Sunday, 2 April 2017

How SOHAR is helping to save the world, one school at a time.



  • SOHAR is actively supporting Green Schools Programme in Oman
  • Medicinal plant nurseries teach value of environmental conservation
  • Backed by UNESCO, Education Ministry, Sultan Qaboos University

In partnership with the Ministry of Education, the Doha office of UNESCO, Sultan Qaboos University, and a number of other NGOs, SOHAR Port and Freezone is actively supporting the Green Schools Programme in Oman. At Umaia Bint Qais School in Liwa, close to the fast growing industrial Port, one of the most exciting projects is the establishment of a medicinal plant nursery.

The earliest historical records of medicinal plants are found in the Sumerian civilisation, where hundreds of types are listed on clay tablets. Today, drug researchers make use of so-called ethno-botany to search for pharmacologically active substances in nature and have discovered hundreds of useful compounds, including digoxin, quinine and common household drugs such as aspirin. It is estimated that over 12,000 naturally occurring active compounds are already known to science.

Suwaid Al Shamaisi, Executive Manager Corporate Affairs at SOHAR Port and Freezone explains: “The Green Schools project aims to provide a new educational opportunity for students to learn about the importance of herbs and alternative medicine outside the normal confines of the classroom. By enhancing students’ awareness of environmental conservation and sustainability, we are trying to give our next generation a better understanding of how the environment can help to sustain lives.”
Due to environmental destruction, especially in the Amazon jungles, the earth loses an estimated one hundred plant species every day. As the rainforest disappears, so do many potentially valuable drugs. Currently twenty-five per cent of western pharmaceuticals are derived from rainforest materials, but less than one per cent of the materials that exist in the rainforest have ever been tested.

Mark Geilenkirchen, SOHAR CEO, summed up the initiative: “As SOHAR continues to expand as a major regional logistical and industrial hub, we pride ourselves on some of the strictest and best-policed environmental policies in the Middle East. With this project, we hope to enrich students’ education by empowering them to practically apply knowledge learnt at school, both at home and in the community to help reduce ecological impact and encourage sustainable practices.”

كيف يساهم صحار في الحفاظ على البيئة، من خلال مبادرة "المدارس الخضراء"

  • يقدم صحار دعماً فعالاً لبرنامج المدارس الخضراء في عُمان
  • مشاتل النباتات الطبية تغرس قيمة الحفاظ على البيئة
  • بالتعاون مع منظمة اليونسكو ووزارة التعليم وجامعة السلطان قابوس

يقدم ميناء صحار والمنطقة الحرة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومكتب اليونسكو في الدوحة وجامعة السلطان قابوس بالإضافة إلى عدد من المنظمات غير الحكومية الأخرى، دعماً فعالاً لبرنامج المدارس الخضراء في عُمان. حيثُ يدعم صحار واحداً من المشروعات المثيرة للاهتمام وهو مشتل للنباتات الطبية في مدرسة أمية بنت قيس الكائنة بولاية لوى بالقرب من الميناء الصناعي السريع النمو.

وترجع بداية استخدام النباتات الطبية إلى الحضارة السومرية، إذ توجد أسماء مئات الأنواع من هذه النباتات محفورة على الألواح الطينية. فاليوم يستعين الباحثون المختصون في العقاقير بما يسمى بعلم النباتات الشعبي للبحث عن مواد دوائية فعالة في الطبيعة، وقد توصلوا بالفعل إلى مئات من المركبات المفيدة منها الديجوكسين والكينين والعقاقير الشائع استخدامها في المنازل مثل الأسبرين. وتشير التقديرات إلى أن العلم توصل إلى أكثر من 1200 مركب فعال متوفر في الطبيعة.

وبهذه المناسبة صرح سويد الشميسي المدير التنفيذي لشؤون الشركة بميناء صحار والمنطقة الحرة قائلاً: "يهدف مشروع المدارس الخضراء إلى توفير فرصة تعليم جديدة للطلاب للتعرف على أهمية الأعشاب والطب البديل خارج إطار دروس الفصل. ومن خلال رفع الوعي لدى الطلاب بأهمية الحفاظ على البيئة واستدامتها نسعى إلى إعطاء الجيل القادم فهماً أفضل حول مساهمة البيئة في الحفاظ على حياة الإنسان".
وتجدر الإشارة إلى أن الدمار البيئي، تحديداً في أدغال الأمازون، يؤدي إلى فقدان الأرض لمائة نوع من النباتات كل يوم. فمع اختفاء الغابات المطيرة تختفي الكثير من العقاقير التي قد تكون ذات قيمة. وعلى الرغم من أن حالياً يتم إنتاج 25% من الأدوية في الغرب من مواد مستخلصة من الغابات المطيرة، إلا أن أقل من 1% من المواد المتوفرة في هذه الغابات قد خضعت للاختبار.

وفي السياق ذاته قال مارك جيلنكيرشن الرئيس التنفيذي لميناء صحار والمنطقة الحرة تعليقاً على المبادرة: "في إطار سعي صحار للتوسع كمركز لوجستي وصناعي إقليمي، نفتخر بالتزامنا بمجموعة من السياسات البيئية الأكثر صرامة والمتبعة على أفضل وجه على مستوى الشرق الأوسط. فمن خلال هذا المشروع نأمل إثراء تعليم الطلاب بتمكينهم من تطبيق المعرفة التي يكتسبونها من المدرسة بشكلٍ عملي في المنزل وفي المجتمع، وذلك من أجل المساعدة في الحد من الأثر البيئي وتشجيع الممارسات المستدامة".


=