Monday, 19 June 2017

المهندسة المعمارية داليا السعدني تفوز بالجائزة الذهبية في مسابقة عالمية للتصميم عن إبداعها



مركز تريند مايكرو في مصر
المركز العالمي الرائد في مجال الأمن السيبراني يحاور الشباب ويسعى لإلهامهم

القاهرة ، جمهورية مر العربية – 18 يونيو 2017 : حازت المهندسة المعمارية داليا السعدني على الجائزة الذهبية في جوائز مسابقة Aللتصميم، التي تعتبر من أرفع المسابقات العالمية في مجال التصميم، ومفاهيم التصاميم، إضافة إلى المنتجات والخدمات، وذلك عن إبداعها مركز تريند مايكرو داخل ’جريك كامبس‘ في الجامعة الأمريكية  بالقاهرة، وهي المنطقة التي تضم مجموعة من أعرق المباني وسط العاصمة المصرية القاهرة.

وتم تصميم المركز بأسلوبٍ فني يتخطى حدود المكاتب العملية، ويقدم بيئةً تترك انطباعات إيجابية على طلاب الجامعة. ويقوم جوهر التصميم على الجمع بين الأداء الوظيفي والطاقة المحفّزة على العمل بما ينسجم مع متطلبات المراكز التعليمية، دون الخروج عن الطابع العام للمكان باعتباره مقر شركةً متخصصةً بالتكنولوجيا. 

وبهذه المناسبة، قال كيث فوستر، مدير أول المشاريع الاستراتيجية لدى ’تريند مايكرو‘: "نسعى في ’تريند مايكرو‘ لتقديم خدمات لعملائنا في مصر تتخطى في مضامينها تحقيق الأمن السيبراني، وذلك بهدف الارتقاء نحو آفاق رقمية أكثر أماناً في مجال تبادل المعلومات، وتنطلق من أهمية إرساء بيئة عمل مثالية يمكن من خلالها استقطاب المواهب. لذلك يسرنا التعاون مع المصممة داليا السعدني باعتبارها نجحت في إبداع تصميمٍ معماري خلاب يلبي تطلعات الشركة والطلاب على حد سواء. فقد تمكنت منذ البداية من فهم احتياجاتنا، واكتشفت أهمية تصميم مشروع يحظى بإعجاب كافة الأطراف المعنيّة، وهكذا قامت بإنشاء مكتبٍ مثالي يؤسس لحقبة جديدة في تاريخ علامتنا التجارية".

وبدورها، صرحت داليا السعدني: "انطلاقاً من كوني مهندسة معمارية ومصممة ديكور، أسعى دوماً لابتكار تصاميم واضحة مثالية، وقد أحببت كثيراً هذا المشروع باعتباره يلامس الشباب وقد يلعب دوراً محورياً في تغيير نظرتهم إلى المنشآت التعليمية، فهم يستحقون هذا النوع من الاهتمام بوسائل الرعاية النفسية التي من شأنها أن تنعكس في نهاية المطاف على مستقبلهم. وهكذا سعيت لتصميم المكتب الجديد بمفردات جمالية تساعد في تحقيق مهمته في التأثير إيجاباً على الجيل الشاب. وشكّل التعاون مع  ’تريند مايكرو‘ مصدر سعادةٍ غامر بالنسبة لي، خاصةً بعد الدعم الكبير الذي حظي المشروع به من قبل الرئيس التنفيذي للشركة وجميع نوابه الذين جاؤوا من 13 دولةً حول العالم ليحضروا افتتاح المركز".

واستعانت المصممة بالخطوط المتكسرة، وعالجت الفضاءات الداخلية بأسلوب عصري يستشرف المستقبل ليقدم للطلاب أجواءً مثالية للعمل والدراسة. كما يزخر المكان بالمساحات الزجاجية والمرايا لزيادة معدلات الإضاءة الطبيعية، بينما يتيح الجسر الزجاجي أبعاداً كبيرةً للمكتب من الداخل وصولاً إلى المدخل.

كما يتمتع المبنى نفسه بحضورٍ مميز يحفل بالتكوينات الجريئة والعناصر العملية والوظيفية، فتتألق النوافذ بالمعادن المزخرفة على الطريقة الإسلامية، كما يزهو المكان بصياغات تجريدية فريدة للمشربيات ضمن سياق فني متكامل يعكس مهارةً حرفيةً عاليةً ومشهداً بصرياً غاية في الجمال.

ومن جهة أخرى، يستحضر المكتب المناظر الطبيعية ليمنح رواده مساحة داخلية تحاكي الطبيعة الخضراء، في خطوة تهدف إلى التخلص من الشعور التقليدي للأماكن الداخلية. وتحفل التصاميم أيضاً بأفكارٍ مدروسة، تتيح أمام مستخدمي المكان فرصة الاستماع إلى صوت خرير المياه الصادر عن نظام الري، ما يضفي مزيداً من التأثيرات الطبيعية على حواسهم السمعية والبصرية.

=