Tuesday, 28 May 2019

التوسع في انتاج أسطول كاسحات الجليد بالطاقة النووية يعزز شبل الشحن عبر طريق البحر الشمالي




إطلاق سفينة روساتوم LK-60Ya من الدرجة الثالثة في حوض بحر البلطيق




تم اطلاق كاسحة جليد جديدة في القطب الشمالي تعمل بالطاقة النووية تحت اسم "أورال" وبذلك تكون شركة روساتوم عملاق للطاقة النووية في روسيا قد أكملت خطوة جديدة نحو ضمان سهولة التنقل على مدار السنة عبر طريق بحر الشمال (NSR).

تم تجهيز "أورال" والتي يبلغ طولها 173 مترًا بمفاعلين نوويين RITM-200 عالي الكفاءة وصغير الحجم، وقادران على توليد ما يصل إلى 350 ميجا وات، مما يسمح للسفينة باختراق الجليد بسماكة 3 أمتار. ظهر المفاعل المتطور من نوع RITM-200 لاول مرة في العالم على "أورال" وكذلك على السفن "اركتيك" و "سيبير" ، قبل أن تنشره روساتوم في محطات الطاقة النووية العائمة وغير الساحلية.



وتتميز كاسحة الجليد "أورال" بقدرتها علي تغيير غاطس السفينة اعتمادًا على ما إذا كانت السفينة تحتاج إلى التنقل في البحر القطبي أو مصبات الأنهار الضحلة. من خلال هذا الحل التصميمي الذكي ، تحصل روساتوم بشكل أساسي على نوعين من كاسحات الجليد مقابل سعر واحد ، مما يمثل توفيرًا كبيرا في التكلفة لمئات الملايين من الدولارات.




وفي معرض تعليقه على اطلاق كاسحة الجليد الجديدة، يقول أليكسي ليكاتشيف، مدير عام شركة روساتوم: "تعد "أورال" مع مثيلاتها من كاسحات الجليد عنصرًا رئيسيًا في مشروعنا الاستراتيجي المتمثل في فتح طريق بحر الشمال أمام النشاط الملاحي طوال العام. هدفنا لعام 2024 هو مرور أكثر من 80 مليون طن من الشحنات عبر هذا المنفذ البحري. نعتزم أيضًا إضافة سفينتين أخريين إلى أسطولنا من كاسحات الجليد النووية بحلول عام 2027. ومن المتوقع أن يتم توقيع عقد إنشاء كاسحات الجليد هذه بحلول نهاية أغسطس الجاري."




وتشمل المنتجات المراد نقلها عبر منفذ بحر الشمال الغاز الطبيعي (47 مليون طن) والفحم (23 مليون طن) والنفط (5 ملايين طن) والسلع الصناعية الثقيلة مثل الآلات (5 ملايين طن) ومليون طن من المعادن .




يذكر أن الحكومة الروسية قد منحت شركة روساتوم الريادة في تطوير البنية التحتية لمنفذ بحر الشمال البحري في مشروع تصل قيمته الي 734.9 مليار روبل لمدة ست سنوات. وسيتم توفير ما يصل إلى ثلث ذلك ، 274 مليار روبل ، من ميزانية الحكومة أما الباقي، أكثر من 460 مليار روبل، فسيتم توفيره من قبل المستثمرين، بما في ذلك شركة روساتوم، وكل من شركة روسنفط و شركة نوفاتك وغيرهم من الشركات التي ترغب في نقل البضائع على طول الطريق البحري في القطب الشمالي.
=