Monday, 30 November 2015

REACH Initiates First Mentor Mapping Workshop for UAE


-Non-profit organization dedicated to professional women mentoring and leadership in Middle East spearheads co-operation and collaboration with like-minded organizations-

30th November, 2015, Dubai, UAE:   As part of its strategy to support, develop and accelerate the adoption of structured mentoring programs in the Middle East, REACH, the first non-profit organization dedicated to professional women mentoring and leadership in the region, hosted the first mapping workshop for mentoring organizations in the UAE.
Moderated by Clare Woodcraft, CEO of Emirates Foundation and attended by eight recognized organizations with active mentoring programs for a range of demographic target groups, the workshop focused on mapping the current mentoring landscape in the UAE, in particular for women.  The session highlighted areas of both synergy and duplication within the programs offered by each organization, and identified opportunities for future collaboration and collaborative development.
“While the Middle East has been reported as having one of the lowest global participation rates of women in the workforce, the situation is beginning to improve as both governments and organizations begin to acknowledge the importance of engaging the 50 percent of the population that is the potential female labor force,” said Clare Woodcraft.  “Mentoring is a powerful way to fuel these positive trends by growing and developing professional competences and success in the workplace, and was confirmed by the organizations participating in this valuable mapping workshop.”
In addition to REACH and the Emirates Foundation, other participating organizations included:  SEED, Sharjah Tatweer, Mara Mentor, Khayarat, E7 Banat Al Emarat and the Mowgli Mentoring Foundation.   
With track records that range from eight years to less than one year in operation, all organizations were unanimous in the core challenges being faced.  These include gaining mentee commitment to their respective programs, sourcing and retaining mentors, developing an accurate means of measurement for program efficacy, securing funding, and being able to successfully scale their respective organizations.  
Opportunities and potential actions to address the challenges were also discussed, with final outcomes including the possible formation of an industry alliance that would enable establishment of a code of ethics,  increased recognition for and consolidation of mentors through the creation of a mentor alumni, knowledge exchange, and the hosting of common networking events.  
Jumana Abu Hannoud, co-founder of REACH said: “While our medium-term strategy for REACH has already been agreed, we believed that a market diagnostic would offer mutually beneficial insight for what is a nascent development tool for professionals in our region. In whatever field, the collaboration of like-minded individuals or organizations generally results in a stronger, more effective and hopefully sustainable platform.  
“The outcomes from this inaugural meeting have been positive and, we believe, actionable too. This is the first building block in a foundation that we hope will support the development of a credible, proactive and results-driven alliance for mentorship in our region.” 

"ريتش" تبادر بأول ورشة عمل لتحليل موارد التوجيه المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة
المنظمة غير الربحية والمختصة في توجيه ودعم القيادات النسائية بمنطقة الشرق الأوسط تقود جهود التعاون والتنسيق مع المنظمات المماثلة لها
26 نوفمبر 2015، دبي - الإمارات العربية المتحدة: في سياق استراتيجيتها لدعم وتطوير برامج التوجيه المُهيكلة في الشرق الأوسط والإسراع في عملية تبنيها، استضافت "ريتش" - أول منظمة غير ربحية تكرّس جهودها لتوجيه ودعم القيادات النسائية المهنية في المنطقة - أول ورشة عمل متخصّصة لمنظمات التوجيه المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت كلير وودكرافت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب قد أدارت ورشة العمل بحضور ثماني منظمات معروفة تقدم برامجها التوجيهية الفعّالة لطيف من المجموعات الديموغرافية المستهدفة. وركزّت ورشة العمل على تحليل المشهد العام لبرامج التوجيه الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتحديد البرامج التي تستهدف المرأة. كما سلّطت الضوء على جوانب التعاون المشترك والازدواجية ضمن البرامج التي تقدمها كل منظمة على حدة، فضلاً عن تحديد الفرص المتاحة للتنسيق وتنمية مجالات التعاون في المستقبل.
وقالت وودكرافت إنه في الوقت الذي تُصنّــف فيه منطقة الشرق الأوسط على أنها تمتلك أحد أقل المعدلات العالمية لمشاركة المرأة في القوى العاملة، إلا أن الوضع آخذ بالتحسّن، إذ باتت الحكومات والمنظمات تدرك أهمية مشاركة المرأة وإمكاناتها ضمن منظومة العمل، لا سيما وأنها تشكّل نصف المجتمع. وأضافت: "يمثّل التوجيه وسيلة قوية ومؤثرة لتحفيز هذه الاتجاهات الرئيسية الإيجابية، من خلال تنمية وتطوير الكفاءات المهنية، وقدرات النجاح في أماكن العمل، وهذا ما أجمعت عليه المنظمات المشاركة في هذه الورشة التحليلية المميزة".
وبالإضافة إلى منظمة "ريتش" ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، تضمّنت قائمة المنظمات المشاركة كلاً من: مجموعة "سييد"، وتطوير الشارقة، ومارا للتوجيه، وخيارات، وإي 7 بنات الإمارات، ومؤسسة ماوكلي للتوجيه.
وبينما تراوح سجل هذه المنظمات ما بين ثماني سنوات إلى أقل من سنة واحدة من التواجد العملي، إلا أن كافة المنظمات اتفقت بالإجماع فيما يتعلق بالتحديات الرئيسية التي تواجهها. ويشمل ذلك تحقيق الالتزام من قبل الملتحقين ببرامجهم التوجيهية ذات الصلة، وإيجاد الموجّهين المُتخصصين والمحافظة عليهم، وتطوير آليات دقيقة لقياس كفاءة البرامج، وتأمين التمويل اللازم، والقدرة على تنمية منظماتهم بنجاح.
وقد تمت مناقشة الفرص والإجراءات المحتملة لمعالجة هذه التحديات، حيث تضمنت النتائج النهائية إمكانية تشكيل تحالف مختص ربما يستطيع إرساء قواعد للسلوك المهني، وزيادة الاعتراف بالموجّهين وتوحيد جهودهم، من خلال إنشاء رابطة للموجّهين، والتبادل المعرفي، واستضافة فعاليات مشتركة لشبكات التعارف والتواصل.   
وقالت جمانة أبو هنود، الشريك المؤسس لمنظمة "ريتش": "مع أننا كنا قد قمنا سابقاً بتحديد الاستراتيجية متوسطة المدى لمنظمة "ريتش"، إلا أننا اعتقدنا بأن عملية إلقاء نظرة تحليلية على السوق ستمنحنا رؤى للمنفعة المتبادلة في هذا المجال الناشئ كأداة لتطوير المهنيين في منطقتنا. وبغض النظر عن مجال الاختصاص، فإن التعاون الوثيق بين الأفراد أو المنظمات التي تتشارك الفكر نفسه يؤدي عموماً إلى إنشاء منصات عمل قوية وفعّالة، بل وأكثر استدامة".
وأضافت: "لقد كانت النتائج التي توصلنا إليها من هذا الاجتماع الأول إيجابية للغاية، ونعتقد بأنها ذات أبعاد عملية أيضاً. إن هذه الخطوة تشكّل أول ركيزة أساسية نأمل من خلالها تقديم الدعم لتطوير وتنمية تحالف جدير وفعّال، وقادر على العمل وتحقيق النتائج في مجال التوجيه بمنطقتنا".

No comments:

Post a Comment

=