04 August, 2021

PMI Talent Gap® 2021 Report Highlights Skills Gap in the Middle East and North Africa


PMI report highlights gap between demand for project management skills and talent. 

Skills gap opens up PMOE opportunities across MENA. 


United Arab Emirates, Dubai, 04 August 2021: Project Management Institute (PMI), the world's leading association for project professionals and changemakers, has published a report identifying a gap between the demand for project management skills and the availability of talent. According to research conducted by PMI — Talent Gap: Ten-Year Employment Trends, Costs, and Global Implications 2021 — this persistent gap opens a host of new job opportunities in project management-oriented employment (PMOE) across the Middle East and North Africa (MENA), owing to the region’s economic growth. 

The report highlights that the global economy needs 25 million new project professionals by 2030. To close the talent gap, 2.3 million people will need to enter PMOE every year just to keep up with demand — this includes project managers and all changemakers. The gap between talent and demand is accentuated in the MENA region, due to high youth unemployment and two-thirds of the population being under the age of 35. In total, this gap could cost the region up to US$3 billion in GDP by 2030. 

As outlined in the study, upskilling MENA workforce and equipping a new generation of talent with the necessary project management skills will be critical to narrowing and eventually bridging the PMOE talent gap. In spite of the challenges to addressing the shortage of qualified project management professionals in the Middle East and North Africa, PMI’s findings sound an optimistic note. While the region’s annual demand for PMOE is expected to rise to 2.6 million in 2030, the projected rate of PMOE growth — 37% — is promising. 

Notably, Saudi Arabia has seen a surge of talent entering the project management sector in recent years. Today, the project management profession is ranked among the five most popular occupations by expatriates working in the Kingdom. Saudi Arabia.  

This surge and growing popularity can be attributed to local leadership’s efforts to bolster the national economy. The Kingdom's Vision 2030 programme has been launched to address environmental issues and implement sustainable solutions. These include the establishment of a new National Project Management Organisation (NPMO) to enhance the quality of project execution in public entities.

Also known as "Mashroat," the NPMO will help Saudi government bodies create their own project management offices to reduce inefficiencies and better manage large-scale infrastructure projects —including many tied to the country's Vision 2030 plan to diversify the economy away from the oil industry.  

The UAE has also taken strides to advance the region’s economy by investing in its project management capabilities. The country has launched an array of initiatives in line with its Vision 2021 National Agenda to develop a knowledge-based economy built on innovation. This transition from oil and gas towards more sustainable sectors is expected to lead to project growth in manufacturing, information automation, tourism and transportation, creating — as underlined in PMI’s latest report — even more PMOE opportunities. As in the case of Saudi Arabia, the UAE is well-positioned to build on the growth of its project management space, following the launch of a government programme to train and certify 500 government employees working on projects linked to UAE Vision 2021 and the National Agenda. 


PMI has also committed to supplying the federal government with skilled, qualified project management employees. 


Qatar, as with Saudi Arabia and the UAE, has launched a range of national initiatives and programmes to boost its economy, and these projects are expected bolster the country’s project management sector and capabilities.  Qatar National Vision 2030 (QNV 2030) was established to transform the kingdom into an  advanced society capable of sustaining its development and providing a high standard of living for its people. Prioritising environmental development, QNV 2030 aims to create a sustainable future, and – accordingly -   a range of future-focused programmes have been set up to reduce carbon dioxide emissions and air pollution, and help the nation transition to a reliance on renewable energy. Qatar is also set to host the first carbon-neutral football FIFA World Cup in 2022 by using solar-powered stadiums and groundbreaking cooling and lighting technology. 


The establishment of these wide-ranging projects and policies is expected to transform Qatar’s project management space, spurring its continued growth.  

Grace Najjar, Managing Director of PMI MENA, said: “PMI’s latest report provides revealing insight into the region’s project management sector; highlighting pressing challenges, while also spotlighting opportunities for us to grow. Across the GCC, we have seen a new generation of project management come to the fore, thanks to the direction and guidance of local leadership. It is important that we continue to empower more people to fulfil their potential and take up influential Project Management and Delivery roles. This will help closing the talent gap and meeting the strategy of the region to lay the foundations for a brighter and better future for people, work, and communities across the GCC and MENA as a whole.” 

تقرير فجوة المواهب لعام 2021 من معهد إدارة المشاريع يسلط الضوء على فجوة المهارات 

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

يسلط تقرير معهد إدارة المشاريع الضوء على الفجوة بين الطلب المتزايد على مهارات إدارة المشاريع والمواهب المتاحة. 

تتيح فجوة المهارات فرص التوظيف المرتبط بإدارة المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

الإمارات العربيّة المتّحدة، دبي، ٤ أغسطس ٢٠٢١أصدر معهد إدارة المشاريع (PMI)، المؤسّسة المهنيّة الرائدة عالميّاً للمتخصّصين في إدارة المشاريع وصنّاع التغيير، تقريراً يتناول الفجوة الحاصلة بين الطلب المتزايد على مهارات إدارة المشاريع ومدى توفّر المواهب. ووفقاً للبحث الذي قام به معهد إدارة المشاريع – تحت مسمى فجوة المواهب: توجّهات التوظيف لعشر سنوات، والتكاليف، والتداعيات العالمية لعام 2021 – تتيح هذه الفجوة المستمرة المجال أمام فرص التوظيف الجديدة في مجال إدارة المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك نظراً للنمو الاقتصادي في المنطقة.  

يشير التقرير إلى أن الاقتصاد العالمي بحاجة إلى 25 مليون محترف جديد في مجال إدارة المشاريع مع حلول عام 2030. أي على 2.3 مليون شخص جديد من مدراء المشاريع وصنّاع التغيير أن ينضموا إلى سوق التوظيف كل عام، وأن يشغلوا الأدوار الموجّهة إلى إدارة المشاريع سعياً وراء سد هذه الفجوة. علماً أن الفجوة بين المواهب المتوفّرة والطلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تزايد مستمر، نظراً لارتفاع معدّلات البطالة بين الشباب وحقيقة أن ثلثي التعداد السكاني هم تحت سن الـ35. الأمر الذي قد ينتج عنه خسائر تصل إلى 3 مليار دولار أمريكي في إجمالي الناتج المحلي للمنطقة مع حلول عام 2030.   

وكما أشارت الدراسة، إن تطوير مهارات القوى العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتزويد الجيل الجديد من المواهب بمهارات إدارة المشاريع اللازمة سيكون عاملاً أساسياً في الحد من هذه الفجوة وإنهائها. وعلى الرغم من التحدّيات الناجمة عن معالجة القصور في عدد محترفي إدارة المشاريع المؤهلين في المنطقة، إلا أن النتائج التي توصّل إليها معهد إدارة المشاريع تدعو للتفاؤل. ومع ارتفاع معدل الطلب السنوي في المنطقة على الأدوار المتعلقة بإدارة المشاريع، والمتوقّع أن يصل إلى 2.6 مليون شخص بحلول عام 2030، فإن معدّل النمو المقدّر للأدوار المتعلقة بإدارة المشاريع والبالغ 37% يبدو واعداً.  

من الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية قد شهدت تدفّقاً ملحوظاً في عدد المواهب المنضمّة إلى قطاع إدارة المشاريع في السنوات الأخيرة. هذا وتُصنّف اليوم مهنة إدارة المشاريع كإحدى المهن الخمس الأكثر شعبية على حد تعبير الخبراء العاملين في المملكة.  

ويعزى هذا النمو والشعبية إلى جهود القيادات المحليّة الساعية إلى تعزيز الاقتصاد الوطني. فقد تم إطلاق برنامج رؤية المملكة لعام 2030 لمعالجة المشكلات البيئية وإيجاد الحلول المستدامة لها، ويتضمن ذلك إنشاء هيئة إدارة المشاريع الوطنية (NPMO) لتحسين جودة تنفيذ المشاريع في الأجهزة العامة.  

تسعى هيئة إدارة المشاريع الوطنية، والمعروفة باسم "مشروعات"، إلى مساعدة الهيئات الحكومية السعودية في بناء مكاتب إدارة المشاريع الخاصة بها، سعياً وراء الحد من أوجه القصور وقلة الكفاءة، وتحسين إدارة مشاريع البنى التحتية واسعة النطاق، بما في ذلك العديد من المشاريع الأخرى المندرجة في خطة رؤية البلاد لعام 2030 والتي تهدف إلى تنويع سبل الاقتصاد بعيداً عن قطاع النفط. 


هذا وقد حققت الإمارات العربيّة المتّحدة نقلة نوعية في اقتصاد المنطقة عبر الاستثمار في قدراتها على إدارة المشاريع. كما أطلقت الدولة عدداً من المبادرات بما يتماشى مع الأجندة الوطنية لرؤية عام 2021 لبناء اقتصاد قوي قائم على الابتكار والمعرفة. ومن المتوقّع أن يؤدي هذا التحول الملحوظ من قطاع النفط والغاز إلى قطاعات أخرى أكثر استدامة إلى نمو العديد من المشاريع في مجالات التصنيع، وأتمتة المعلومات، والسياحة، والنقل، مما سيؤدي إلى توفّر المزيد من فرص التوظيف المرتبطة بإدارة المشاريع، وذلك وفقاً لما ورد في التقرير الأخير لمعهد إدارة المشاريع. وكما هو الحال في المملكة العربية السعودية، تتمتّع دولة الإمارات العربيّة المتّحدة بالمؤهلات اللازمة التي تمكّنها من الاعتماد على نمو مجالات إدارة المشاريع فيها، ولا سيما بعد إطلاقها لبرنامجها الحكومي لتدريب واعتماد 500 موظف حكومي يعملون على تنفيذ عدد من المشاريع المتعلقة برؤية دولة الإمارات لعام 2021 وأجندتها الوطنية.  


وبالتوازي مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة، قامت دولة قطر بإطلاق عدد من المبادرات والبرامج للنهوض باقتصاد الدولة ودعم قطاع إدارة المشاريع بمختلف جوانبه. إذ تهدف رؤية قطر الوطنية 2030 إلى تحويل قطر إلى دولة متقدّمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وتأمين معيشة عالية المستوى لكافة أفراد شعبها. كما تتصدّر التنمية البيئية قائمة اهتماماتها سعياً إلى تحقيق مستقبل مستدام عبر عدد من المشاريع المستقبلية الساعية إلى تخفيض معدلات إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. هذا وتستعد قطر لاستضافة أول دورة محايدة للكربون في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، على أرض ملاعبها التي تعمل بالطاقة الشمسية وأحدث تقنيات التبريد والإضاءة.  


من المتوقع أن تساهم هذه السياسات والمشاريع واسعة النطاق في تحويل وجه إدارة المشاريع في قطر بما يضمن نموها المستمر. 


وتجدر الإشارة إلى أن معهد إدارة المشاريع يلتزم دائماً بتزويد الحكومة الاتحادية بالموظفين المؤهلين والمتمتعين بالمهارات اللازمة لإدارة المشاريع بنجاح.  

في هذا السياق، قالت غريس نجّار، المدير الإداري لمعهد إدارة المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يُقدّم تقرير معهد إدارة المشاريع الأخير رؤية ثاقبة حول قطاع إدارة المشاريع في المنطقة، مسلّطاً الضوء على التحديّات الملحّة، ومبيّناً فرص النمو والتطور. هذا وقد شهدت دول مجلس التعاون الخليجي نهوض جيل جديد من القادرين على إدارة المشاريع بنجاح، كل هذا بفضل توجيهات وإرشادات القيادة المحلية. لذا، يتوجب علينا الاستمرار في تمكين المزيد من الأفراد من تحقيق أقصى إمكانياتهم وتوليتهم أدوار فعّالة ومؤثرة في مجال إدارة المشاريع. الأمر الذي من شأنه أن يساعد في القضاء على فجوة المهارات وتحقيق استراتيجية المنطقة في وضع أسس لمستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للأفراد، والأعمال، وكافة المجتمعات في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ككل."