Tuesday, 16 January 2018

Share of renewable energy in Mideast to more than triple by 2035 - report



  • Power generation capacity from renewables expected to increase to 100 gigawatts from 16.7 GW,  requiring energy storage solutions
  • Natural gas to remain region’s primary fuel source by 2035
  • Digitalization and cloud tech to drive energy and cost efficiency, but firms must prepare for greater exposure to cyber security risks
  • Region expected to need total of 483 GW of power generation capacity by 2035

The region is expected to require a total of 483 gigawatts (GW) of power generation capacity by 2035, an addition of 277 GW from 2016, according to a new energy outlook report by Siemens. Within this, the share of renewables in the power mix is expected to more than triple from 5.6 percent (16.7 GW) in 2016 to 20.6 percent (100 GW) in 2035. This increase highlights the need for reliable and efficient energy storage solutions, as well as mixed power generation sources to overcome the intermittent nature of renewables and achieve grid stability.  
Based on the Siemens’ ‘Middle East Power: Outlook 2035’ report, despite the growing share of renewables natural gas is expected remain the No. 1 source for power generation in the region, representing 60 percent of installed capacity through 2035. With economic diversification and population growth accelerating, the growth in power demand in the region - approximately 3.3 percent per year – will be realized predominantly through increasingly efficient natural gas-fired power plants. Capacity additions will primarily be highly efficient Combined Cycle Power Plants (CCPPs), which are expected to dominate the power plant landscape by 2030. The report also assessed upcoming challenges to the diversification of energy sources as well as enablers such as digitalization and decentralized energy systems.

“A reliable, efficient, flexible and affordable power supply is the backbone of economic and social development in the Middle East. While the energy mix will see significant diversification over the next 20 years, natural gas will remain the prime energy source for power generation in 2035,” said Dietmar Siersdorfer, CEO, Siemens Middle East and UAE. “We expect the majority of new power generation capacity to be via highly efficient combined-cycle power plants, but renewables will also gain a substantially increased share of the energy mix.”

There is also greater potential if CCPPs are considered in place of planned steam power plants. Aside from new capacity additions, an additional 45 GW could also be realized through efficiencies brought about by upgrading facilities older than 30 years.

Solar power is expected to account for additions of around 61GW by 2035, and the report highlights significant potential for wind power generation in Saudi Arabia and Egypt, but notes that this potential is not entirely reflected in the moderate capacity additions expected. Furthermore, cost-competitive storage solutions continue to remain an obstacle for widespread adoption of renewable energy technologies. Aside from PV panels, Siemens is a one-stop supplier of all key components of solar power plants.  

Masdar, a partner to Siemens and a pioneer in the clean energy space in the region, contributed to the report. “The convergence of technologies is promising a paradigm shift in the way in which we produce and consume energy, and there is no question that the Middle East will be at the heart of the transformation taking place,” said Mohamed Jameel Al Ramahi, Chief Executive Officer of Masdar. “This thought-provoking report will broaden the understanding of any audience confronting the changing dynamics of the Middle East’s power sector.”

A key enabler identified by the report is digitalization. A gas turbine can produce 30 gigabytes of data per day, and the report points out that using digitalization tools to harness this data and use it intelligently will be an important factor in increasing the efficiency and flexibility of energy supply, while decreasing production costs.

“Digitalization is an essential part of the future energy landscape, and turning big data into smart data will enable us to be more reliable, energy efficient and cost effective,” said Siersdorfer. “However, we must remember that with greater interconnectivity, use of data analytics and cloud technologies comes greater exposure to cyber security threats so organizations need to be well prepared.”

The Energy Outlook 2018 report also highlights a growing mix between centralized and distributed power systems, with evolving demands reshaping the energy landscape to include smaller, decentralized power plants which service a specific function to the grid.

تقرير لسيمنس يشير لتضاعف حصة الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط 3 مرات بحلول 2035

  • التقرير يتوقع زيادة قدرات توليد الطاقة المتجددة في المنطقة من 16.7 جيجاوات إلى 100 جيجاوات، وهو ما يتطلب حلول فعالة لتخزين الطاقة
  • الغاز الطبيعي سيظل مصدر الوقود الرئيسي بالمنطقة حتى عام 2035   
  • الحلول الرقمية وتكنولوجيا الحوسبة السحابية ستعمل على زيادة اتاحة واعتمادية الطاقة مع خفض تكاليف الإنتاج، ولكن يجب على الشركات والمؤسسات التأهب للمخاطر والتهديدات المحيطة بالأمن الإلكتروني في المستقبل
  • التقرير يشير لاحتياج دول المنطقة لإجمالي 483 جيجاوات من قدرات توليد الطاقة بحلول عام 2035    

من المتوقع أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط  لإجمالي  483 جيجاوات من قدرات توليد الطاقة بحلول عام 2035، وهو ما يعني إضافة 277 جيجاوات من قدرات التوليد الجديدة مقارنة بأرقام 2016. جاء ذلك في تقرير أعدته سيمنس حول الرؤية المستقبلية لقطاع الطاقة حتى عام 2035. هذا ويتوقع التقرير تضاعف حصة مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستقبلي بمعدل يصل إلى 3 مرات، حيث يرتفع من 5.6% (16.7 جيجاوات في 2016) إلى 20.6% (100 جيجاوات في 2035). إنّ هذه الزيادة الكبيرة تعكس ضرورة الاعتماد على حلول فعالة لتخزين الطاقة ومصادر متنوعة لتوليد الطاقة، للتغلب على الطبيعة غير المستقرة لمصادر الطاقة المتجددة، بما يتيح لنا الوصول لشبكة كهرباء مستقرة وفعالة.      
ويشير تقرير "الطاقة في الشرق الأوسط: رؤية مستقبلية لعام 2035" إلى أنه على الرغم من تنامي حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستقبلي، إلا أن الغاز الطبيعي سيظل الوقود الرئيسي لقدرات توليد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تمثل محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي 60% من قدرات توليد الطاقة بالمنطقة حتى عام 2035. ولكن مع تسارع وتيرة التنوع الاقتصادي والنمو السكاني في دول المنطقة، سيزداد الطلب على الطاقة بحوالي 3.3% كل عام، وهو ما يعني ضرورة رفع كفاءة المحطات الغازية لتوليد الطاقة كعنصر رئيسي لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وستتمثل الإضافات الجديدة لقدرات توليد الطاقة في إقامة محطات توليد الطاقة الغازية التي تعمل بنظام الدورة المركبة (CCPPs)، وهي نوعية المحطات التي من المتوقع أن تسيطر على خارطة توليد الطاقة حتى عام 2030. قام التقرير أيضاً بتقييم التحديات المستقبلية التي ستواجه تنويع مصادر توليد الطاقة المختلفة، وكذلك ناقش التقرير العوامل المحفزة لتوليد الطاقة مثل حلول التحول الرقمي ونظم توليد الطاقة اللامركزية.         

وتعليقاً على هذا التقرير الهام، يقول السيد/ديتمار زيرسدورفر-الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط والإمارات العربية المتحدة بشركة سيمنس: "إنّ امدادات الطاقة التي تتسم بالاعتمادية والكفاءة والأسعار الاقتصادية تمثل عصب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أنّ مزيج الطاقة سيشهد تنوعاً وتغيراً ملحوظاً خلال العشرين عاماً القادمة، إلا أن الغاز الطبيعي سيظل الوقود الرئيسي لتوليد الطاقة حتى عام 2035. من ناحية أخرى، تتوقع سيمنس أن تعتمد غالبية قدرات وامكانيات توليد الطاقة في المستقبل على محطات توليد الطاقة التي تعمل بنظام الدورة المركبة التي تتسم بكفاءتها الفائقة، إلا أنّ الطاقة المتجددة ستتمتع بحصة أكبر ضمن مزيج الطاقة خلال العقود القادمة"       

من ناحية أخرى، تتزايد الامكانيات الكبيرة التي تتيحها محطات توليد الطاقة الغازية التي تعمل بنظام الدورة المركبة، وذلك عند الاعتماد عليها بدلاً من المحطات البخارية المخطط اقامتها في المستقبل. وبالإضافة لقدرات التوليد الإضافية، فإنّ دول المنطقة يمكنها إضافة 45 جيجاوات عن طريق تطبيق حلول رفع الكفاءة التي يمكن استخدامها في تحديث وتطوير محطات التوليد التي تخطى عمرها الـ30 عاماً.    

في سياق متصل، من المتوقع أن تضيف الطاقة الشمسية قدرات إضافية تصل إلى 61 جيجاوات بحلول عام 2035، ويشير التقرير أيضاً للإمكانيات الكبيرة التي تتيحها طاقة الرياح خاصة في المملكة العربية السعودية ومصر، إلا أن هذه الامكانيات لن تمثل إضافات كبيرة متوقعة خلال تلك الفترة. بالإضافة لذلك، تمثل حلول تخزين الطاقة بتكاليف تنافسية احدى المعوقات التي تواجه امكانية التوسع في استخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة. وإلى جانب لوحات الخلايا الشمسية، تُعد سيمنس مورداً عالمياً لكل المكونات الرئيسية لمحطات الطاقة الشمسية.       

هذا وقد ساهمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، والتي تعد احدى الشركات الرائدة في مجال الطاقة النظيفة وأحد الشركاء الرئيسين لسيمنس، في اعداد هذا التقرير وتعليقاً على ما خلص إليه التقرير، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "إنّ التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع تشير إلى حدوث تحولات جذرية في طرق إنتاج واستهلاك الطاقة مستقبلاً. ومما لا شك فيه أنّ منطقة الشرق الأوسط ستتأثر بشكل كبير بهذه التطورات. وسيعزز هذا التقرير الهام من فهمنا لآليات التحول التي يشهدها قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط".
 
وطبقاً لهذا التقرير المتكامل، يُعد التحول الرقمي من أهم العوامل التي تساهم  في تحقيق أهداف الطاقة المستقبلية. إنّ التوربين الغازي الواحد ينتج يومياً 30 جيجابايت من البيانات في اليوم، ويشير التقرير إلى أنّ الاعتماد على الأدوات والحلول الرقمية لاستخدام هذه البيانات والاستفادة منها بصورة ذكية، سيكون من أهم العوامل المؤدية لزيادة كفاءة ومرونة امدادات الطاقة، مع تقليل تكاليف توليد الطاقة في الوقت نفسه.     

يضيف زيرسدورفر: "تمثل الحلول الرقمية جزءا رئيسياً من منظومة الطاقة في المستقبل، ولهذا فإنّ تحويل البيانات الكبيرة إلى بيانات ذكية سيتيح مصادر طاقة تتسم بمستوى أعلى من الاعتمادية والفعالية والكفاءة المالية. ولكن يجب أن نأخذ في اعتبارنا أنه مع زيادة مستوى الترابط والاتصال بين الآلات والأجهزة والمعدات، فإنّ استخدام  أدوات تحليل البيانات وتكنولوجيا  الحوسبة السحابية سيكون مصحوباً بالعديد من تهديدات الأمن الإلكتروني، وبالتالي يجب على الشركات والمؤسسات أن تكون متأهبة لذلك من الآن"       

أشار التقرير أيضاً لوجود اتجاه مستقبلي للمزج بين نظم توليد الطاقة المركزية والموزعة، خاصة مع ارتفاع  الطلب على الطاقة في المستقبل، وهو ما يعمل على اعادة تشكيل منظومة الطاقة لتتضمن محطات لامركزية صغيرة لتوليد الطاقة تعمل على خدمة وظائف واستخدامات محددة داخل الشبكة.
   

=