Thursday, 29 September 2016

ثومبي مويدين: دعم الإمارات للاستثمار الأجنبي أدى إلى طفرة اقتصادية

أكد خلال جلسة حوارية في "الشارقة للاستثمار الأجنبي" أن "جامعة الخليج الطبية" وجدت بيئة داعمة للتوسع والازدهار في الدولة

للنشر الفوري
الشارقة 29 سبتمبر 2016

نظم منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت فعالياته الأربعاء الماضي واختتمت أمس (الخميس)، في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، جلسة حوارية، بعنوان "تأسيس جامعة طبية ومؤسسة متخصصة بالرعاية الصحية في منطقة الخليج بتمويل ذاتي وبمستوى رفيع من الابتكار والاستدامة"، شارك فيها ثومبي مويدين، مؤسس ورئيس مجموعة "ثومبي" الطبية، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، وحاورته كورتني فينغار، رئيس تحرير مجلة الاستثمار الاجنبي المباشر، التابعة لمجموعة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وخلال الجلسة، أكد ثومبي مويدين، أن "بيئة الأعمال في الدولة شهدت تطورات عدة منذ تسعينات القرن الماضي، بالتوازي مع تطور البيئة التشريعية والقوانين والتسهيلات الهادفة إلى استقطاب رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب".

ولفت إلى أن قوانين الاستثمار الأجنبي، التي سنتها حكومة الإمارات مبكراً وحرصت على تحديثها بما يتماشى مع سياستها الاقتصادية القائمة على السوق المفتوح، والعرض والطلب، والتنافسية والشفافية، جميعها أدت إلى هذه الطفرة الاقتصادية التي تعيشها الدولة اليوم.

وحول تجارب المستثمرين في الدولة، قال مويدين إن "من أبرز المعوقات التي مر فيها المستثمرون الأجانب عند تأسيس مشاريعهم، منتصف التسعينات، كانت غياب التشريعات الداعمة لهم، لكن الإمارات استدركت هذه المسألة مبكراً من واقع حرصها على جذب الاستثمارات الأجنبية ودعمها وتمهيد الطريق أمامها، حيث منحت المستثمر الأجنبي كماً كبيراً من المزايا الاستثمارية، أسوة حال بالمستثمر الإماراتي".

وأوضح أنه "يجب على المستثمرين في بداية إطلاقهم لأي مشروع الالتزام بعدة خطوات حتى يضمنوا النجاح وبدون خسائر مالية، أهمها توفير رأس المال، وإعداد خطة متكاملة المحاور للمشروع، وتوفير فرق استشارية فنية متخصصة بمجال المشروع، والحصول على الدعم الكافي من الجهات الحكومية ذات الاختصاص، ومعرفة التشريعات الداعمة لهم، وإعداد هيكلية تنظيمية، والعمل على تنوع الأنشطة والمرتبطة بنشاط المشروع الرئيس في آن".

وتطرق مويدين إلى الخطوات التي باشر فيها مشروع جامعة الخليج الطبية، ومنها توفير رأس مال للمشروع، وتكليف فريق من المستشارين للبحث في المشروع، وإصدار تصاريح بتأسيس الجامعة، ومن ثم البحث عن قطعة أرض كبيرة تستوعب الجامعة، حيث تم إنشاء المبنى في العام 1998.

وتابع: "لم تتوقف إدارة الجامعة عند هذا الحد، إذ توسعت في مساحتها، لتشمل مستشفى كامل التجهيزات الطبية وكوادر طبية مختصة في كل المجالات، كما عمدت إلى إقامة برامج تعليمية لطلبة الجامعة من مختلف الجنسيات، وإقامة حلقات للتدريب المستمر، إضافة إلى افتتاح مختبرات بأحدث المعدات".

ولفت إلى أن الجامعة باتت تشكل منارة لاستقطاب أبناء الدول الأخرى، حيث منحتهم حق التسجيل للتدريب فيها، كما لم تغفل جانب الطلبة المتميزين من خارج الدولة وداخلها، حيث تقدم الدعم المادي المستمر لهم، مشيراً إلى أن ادارة الجامعة تمتلك الكثير من المشاريع، إذ افتتحت ثلاثة مستشفيات في الإمارات نتيجة إدراكها لحجم النمو المتواصل في عدد السكان، إذ باتت الجامعة تعي تماماً مسألة تخفيض الفجوة ما بين الطلب والعرض، كما لم تغفل جانب التركيز على مجالات تخدم الجانب الطبي منها السباحة العلاجية وغيرها الكثير المشاريع، حتى تكون عاملاً إيجابياً مؤثراً في البيئة المحيطة بها والمجتمع الذي تعمل فيه".

No comments:

Post a Comment

=