Wednesday, 12 December 2018

Lack of regional research into precision medicine may hinder targeted therapies for cancers in the UAE





Experts highlight that Middle Eastern populations are underrepresented in disease research


UAE Vision 2021 aims to reduce cancer-related deaths, which WHO estimated to be 25.6 deaths per 100,000 population in the UAE in 2017


Barriers to providing precision medicine in the Arab world to be discussed at MEDLAB Congress taking place from 4 - 7 February 2019 in Dubai




Dubai, United Arab Emirates, 12th December 2018: Ahead of the upcoming MEDLAB Exhibition & Congress, the MENA region’s largest medical laboratory event, experts are highlighting the need for advancing genetic and disease research in the Arab world in order to provide targeted gene therapies for certain cancers for citizens in the UAE.




This is in line with the UAE Vision 2021 National Agenda, which aims to reduce cancer-related deaths in the country, with the World Health Organisation (WHO) estimating 25.6 deaths per 100,000 population in the UAE in 2017. To achieve this aim, the UAE government regularly launches national awareness and preventative campaigns within the framework of ‘Itmenan’ which involves the ‘Universal Periodic Examination’ and ‘Early Detection of Cancer’ initiatives adopted by the Council of Ministers.




Targeted therapies, or precision medicine, is defined as tailoring of medical treatment to the individual characteristics of each patient. It is an emerging approach for disease treatment and prevention that takes into account individual variability in genes, environment, and lifestyle for each person. For example, for cancer treatments, based on genetic testing, a physician can choose the most effective chemotherapy based on the mutation or biomarker identified.




According to the WHO, while 70% of deaths from cancer occur in low and middle-income countries, only one in five low and middle-income countries have the necessary data to drive cancer policy. More than 90% of high-income countries reported available treatment services compared to less than 30% in low-income countries. While a portion of countries in MENA do have a high GDP, they are still considered developing economies according to the United Nations.




Commenting, Dr Sara Sorrell, Consultant Family Medicine, Intercare Health Center, Abu Dhabi, UAE, said: “It is well recognised that Middle Eastern populations are underrepresented in disease research and, to date, there is no research to indicate the impact of precision medicine in the UAE. But I think that this is still premature as we don’t even have enough data on the general population genetics of this part of the world, so this is really the first step.




“For instance, if a different mutation is found to cause a particular cancer here, compared to European descent populations, this may present a novel target for new cancer therapies for local populations. Or, if a new drug comes on the market, what’s the effect in the local population? Therefore, advancing genetic and disease research in the UAE and the Arab world is very important. For this to occur, there needs to be both a focus on funding research as well as formulating policies around research and healthcare innovation to protect patients, scientists, and physicians,” she added.




Molecular diagnostics and genetics experts from the MENA region will gather at the upcoming MEDLAB Congress taking place from 4 - 7 February 2019 at Dubai World Trade Centre to discuss topics such as barriers to providing precision medicine in the Arab World, strategies for the prevention of genetic diseases, and Next-Generation Sequencing in oncology, among others.




Commenting on the importance of scientific exchange in the regional medical laboratory industry, Rejoy Penacerrada, Conference Director, MEDLAB Congress, said: “The conferences provide an important platform for the region’s medical laboratory community to engage in discussion that will promote the role of genetic and population research in advancing the health of citizens across the region. This is led by the intense interest in precision medicine, with the region’s laboratories now actively expanding their test menus for more personalised diagnostic services.”




Organised by Informa Exhibitions, the MEDLAB Congress brings together more than 6,700 conference delegates to hear from more than 110 speakers from 20 countries in an effort to provide advanced medical laboratory techniques for better health.




For a closer look at MEDLAB 2019, please visit www.medlabme.com




ندرة الأبحاث الإقليمية في الطب الدقيق قد تعوق العلاجات المستهدفة لأمراض السرطان في دولة الإمارات





الخبراء يشيرون إلى أن سكان الشرق الأوسط ممثلون تمثيلاً ناقصًا في الأبحاث المتعلقة بالأمراض


رؤية الإمارات 2021 تهدف إلى خفض معدلات الوفيات المرتبطة بالسرطان، والتي تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنها كانت 25.6 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة بدولة الإمارات في عام 2017


العوائق التي تحول دون توافر الطب الدقيق في الوطن العربي ستتم مناقشتها في مؤتمر ميدلاب الذي تنعقد جلساته في الفترة من 4 إلى 7 فبراير 2019 بدبي




دبي، الإمارات العربية المتحدة، 12 ديسمبر 2018: قبل الدورة المقبلة من معرض ومؤتمر ميدلاب، الذي يعتبر أضخم حدث للمختبرات الطبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يُبرز الخبراء الحاجة إلى تطوير أبحاث الجينات الوراثية والأمراض في الوطن العربي من أجل توفير علاجات جينية مستهدفة لأنواع معينة من السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة. 




ويتماشى هذا مع الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى خفض معدلات الوفيات المرتبطة بالسرطان في البلاد، في ظل تقديرات من منظمة الصحة العالمية تشير إلى حدوث 25.6 حالة وفاة بين كل 100 ألف نسمة بدولة الإمارات في عام 2017. ولتحقيق هذا الهدف، تطلق حكومة الإمارات بصفة منتظمة حملات وطنية للتوعية بالأمراض والوقاية منها في إطار برنامج "اطمئنان" الذي يشمل مبادرتي "الفحص الدوري الشامل" و"الكشف المبكر عن السرطان" اللتين اعتمدهما مجلس الوزراء.




وتُعرف العلاجات المستهدفة أو الطب الدقيق بأنها تفصيل المعالجة الطبية وفق السمات الفردية لكل مريض، كما أنها تعتبر منهجًا ناشئًا لعلاج الأمراض والوقاية منها يأخذ بعين الاعتبار التباين الفردي في الجينات والبيئة ونمط الحياة لكل شخص. وعلى سبيل المثال، بالنسبة لعلاجات السرطان، يمكن للطبيب الاستناد إلى الاختبارات الجينية للتوصل إلى العلاج الكيميائي الأكثر فاعلية بناءً على الطفرة الجينية أو المؤشرات الحيوية التي تم اكتشافها.




ووفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية، في حين أن 70% من الوفيات الناجمة عن السرطان تحدث في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، فإن دولة واحدة من بين كل خمس دول منخفضة ومتوسطة الدخل تمتلك البيانات اللازمة لتعزيز سياسة علاج أمراض السرطان. وأفادت أكثر من 90% من الدول المرتفعة الدخل عن توافر خدمات العلاج مقارنةً بأقل من 30% في الدول المنخفضة الدخل. وفي حين أن جزءًا من الدول الموجودة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسجّل ناتجًا محليًا إجماليًا مرتفعًا، فإنها لا تزال تعتبر اقتصادات نامية وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة. 




وتعليقًا على ذلك، قالت الدكتورة سارة سوريل، استشارية طب الأسرة بمركز إنتركير الصحي في العاصمة الإماراتية أبوظبي: "من المعروف أن سكان الشرق الأوسط ممثلون تمثيلاً ناقصًا في الأبحاث المتعلقة بالأمراض، وأنه لا توجد أبحاث حتى الآن تشير إلى تأثير الطب الدقيق في دولة الإمارات. ولكنني أعتقد أن هذا الأمر ما زال سابقًا لأوانه؛ لأننا لا نمتلك بيانات كافية عن الجينات الوراثية للشريحة السكانية العامة في هذا الجزء من العالم، وبالتالي فإن هذه هي الخطوة الأولى بالفعل". 




وأضافت الدكتورة سارة: "على سبيل المثال، إذا تبيّن أن طفرة جينية مختلفة تُسبب سرطانًا معينًا في المنطقة، مقارنةً بالسكان المنحدرين من أصل أوروبي، فقد يمثل هذا هدفًا جديدًا لعلاجات السرطان الجديدة للسكان المحليين. أو إذا ظهر عقار جديد في السوق، فما هو تأثيره على السكان المحليين؟ ومن ثم، فإن تطوير أبحاث الجينات الوراثية والأمراض في دولة الإمارات والوطن العربي أمر مهم للغاية. ومن أجل حدوث ذلك، يجب أن يكون هناك تركيز على تمويل الأبحاث، إلى جانب وضع سياسات متعلقة بابتكار الأبحاث والرعاية الصحية لحماية المرضى والعلماء والأطباء على حدٍ سواء".




ومن المنتظر أن يجتمع خبراء التشخيصات الجزيئية والجينات الوراثية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الدورة المرتقبة من مؤتمر ميدلاب الذي ستنعقد جلساته في الفترة من 4 إلى 7 فبراير 2019 بمركز دبي التجاري العالمي لمناقشة موضوعات من قبيل العوائق التي تحول دون توافر الطب الدقيق في الوطن العربي، وإستراتيجيات الوقاية من الأمراض الوراثية، وتسلسل الجيل القادم في علم الأورام، وغير ذلك.




وتعليقًا على أهمية التبادل العلمي في مجال المختبرات الطبية بالمنطقة، قال ريجوي بيناسيرادا، مدير مؤتمر ميدلاب: "تتيح المؤتمرات منصة مهمة للأوساط المعنية بالمختبرات الطبية في المنطقة للانخراط في النقاش الذي يعزّز دور الأبحاث الجينية والسكانية في تحسين صحة المواطنين في جميع أنحاء المنطقة. ويأتي هذا مدفوعًا بالاهتمام الشديد بالطب الدقيق؛ حيث تعمل مختبرات المنطقة الآن على توسيع قوائم الاختبارات الخاصة بها لتقديم خدمات تشخيصية أكثر تخصّصًا".




وجدير بالذكر أن مؤتمر ميدلاب، الذي تنظّمه إنفورما إكزيبيشنز، سيجمع بين أكثر من 6700 موفد للاستماع إلى آراء أكثر من 110 متحدثين من 20 دولة سعيًا إلى توفير أساليب مخبرية طبية متطورة لتحسين الحالة الصحية.




ولإلقاء نظرة فاحصة على معرض ومؤتمر ميدلاب 2019، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني: www.medlabme.com.

=