Tuesday, 5 February 2019

Pope Francis and Grand Imam of Al Azhar Sign Historic Abu Dhabi Declaration for World Peace and Living Together



Document On Human Fraternity Signed in UAE


Agreement To Help Bring an End to Conflicts and Fight Extremism

ABU DHABI, United Arab Emirates, 4 February 2019: His Holiness Pope Francis and His Eminence the Grand Imam of Al Azhar Dr. Ahmed At-Tayyeb have signed the historic Abu Dhabi Declaration – a document on Human Fraternity in the United Arab Emirates.

The “Document on Human Fraternity for World Peace and Living Together” seeks to encourage stronger relationships between people to promote coexistence among peoples and to confront extremism and its negative impacts.

The signing ceremony was in the presence of His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, UAE Vice President, Prime Minister and Ruler of Dubai and His Highness Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi and Deputy Supreme Commander of the UAE Armed Forces and attended by more than 400 religious leaders.

During the ceremony His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum also presented the first “Human Fraternity Award – From Dar Zayed” that was jointly given to Pope Francis and the Grand Imam.

The award was given to Dr. Ahmed at-Tayyeb in recognition of his firm position in defence of moderation, tolerance, global values and his vehement rejection of radical extremism.

Pope Francis meanwhile is well known as an advocate for tolerance and the laying aside of differences and for his determined call for the pursuit of peace and fraternity among humanity, and the award recognises this continued commitment and approach.

In a speech before signing the Abu Dhabi Declaration, Pope Francis said "hatred and violence" in the name of God cannot be justified, praising the value of education in reducing conflict.

Meanwhile Dr. Ahmed At-Tayyeb, who is one of the world’s foremost Muslim leaders, called on Muslims to protect Christian communities in the Middle East and for Muslims in the West to integrate into their communities.

"You are part of this nation... You are not minorities," he said during his speech at the ceremony.

The ceremony was part of the broader Human Fraternity Meeting that has witnessed the first ever Papal visit to the Arabian Peninsula and hosted by the UAE Government.



*Source: AETOSWire




بابا الكنيسة الكاثوليكية وشيخ الأزهر يوقعان في أبوظبي "وثيقة الأخوة الإنسانية"

الإمارات تطلق "جائزة الأخوة الإنسانية – من دار زايد" والبابا والإمام أول الفائزين




أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة 4 فبراير 2019-("ايتوس واير")- شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة توقيع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية و فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف " وثيقة الأخوة الإنسانية " التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الإنسانية وبناء جسور التواصل والتآلف والمحبة بين الشعوب إلى جانب التصدي للتطرف وسلبياته، وذلك بحضور أكثر من 400 من قيادات وممثلي الأديان وشخصيات ثقافية وفكرية من مختلف دول العالم.

وأعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كلمة له خلال مراسم التوقيع التي جرت في صرح زايد المؤسس في أبوظبي عن إطلاق الإمارات " جائزة الأخوة الإنسانية - من دار زايد " التي ستكرم في كل دورة منها شخصيات ومؤسسات عالمية بذلت جهوداً صادقة في تقريب الناس من بعضها البعض.

وقال: " نتشرف في دولة الإمارات بمنح الجائزة في دورتها الأولى لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لجهودهما المباركة في نشر السلام في العالم ".

وأضاف:" يسرني باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " أن أرحب بضيفي البلاد الكبيرين قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.. وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في بلد التعايش والتعددية والحياة الكريمة ".

وأكد أن لقاء الأخوة الإنسانية دليل على أهمية رعاية التعددية و الحوار بين أتباع الأديان في المجتمعات كافة، واليوم نحتفي معا بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التي نسعد أن تكون دولة الإمارات حاضنة لها.

وأضاف: " باسم حكومة وشعب دولة الإمارات والمقيمين على هذه الأرض الطيبة وفي هذا اليوم التاريخي.. سنواصل معكم حمل راية الأخوة الإنسانية ونتعهد بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى جعل المنطقة والعالم مكانا أكثر سلاما وتسامحا".

و يحمل فوز فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بهذه الجائزة في دورتها الأولى مع قداسة البابا دلالات خاصة، ويسجل التاريخ لفضيلته مواقف عديدة بدفاعه الثابت عن الوسطية والاعتدال وعالمية القيم و رفضه المطلق للغلو والتشدد.

و يأتي قبول قداسة البابا فرنسيس لجائزة "الأخوة الإنسانية من دار زايد" ترجمة لأهمية هذه الجائزة والدور المحوري المأمول منها في نشر مبادئ التعايش السلمي إذ سبق ترشيح قداسته إلى عدة جوائز عالمية مرموقة لكنه اعتذر عن قبولها.



المصدر: "ايتوس واير"
=