Thursday, 2 June 2016

الرئيس التنفيذي لدار الساعات السويسرية كوروم: "15 % حصة الشرق الأوسط من حجم المبيعات في 2016"


تنفرد الماركة التجارية لساعات كوروم السويسرية التي تأسست في العام 1955  بثقل استثنائي في ذاكرة الاجيال، إذ ترتبط بصور العراقة واصالة ضبط الوقت وأناقة دقيقة تعود الى القرن التاسع عشر، تماما كرئيسها التنفيذي دافيد تراكسلر، الذي يؤمن بأن الساعات الكلاسيكية الثمينة والراقية أبدا لا تعرف طعم الخسارة أو تتأثر بأي عوامل خارجية من تحديات اقتصادية أو سياسية حول العالم.
يتمتع دافيد تراكسلر بخبرة تزيد على 15 عاما في قطاعات السلع الفاخرة، بداية بشركة Bulgari ثم شوبارد، إضافة إلى خبرة واسعة اكتسبها نتيجة شغله منصبيْ المدير الإداري لدى شوبارد في كل من إيطاليا والولايات المتحدة، ومدير التراخيص. وُلد السيد دافيد تراكسلر السويسري المنشأ في مدينة نيويورك الأمريكية، وقد أمضى معظم حياته في الخارج، كما أنه خريج كلية العلوم السياسية من جامعة ميلانو الإيطالية، إلى جانب ذلك فهو يتمتع بخلفية  متعددة الثقافات.
ويؤكد تراكسلر على ثقة الماركة بسوق التجزئة في الإمارات بالرغم من التحديات الاقتصادية الدولية، خاصة مع نمو أصحاب الذائقة الفنية من محبي اقتناء الساعات السويسرية الثمينة، وأن لا ركود في المرحلة المقبلة:"انا متفائل بالمستقبل لأننا جزء من بنائه.
ويرى أن مستقبل صناعة الساعات في المنطقة سيشهد ازدهارا كبيرا في ظل مؤشرات نمو سوق مبيعات التجزئة في الخليج وتوقع أن تصل نسبة سوق الشرق الأوسط من إجمالي المبيعات حول العالم إلى 15 % في 2016. إلا أن ذلك لا يتضمن المبيعات المصنعة لعملاء الشرق الأوسط في باريس، لندن، أو أي مكان آخر. يتميز سوق الشرق الأوسط بكثرة عشاق الساعات وهو ما يؤثر بشكل هائل على عالم الساعات الراقية ككل".
وقال الرئيس التنفيذي لدار الساعات كوروم: "أصبح السوق الآن ناضجا فيما يتعلق بحجم الساعات وتعد الإمارات من أهم الأسواق لساعات كوروم، أصبحت الإمارات نافذة على عواصم العالم، وتوجد منافسة من قبل الشركات العالمية على عرض منتجاتها في المنطقة، وذلك استفادة من القوة الشرائية التي تستحوذ الدولة على جزء كبير منها سواء محلياً أو خليجياً، عبر تدفق ملايين السياح الخليجيين ومن مختلف الجنسيات سنوياً إلى الإمارات وخاصة مدينة دبي. ومن خلال التعامل مع الموزعين في الدولة بالتعرف على نبض السوق الإماراتي.".
وتابع: "نتصور أننا يبنغي أن نضفي بعض المتعة في منتجاتنا إضافة إلى الدراية والتقنية الفائقة. هذا هو المفهوم الذي تستوحى منه تشكيلة Bubble، وهو ما يمثل ساعة كوروم التي مع  فنانين من حول العالم".
تشتهر الساعات الفاخرة بالجاذبية الجمالية لموديلاتها فضلا عن الامتياز التقني. وتفخر كوروم بالمساهمة في تخليد قيم الخبرات وتصنيع الساعات الفاخرة التي تقدر الوقت.
منذ 1955 تبنت كوروم الإبداع والجرأة كمبادئ إرشادية. تسير على درب مؤسسيها، بولاء أكثر من ذي قبل للتكشيلات الأيقونية، فيما تثريها بلمسة عصرية قوية تحمل العلامة المسجلة للإبداع والتطورات الفنية. استمرارية وطول عمر تشكيلاتها ليست مجرد كلمات في كوروم حيث تجوب ساعة أدميرالز كاب المحيطات منذ 50 عاما، فيما تضع تشكيلة "بريدجز" بصمتها على تاريخ تصنيع الساعات منذ أكثر من 30 عاما.
تم تقديم موديل "جولدن بريدج"، موديل التعقيد الرئيسي للعلامة في العام 1980 ولا يزال علامة مسجلة بحركته الطولة الفريدة متطاولة الشكل.
علاوة على ذلك يُنظر إليها كساعة متطورة وذلك بفضل آلية الحركة التي تقع وسط علبة شفافة من بلور الزفير. تطشيباتها الفاخرة تجعلها اليوم ساعة راقية منقطعة النظيرة على مدى أكثر من 35 عاما.
تجسد إصدارات Heritage مزيجا من الإبداع في تصنيع الساعات والخبرات الفريدة حيث ينطوي كل موديل على تاريخ كوروم بشكل كامل، من خلال التصاميم التي تظهر الثراء الإبداعي للعلامة. وتعد ركيزة Heritage التعبير الخالد عن ساعات العلامة وقوة تراثها.
قراءة الوقت:
ساعة كوروم هي استثمار يجب أن يقدره كل صاحب ساعة. الساعة هي أداة عالية الدقة مصنعة من مئات القطع. ورغم تجميع حركات كوروم بأقصى عناية إلا أن دقتها ربما تتأثر بتأثير الجاذبية، المجالات المغناطيسية، الصدمات وعلى الأرجح بسبب الزيوت القديمة. كما أن مقاومة تسرب المياه قد تضعف نتيجة تقادم الجوانات أو نتيجة أي صدمة عرضية.
تعتمد دقة آلية الحركة الميكانيكية على عدة عوامل، إلا أنها تعتمد في الأساس على سحابة دفع القسطاس- القفاز/ القسطاس- الفرار، التي تعرف بأعضاء التنظيم. وينصح بإجراء فحص كامل للساعة كل 3 – 5 أعوام على حسب الأوضاع التي تستخدم فيها الساعة. كما يجب التحقق من مقاومة تسرب المياه سنويا لدى أي من وكلاء كوروم الرسميين أو مراكز الخدمة المعتمدة.
لقد مرت ساعتك من كوروم باختبارات تحكم الجودة الصارمة التي تخضع لأعلى المعايير في صناعة الساعات السويسرية. يسري الضمان لمدة عامين من تاريخ الشراء ويعطي أي خلل في التصنيع، بشرط أن يتم شراء ساعة كوروم من خلال وكيل كوروم معتمد.
لا يغطي التقادم، التلف الناتج عن أي حادثة أو أهمال في التعامل وفقا لشروط ضمان كوروم. وفي حال أي نزاع بشأن الضمان لا بد من تقديم الساعة مع بطاقة الضمان، المؤرخة، مع الختم والتوقيع من وكيل كوروم معتمد. لا بد من إجراء صيانة وإصلاح الساعة لدى مركز خدمة كوروم معتمد بشكل منتظم.

تخلد كوروم التي تعرف بجماليتها وامتيازها الفني قيم ودراية تصنيع الساعات الكلاسيكية وعرضها في المستقبل من خلال تصنيع ساعات الغد اليوم. تأسست عام 1955 في "لا شو دي فوندس" (سويسرا)، وحددت مهمتها الإرشادية في الإبداع والثبات والرؤية طويلة المدى. وبالسير على درب المؤسسين تؤكد كوروم على ولائها التام للتشكيلات الأيقونية التي صنعت شهرة الماركة وانتشارها إلا أنها تضفي عليها لمحة عصرية وإبداعها وتطورها الفني.

No comments:

Post a Comment

=