Tuesday, 8 November 2016

Technology and Vision 2030 the Main ‘Attractions’ at Saudi Trade Finance Summit 2016

QnA International in final preparation for high-caliber financial summit

(Jeddah, November 7th, 2016) —Rooting for economic diversification plans, the region’s most opulent and informative financial gathering, the Saudi Trade Finance Summit (STF) now in its 4thedition will be held in Jeddah, Saudi Arabia on 15-16 November 2016. The by-invite event is set to emphasize the burgeoning non-oil sectors in the Saudi, corresponding to the recently laid out national plan ‘Vision 2030’.
SAP, a global software corporation, is a Gold Sponsor of the summit recognizes the importance of STF as a platform that provides innovative solutions for the betterment of the financial sector.
Elaborating on technology that would act as a catalyst in key decision-making processes for CFOs of organizations, Ahmed Al Faifi, Managing Director of SAP KSA, Bahrain & Yemen said, “For any CFO, keeping up with the different trends and technologies is not an easy task. However, as they know their organization’s internal processes and policies, it is possible for CFOs to identify the necessary technologies that would best suit the organization’s needs and requirements from what is available in the market. But with numerous products available, some of which are customized for specific industries and organizational size, makes this process difficult. SAP has simplified this process by making the selection criteria easily understood and also by consulting with CFOs to understand the exact processes and requirements of their organization. SAP has made real time information with full financial analysis at the tip of their fingers available at any time.”
Across the Gulf, the rise of SMEs as the backbone of the region’s economy has been well-documented. In Saudi Arabia too, this sector has witnessed exponential growth. Emirates NBD, Saudi Arabia, also a Gold Sponsor, deems the STF summit a great opportunity to discuss some of the most significant advancements that the banking sector has incorporated to provide high-end services, such as banks modernizing their trade finance solutions to offer simplification and automation of trade processes.   
On the positive impact of the National Transformation Program and Vision 2030 across businesses in Saudi Arabia, Loai Abduljawad, CEO Eng, Emirates NBD, Saudi Arabia, added, “It will create multiple drivers for improving the Saudi economy and business concepts, as well as the local investments environment. As potential outcome, of course, the trade finance operation will grow based on the expected inflow of investments and business to the country. On the other hand, exports will increase since Vision 2030 is based on the concept of transformation and economic diversification without total dependence on the oil industry. Two ways in which this can be achieved is by encouraging investments, and developing the industrial sectors, where exports will be the tool for global distribution.”  
The summit will discuss new high-end technologies in the financial sector which have played a pivotal role in enhancing the performance and improving the overall efficiency of organizations.
“The 4thedition of the STF summit will focus on solutions to remedy the numerous glitches that non-oil industries have encountered and continue to face in the present economic climate. At the summit, our targets include achieving solutions for financial stability, increasing the functioning of financial departments, and the advancement of technology in this sector,” stated Sidh NC, Director, QnA International
The STF summit is a hallmark event for the financial sector and professionals in Saudi Arabia and the region. At the upcoming edition there will be ample space given to the discussion for technology-driven financial innovations and operations solutions, and the stimulating effect of Vision 2030 on the Saudi Arabian economy.


"رؤية السعودية 2030" والتكنولوجيا  المحورين الرئيسيين في قمة تمويل التجارة السعودية 2016

"كيو إن ايه انترناشونال" تجهز التحضيرات النهائية لاقامة القمة المالية البارزة في المملكة 
(جدة، 7 نوفمبر 2016) ــ إيماناً منها بأهمية تأصيل وترسيخ خطط التنوع الاقتصادي في منطقة تعد الأغنى بالتجمعات والتعاملات المالية، تنطلق قمة التمويل التجاري السعودية في نسختها الرابعة لهذا العام من مدينة جدة في السعودية يومي 15 – 16 نوفمبر الحالي. وتقام الفعالية المالية الحصرية الأضخم لهذا العام لغايات التركيز والتأكيد على أن ازدهار القطاعات غير النفطية في السعودية يتماشى بانسجام مع الخطة الوطنية التي أصيغت مؤخراً والمعروفة بـ " رؤية 2030".  
تشارك شركة (اس ايه بي) العالمية الرائدة في مجال البرمجيات، وبنك الامارات دبي الوطني في القمة لهذا العام كراعٍ ذهبي، إدراكاً منهما لأهمية القمة باعتبارها منصة هامة توفر الحلول المبتكرة لتحسين وتطوير القطاع المالي والعاملين فيه.
وفي معرض حديثه عن التكنولوجيا التي من شأنها أن تكون بمثابة المحفز في عمليات صنع القرار للمدراء الماليين بمختلف المنظمات، قال المدير التنفيذي لشركة (اس ايه بي) في كل من السعودية، البحرين واليمن السيد أحمد الفيفي " بالنسبة لأي مدير مالي، لا تعد مواكبة التوجهات المتجددة والتقنيات المختلفة بالمهمة السهلة. ومع ذلك، ولأنه يدرك ويعرف العمليات والسياسات الداخلية للمؤسسة التي يعمل بها ويمثلها، فمن الممكن للمدراء الماليين التعرف وبسهولة على التقنيات اللازمة لطبيعة المؤسسة والتي من شأنها أن تناسب احتياجات العمل ومتطلباته واختيار الأفضل من بين التقنيات المتاحة في السوق استناداً لهذه المعايير". ويستطرد الفيفي في الحديث مشيراً إلى أنه ومع وجود العديد من المنتجات المتاحة، والمتخصص بعضها في حلول تقنية لقطاعات محددة فإن هذا يجعل من ذات العملية أمراً صعباً. لذلك قامت (إس ايه بي)  بتبسيط العملية من خلال جعل معايير الاختيار سهلة ويمكن فهمها، وأيضا من خلال التشاور مع المدراء الماليين لفهم عمليات ومتطلبات المنظمة على وجه الدقة. لافتاً النظر إلى أن (إس ايه بي) تمكنت من صياغة وتجميع معلومات عن الوقت الأمثل لإحداث التغيير والتطوير بناءً على التحليل المالي الكامل المتاح لعملائها بمجرد نقرة إصبع على مواقعهم الالكترونية في أي وقت.
 وفي هذا الصدد، يعتبر ازدهار قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر الخليج اللبنة الأساسية في حركة النمو الاقتصادي حيث شهد في السعودية نمواً متزايداً وملفتا بشكل خاص. هذا الأمر دفع بنك الإمارات دبي الوطني في السعودية لأن يكون راعياً ذهبياً للقمة المالية السعودية وذلك من واقع رؤيته للقمة كفرصة عظيمة لمناقشة بعض عوامل التقدم الأكثر أهمية التي أدرجت من قبل العاملين في القطاع المصرفي لتوفير الخدمات الأمثل، مثل تحديث البنوك لحلول التمويل التجاري التي توفرها لتقديم الحل التكنولوجي الأبسط  للعمليات التجارية. 
وعن الصعيد الإيجابي للآثار الملموسة من برنامج التحول الوطني و "رؤية 2030" على الأعمال في السعودية، أشار المدير التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني في السعودية المهندس لؤي عبد الجواد إلى أن القمة المالية "ستخلق الدوافع المتعددة لتحسين مفاهيم الاقتصاد والأعمال السعودية، وكذلك ستعمل على إيجاد بيئة محلية للاستثمارات" مضيفاً إلى أنه وبطبيعة الحال، فإن عملية التمويل التجاري سوف تنمو بناء على تدفق متوقع للاستثمارات والأعمال إلى البلاد من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنه واستناداً لرؤية 2030 فإن الصادرات ستزداد بعد اعتماد منهجية التحول والتنوع الاقتصادي دون الاعتماد الكلي
على صناعة النفط. لافتا النظر إلى الطريقتين التي يمكن بهما تحقيق ذلك والمتمثلتان بتشجيع الاستثمارات، وتطوير القطاعات الصناعية، حيث ستكون الصادرات أداة للتوزيع العالمي.  
يشار إلى أن قمة التمويل التجاري السعودية ستناقش أحدث التقنيات المتطورة في القطاع المالي والتي لعبت دورا محوريا في تعزيز الأداء وتحسين الكفاءة العامة للمنظمات. كما وتركز النسخة الرابعة من القمة لهذا العام على الحلول الأنجع لمعالجة العديد من الثغرات التي تلحق بقطاع الصناعات غير النفطية في ظل المناخ الاقتصادي الحالي.
وتتمثل أهداف القائمين على هذه القمة وبحسب ما قاله مدير شركة (كيو إن آيه انترناشونال) سيد إن. سي " إننا نسعى الى التوصل لحلول تحقق الاستقرار المالي وتزيد أداء الإدارات المالية، اضافة الى تسليط الضوء على اهمية التقدم التكنولوجي في هذا القطاع".
من الجدير بالذكر أن قمة التمويل التجاري السعودية باتت تصنف كمنصة مميزة للقطاع المالي والاحترافي في السعودية والإقليم. فيما ستمنح النسخة القادمة منها مساحة أكبر للنقاشات حول الابتكارات المالية المعتمدة على التكنولوجيا وحلول العمليات، وتأثير تحفيز رؤية 2030 على الاقتصاد السعودي.
=