Sunday, 20 June 2021

خطوات جريئة مع مبادرة Further: تسعى المجموعة المتكاملة من قدرات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية الخاصة بشركة "بين أند كومباني" إلى جلب القدرات الكاملة لأصحاب الخبرات والمواهب والطاقات في الشركة بهدف بناء عالم أكثر استدامة ومساواة وشمولية

  


 

يوضح تقرير تأثير شركة "بين أند كومباني" لعام 2021 مدى التأثير التحويلي الذي تعمل الشركة على إحداثه، باعتبارها شريكًا لعملائها، وداعمًا للمجتمعات العالمية ولكونها شركة من الشركات.

 

الإمارات العربية المتحدة، دبي، 20 يونيو 2021: أعلنت شركة بين أند كومباني اليوم عن إطلاق مبادرة "FurtherSM"، وهي مجموعة متكاملة من قدرات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بهدف تحقيق مطامح الشركة التي تتمثل ببناء عالم أكثر استدامة ومساواة وشمولية. ويعتمد هذا الإعلان على الريادة التي تمتلكها شركة "بين" في مجال العمل لعشرات السنين، بهدف إحداث تأثير تحويلي في مواجهة التحديات الأكثر تطلباً في العالم، ومن ضمنها الآثار الشاملة لتغير المناخ، وحالات عدم المساواة، والتدهور البيئي.

 

وفي تعليق له، قال ماني ماسيدا، الشريك الإداري العالمي في شركة بين أند كومباني: "كانت شركة "بين" حاضرة في هذه الرحلة لسنوات عديدة، وحققت تقدماً بارزًا، ابتداءً من كونها شركة معتمدة في الحد من انبعاثات الكربون منذ عشر سنوات، وصولاً إلى تخصيص 1.1 مليار دولار في الاستثمارات المتعلقة بأعمال التأثير الاجتماعي"، وأضاف: "ساهمت تحديات العام الماضي في جعل الأمر أكثر وضوحاً وأكدت على الحاجة لنموذج جديد للقيادة والتعاون، نموذج يلهم العمل الجريء ويسمح للمؤسسات بالانتقال لمواجهة المشكلات المنهجية التي تتعرض لها الشركات والمجتمعات، فالتقدم الثابت لم يعد كافيًا".

 

في عام 2020، زادت جائحة كوفيد-19 من أهمية هذه المهمة، وعملت فرق العمل في شركة "بين" على زيادة المعروض من المعدّات الضرورية، وتوسيع خيارات العلاج المتاحة لكوفيد-19. كما تعاونت الشركة أيضاً مع شركة عالمية رائدة في مجال المستحضرات الصيدلانية الحيوية لإعادة تصميم عملياتها التشغيلية وتسهيل الشراكات مع أقرانها في الصناعة من أجل دعم التجارب السريرية الرامية إلى تطوير علاج مناعي لكوفيد-19.

 

وقال توم دي وايلي، الشريك الإداري في الشرق الأوسط بشركة بين أند كومباني: "لقد أثبتت الجائحة أن الطرق القديمة لممارسة الأعمال وإدارة العمليات لم تعد فعّالة، وأن الشركات غير المستعدة لا بد أن تنهار في أوقات الأزمات إذا بقيت متأخرة عن أقرانها، لذا يحتاج العالم في الوقت الحالي إلى حلول ديناميكية وواقعية يمكنها معالجة التحديات الملحة مثل عدم المساواة والانتهاكات الأمنية وآثار تغير المناخ وغير ذلك. ولا شك أن شركة "بين أند كومباني" تؤدي دوراً بالغ الأهمية في منطقة الشرق الأوسط لضمان تعافي الأعمال، بل يمكن للمجتمعات أن تتصدى استباقيًا لأي عقبات قد تواجهها، ومبادرتنا "FurtherSM" تجلب قوة متكاملة من أصحاب الخبرات والمواهب والطاقات ممن سيتجاوزون حدود التقدم والاستمرار ويحققون تأثيرًا إيجابيًا لكافة أصحاب المصلحة".

 

بالإضافة إلى ذلك، ودعماً لتحالف "إيقاف الانتشار" الذي يضم أكثر من 1,300 قائدًا من قادة الأعمال الذين تعهدوا بمساعدة الأمريكيين لمواجهة الوباء، ساهمت شركة "بين" في جلب المزيد من معدّات الوقاية الشخصية وأجهزة التهوية ومعدات الاختبار إلى السوق، وبناء أكثر من 30,000 جهاز تهوية لوحدات الرعاية الحرجة من خلال الشراكات التي أطلقتها. كما أكدت على الحاجة الهائلة لتحقيق المساواة العرقية وتنفيذ إصلاحات العدالة الاجتماعية، حيث عملت شركة "بين" على تشكيل تحالف OneTen، الذي يضم أكثر من أربعين مديرًا من المديرين التنفيذيين ضمن مختلف الصناعات الملتزمة بتوظيف مليون أمريكي أسود وتدريبهم وترقيتهم خلال السنوات العشرة القادمة ليتولوا وظائف تدعم الأسرة وتتيح لهم فرصًا للتقدم.

 

كما يتضح من هذه الأمثلة، فإن مبادرة Further تعمل على توظيف أصحاب الخبرات والمواهب والطاقات في شركة "بين" بهدف إحداث تأثير تحويلي عبر ثلاثة مستويات – باعتبارها شريكًا لعملائها، وداعمًا للمجتمعات العالمية، ولكونها شركة من الشركات. وفي الوقت الحالي، يشارك 2,500 عضو من فريق عمل شركة "بين" بنشاط في هذا العمل.

 

  • يواجه عملاء شركة "بين" مطالب متزايدة ووجودية في كثير من الأحيان حول مسائل الاستدامة والتأثير الاجتماعي والتنوع والمساواة والشمولية. ومن خلال اعتماد نماذج جديدة للقيادة والتعاون، يمكن للمؤسسات إنشاء محركات نمو للأعمال وتنشيط الموظفين مع إحداث تأثير تحويلي على المجتمعات، والمُضي قُدمًا يعني اتخاذ خطوة أخرى نحو إحداث تأثير إيجابي لكافة أصحاب المصلحة.

 

قبل عقد من الزمان، أضفت شركة "بين" طابعًا رسميًا على ممارسات الاستدامة ومسؤولية الشركات بهدف دعم عملائها من الشركات في رحلتهم، وتوسعت هذه الممارسات على نحو ملحوظ منذ ذلك الحين، حيث قدمت في العامين الماضيين فقط خدماتها لأكثر من 500 مشروع للعملاء تناولت مسائل الاستدامة ومسؤولية الشركات وانبعاثات الكربون وتحول الطاقة.

 

وفي عام 2020، أطلقت شركة "بين" ممارسات التنوع والمساواة والشمولية العالمية لدعم أهداف عملائها دعمًا مباشرًا مما يزيد التمثيل المتنوع، ويحقق نتائج أكثر مساواة ويبني بيئة أكثر شمولية. فعلى سبيل المثال، قدمت شركة "بين" مؤخراً مساعدة لصندوق عالمي لأسهم الملكية الخاصة بهدف ترسيخ مطامحها في التنوع والمساواة والشمولية، ورسم مسار للتقدم عبر محفظتها من الشركات في أمريكا الشمالية.

 

  • تسير شركة "بين" على الطريق الصحيح في تحقيق التزامها باستثمار 1.1 مليار دولار أمريكي في استشارات مجانية على مدى عشر سنوات لمساعدة أبرز رواد الأعمال في المجتمع على توسيع نطاق تأثيرهم وتضخيمه. ومنذ اتخاذ هذا الالتزام في عام 2015، استثمرت الشركة بما يقرب من 500 مليون دولار في تقديم دعم مجاني لأكثر من 260 منظمة غير ربحية. وفي السنوات الأخيرة، وظفت شركة "بين" هذا الاستثمار بحيث يشكل نقطة انطلاق لحشد الجهود في هذا النوع من الشراكات المبتكرة بين أصحاب المصلحة المتعددين التي تحتاجها لإحداث تغيير منهجي. وبالإضافة إلى تحالف OneTen، استثمرت فرق العمل في شركة "بين" مؤخراً في تحفيز الشراكات التي تبني أنظمة غذائية أكثر شمولية واستدامة وتغذية، ومن ضمنها:

 

    • توسيع نطاق شركات الأغذية الإفريقية المربحة والمتحالفة مع المزارعين. تتعرض الأنظمة الغذائية الإفريقية لضغوطات جراء التوسع العمراني المتزايد وبطالة الشباب وأزمة المناخ، ويعتبر الوسطاء المتعاونون مع المزارعين بمثابة شركات أساسية في إطلاق العنان للإنتاج الغذائي وتنمية الإمكانات الاقتصادية في إفريقيا. ومن خلال التعاون مع كل من Global Dairy Platform، وLand O'Lakes Venture37، أطلقت شركة "بين" مبادرة "الألبان تغذي أفريقيا "، التي تمثل شراكة بين القطاعين العام والخاص تهدف فيها إلى إنشاء صناعة ألبان أكثر مرونة وشمولية واستدامة بيئياً في شرق إفريقيا من خلال دعم مصنِّعي الألبان والمزارعين.

 

    • دراسة جدوى خاصة بأسماك التونة المستدامة. دخلت شركة "بين" في شراكة مع منظمة الحفاظ على الطبيعة (The Nature Conservancy) بهدف إنشاء شركة أسماك تونة معلبة تركز على ممارسات العمل العادلة والعمليات السليمة بيئياً، بالتعاون مع أصحاب المصلحة في كل من القطاعين العام والخاص، حيث سيثبت هذا العمل الجدوى التجارية لسلسلة توريد سمك التونة التي تتسم بأنها أكثر استدامة ومجدية تجارياً ويمكن أن يثق بها تجار التجزئة والمستهلكون، إضافة إلى قدرة الشركات الأخرى على السير على خطاها.

 

  • التزام شركة "بين" تجاه المعايير الاجتماعية والبيئية يبدأ من داخلها. حيث تُدرج الشركة هذه القيم في استراتيجية أعمالها، فتعمل على اتخاذ خطوات يومية لخفض بصمتها البيئية، وإنشاء مكان عمل أكثر تنوعاً وملاءمة للموظفين، وشراء الإمدادات والخدمات بصورة مستمرة، واتباع مستويات عالية من الأخلاقيات. وفي هذا العام، تحتفل شركة "بين" بمرور عشر سنوات متتالية من الحد من انبعاث الكربون في كافة عملياتها العالمية، كما صنفت باعتبارها أفضل مكان للعمل في موقع غلاسدور.
=