Monday, 28 December 2015

Western Union and the Western Union Foundation support educational initiatives in MENA region



Special focus on women, youth, displaced children, and out-of-school refugees
  
Dubai – December 22, 2015: The Western Union Company and the Western Union Foundation renewed their commitment to global education in September, and the company says the next phase of their world-wide programme will place a spotlight on the education sector in the Middle East and North Africa region (MENA) and around the world.

The Western Union Company and the Western Union Foundation help create economic opportunity and financial inclusion through their ‘Education for Better’ initiative - a combination of services, campaigns, cause marketing, employee engagement and philanthropic investments. The initiative advocates that education can reduce poverty - which in turn can lead to more stable, prosperous communities and a stronger business climate - and help build a future workforce.
Jean Claude Farah, Executive Vice President, and President of the Middle East, Africa, Asia Pacific, Eastern Europe and CIS, says that the Western Union community’s efforts in the region stems from recent and prevailing conditions. “The combination of neglect, conflict, poverty, hostility, discrimination and mass migration is seeing alarming drops in the provision, quality and regularity of education. As a result, one in every four children and adolescents in the MENA region is either out of school, or at risk of dropping out. Other children face multiple traumas of losing their homes and loved ones, or becoming refugees in their formative years. Consequently, the future of millions of young children is being compromised, and this will result in immeasurable harm to their societies,” said Farah, citing a recent UNESCO report on education in the region.1
“After a successful three-year run of the initiative, the recently renewed global goals for ‘Education for Better’ encompass various activities, to be achieved over the next five years. The next phase of this initiative will aim to provide education and job skills training that foster economic opportunities for women and youth, and strengthen families and communities,” he said.

1. UNICEF and the UNESCO Institute for Statistics’ MENA Out-of-School Children Initiative
“At Western Union we know that education is the surest path to a better future, and it is our cause of choice, in giving back to the communities we serve. In this region, at this moment, the importance of education cannot be emphasised enough,” Farah stated. He added that the company’s role in the cause will involve several initiatives including sponsorships, partnerships, donations, advocacy, and co-participation with Western Union consumers, employees and agents around the world.

Farah also drew attention to corporate responsibility in the region’s education sector: “In times of conflict, education takes a back seat and often falls into secondary priority, but as responsible corporate citizens, we have a role in returning it to its rightful place.”

According to the United Nations, every additional year of schooling can increase an individual’s annual income by up to 10 per cent. Education is also one of the Sustainable Development Goals outlined by the United Nations earlier this year, but progress cannot be achieved by governments alone, Farah stressed.

“The private sector - individuals together with companies and NGOs - has an important role to play in bringing about change.”

ويسترن يونيون ومؤسسة ويسترن يونيون يقدمان الدعم للمبادرات التعليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 22 ديسمبر
مع التركيز الخاص على  المرأة، والشباب،  والأطفال النازحين، واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس 
جددت شركة ويسترن يونيون ومؤسسة ويسترن يونيون التأكيد على التزامهما نحو التعليم العالمي. وكما تقول الشركة، فإن المرحلة التالية من برامجهما العالمية ستسلط الضوء على قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وحول العالم.
تقدم شركة ويسترن يونيون ومؤسسة ويسترن يونيون يد العون في إيجاد فرص اقتصادية وشمول مالي، وذلك من خلال مبادرة  'التعليم لتحقيق الأفضل'، والتي تجمع بين الخدمات والحملات المناصرة ، والتسويق المرتبط بقضية، وإشراك العاملين، والاستثمارات الخيرية. فبإمكان التعليم أن يخفف من حدة الفقر، وهو ما يمكنه أن يؤدي إلى إيجاد مجتمعات أكثر استقرارًا وازدهارًا وأن يهيئ مناخًا أفضل للأعمال. كما يبني التعليم القوى العاملة اللازمة للمستقبل.
ويعلق جان كلود فرح، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادي وأوروبا الشرقية ورابطة الدول المستقلة، قائلاً أن الجهود المجتمعية التي تبذلها ويسترن يونيون في المنطقة تنبع من الظروف المستجدة والسائدة. "إن مزيج التجاهل والصراع والفقر والعدائية والتمييز والهجرة الجماعية؛ يعتبر من النقاط المنذرة بالخطر في توفير التعليم وجودته وانتظامه. ومن نتائج ذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن طفلًا واحدًا من كل أربعة أطفال وفتيان إما أن يكون متسربًا من المدرسة، أو عُرضة لخطر التسرب المدرسي. بينما يواجه أطفال آخرون صدمات متعددة متمثلة في فقدان منازلهم وأحبائهم، أو أن يصبحوا لاجئين في مستهل سنواتهم التكوينية. وأردف فرح قائلاً في اقتباس من تقرير حديث لليونيسكو حول التعليم في المنطقة: "ونتيجة لذلك، يصبح مستقبل الملايين من الصغار عُرضة للخطر، وهذا من شأنه أن يلحق ضررًا لا يمكن حصره بمجتمعاتهم.[1]
واستأنف حديثه "عقب مرور ثلاثة أعوام ناجحة على تفعيل المبادرة، تتضمن الأهداف العالمية التي تم تحديثها مؤخرًا لمبادرة التعليم للأفضل أهدافًا للمبادرة تسعى لتحقيقها خلال السنوات الخمسة المقبلة. ولسوف تستهدف المرحلة التالية من هذه المبادرة توفير التعليم والتدريب على المهارات الوظيفية التي تعزز من الفرص الاقتصادية المتاحة للمرأة والشباب، مما يدعم العائلات والمجتمعات."
نحن في ويسترن يونيون ندرك أن التعليم هو المسار المؤكد نحو تحقيق مستقبل أفضل، وأنه القضية التي اخترناها لكي نرد الجميل للمجتمعات التي نخدمها. وقال فرح: "إن أهمية التعليم في هذه المنطقة، وفي اللحظة الراهنة لا يمكن وصفها بالقدر الذي تستحقه."
ثم أضاف أن دور الشركة في هذه القضية سيتضمن عدة مبادرات تشمل الرعاية، والشراكات، والتبرعات، والمناصرة، والمشاركة الفعالة مع عملاء ويسترن يونيون ووكلائها في أنحاء العالم.
كما لفت فرح الانتباه إلى مسؤوليات الشركات نحو قطاع التعليم في المنطقة، حيث قال: "في أوقات الصراع، يتراجع التعليم إلى الخلف، وغالبًا ما يحتل أولوية ثانوية، ولكننا كمواطنين في الشركات المسؤولة، لدينا دورٌ نلعبه في إعادته إلى مكانته الصحيحة..."
ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة، فإن كل عام إضافي من الالتحاق بالمدارس يمكنه أن يزيد من دخل الفرد السنوي بنسبة 10%. وأكد فرح أيضًا أن التعليم هو واحد من الأهداف التنموية المستدامة التي وضعت إطارها منظمة الأمم المتحدة في وقت سابق هذا العام، إلا أن تحقيق التقدم فيه شيء لا تستطيعه الحكومات بمفردها.
"فكل من القطاع الخاص والأفراد، إلى جانب الشركات والمنظمات غير الحكومية، لديهم دور مهم يؤدونه في إحداث التغيير."
[1] مبادرة 'الأطفال غير الملتحقين من المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا' التابعة لمنظمة اليونيسيف ومعهد اليونسكو للإحصاء

No comments:

Post a Comment

=