Monday, 22 January 2018

Swedish engine plant is Volvo Cars’ first climate-neutral manufacturing site


       

Volvo Cars’ engine factory in Skövde, Sweden, has become the company’s first climate-neutral manufacturing plant, having switched to renewable heating as of 1 January 2018.

Skövde is the first plant in Volvo Cars’ global manufacturing network to reach this status, which marks a significant step towards the company’s vision of having climate-neutral global manufacturing operations by 2025. Skövde also becomes one of only a few climate-neutral automotive plants in Europe. 

“Improving energy efficiency is our first priority and then, for the energy we need to use, we aim for supplies generated from renewable sources,” said Javier Varela, Senior Vice President of Manufacturing and Logistics at Volvo Cars. “The Skövde plant achievement is an important addition to our broader efforts in minimizing our environmental footprint. We are pleased to be a leader within the automotive industry in the move towards climate-neutral manufacturing.”

A new agreement between Volvo Cars and the local provider ensures that all heating supplied to the Skövde plant is generated from waste incineration, biomass and recycled bio-fuels. Since 2008, along with the company’s other European plants, its Skövde site’s electricity supply already comes from renewable sources.

“This is a proud moment both for the Skövde plant and for Volvo Cars,” said Stuart Templar, Director for Sustainability. “Environmental care is one of our core values. Along with our plan to electrify all new Volvo cars launched from 2019, climate-neutral manufacturing operations will significantly reduce our overall carbon footprint, supporting global efforts to tackle climate change.”

Volvo Cars is constantly looking at innovative ways to move towards its 2025 vision. For example, in 2016, the production plant in Ghent, Belgium, introduced a district heating system that reduced carbon emissions by 40 per cent, saving 15,000 tonnes of CO2 per year.

“We will continue to work actively with our energy suppliers in all regions to secure further access to renewable energy for our manufacturing plants,” said Javier Varela.

__________________________________________________________________________



"فولفو للسيارات" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورابطة الدول المستقلة


      

"فولفو للسيارات" تجعل مصنع محركاتها في السويد أول منشأتها التصنيعية المحايدة مناخياً

 أصبح مصنع محركات "فولفو للسيارت" في مدينة خوفدة في السويد، أول منشأة صناعية للشركة محايدة مناخياً (غير ذي أثر على المناخ)، بعدما تحوّلت إلى الطاقة الحرارية المتجددة اعتباراً من الأول من يناير 2018.

ويعتبر خوفدة أول مصنع في شبكة "فولفو للسيارات" التصنيعية العالمية تقوم بهذه الإنجازات التي تمثل خطوة مهمة جداً نحو تحقيق رؤية الشركة الهادفة إلى توفير عمليات تصنيع عالمية محايدة مناخياً بحلول العام 2025. وسوف يصبح خوفدة أيضاً واحداً من مصانع السيارات القليلة المحايدة مناخياً في أوروبا.

 وقال خافيير فاريلا، النائب الأول لرئيس قطاع التصنيع واللوجسيتات في "فولفو للسيارات": إن تحسين كفاءة الطاقة يأتي على رأس سلم أولوياتنا، ومن ثم، بالنسبقة للطاقة التي نحتاج إلى استخدامها، فإننا نهدف إلى توفير إمداداتنا من مصادر الطاقة المتجددة. وأضاف "إن إنجاز مصنع خوفدة يشكل إضافة مهمة لجهودنا الأساسية الهادفة إلى التقليل من بصمتنا البيئية. ويسرنا أن نكون رواداً في صناعة السيارات في إطار السعي إلى تصنيع محايد مناخياً".

ويتضمن الاتفاق المبرم مع المزود المحلي على أن تكون كل الإمدادات الحرارية التي يتم توفيرها لمنشأة خوفدة مستخرجة من حرق النفايات والكتل الحيوية والوقود الحيوي المعاد تدويره. ومنذ العام 2008، فإن إمدادات الكهرباء في خوفدة تأتي بالفعل من مصادر متجددة جنباً إلى جنب إلى مصانع الشركة الأخرى الأوروبية. 

من جهته، قال ستيوارت تيمبلار، مدير الاستدامة في "فولفو للسيارات": إنها لحظة فخر بالنسبة لمصنع خوفدة ولـ"فولفو للسيارات" على حدّ سواء.

وتابع "الحرص على البيئة هو واحد من قيمنا الأساسية. وإلى جانب خطتنا إلى جعل كل سيارات فولفو التي يتم إطلاقها اعتباراً من العام 2019 كهربائية، فإن عمليات التصنيع المحايدة مناخياً سوف تقلل بشكل كبير من البصمة الكربونية الشاملة، وتدعم الجهود العالمية للتصدي للتغيّر المناخي".

وتبحث "فولفو للسيارات" باستمرار عن طرق مبتكرة من أجل تحقيق رؤيتها للعام 2025. وعلى سبيل المثال، أدخل مصنع غنت في بلجيكا في العام 2016 نظام تدفئة أسهم في خفض انبعاثات الكربون بنسبة 40 في المئة، موفراً 15000 طن من ثاني أوكسيد الكربون في السنة.

وقال خافيير فاريلا "سوف نواصل العمل بنشاط مع مورّدينا للطاقة في جميع المناطق من أجل ضمان مزيد من الوصول إلى الطاقة المتجددة لمشآتنا التصنيعية".



=