Sunday, 26 April 2020

اطلاق نظام التنظير الداخلي الأحدث على الإطلاق EVIS X1



الامارات العربية المتحدة، 26 أبريل 2020 - أعلنت شركة ’أوليمبوس كوربوريشن‘ اليوم عن إطلاق جهاز EVIS X1، نظام التنظير الداخلي الأكثر تقدماً على الإطلاق. ويهدف النظام الجديد إلى تحسين النتائج العلاجية لاضطرابات المعدة والقولون والمريء وأمراض الشعب الهوائية من خلال تزويد أخصائيي المناظير بأدوات مبتكرة ومثبتة الفعالية والأداء. ويساهم إطلاق النظام الجديد في تعزيز المكانة الرائدة التي تتبوأها ’أوليمبوس‘ في مجال التنظير الداخلي و التركيز الدقيق علي تشخيص الانسجه




ويدعم نظام EVIS X1 إمكانية إجراء فحوصات بصورة دقيقة وتشخيص الأمراض بدقة وكفاءة من خلال توفيره لتقنيات جديدة وسهلة الاستخدام لاكتشاف وتشخيص وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل سرطان القولون والمستقيم (CRC) أو أمراض الشعب الهوائية. وتشمل قائمة التقنيات الجديدة كلاً من عمق الحقل الموسع (EDOF) والتصوير ثنائي اللون الأحمر (RDI) والتصوير المعزز للبنية واللون (TXI) إلى جانب تقنية التصوير ضيق النطاق الطيف الضوئي (NBI) ذات الفعالية المثبتة. وانطلاقاً من التزامها الدائم بالابتكار، تعمل ’أوليمبوس‘ على تطوير تقنيات مستقبلية مبتكرة، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.




وبهذه المناسبة، قال فرانك دروالوسكي، رئيس قسم حلول التنظير الداخلي لدى أوليمبوس كوربوريشن: "يعتبر نظام EVIS X1 أحدث ابتكارات أوليمبوس، حيث بنته الشركة على تاريخها الطويل والعريق في هذا المجال، وريادتها العالمية في مجالات الابتكار والجودة على مدار قرن من الزمن". وأضاف دروالوسكي: "نحن فخورون للغاية بما يوفره لنا نظام EVIS X1 من قدرة كبيرة على دعم أخصائيي المناظير حول العالم والمساعدة على الارتقاء بمعايير التنظير الداخلي في جميع مجالات استخدامه".



نظام مناظير واحد يقدم مزيجاً رائداً من المعرفة والخبرة والابتكار




تشتمل الميزات الرئيسية لنظام EVIS X1 على ما يلي:




عمق الحقل الموسع (EDOF): تدمج تقنية عمق الحقل الموسع (EDOF) صورتين ببعدين بؤريين مختلفين ضمن صورة واحدة تقدم مجالاً أكبر للتشخيص واتخاذ القرارات العلاجية. وتوفر هذه التقنية مستويات عالية من التميز على مستوى عملية الرصد والملاحظة من خلال التركيز الواسع المستمر والتكبير السلس للصورة. وفي ذات الوقت، توفر وظيفة التركيز المزدوج (Dual Focus) الصوره ثنائيه التركيزمع وجود بؤرتين في الصوره والتركيز عليهما في ان واحد حيث يمكن تنشيطها بضغطة زر واحدة. وقد تم تطوير مستويات الوضوح المعززة والصورة المستمرة فائقة الدقة والوضوح بهدف تقليص ضرورة إجراء التعديلات البؤرية، وهو ما يعزز مستويات الكفاءة مع تخفيض معدل الإشراف والمراقبة المستمرة.





التصوير ثنائي اللون الأحمر (RDI) تعتبر حالات النزف المعدي المعوي بمثابة تحدٍّ خطير وفائق الصعوبة، إذ تترافق مع معدلات وفيات مرتفعة وتكاليف إدارية باهظة. وتساهم تقنية التصوير ثنائي اللون الأحمر (RDI) في تعزيز رؤية الأوعية الدموية العميقة ومصادر النزيف المعدي المعوي، لتساعد بالتالي على تحديد الأوعية الدموية التي تتطلب علاجاً فورياً. وتستخدم هذه التقنية أطوال موجات اللون الأخضر والعنبري والأحمر من أجل تقديم صورة واضحة للأوعية الدموية العميقة. ويساعد التعرف السهل على نقاط النزيف في تنفيذ عملية الإرقاء (إيقاف النزيف الدموي) إلى جانب دوره في تحسين كفاءة العلاجات اللازمة والمناسبة. ويمكن أن تساعد هذه التقنية غير التدخلية أيضاً في تقليص مستويات الإجهاد التي يتعرض لها الأطباء أثناء إجراء العلاجات التنظيرية.





التصوير المعزز للبنية واللون (TXI): تتيح تقنية التصوير المعزز للبنية واللون (TXI) رؤية أفضل للانسجة المصابة (مثل مناطق الالتهابات والانسجة المسطحة والمخمدة اللتى تصعب رؤيتها بالتقنيات القديمة أو حتى الانسجة المصابة متناهية الصغر) من خلال تحسين البنية والسطوع واللون لتحديد الاختلافات الدقيقة للأنسجة بشكل أوضح. وبفضل تكنولوجيا التصوير المتقدمة التي تقوم عليها هذه التقنية، تمتلك تقنية التصوير المعزز للبنية واللون القدرة على إحداث نقلة نوعية على مستوى التنظير الداخلي. ومن خلال تقديم رؤية أكثر وضوحاً للآفات المحتملة والقائمة، تعزز هذه التقنية المبتكرة معدلات الاكتشاف وتحسين مستويات التشخيص النوعي.





التصوير ضيق النطاق الطيف الضوئي (NBI): تعتبر تقنية التصوير ضيق النطاق (NBI) تقنيةً بصريةً معروفةً ومثبتة الفعالية تتيح إجراء تشخيص بصري وفق مستويات عالية من الثقة من خلال إحداث تباين مرتفع بين الأوعية الدموية والغشاء المخاطي المحيط بها. وتستخدم هذه التقنية أطوالاً موجيةً محددة للونين الأزرق والأخضر. ولا يقتصر دور هذه التقنية على دعم الاكتشاف المبكر لأي انسجة مصابة فحسب، بل توفر أيضاً صوراً بصريةً أكثر تفصيلاً وتبايناً لتساهم بالتالي في تحسين مستويات التشخيص النوعي.




الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية




تعمل أوليمبوس على إضافة تقنيات جديدة في المستقبل القريب إلى نظام EVIS X1، مبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ تتضمن تقديم أساليب جديدة ومبتكرة لدمج الابتكارات الثورية في مجال التعلم العميق ضمن عالم كشف الأمراض وتشخيصها وتحديد مراحلها وعلاجها بالاعتماد على التصوير الطبي.




وعلاوةً على الميزات الجديدة التي يقدمها النظام، يوفر EVIS X1 قدرات جديدة من حيث التوافقية المتبادلة بين اثنين من الأنظمة التي كانت تعتبر منفصلةً في السابق: نظام EVIS LUCERA ELITE ونظام EVIS EXERA III. ويعني هذا الأمر إمكانية الجمع بين منتجات ’أوليمبوس‘ الحالية بغرض توفير مجموعة موسعة من أنظمة التنظير الداخلي المعدة للإجراءات الطبية الخاصة - الأمر الذي يساهم في تعزيز إمكانات أخصائيي المناظير.




التركيز على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم



يمكن لنظام EVIS X1 أن يلعب دوراً محورياً في الوقاية من مرض سرطان القولون والمستقيم، ولا سيما من خلال ما يقدمه من مساعدة كبيرة في إطار تسهيل إجراءات الفحص والكشف المبكر لزوائد القولون (أورام حميدة بالقولون) حيث تعتبر نواة التحور لاورام القولون الخبيثة. وفي عام 2018، سجلت 1.80 مليون حالة إصابة بسرطان القولون والمستقيم و862 ألف حالة وفاة بهذا المرض حول العالم. ومن المتوقع أيضاً أن يزداد العبء العالمي الذي يفرضه مرض سرطان القولون والمستقيم بشكل كبير مع حلول عام 2030. ومقابل كل زيادة بنسبة 1% في معدل اكتشاف الأورام الحميدة (ADR)، يسجل انخفاض بنسبة 3% لمخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وبدوره، قال م. كامينسكي، الأستاذ في المعهد الوطني لأبحاث الأورام في وارسو: "يعد الاكتشاف والتشخيص المبكر أمراً فائق الأهمية في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، ويتميز EVIS X1 بكونه نظاماً سهل الاستخدام ويمنح أخصائيي المناظير طيفاً واسعاً من الأدوات المبتكرة والفعالة لتنفيذ الإجراءات الدقيقة غير التدخلية، وهو يمكن الأخصائيين من اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية مبنية على معرفة دقيقة تصب في مصلحة مرضاهم". وأضاف كامينسكي: "ومن بين التقنيات الجديدة التي يوظفها النظام، تبدو تقنية التصوير المعزز للبنية واللون (TXI) واعدةً بحق؛ إذ توفر هذه التقنية المزيد من المعلومات لأخصائيي المناظير مع الحفاظ على مظهر قريب من تقنية التنظير الداخلي بالضوء الأبيض. وبذلك يصبح اعتماد هذه التقنية أمراً في غاية السهولة".




تأكيد جديد على الريادة العالمية في مجال التنظير الباطني




لا تقتصر أهمية نظام EVIS X1 على مجال الرعاية الصحية وإدارة المستشفيات والمرضى حول العالم، إذ أنه يندرج أيضاً تحت إطار تنفيذ ’أوليمبوس‘ لاستراتيجيتها. وبهذا الصدد، قال تاكاهارو يامادا، نائب الرئيس لشؤون أعمال التنظير الباطني العالمية لدى ’أوليمبوس كوربوريشن‘: "يتمثل هدفنا في جعل حياة الناس أكثر صحةً وأماناً". وأضاف يامادا: "يعزز إطلاق هذا النظام الجديد ريادتنا العالمية في مجال التنظير الباطني ويندرج تحت إطار تركيزنا المستمر على محفظتنا المخصصة للخدمات الطبية".




وسيتم إطلاق نظام EVIS X1 في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأستراليا والهند وهونج كونج. ويتم تصنيع هذا النظام بواسطة شركة "أوليمبوس ميديكال سيستمز" المتخصصة بالأنظمة الطبية. وتعتبر أسماء الشركات والمنتجات الواردة في هذا البيان الصحفي علامات تجارية أو علامات تجارية مسجلة مملوكة من قبل ’أوليمبوس‘.





نبذة عن شركة ’أوليمبوس‘

تقدم ’أوليمبوس‘ حلولاً مبتكرةً وممزوجةً بالشغف لقطاعات الرعاية الطبية وعلوم الحياة والمعدات الصناعية وكذلك الكاميرات والمنتجات الصوتية. وعلى مدى أكثر من قرن من الزمن، ركزت ’أوليمبوس‘ على تحسين حياة الناس وجعلها أكثر صحةً وأماناً من خلال المساعدة على تشخيص الأمراض والوقاية منها ومعالجتها وتعزيز البحث العلمي وضمان السلامة العامة والتقاط الصور لعالمنا.




ويوظف ذراع حلول التنظير الباطني في ’أوليمبوس‘ إمكانات مبتكرة في مجال التكنولوجيا الطبية والتدخل العلاجي والتصنيع الدقيق بهدف مساعدة أخصائيي الرعاية الصحية على تنفيذ إجراءات تشخيصية وعلاجية وغير تدخلية لتحسين النتائج السريرية وتقليص التكاليف الإجمالية وتحسين جودة حياة المرضى. ومنذ إطلاقها لأول كاميرا في العالم مخصصة لتشخيص أمراض الجهاز الهضمي في عام 1950، شهدت محفظة حلول التنظير الباطني الخاصة بشركة ’أوليمبوس‘ نمواً كبيراً لتشمل أنظمة التنظير الباطني ومناظير البطن وأنظمة التصوير بالفيديو إلى جانب حلول تكامل النظم والخدمات الطبية.


=