Sunday, 26 March 2017

ترافلبورت تستثمر 20 مليون دولار عالمياً من أجل زيادة الابتكار في 2017

ميرفت ألفي- مدير عام شركة ترافلبورت في مصر


القاهرة 22 مارس 2017، قالت ميرفت ألفي- مدير عام شركة ترافلبورت في مصر أنّ عام 2017 سيشهد زيادة في استثمارات رأس المال بالشركة على مستوى العالم، فضلاً عن زيادات بحوالي 20 مليون دولار في الإنفاق الاستراتيجي، مما سيعزز الابتكار لصالح عملائنا وسيدعم نمونا المستدام والمربح على المدى الطويل.
أضافت ألفي أن الشركة ضخت من الاستثمارات ما يزيد عن مليار دولار في التكنولوجيا، مع التركيز على إعادة تعريف منصة تجارة السفر الخاصة بشركتنا كي تتعامل مع الاتجاهات واحتياجات السوق غير المستوفاة لكل عناصر سلسلة القيمة المضافة المرتبطة بالسفر ومنها: الرحلات الجوية وخلافها، والتي تشمل حلول التوزيع والتجارة للفنادق وشركات تأجير السيارات ومشغلي السكك الحديدية والرحلات النهرية والسياحية ومدفوعات السفر بين الشركات والخدمات الرقمية والإعلانات وعدد من خدمات المنصة الإضافية.
ترافلبورت هي منصة لتجارة السفر والتي تُقدم حلول التوزيع والتكنولوجيا والدفع والهاتف المحمول وغيرها من الحلول لقطاع السياحة والسفر على المستوى العالمي. وهي تعمل في مجال توفير حلول الدفع الإلكتروني وتعتبر منصة معلوماتية لمبيعات خطوط الطيران والضيافة وأسعار التوزيع والسفر التجاري عبر الهاتف المحمول. كما أنها تتعامل مع وكلاء السفر لتسوية معاملاتهم المالية. والشركة موجودة في 180 دولة تقريبًا، ولديها 4000 موظف.
وأكدت ميرفت ألفي أن العديد من الجهات الفاعلة في صناعة السفر في مصر على اتصال مباشر بالشركة، في وجود جزء كبير من وكلاء السفر في مصر على منصة تجار ةالسفر، موضحةً أن ترافلبورت تسعى للاتفاق مع كبرى الشركات في مصر حيث يبلغ عددها حوالي 2700 شركة.



وكشفت ميرفت ألفي أيضاً أنّ الشركة تتطلع إلى الشراكة مع الشركات والجهات الفاعلة في صناعة السفر والسياحة في مصر كي تصبح ترافلبورت منصتها لتجارة السفر، حيث تعمل على توفير حلول التوزيع والدفع عن طريق الهواتف الذكية وغيرها من الحلول في قطاع السياحة والسفر العالمي. هذا يشير إلى نية ترافلبورت لإقامة معرض يتناول أحدث التطورات التكنولوجية في مجال السياحة والسفر خلال شهر مايو القادم.   
وذكرت  أن الشركة حققت  13% هي نسبة العوائد من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2016. وتتوقع الشركة أن تشهد بعض المناطق التي تعمل بها، مثل المحيط الهادي الآسيوي والشرق الأوسط وأفريقيا، المزيد من النمو، وبذلك يتغير التوزيع الجغرافي للعائدات. وبينما تظل معدلات النمو في بعض المناطق الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية مستقرة نسبياً عن المتوسط العالمي، نظراً لعوامل مثل النمو الاقتصادي وزيادة انتشار الطبقة المتوسطة .
وعن صافي إيرادات ترافلبورت خلال العام الماضي، تقول ألفي أن صافي الإيرادات زاد إلى 2.3 مليار دولار خلال 2016، بمعدل نمو بلغ 6% بالمقارنة بعام 2015. وكان السبب وراء ذلك النمو متعلق بعدد من العوامل التي تضمنت الشراكات الأساسية التي تمت في 2016 مع عدد من كبرى الشركات، بما فيها شركة طيران هندية تُعد من أكبر شركات الطيران الاقتصادي في السوق الهندية وأسرعها نمواً على المستوى العالمي.    
وأضافت أن ترافلبورت بدأت في التركيز على السوق المصرية بداية من عام 2015، حيث تمكنت من دخولها بقوة من خلال الشراكة مع شركات مثل أسترا ترافل وبي سي جي (BCG ) في فبراير الماضي، وهي من أولى الشركات المتخصصة في إدارة السفر والسياحة.

تجدر الإشارة أن المقر الرئيسي لشركة ترافلبورت موجود في بريطانيا، كما أن الشركة مدرجة في بورصة نيويورك للأوراق المالية ورمزها TVPT.

=