأخرى، مدفوعة بالجهود والتحرك الدبلوماسي النشط إلى جانب قوة الاستثمارات البنيوية طويلة الأمد.
تحجز دولة الإمارات موقعها في المرتبة الرابعة عالمياً في جاذبية الاستثمار، مع تحقيقها العلامة الكاملة في المكوّن الفرعي الخاص بالضرائب، بما يعكس بيئة ضريبية صفرية لا يمكن لأي جواز سفر أوروبي أن يضاهيها.
شهدت الولايات المتحدة تراجعاً من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية عشرة خلال خمس سنوات، وهو أكبر انخفاض بين دول مجموعة السبع في تاريخ مؤشر جوازات السفر العالمي، فيما تواصل سنغافورة تصدرها لمؤشري حرية التنقل وجاذبية الاستثمار، باعتبارها الدولة غير الأوروبية الوحيدة ضمن المراكز العشرة الأولى.
يُبرز تفوق السويد، القائم على جودة الحياة وقوة بيئة الاستثمار أكثر من اعتماده على حرية التنقل فقط، النموذج الأكثر اكتمالاً لقوة جواز السفر، ويحدد المسار الذي يمكن للإمارات البناء عليه في المرحلة المقبلة.
وهو المؤشر البحثي الرئيسي للشركة الذي يقيس قوة جوازات السفر في 199 دولة عبر ثلاثة محاور: حرية التنقل، وجاذبية الاستثمار، وجودة الحياة. ويأتي إصدار 2026 ليؤكد اتساع الفجوة الإيجابية لصالح منطقة الخليج، التي تُعد الأسرع نمواً في المؤشر، مع تسجيل دولة الإمارات أكبر طفرة في بيانات حرية التنقل لهذا العام.
يقيس مؤشر جوازات السفر العالمي قوة الجواز عبر ثلاثة أبعاد مترابطة: حرية التنقل، وجاذبية الاستثمار، وجودة الحياة. وتعكس هذه الأبعاد مجتمعةً ليس فقط سهولة السفر، بل القيمة الشاملة للدولة التي يصدر عنها الجواز. ويقدّم المؤشر قراءة شاملة لواقع 199 دولة، مع تتبّع تطور قوة جوازاتها عبر الزمن في نسخته الخامسة.
الإمارات: التحول الأبرز في حرية التنقل هذا العام
يمثل صعود دولة الإمارات من المرتبة 26 إلى المرتبة الثالثة في تصنيف حرية التنقل خلال عام واحد فقط أبرز التحولات التي يكشفها المؤشر في نسخة 2026. وتأتي الإمارات مباشرة خلف سنغافورة (الأولى) وإسبانيا (الثانية) من حيث عدد الوجهات المتاحة دون تأشيرة، متقدمة على جميع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وكذلك الولايات المتحدة التي تحتل المرتبة 41 في هذا التصنيف، والمملكة المتحدة أيضاً. وعلى مستوى التصنيف العام، ارتقت الإمارات إلى المرتبة 21 عالمياً مقارنة بالمرتبة 31 في عام 2021، مسجلة تقدماً قدره عشر مراتب خلال خمس سنوات.
ويعكس أداء الإمارات عبر محاور المؤشر الثلاثة نهجاً استراتيجياً واضحاً في بناء مكانتها الدولية. فهي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في حرية التنقل، والمرتبة الرابعة في جاذبية الاستثمار — خلف سنغافورة وسويسرا والولايات المتحدة فقط — مع تحقيقها أداءً مثالياً في مكوّن الضرائب الفرعي، بما يعكس نموذجاً ضريبياً لا توفره أي دولة أوروبية. وفي المقابل، لا يزال محور جودة الحياة يمثل مساحة للنمو، مع استمرار العمل على تطويره ضمن رؤية طويلة الأمد.
وتؤكد هذه القفزة أن قوة الجواز ليست ثابتة أو موروثة، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات خارجية واقتصادية فاعلة. فقد انعكست الاتفاقيات التي أبرمتها الدولة ضمن إطار الجهود والتحرك الدبلوماسي النشط خلال الفترة الماضية على تحقيق تقدم بلغ 23 مرتبة. وبالنسبة لدولة تأسست عام 1971، فإن وصولها إلى المرتبة الثالثة عالمياً في حرية التنقل — متقدمة على فرنسا وألمانيا وجميع الدول الإسكندنافية — يمثل إنجازاً استثنائياً في بيانات المؤشر الممتدة عبر خمس سنوات.
دول الخليج: تسارع لافت في المسار التصاعدي
لا يقتصر التقدم على الإمارات وحدها، إذ تواصل السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عُمان تسجيل تحسن ملحوظ في مختلف مؤشرات التصنيف، ما يجعل منطقة الخليج الأسرع صعوداً في نسخة 2026. فقد واصلت السعودية (97) تحقيق مكاسب تدريجية مدفوعة بإصلاحات رؤية 2030، التي انعكست على المؤشرات الاقتصادية وتوسيع شبكة الاتفاقيات الثنائية. كما سجلت قطر (88)، والبحرين (108)، وسلطنة عُمان (103) تحسناً متواصلاً، مدعوماً ببيئات استثمارية معفاة من الضرائب وبالجهود والتحرك الدبلوماسي النشط الذي ينعكس في توسع نطاق حرية التنقل.
وتمنح بعض دول الخليج، بما في ذلك الإمارات والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عُمان، أطر ضريبية منخفضة أو شبه خالية من الضرائب المباشرة، ما يمنحها نقاطاً كاملة في معيار الضرائب ضمن المؤشر، ما يشكل ميزة تنافسية يصعب تكرارها. وبينما تحقق سويسرا هذا التفوق عبر الابتكار، والولايات المتحدة عبر حجم الاقتصاد، لا تستطيع أي دولة أوروبية تعتمد النماذج الضريبية التقليدية مجاراة هذا المستوى. ونتيجة لذلك، تتمتع الجوازات الخليجية بمزيج فريد يجمع بين حرية التنقل وقوة الاستثمار.
المشهد العالمي الأوسع: سنغافورة والولايات المتحدة والسويد
تُعد سنغافورة النموذج الأقرب إلى الإمارات في المؤشر، كونها الدولة غير الأوروبية الوحيدة ضمن المراكز العشرة الأولى، حيث تتصدر العالم في حرية التنقل، وتحتل المرتبة الأولى في جاذبية الاستثمار.
في المقابل، تقدم الولايات المتحدة مثالاً على التراجع الملحوظ. فقد كانت في المرتبة الأولى عام 2021 بأعلى نتيجة مركبة في تاريخ المؤشر بلغت 96.45، قبل أن تتراجع إلى المرتبة 14 في 2025 ثم إلى 12 في 2026، مسجلة أكبر انخفاض بين دول مجموعة السبع خلال خمس سنوات. ويعود هذا التراجع أساساً إلى تراجع حرية التنقل من المرتبة 10 إلى 41 نتيجة إعادة فرض قيود التأشيرة في عدد من الدول، بما في ذلك البرازيل في أبريل 2025، ما يعكس طبيعة الجواز كأداة تتأثر مباشرة بالعلاقات الثنائية.
أما السويد، فتقدم النموذج الأكثر توازناً واستدامة لقوة الجواز، بعدما انتقلت من المرتبة السادسة في 2021 إلى المركز الأول منذ 2024. ورغم أن ترتيبها في حرية التنقل يبلغ 14 فقط، فإن قوتها الحقيقية تنبع من الأداء العالي في جودة الحياة (المركز الثاني عالمياً) وجاذبية الاستثمار (التاسع عالمياً). ويؤكد ذلك أن قوة الجواز لا تُقاس ببعد واحد، بل بتكامل جميع الأبعاد، وهو ما تزال الإمارات في طريقها لتعزيزه.
وقالت باتريشيا كاسابوري، الرئيس التنفيذي لـ"جلوبال سيتيزن سوليوشنز":لا يوجد جواز سفر يجسّد أطروحة المؤشر بوضوح مثل جواز دولة الإمارات. ففي الجوانب التي يمكن للحكومات التأثير عليها عبر السياسات الاقتصادية والدبلوماسية، أصبح الجواز الإماراتي ضمن الأفضل عالمياً: الثالث في حرية التنقل والرابع في جاذبية الاستثمار في عام 2026. ويعكس ذلك سنوات من الجهود والتحرك الدبلوماسي النشط والإصلاحات الاقتصادية. لقد أثبتت الإمارات أن بناء القوة في مجالي التنقل والاستثمار يمكن أن يتم بسرعة وبشكل مقصود، بينما يظل الوصول إلى نموذج متكامل مرتبطاً بعنصر جودة الحياة على المدى الأطول".
من جهتها، قالت لورا مدريد، كبيرة الباحثين في وحدة الأبحاث العالمية في "جلوبال سيتيزن سوليوشنز":أبرز ما يكشفه المؤشر ليس فقط صعود القمة، بل اتساع الفجوة في القاع. فالفارق بين أقوى جواز سفر وأضعفه يتجاوز 70 نقطة، وقد ازداد منذ عام 2021. العالم يتجه نحو نموذج مزدوج: فئة تتمتع بحرية حركة شبه كاملة، وأخرى تواجه قيوداً متزايدة. ومع تعامل الدول مع الجنسية كأصل استراتيجي، فإن تكلفة الجواز الضعيف لم تعد مجرد بطء في الحركة، بل تراجع فعلي في الفرص".
حول المؤشر
مؤشر جوازات السفر العالمي هو تقرير بحثي سنوي تصدره شركة جلوبال سيتيزن سوليوشنز، ويصدر هذا العام في نسخته الخامسة. يصنف المؤشر جوازات السفر في 199 دولة عبر ثلاثة محاور: حرية التنقل، وجاذبية الاستثمار، وجودة الحياة. ويُعد هذا المؤشر المنتج الرئيسي لوحدة الأبحاث العالمية التابعة للشركة، ويتوفر إصدار 2026 كاملاً عبر موقعها الإلكتروني globalcitizensolutions.com .