Tuesday, 4 April 2017

Egypt’s recent economic reforms top the agenda at the SWIFT Business Forum Egypt


Latest SWIFT traffic data released at the event shows that growth in Egypt outperformed growth of SWIFT globally in 2016
Cairo, 3 April 2017 – SWIFT, a global provider of secure financial messaging services, brought together almost 200 representatives from the Egyptian banking and financial sector in Cairo, Egypt for the SWIFT Business Forum Egypt to discuss the pressing challenges of cyber threats, de-risking and compliance.
Tarek Fayed, Sub-Governor, Central Bank of Egypt, gave the keynote speech and stressed that recent reforms implemented by the Egyptian Government and Central Bank of Egypt are steering Egypt onto a better economic path.
The Egyptian reform plan, which was supported by the International Monetary Fund (IMF), has set the Egyptian economy on the right course and led to extraordinary results. We have restored confidence from international investors, which has meant that we have covered the Egyptian bond issuance three times and the Egyptian stock market has increased by around 50%. Furthermore,  banks’ foreign currency resources have reached a record of around US$ 15 billion since the flotation regime, meaning that we have met all imports requirements totaling around US$ 23 billion during same period.” said Mr Fayed.
Also speaking at the conference, Akram Youssef Tinawi, Managing Director & CEO of Bank ABC Egypt, and Member of the Federation of Egyptian Banks, said: “In November 2016, the Central bank of Egypt decided to liberalise the exchange rate according to mechanisms of supply and demand. The country’s financial system illustrated its strength in the months thereafter by absorbing the impact of the flotation and still creating EGP56 billion in profits since November 2016.”
The latest SWIFT traffic data, released today, corroborates these positive trends. Data shows that SWIFT traffic volumes increased 12.6% in 2016, ahead of global growth for SWIFT of 6.4%. In the year to date, traffic volumes are up 5.8%. This growth is underpinned by a significant increase in treasury volumes specifically of 42.7%.
The SWIFT Index, a methodology for anticipating GDP growth by combining global payments data with actual quarterly GDP growth figures, demonstrates that SWIFT data is closely correlated to economic activity. Rising SWIFT traffic volumes are therefore an indicator of economic growth. The data released today could therefore indicate the beginning of continued economic growth for Egypt and the success of liberalising the exchange rate.
Khaled Moharem, Head of Middle East & North Africa, SWIFT said: “Egypt’s economy is back on track after several years of challenging economic conditions. The latest data from SWIFT reflects this. The SWIFT Business Forum provided an ideal opportunity for the Egyptian financial community to come together and discuss how to take Egypt’s financial sector to the next level.”
With the theme “Building a stronger future”, the event examined the future of banking in an ever-changing regulatory environment and technology developments in the new digital economy.
Sessions focused on financial crime compliance, and the challenge of de-risking in the region, the future of correspondent banking and overcoming the ever increasing cyber risk.
الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة التي تطبقها مصر على رأس أجندة منتدى أعمال "سويفت" في مصر

تُبيّن أحدث بيانات حركة المرور على شبكة "سويفت" والتي تم إصدارها خلال المنتدى، بأن النمو في مصر تفوّق على النمو في حركة شبكة "سويفت" حول العالم
القاهرة، 3 إبريل 2017  – استقطبت "سويفت"، الموفر العالمي لخدمات التراسل المالي الآمنة، مؤخراً ما يقرب من 200 مندوب من القطاعين المصرفي والمالي المصري في القاهرة للمشاركة في "منتدى أعمال مصر" الذي نظمته لمناقشة التحديات الملحّة الناشئة عن التهديدات الإلكترونية وعن إجراءات اللامخاطرة وعن الامتثال للقوانين والتشريعات المالية.
ألقى طارق فايد، وكيل محافظ البنك المركزي المصري، كلمة الافتتاح مؤكّداً أن الإصلاحات الأخيرة التي طبقتها الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري تأخذ بدفة مصر نحو مسار اقتصادي أفضل.
قال السيد فايد: "إن خطة الإصلاح المصرية، التي دعمها صندوق النقد الدولي، قد وضعت الاقتصاد المصري في المسار الصحيح وأدّت إلى نتائج استثنائية. لقد استعدنا ثقة المستثمرين العالميين، مما أدّى إلى تغطية إصدار السندات المصرية بمعدل ثلاث أضعاف، كما أن البورصة المصرية قد ارتفعت بحوالي %50. وإضافة إلى ذلك، فقد وصلت احتياطات النقد الأجنبي لدى البنوك إلى معدلات قياسية بلغت حوالي 15 مليار دولار أميركي منذ التعويم، مما يعني أننا استوفينا كافة متطلبات الاستيراد والتي بلغت حوالي 23 مليار دولار أميركي خلال نفس الفترة."
وفي كلمة ألقاها خلال المنتدى أيضاً، صرح أكرم يوسف التناوي، المدير العام والرئيس التنفيذي في بنك ABC مصر وعضو اتحاد بنوك مصر: "قرر البنك المركزي المصري في نوفمبر من عام 2016 أن يحرّر سعر الصرف وفقاً لآليات العرض والطلب. وقد برهن النظام المالي للبلاد عن قوته في الشهور التي تلت ذلك باستيعابه تأثيرات التعويم والاستمرار في تسجيل أرباح قدرها 56 مليار جنيه مصري منذ نوفمبر 2016."
يذكر أن آخر بيانات حركة المرور على شبكة "سويفت" والتي تم إصدارها اليوم، تؤكّد على هذه الاتجاهات الإيجابية. فالبيانات تظهر بأن أحجام حركة المرور على شبكة "سويفت زادت %12.6 في عام 2016 متفوقة على النمو العالمي في شبكة "سويفت" البالغ %6.4. وخلال العام الحالي وحتى هذا التاريخ، ارتفعت أحجام حركة المرور بنسب %5.8. وهذا النمو مدعوم بالزيادة الكبيرة في أحجام الأموال في الخزائن والتي وصلت إلى %42.7.
هذا ويُبيّن مؤشر "سويفت"، الذي هو عبارة عن منهجية لتوقّع نمو إجمالي الناتج المحلي من خلال جمع بيانات المدفوعات العالمية مع أرقام نمو إجمالي الناتج المحلي الفصلية الفعلية، أن بيانات "سويفت" لها ارتباط وثيق بالنشاط الاقتصادي. وبالتالي، فإن ارتفاع أحجام حركة المرور على شبكة "سويفت" هي مؤشر على النمو الاقتصادي. والبيانات التي تمّ إصدارها اليوم قد تدلّ بالتالي على بدء استمرار النمو الاقتصادي في مصر وعلى نجاح سياسات تحرير سعر الصرف.
صرح خالد محرم، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "سويفت": "إن الاقتصاد المصري عاد إلى مساره السليم بعد عدة سنوات من الظروف الاقتصادية الصعبة. وأحدث البيانات من ’سويفت‘ تعكس ذلك. لقد وفّر ’منتدى أعمال مصر‘ الذي نظمته ’سويفت‘ فرصة ممتازة للقطاع المصرفي والمالي المصري لكي يجتمع ويناقش كيف يرتقي إلى المستوى التالي."
ناقش المنتدى الذي نُظّم تحت شعار "بناء مستقبل أقوى"، مستقبل القطاع المصرفي في ظل بيئة تنظيمية دائمة التغيّر وتطورات تكنولوجية كجزء من الاقتصاد الرقمي الجديد.
ركّزت جلسات المنتدى على موضوع الامتثال لتشريعات الجرائم المالية والتحديات التي تنجم في المنطقة عن إجراءات اللامخاطرة ومستقبل المصارف المراسلة والتغلّب على المخاطر الإلكترونية المتعاظمة.
=