Monday, 10 October 2016

Saudi Trade Finance Summit Platinum Sponsor, Al Rajhi Bank Asserts ‘Vision 2030’ Unlocks Potential of SME Sector

QnA International to host 4th annual Saudi Trade Summit in Jeddah

Jeddah, 10th October, 2016—Having cemented its position as the premier financial summit in Saudi Arabia, the by-invite only Saudi Trade Finance (STF) Summit is set to return for its 4th annual gathering in Jeddah, Saudi Arabia in November 2016.  A primary focus for the 2016 Summit is on enabling opportunities in the diversification of non-oil based economic congruent with ‘Vision 2030.’

Al Rajhi Bank, a platinum sponsor at the 2016 STF Summit in an interview recently asserted that Saudi Arabia’s Vision 2030 economic development plan will unlock the full potential of the SME sector in Saudi Arabia by addressing the challenges SMEs encounter, and by focusing on initiatives to increase the size of the SME segment and its participation in and contribution to Saudi’s GDP.

 One way of increasing SME participation is to increase support and access to finance. If trade finance products and solutions were composed of low technical skills or terminology the products will be more accessible to SMEs. As such SMEs will have resources to draft more innovative and offer other standardized products.  
“SME financing is a challenging issue that cuts across the GCC. There is a need for new financial tools, products, and policies to ensure the SME segment does not stagnate. At the 4th annual STF Summit we will hear about the unique challenges SMEs face, and potential solutions to these from professionals in the banking and finance sector, and how trade finance can be applied to these challenges especially in the current regional and global economic and trading contexts,” noted Sidh N.C, Director, QnA International.

Another highly anticipated section of the STF Summit are the discussions and sessions on the current economic, financial, and trade environments in Saudi Arabia, the GCC region, and globally.

The changing roles of banks and financial institutions will also be a highlight of the Summit. Currently there are liquidity squeezes in the Saudi markets and interest rates are on an inclining trend. As such, corporate organisations are beginning to explore methods for reducing borrowing costs and enhancing working capital management. A method of attempting this is by utilizing the power of the organisations’ credit rating and leveraging relationships with suppliers and accounts receivables. However, banks too, have started to respond to requirements emerging from corporate organisations by innovating new products and solutions through supply chain finance solutions.

Al Rajhi Bank suggested that banks can play an advisory role by providing SMEs and other organisations information and data required for developing strategic visions for expansions across customer segments and markets, and the support and guidance necessary for managing and growing their businesses in a more efficient manner.

Trade finance which represents a considerable percentage of international trade is still the tool of choice for most corporate organisations for trading mega deals with suppliers, and with high-risk developing countries will undoubtedly be the central focus at the STF Summit. The STF Summit according Sidh N.C “Will go onstep further by focusing on how to implement and execute the ideation created at the Summit.”

Sponsorship of the event is important for AL Rajhi Bank as it the Summit attracts decision makers from various segments of the corporate world into a single place and promotes the exchange of ideas about growing trade business and the latest trends in global trade finance, while also help in establishing new connections for collaboration.,

The Summit, over the years, has created a firm reputation as Saudi Arabia’s flagship event for the top 150 CFOs, key stakeholders from the government and regulatory authorities, financial institutions, technology providers, trade credit insurers, consulting and advisory firms, finance professionals from mid and large enterprises, and other decision makers.  At the Summit scheduled for 15-16 November at Jeddah, there will be a shift in focus as the organizers move towards a platform of exchanging ideas on market trends, current situations and disruptions in trade finance transactions. Previously, The STF Summit was held in Riyadh for three consecutive years.

"مصرف الراجحي" الراعي البلاتيني لقمة التمويل التجاري السعودية الهادفة لزيادة فرص الأعمال امام الشركات الصغيرة والمتوسطة

امام الشركات الصغيرة والمتوسطة

"كيو ان ايه انترناشونال" تنظم قمة التمويل التجاري السعودية السنوية الرابعة في جدة
(جدة، 10 اكتوبر 2016) - بعد أن رسخت مكانتها باعتبارها القمة المالية الرائدة في المملكة، تعود قمة التمويل التجاري السعودية في عامها الرابع من مدينة جدة  خلال شهر نوفمبر 2016. التركيز الأساسي للقمة الحصرية هذا العام سيكون على تمكين الفرص في مختلف المجالات والقطاعات غير النفطية لتنسجم مع النظام الاقتصادي الجديد "رؤية المملكة عام 2030." 
ويرعى مصرف الراجحي القمة لهذا العام ايمانا منه لأهمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ولدعم المبادرات التي تعمل على زيادة حجم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومشاركتها ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي السعودي.
وهناك طريقة واحدة لزيادة مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد المحلي، تكون من خلال زيادة الدعم والحصول على التمويل. فإذا كانت منتجات وحلول التمويل التجاري تعتمد على حلول وبرامج تقنية بسيطة وغير معقدة، ستكون بالتالي في متناول الشركات الصغيرة والمتوسطة مما يجعل بحوزتها  موارد لصياغة ابتكارات اكثر وتقديم منتجات موحدة اخرى.
وتعليقا على هذا الموضوع، قال السيد سيد ان سي المدير العام لشركة "كيو ان ايه انترناشونال" المنظمة للقمة "يعتبر تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة قضية صعبة في مختلف دول الخليج، حيث ان هناك حاجة دائمة إلى أدوات مالية جديدة ومنتجات وسياسات متعددة لضمان عدم ركود قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. في قمة التمويل التجاري السعودية السنوية الرابعة، سنسمع عن تحديات فريدة من نوعها واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة والحلول الممكنة لحلها، وذلك بتوجيهات من مختصين في القطاع المصرفي والمالي، وكيف يمكن تطبيق التمويل التجاري على هذه التحديات خاصة فى ظل الوضع الحالي للاقتصاد والتجارة سواء اقليميا او عالميا".
واضافة الى ذلك، تضم القمة على جدول اعمالها العديد من المناقشات وجلسات العمل حول الوضع الاقتصادي الحالي والتمويل والبيئات التجارية الحالية الاقتصادية في السعودية بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام وحتى على الصعيد العالمي. 
وايضا ستتم مناقشة مواضيع الأدوار المتغيرة للبنوك والمؤسسات المالية خلال القمة، فمثلا هناك في الوقت الحاضر أزمات في السيولة في الأسواق السعودية كما يلاحظ عدم التوازن في أسعار الفائدة. على هذا النحو، تبدأ المؤسسات باستكشاف طرق لخفض تكاليف الاقتراض وتعزيز إدارة رأس المال العامل، وهناك طريقة لمحاولة الاستفادة من هذه الامور وذلك من خلال قوة التصنيف الائتماني للمنظمات والاستفادة من العلاقات مع الموردين وحسابات الذمم المدينة. وقد بدأت البنوك أيضا بالاستجابة للمتطلبات الناشئة من الشركات والمنظمات بابتكار منتجات وحلول جديدة من خلال حلول تمويل سلسلة التوريد.
ويمكن للبنوك أن تلعب دورا استشاريا من خلال تزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات الأخرى بالمعلومات والبيانات اللازمة لتطوير الرؤى الاستراتيجية للتوسعات عبر مختلف قطاعات العملاء والأسواق، اضافة الى تقديم الدعم والتوجيه اللازم لإدارة وتنمية أعمالها بطريقة أكثر كفاءة.
التمويل التجاري والذي يمثل نسبة كبيرة من التجارة الدولية لا يزال هو الأداة المفضلة لمعظم الشركات والمنظمات لتمويل الصفقات الضخمة مع الموردين، هذا الموضوع سيكون محورا اساسيا للنقاش خلال القمة بخاصة في البلدان النامية المعرضة للخطر. فقد اكد سيد ان سي ان هذه القمة ستطرح خطوات استباقية في المجال من خلال التركيز على كيفية تطبيق وتنفيذ الأفكار المبتكرة التي سيتم تداولها في القمة.
ان هذا الحدث يعتبر ذو اهمية كبيرة ، لأنه يجذب اهم صناع القرار من مختلف القطاعات من الشركات في العالم في مكان واحد، ويشجع على تبادل الأفكار حول تنمية الأعمال التجارية ويناقش أحدث الاتجاهات في مجال التمويل التجاري العالمي، في حين يساعد أيضا على إقامة اتصالات جديدة للتعاون بين الحضور.
استطاعت قمة التمويل التجاري السعودية وعلى مر السنين ان تثبت مكانتها بين الشركات كونها الحدث  الأبرز في السعودية الذي يستقطب اهم 150 مديرا ماليا من مختلف الشركات، وافضل المختصين بالقطاع من الجهات الحكومية والتنظيمية والمؤسسات المالية ومقدمي التكنولوجيا وشركات تأمين الائتمان التجاري والشركات الاستشارية والمتخصصين في القطاع المالي من الشركات المتوسطة والمشاريع الكبيرة، وغيرهم من صناع القرار.
في القمة المقرر عقدها يومي 15-16 نوفمبر في مدينة جدة، سيكون هناك العديد من المواضيع لمناقشتها حيث ستعتبر القمة منصة اساسية لمناقشة اتجاهات السوق والحالات والاضطرابات الحالية في عمليات التمويل التجاري. هذه القمة كانت قد عقدت لمدة ثلاث سنوات متتالية في العاصمة السعودية الرياض قبل ان يقرر المنظمون نقلها في العام الرابع الى جدة.

No comments:

Post a Comment

=