Sunday, 5 February 2017

Dubai Carbon Future is in Waste


Dubai Carbon’s District Waste Proposal Reach Final Interview Round in Spring Version of Dubai Future Accelerators 2017;

Dubai Carbon’s New Waste Value Chain Aims At Turning a Household Cost into an Economic Value of 10,000 AED.

Dubai, United Arab Emirates

Dubai Carbon’s District Waste Proposal has made it to the final round of interview in the Spring Version of Dubai Future Accelerators 2017, it was announced today.

Challenging conventional wisdom, Dubai Carbon proposes the transformation of the current waste rooms in buildings and communities into material recovery facilities. These facilities would work under a cookie dough cutter approach, whereas all tools and processes would be provided out of the box to facilitate the behavioural transition.

Dubai Future Accelerators (DFA) is a unique program which provides a dynamic environment where companies and entities can explore new opportunities to deliver transformative technologies and services, culminating in companies receiving a MOU (or other commercial agreement) to deliver a funded pilot project from the government of Dubai.

Dubai Carbon estimates that a family in Dubai has to pay indirectly for the cost of waste management either through service fees allocated by owners’ associations or via Municipality Fees. The government entity approximates the cost of waste collection for an average household to be in the range of AED 7,500 per year (6 weekly scheduled collections at AED 24 per collection). Under the new regime, households would generate AED 2000 instead, thus creating a positive change of almost AED 10 per household.

“The concept of district waste that we have proposed, is in response to the challenge set by Dubai Municipality. Here in the region waste is often looked at as a problem because of the negative stigma given to itself. It is often dealt with conservativism and proverbially swept under the carpet. However, Dubai Carbon firmly believes that the resource recovery rates and efficiencies are often lost to the benefit of a very cash rich industry that has no benefit in reducing waste. Community waste challenges conventional wisdom and works towards redesigning the entire waste value chain to maximize efficiency and engagement. The idea of submitting our concept of Community Waste came from the initial award we won at the X-Challenge, which was held by the Ministry of Finance” commented Ivano Iannelli, CEO of Dubai Carbon.

Dubai Carbon firmly believes that most waste streams can be recovered, however due to the vast majority of waste being of organic nature, current waste practices have always had to plan for non-recyclables in scheduled collections to avoid foul smelling decay. This is further relevant to other ongoing initiatives country wide looking at reducing food waste.

Bringing the waste cycle closer to the waste generator (end user), allows for a greater synergy. The end user and its domestic staff are then part of the process and can visibly and tangibly avail of benefits and incentives.

“Our vision is simple, transform food waste and organics into a fuel source, and decentralize waste management to the communities, allowing them to manage the economic value of resource recovery, thus making the communities compete and compare, while avoiding unnecessary costs and resources,” added Iannelli.

Dubai Carbon clearly sees benefits to its community waste management proposal, for instance the avoidance of truck collections (AED 500+ per truck load) and landfill dumping fees (10-120 AED per ton). Other benefits include lower CO2 from managed transportation, and higher economic value from the sale of recyclables. The government entities also propose the manufacturing of RDF to be sold as coal replacement fuel, while developing first of its kind Engineered Solid Fuels (ESF).

Dubai Carbon supposes that its approach is very suited to the region and Dubai, as it allows the owners associations, businesses and others to become a direct stakeholder in the initiative. Just like Union Cooperatives, the legal entity will distribute pro-rata dividends and rewards to its registered stakeholders.

مركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘ يشدد على القيمة الكبيرة لاسترجاع النفايات لبناء مستقبل واعد

  • مقترح المركز بخصوص تدوير النفايات الواردة في المناطق المختلفة وصل إلى الجولة النهائية من الدورة الربيعية لبرنامج مسرّعات دبي المستقبل 2017
  • المركز يهدف لأن تساهم سلسلة القيمة الجديدة لقطاع النفايات في تحويل التكلفة المنزلية للنفايات إلى قيمة اقتصادية بمقدار 10 آلاف درهم إماراتي لكل أسرة

دبى، الامارات العربية المتحدة: أكد مركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘، الجهة الريادية في مجال تنمية الاقتصاد منخفض الكربون في الإمارة، اليوم أن مقترحه الخاص بنفايات المناطق قد وصل لمرحلة المقابلات النهائية في برنامج مسرّعات دبي المستقبل‘ بدورته الربيعية لعام 2017.

ويهدف مقترح مركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘ إلى التخلي عن الممارسات التقليدية عبر تحويل مُجمّعات النفايات الحالية في المباني والمجتمعات السكانية عموماً إلى مرافق لاسترجاع المواد. وستعمل هذه المرافق وفق آليّة فرز محددة، حيث يتم توفير جميع الأدوات وإجراء العمليات بالاعتماد على أساليب مبتكرة بغية تبسيط حدوث التغيير السلوكي المنشود.

ويعتبر برنامج ’مسرّعات دبي المستقبل‘ فريداً من نوعه من خلال توفير بيئة ديناميكية تضمن للشركات والهيئات استكشاف فرص جديدة لتقديم التقنيات والخدمات التحويلية المتقدّمة، بما يتيح للشركات لاحقاً توقيع مذكرات تفاهم (أو اتفاقات تجارية) لتسليم مشاريع تجريبيّة تموّلها حكومة دبي.

ويتوقع مركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘ أن تقوم العائلات في دبي بدفع الأموال بطريقة غير مباشرة لتغطية تكاليف إدارة النفايات، وذلك إمّا عن طريق رسوم الخدمات التي تحددها جمعيات الملّاك أو عن طريق الرسوم البلدية. وتقدّر الجهة الحكومية تكلفة جمع النفايات بمعدل متوسط للأسرة الواحدة يبلغ تقريباً 7500 درهم سنوياً و عمليات جمع النفايات أسبوعياً بتكلفة 24 درهماً لكل عملية). وفي ظل النظام الجديد، فإن الأسر ستجني 2000 درهم بدلاً من ذلك، مما سيحقق تغييراً إيجابياً بمقدار 10 آلاف درهم إماراتي تقريباً لكل أسرة.

وبهذه المناسبة، قال السيد إيفانو أيانيلي، الرئيس التنفيذي لمركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘: "إن مقترحنا الخاص بجمع نفايات المناطق جاء استجابة للتحدي الذي وضعته بلدية دبي. إذ يُنظر إلى النفايات في هذه المنطقة كمشكلة كبرى بسبب ما تحملها من تصوّرات سلبية للغاية. وغالباً ما يتم التعامل مع هذه المسألة بأسلوب متحفّظ أو حتى بشكل يتغاضى عن تأثيراتها. يؤمن المركز بقوة بأن معدلات وكفاءات استرجاع الموارد تضيع هباءً لصالح قطاع غني بالتدفقات النقدية والذي لا مصلحة له بالحد من النفايات. حيث تشكل النفايات الناجمة عن المجتمعات السكنية تحدياً أمام الأساليب التقليدية، كما أنها تدفع باتجاه إعادة رسم كامل سلسلة القيمة لقطاع النفايات بهدف تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والتفاعل. وقد جاءت فكرة تقديم مفهومنا الخاص بتجميع النفايات استناداً إلى الجائزة التي حصدناها في ’التحدي إكس‘ الذي نظمته وزارة المالية".
ويؤمن المركز إيماناً راسخاً بإمكانية استرجاع جميع النفايات وإعادة تدويرها. ولكن نظراً لأن الغالبية العظمى من النفايات تعتبر ذات طبيعة عضوية، فإن ممارسات النفايات الحالية كانت تتمحور دوماً حول المواد غير القابلة للتدوير، وذلك ضمن عمليات تجميع محددة تجنباً لصدور روائح كريهة. ويرتبط ذلك بشكل وثيق مع المبادرات الأخرى التي تم إطلاقها على نطاق واسع في دولة الإمارات بهدف الحد من النفايات الغذائية.

ولا شك أن جعل دورة النفايات أقرب إلى المسؤولين عن توليدها (المستخدم النهائي) يمهد الطريق أمام توافر مزيد من فرص التعاون. وهكذا يصبح المستخدم النهائي و الأشخاص الذين يعملون في منزله ، جزءاً من تلك العملية حيث يمكنهم الاستفادة من المزايا والحوافز بشكل فعلي ملموس.

وأضاف أيانيلي: "تتمحور رؤيتنا البسيطة حول تحويل النفايات الغذائية والمواد العضوية إلى مصدر للوقود، وتحقيق اللامركزية في إدارة النفايات الخاصة بالمجمّعات السكنية المحلية، مما يتيح لهم إدارة القيمة الاقتصادية لعملية استرجاع الموارد، وبالتالي تعزيز قدرة المجتمعات على التنافس والمقارنة مع تفادي التكاليف والموارد غير الضرورية".

ويدرك مركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘ بوضوح حجم الفوائد التي يتيحها مقترحه الخاص بإدارة النفايات والقمامة في المجتمعات؛ فعلى سبيل المثال، تساعد هذه المبادرة على تجنب استخدام شاحنات جمع القمامة (أكثر من 500 درهم لكل حمولة شاحنة)، فضلاً عن التخفيف من رسوم رمي النفايات في المكبات (10 - 120 درهم للطن). وتشمل المزايا الأخرى خفض ثاني أكسيد الكربون الناتج عن آليات نقل النفايات، إلى جانب زيادة القيمة الاقتصادية نتيجة بيع المواد القابلة للتدوير. من جهة ثانية، تقترح الجهات الحكومية تصنيع الوقود المشتق من النفايات، وذلك ليتم بيعه كوقود بديل للفحم، إضافة إلى تطوير الوقود الصلب المعالج هندسياً والذي يعتبر الأول من نوعه.

ويؤكد مركز دبي المتميز لضبط الكربون ’كربون دبي‘ أن منهجه مناسب جداً لتلبية احتياجات دبي والمنطقة عموماً، كما أنه يسمح لجمعيات الملّاكين والشركات وغيرها أن يصبحوا شركاء مباشرين في هذه المبادرة. وكما الحال مع الاتحادات التعاونية، فإن الجهة المخولة قانونياً ستقوم بتوزيع الأرباح ومكافأة المساهمين المسجلين بشكل تناسبي.

=