Thursday, 31 August 2017

Case study: El Dabaa NPP to feature the world’s safest nuclear technology


Cairo, Egypt— August 22nd, 2017
As the final contracts for Egypt’s first nuclear power plant at El Dabaa are about to be signed, Egypt is soon set to benefit from some of the most advanced technologies in the world, it appears to be the time to take a closer look at what Egypt’s choice of Rosatom as the main contractor for the project means for the country.According to the Egyptian side, Rosatom’s proposal for Egypt’s first NPP was selected out of several other vendors’ offers on account of a combination of factors, which included, in addition to technical specifications, the proposed financial terms, and the ability to provide assistance in the development of Egypt’s nuclear infrastructure.

As part of its integrated offer, Rosatom pledged not only to handle all technical aspects of the project – from NPP construction to assistance in its operation and maintenance and waste management – but also to provide any necessary assistance in establishing and developing Egypt’s nuclear infrastructure. This includes advisory support on creating the legislative infrastructure for the peaceful use of nuclear power, technology and knowledge transfer and, above all, creating qualified cadre for Egypt’s burgeoning nuclear industry.

Egypt and Russia already have a history of technical and educational cooperation going back decades, and the Egyptian nuclear programme continues the tradition, with joint nuclear courses and exchange programmes at leading Russian nuclear universities available to Egyptian students. This paves the way for a new generation of talented young specialists from a wide range of nuclear-related fields to take Egypt’s science and technology potential to a new level.

That said, Egypt’s prime consideration for the project was and is of course its safety. Egypt’s leadership has on multiple occasions expressed its trust and confidence in Russian nuclear technologies, with President As-Sisi commenting that ‘the agreements on the NPP construction guarantee the compliance with the most modern international standards and specifications to ensure its safety, making it one of the safest NPPs in the world.’

The El Dabaa NPP will feature four Generation 3+ power units of the VVER-1200 type, which are among the most advanced nuclear power reactors in the world and are distinguished by their enhanced safety features and innovations. They meet the most stringent international safety and security standards and were designed to withstand the most severe conditions and the most extreme circumstances imaginable. The first operational power unit of the kind – Unit 6 of the Novovoronezh NPP in central Russia – underwent numerous stress tests simulating events far more hypothetically unlikely than those that occurred during the incident at the Fukushima NPP.

The El Dabaa NPP will meet even higher technical requirement. Specifically, it will be designed to withstand such catastrophic events as a total power loss for 72 hours and collision with a large commercial aircraft (a medium-sized aircraft in the Novovoronezh NPP), without posing a threat to the environment or human health.Considering how implausible these types of scenarios are in real life, it is perfectly safe to say that the people of Egypt and the residents of the El Dabaa region specifically have nothing to worry about when it comes to the NPP’s safety. Unit 6 of the Novovoronezh NPP was visited shortly after its launch by the head of the World Association of Nuclear Operators (WANO) Jacques Regaldo, who commended the design and its safety features.

In the spring of 2017, members of Egypt’s parliament visited the site of the Leningrad NPP near St Petersburg, where another VVER-1200 Generation 3+ unit is under construction, and spoke enthusiastically about the technology they saw on display. The head of Egyptian parliament’s Energy Committee Talaat El Swedi expressed his confidence about the technology that is to be implemented in the El Dabaa NPP project, ‘We’ve seen for ourselves and we want to let the people of Egypt know that the future Egyptian NPP will be safe and financially feasible.’

Later in 2017, the same site was inspected by the International Atomic Energy Agency (IAEA) Director General Yukia Amano, who was impressed by the unit’s safety features to comment, ‘The VVER-1200 unit’s multi-level safety system produces a very powerful impression – in the event one system fails, another comes into effect, which is very correctly done.’ With testaments to the VVER-1200 technology’s safety and innovation coming from such diverse and authoritative quarters as heads of international energy associations and Egypt’s own experts, the people of Egypt can rest assured they’re getting the best in nuclear power generation and safety technologies for their country as Egypt’s nuclear dream is about to come true.

دراسة علمية: محطة الضبعة النووية .... التكنولوجيا النووية الأكثر أماناً في العالم

القاهرة في 22 أغسطس 2017 

مع تطلُع مصر لإقامة أول محطة نووية في منطقة الضبعة، من المتوقع أن تستفيد البلاد من حزمة متنوعة من أكثر التطبيقات التكنولوجية تطوراً في العالم. ولهذا، نحن بحاجة لإلقاء نظرة أكثر عمقاً على أسباب اختيار الحكومة المصرية على روساتوم كمقاول رئيسي للمشروع. فوفقاً للحكومة المصرية، وقع الاختيار على عرض الشركة الروسية لإقامة أول محطة نووية في مصر من بين عدة عروض تقدمت لإقامة المشروع، بعد مراجعة العديد من العوامل ومنها المواصفات الفنية، والتفاصيل المالية، ومدى مساهمة الشركة في دعم وتطوير البنية التحتية النووية في مصر.

وفي إطار عرضها المتكامل الذي قدمته روساتوم للحكومة المصرية، تعهدت روساتوم ليس فقط بتنفيذ كافة المراحل الفنية للمشروع، بما في ذلك إقامة المحطة والمساعدة في العمليات التشغيلية والصيانة وإدارة المخلفات، ولكنها تعهدت أيضاً بتقديم كل الدعم اللازم لإقامة وتطوير البنية التحتية النووية في مصر، وكل ما يتضمنه ذلك من تقديم الدعم الاستشاري اللازم لوضع إطار تشريعي خاص بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والدعم التكنولوجي، من خلال نقل التكنولوجيا، وقبل كل ذلك إعداد كوادر فنية مؤهلة لهذه الصناعة الواعدة في مصر.

إنّ مصر وروسيا تربطهما علاقات تعاون قوية منذ عقود طويلة، خاصة التعاون التقني والتعليمي والذي أصبح يشتمل الآن أيضاً على البرنامج النووي المصري. وفي إطار هذا التعاون المستمر، يتم تنظيم دورات تدريبية في مجال الطاقة النووية وبرامج للتبادل التعليمي في الجامعات الروسية المتخصصة في الطاقة النووية يشارك فيها الطلاب المصريون، بما يمهد الطريق لبناء جيل جديد من الشباب الموهوبين من المتخصصين في مجالات عديدة ذات صلة بالطاقة النووية بهدف الارتقاء بالقدرات التكنولوجية والعلمية في مصر.

في الوقت نفسه، يُعد الأمان أولوية قصوى للحكومة المصرية، حيث أعربت القيادة المصرية في مناسبات عديدة عن ثقتها في تكنولوجيا الطاقة النووية الروسية، وقد علق الرئيس/ عبد الفتاح السيسي على ذلك قائلاً إن الاتفاقيات المتعلقة بإنشاء المحطة النووية في مصر تتوافق مع أحدث المواصفات القياسية العالمية في مجال أمان وسلامة المحطات النووية بما يضمن أرقى معدلات الأمان، ويجعل من محطة الضبعة واحدة من أكثر المحطات النووية أماناً في العالم.

الجدير بالذكر أن محطة الضبعة النووية تضم أربعة مفاعلات من الجيل الثالث المتقدم (الثالث بلس) (مفاعلات القدرة المائية-المائية VVER بقدرة 1200 ميجاوات) والتي تُعد من أكثر مفاعلات الطاقة النووية تطوراً في العالم، وتتميز بقدراتها المطورة في مجالي الأمان والابتكار. وتتوافق مفاعلات الجيل الثالث بلس مع معايير الأمان والسلامة الدولية الصارمة، حيث تم تصميمها لتتحمل أكثر الظروف قسوة. وقد خضعت الوحدة السادسة في محطةنوفوفورونيج للطاقة النووية التي تقع في قلب روسيا، والتي تمثل أول مفاعل من مفاعلات الجيل الثالث بلس لعدد لا حصر له من اختبارات التحمل بما يحاكي الحوادث المحتملة، وبشكل  يتخطى بكثير كل الظروف والكوارث المعتادة، بما في ذلك كارثة محطة فوكوشيما النووية في اليابان.  

في الوقت نفسه، ستتمكن محطة الضبعة النووية من تخطي متطلبات فنية أكثر صرامة، خاصة وأنه سيتم تصميمها لتحمل أحداث كارثية مثل انقطاع التيار الكهربائي لمدة 72 ساعة وسيناريو للتصادم مع طائرة تجارية كبيرة (كانت طائرة متوسطة الحجم في محطة نوفوفورونيج النووية) دون أن تشكل تلك الاختبارات تهديداً للبيئة وصحة الإنسان. في نفس الوقت توفر محطة الضبعة النووية أعلى معايير الأمان لسكان منطقة الضبعة وما حولها. فبعد وقت قصير من إطلاق الوحدة السادسة من محطة نوفوفورونيج للطاقة النووية، قام السيد/ جاك ريجالدو، رئيس الرابطة العالمية للمشغلين النوويين، بزيارة الوحدة، حيث أثنى على التصميم ومزايا الأمان الفائق التي تضمها. 

وفي ربيع 2017، قام وفد من أعضاء البرلمان المصري بزيارة محطة لينينغراد النووية بالقرب من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث يقام هناك مفاعل آخر من مفاعلات الجيل الثالث بلس (المفاعل من طراز VVER  بقدرة 1200 ميجاوات)، وقد انبهر الوفد البرلماني المصري بمستوى التكنولوجيا التي شاهدوها على أرض الواقع. كما أعرب السيد/ طلعت السويدي، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان عن ثقته في التكنولوجيا التي سيتم استخدامها في مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية قائلاً: "لقد رأينا بأنفسنا قدرات تكنولوجية هائلة في المحطة النووية الروسية، ونود ابلاغ الشعب المصري أن مستقبل محطة الطاقة النووية في مصر سيكون آمنا ويمكن تنفيذه من الناحية المالية."

ومؤخراً في 2017، قام السيد/ يوكيا أمانو، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد الموقع ذاته، حيث أعرب عن إعجابه بمزايا الأمان قائلاً: "إن نظام الأمان متعدد المستويات والمراحل الذي تتميز به مفاعلات VVER  بقدرة 1200 ميجاوات يولد انطباعاً قويا بالأمان والسلامة، فإذا توقف أحد الأنظمة عن العمل يقوم النظام التالي بالعمل وهو ما يتم بمنتهى الدقة وبشكل صحيح للغاية." فمع كل هذه الشهادات من هذه الجهات المتنوعة المعتمدة مثل رؤساء جمعيات الطاقة الدولية والخبراء المصريين أنفسهم، يمكن للمصريين أن يطمئنوا ويتأكدوا أنهم سيحصلون على أفضل جيل من الطاقة النووية وأفضل تقنيات للأمان لدولتهم مما يجعل مصر على أعتاب تحقيق الحلم النووي. 
=