Wednesday, 16 November 2016

MENA executives hitting the pause button on M&A: EY

  • MENA recorded 74 deals amounting to US$5b
  • GCC witnessed 57 deals in Q3 2016 with a total value of US$4.6b
  • 16 SWF/PE deals were announced in Q3 2016
  • 21% of MENA executives expect their company to pursue a merger or acquisition in the next year, according to EY’s Capital Confidence Barometer
Dubai, 16 November 2016: MENA M&A activity and value declined in Q3 2016, recording 74 deals amounting to US$5b, compared to 98 deals amounting to US$6b in Q3 2015, according to EY’s Q3 2016 M&A report. The GCC dominated deals in the third quarter, representing 92% of total deal value and 77% of total deal activity.

Deal activity in Q3 decreased across all transaction types; inbound deal activity decreased by 42%, outbound deals decreased by 24% and domestic deals decreased by 10% compared to Q3 2015. The UAE was the most attractive destination for M&As in region, leading as the top target country by deal value at US$17.1m for 14 deals. The country witnessed the largest deal in Q3 with the acquisition of Advertising Ltd by Investor Group from China for US$900m. In terms of sectors, media and entertainment, real estate and airlines were the top three target sectors by deal value in Q3 2016.

Phil Gandier, MENA Transaction Advisory Services Leader, EY, says:
“MENA companies' interest in pursuing M&As is lower compared to October last year, and is currently below the long-term average level.  The key driver behind this is lower CEO confidence, given the macro-uncertainties in the MENA region. Market fundamentals that are affecting M&A performance such as low interest rate and low growth rate are still prevalent.”

Fewer deals are expected, even as pipelines swell
Unlike global respondents, who see a rebound in deal activity from six months ago, interest from MENA executives is on the wane, with 21% expecting their company to pursue a merger or acquisition in the next year, according to the latest EY Capital Confidence Barometer (CCB). Qatar and Egypt are particularly quiet on the M&A front, whereas the UAE is feeling most optimistic, with 37% looking to make a deal.

MENA executives cite geopolitical uncertainty and high volatility in currencies and commodities as the greatest economic risks to their M&A strategy, as well as the slowdown in global trade flows that all countries in the region are experiencing. While deal fundamentals remain relatively stable at local levels, with more respondents feeling better about the number of acquisitions, they are less optimistic overall about the quality of acquisition opportunities and the likelihood of closing, largely as a result of macroeconomic issues.

However, that has not stopped MENA companies from filling their pipelines in the hope of movement down the road, with 67% of MENA CCB respondents indicating that they have five or more deals in the pipeline versus 49% of global respondents. For 40% of MENA executives their pipeline numbers are expected to increase in the next 12 months.

Anil Menon, MENA M&A and Equity Capital Markets Leader, says:
“Deal activity in MENA in Q3 2016 was muted although conditions that support M&A remain robust. We expect significant deal activity in Q4 2016 with some large ongoing deals announcing completion.”

Although 32% of MENA executives suggest that new product or service innovation is the key strategic driver for pursuing acquisitions outside of their own sector, the objectives of each country differ slightly. In Saudi Arabia, for example, half of the executives surveyed say that access to new materials or technology were their number one priority. In the Egypt, every company is looking for deals that help them address changes in customer behavior. For all countries, their second most important driver is acquiring talent to deal with the disruption new technologies and digitalization bring.

“In the next 12 months, companies in the region will have interesting capital allocation decisions to make as liquidity remains tight and value pockets remain unclear. Given the commitment governments have made in the region to economic stabilization and reform, and an expected rebound in oil prices, we expect to see economic confidence and deal intentions to improve in 2017,” concludes Phil.

بحسب تقرير لإرنست ويونغ (EY)
74 صفقة اندماج واستحواذ بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الربع الثالث
  • دول مجلس التعاون الخليجي تشهد 57 صفقة في الربع الثالث من عام 2016 بقيمة إجمالية قدرها 4.6 مليار دولار أمريكي
  • 16 صفقة في مجال صناديق الثروة السيادية والأسهم الخاصة في الربع الثالث من عام 2016
  • يتوقع 21٪ من المدراء التنفيذيين أن تستمر شركاتهم بالسعي نحو عمليات اندماج أو استحواذ في العام المقبل، وفقا لتقرير مؤشر حول ثقة رأس المال من EY

دبي، 16 نوفمبر 2016: أظهر تقرير EY لأنشطة الاندماج والاستحواذ، انخفاض نشاط وقيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الربع الثالث من العام 2016، إذ شهدت المنطقة تسجيل 74 صفقة بلغت قيمتها 5 مليارات دولار أمريكي، مقابل 98 صفقة بقيمة 6 مليارات دولار أمريكي في الربع الثالث من العام السابق. وهيمنت دول مجلس التعاون الخليجي على نشاط الصفقات في الربع الثالث من العام، إذ استحوذت على ما يمثل 92٪ من إجمالي قيمة الصفقات، و77٪ من إجمالي عددها.
الإمارات تتصدر وقطاع الإعلام والترفيه في الواجهة
وبيّن التقرير انخفاض النشاط خلال الربع الثالث من العام في جميع أنواع الصفقات، حيث تراجع عدد الصفقات الواردة بنسبة 42٪، والصفقات الصادرة بنسبة 24٪، بينما انخفض عدد الصفقات المحلية بنسبة 10٪ مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2015. وكانت الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأكثر جذباً لصفقات الاندماج والاستحواذ في المنطقة، حيث تصدرت جميع دول المنطقة من حيث قيمة الصفقات بحوالي 17.1 مليون دولار أمريكي من 14 صفقة. وقد شهدت الإمارات أكبر صفقة في المنطقة خلال الربع الثالث، مع استحواذ مجموعة Investor Group الصينية علىAdvertising Ltd. بقيمة 900 مليون دولار أمريكي. أما بالنسبة للقطاعات المستهدفة، فقد احتل كل من قطاع الإعلام والترفيه، والقطاع العقاري، وقطاع شركات الطيران المراكز الثلاثة الأولى من حيث قيمة الصفقات في الربع الثالث من عام 2016.
وقال فِل غاندير، رئيس خدمات استشارات الصفقات في EY الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
"شهدنا تراجعاً في اهتمام الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالسعي نحو صفقات اندماج واستحواذ مقارنة بشهر أكتوبر من العام الماضي، وهي في الوقت الراهن أقل من المعدل الوسطي للمدى الطويل. ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى انخفاض ثقة المدراء التنفيذيين، نظراً لحالة عدم التيقن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولا تزال أساسيات السوق التي تؤثر على أداء صفقات الاندماج والاستحواذ، مثل انخفاض سعر الفائدة وانخفاض معدل النمو، سائدة في المنطقة".
صفقات متوقعة أقل، حتى مع تراكم الصفقات المقررة
على عكس المشاركين العالميين في استطلاع الرأي، والذين يتوقعون انتعاشاً في نشاط الصفقات منذ ستة أشهر سابقة، فإن اهتمام المدراء التنفيذيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تراجع مستمر، حيث يتوقع 21٪ منهم فقط أن تستمر شركاتهم بالسعي نحو عمليات اندماج أو استحواذ في العام المقبل، وفقا لأحدث تقرير حول مؤشر ثقة رأس المال من EY. وأكثر الأسواق هدوءً على هذا الصعيد، هي قطر ومصر، في حين أن دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر تفاؤلاً، مع سعي 37٪ من المدراء التنفيذيين المستطلعة آراؤهم إلى إبرام صفقة.
ويرى المدراء التنفيذيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن حالة عدم التيقن الجيوسياسي، وارتفاع مستوى التذبذب في أسعار العملات والسلع هي أعظم المخاطر الاقتصادية التي تعترض استراتيجياتهم للاندماج والاستحواذ، فضلاً عن تباطؤ تدفقات التجارة العالمية التي تعاني منها جميع دول المنطقة بلا استثناء. وبينما تظل أسس الصفقات مستقرة نسبياً على مستويات محلية، مع تعبير الكثير من المدراء المستطلعة آراؤهم عن شعورهم بشيء من الإيجابية حيال عدد عمليات الاستحواذ، إلا أنهم أقل تفاؤلاً بشكل عام إزاء نوعية فرص الاستحواذ واحتمال إلغائها، ويعود ذلك بشكل كبير إلى عوامل الاقتصاد الكلي.
بيد أن ذلك لم يمنع شركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من التخطيط للعديد من الصفقات على أمل عودة الحيوية إلى السوق، حيث أشار 67٪ من المشاركين في الاستطلاع من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن لديهم خططاً جاهزة لخمس صفقات أو أكثر، مقارنة مع 49٪ من المشاركين العالميين في الاستبيان. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الصفقات المخططة بالنسبة لـ ِ40٪ من المدراء التنفيذيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.
وأضاف أنيل مينون، رئيس خدمات استشارات صفقات الاندماج والاستحواذ وأسواق رأس المال في EY الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تم تعليق نشاط الصفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الربع الثالث من عام 2016 على الرغم من أن الظروف التي تدعم صفقات الاندماج والاستحواذ كانت لا تزال قوية. ونحن نتوقع نشاطاً قوياً لهذه الصفقات في الربع الأخير من العام، مع اكتمال الإعلان عن صفقات جارية كبيرة الحجم".
المحركات الاستراتيجية وراء عمليات الاندماج والاستحواذ
وعلى الرغم من أن 32٪ من المدراء التنفيذيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أشاروا إلى أن ابتكار منتج أو خدمة جديدة هو المحرك الاستراتيجي الرئيسي للسعي وراء عمليات استحواذ خارج قطاعاتهم، إلا أن الأهداف تختلف من بلد إلى آخر. ففي المملكة العربية السعودية على سبيل المثال، أشار نصف المدراء التنفيذيين الذي شملهم الاستبيان إلى أن الوصول إلى مواد أو تقنيات جديدة هي الأولوية الرئيسية بالنسبة لهم. أما في مصر، فإن الشركات تتطلع إلى الصفقات التي تساعدها على مواجهة التغيرات في سلوك العملاء. وبالنسبة لجميع الدول، يبقى ثاني أهم محرك لنشاط الاندماج والاستحواذ هو توظيف المواهب للتعامل مع الابتكارات التي تجلبها التقنيات الجديدة والتحوّل الرقمي.
وختم فِل بالقول: "خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، ستتخذ شركات في المنطقة قرارات مثيرة للاهتمام على صعيد تخصيص رؤوس أموال نظراً لاستمرار الوضع الصعب للسيولة وعدم وضوح مكامن القيمة. ونظراً للالتزامات التي تعهدت بها حكومات في المنطقة لتحقيق استقرار وإصلاح اقتصادي، والانتعاش المتوقع في أسعار النفط، فإننا نتوقع أن نشهد تحسناً في الثقة الاقتصادية ونوايا عقد الصفقات في عام 2017".