Tuesday, 24 November 2015

Egypt plans to procure 54GW of new power capacity by 2022



  • MENA power sector making record investments
  • Over $65bn power contracts awarded throughout the MENA region
  • Installed capacity needs in MENA to rise by 50 per cent to meet future demand

November 2015 - Major power contracts worth over $65bn were awarded throughout the MENA region between September 2014 and September 2015, according to MENA Power 2016 - the latest market intelligence report from MEED Insight.

Egypt plans to procure 54GW of generation capacity by 2022 as part of a wider energy strategy, which includes targets to diversify fuel supply, expand the country’s transmission and distribution networks and improve energy efficiency and power sharing. The planned additional capacity will include 21GW of oil and gas power generation plants, 12.5GW of coal-fired power facilities and 2-4GW of nuclear power.

The report estimates that installed generating capacity across the 14 countries analyzed needs to rise by 143,221MW by 2020, an increase of about 50 per cent on the current level, to meet demand forecasts.

Author of report, Andrew Roscoe, MEED’s Power & Water Editor explained: “While several governments have taken steps to reform subsidies in an attempt to curb consumption in the wake of lower oil prices and rising subsidy bills, there can be no let-up in the drive to build new capacity to cope with the additional demand and restore reserve margins to at least 15 per cent.”

Key factors driving up the demand for power include robust industrial growth, rise in population and increase in housing and essential infrastructure investments across various sectors.

The largest requirement for power will be in Egypt, where an estimated 27,985MW of new capacity is needed as a result of its fast growing population.

“A key challenge will be securing financing to cover the significant investment required to increase capacity by 2020,” says Roscoe. “Governments are increasingly looking to the private sector to share the burden of the billions of dollars of capital investment needed.”

As discussed in the report, faced with a shortage of readily available gas supplies, governments are turning to alternative energy to bolster capacity-building programmes.

The GCC’s first nuclear power plant is nearing completion in Abu Dhabi, with Egypt, Jordan and Saudi Arabia also planning major nuclear power programmes. Dubai and Egypt are set to join Morocco in adding coal-fired power plants to their generation mix, while Jordan is exploring oil shale as an option.

A key feature of the report is the emergence of renewable energy into the region’s power sector.

“The year 2015 will be remembered as the year renewables finally made a breakthrough on a large-scale in the MENA region,” says Roscoe.

In January 2015, Dubai propelled itself onto the global stage with the award of a contract to Saudi Arabia’s Acwa Power to develop a 200MW project at its Mohammed bin Rashid al-Maktoum Solar Park. What makes the deal of particular significance, other than its size, is that the tariff price of 5.85$cents a kWh is the lowest ever for a large-scale photovoltaic solar project in the world. Dubai quickly followed this up with a tender for an 800MW solar PV contract.

The MENA Power 2016 report provides a comprehensive country-by-country review of the regional power sector with in-depth analysis on supply and demand, projected investment levels, the role of the private sector and the search for alternative energy. Full copy of the report is available at http://bit.ly/1MG6nOj

مصر تعتزم شراء 54 جيجاوات إضافية من الطاقة بحلول عام 2022

  • قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يشهد استثمارات غير مسبوقة
  • منح عقود بقيمة تتجاوز 65 مليار دولار أمريكي في قطاع الطاقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • هناك حاجة لرفع القدرة الحالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 50% لتلبية الطلب مستقبلاً

- تم الاتفاق على عقود كبرى للطاقة بقيمة تزيد على 65 مليار دولار أمريكي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في الفترة بين سبتمبر 2014 وسبتمبر 2015، وذلك وفقًا لتقرير "الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016"- وهو أحدث تقارير معلومات السوق الصادر عن قسم ميد إنسايت (MEED Insight).

وتخطط مصر لشراء 54 جيجاوات من قدرة توليد الطاقة بحلول عام 2022. وتشتمل الاستراتيجية على تنويع إمدادات الوقود، وتوسعة شبكات النقل والتوزيع في البلاد، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الطاقة ومشاركتها. وسوف تضم القدرة الإضافية المخطط لها 21 جيجاوات من محطات توليد الطاقة من الغاز والنفط، و12.5 جيجاوات من المحطات التي تعمل بالفحم، و2-4 جيجاوات من الطاقة النووية.


ووفقًا للتقرير، فإنه يلزم رفع القدرة التوليدية المركبة في الأربعة عشر دولة التي تناولها التحليل إلى 143,221 ميجاوات بحلول 2020 حسبما أشارت التحليلات، أي ما يعادل زيادة بنسبة 50 في المئة عن المستوى الحالي لتلبية الطلب المتوقع.  

وفي إطار ذلك، أوضح كاتب التقرير أندرو روسكو، محرر في قسم الطاقة والمياه في شركة ميد MEED قائلاً: "على الرغم من أن العديد من الحكومات قد اتخذت خطوات لإصلاح الدعم، في محاولة منها للحد من الاستهلاك في أعقاب هبوط أسعار النفط وارتفاع فواتير الدعم، إلا أنه لا يمكن التراخي في دعم بناء قدرات جديدة لمواجهة الطلب الإضافي واستعادة هوامش الاحتياطي إلى 15 في المائة على الأقل. "

وتضم العوامل الرئيسية التي تدعم زيادة الطلب على الطاقة، النمو الصناعي المتزايد والزيادة السكانية وزيادة المساكن، بالإضافة إلى الاستثمارات اللازمة للبنية التحتية الأساسية في مختلف القطاعات.

وستشهد مصر أعلى مستويات الطلب على الطاقة، حيث يلزمها قدرة جديدة تقدر بـ27,985 ميجاوات، نتيجة للنمو السكاني المتسارع الذي تشهده البلاد.

وعلق روسكو قائلًا: " سيكمن أحد التحديات الرئيسية في تأمين التمويل لتغطية الاستثمارات الضخمة اللازمة لرفع القدرة بحلول عام 2022.  وتتطلع الحكومات بشكل متزايد إلى القطاع الخاص لمشاركتها في عبء توفير مليارات الدولارات من الاستثمارات اللازمة."

وكما هو مبين في التقرير، تواجه الحكومات نقصًا في توفير إمدادات الغاز، ولذلك فإنها تتجه إلى الطاقة البديلة لتعزيز برامج بناء القدرات لديها.
وفي هذا السياق، فإن أول محطة للطاقة النووية في دول مجلس التعاون الخليجي على وشك الانتهاء في أبوظبي، كما تخطط كلُّ من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية إلى إطلاق برامج كبرى للطاقة النووية.  ومن المرتقب أن تنضم دبي ومصر إلى المغرب في إضافة الفحم إلى مزيج توليد الطاقة لديها، بينما تعمل الأردن على استكشاف النفط الصخري كأحد الخيارات المتاحة أمامها.

ومن أبرز ما ورد في هذا التقرير هو الإشارة إلى دخول الطاقة المتجددة في قطاع الطاقة في المنطقة.

ويضيف روسكو قائلًا: "سيُخلد عام 2015 دومًا في ذاكرتنا باعتباره العام الذي شهد أخيراً بروز دور مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا."

جدير بالذكر أن دبي حققت إنجازاً مشهوداً على الساحة العالمية في يناير 2015 من خلال العقد الذي أبرمته مع شركة أكوا باور السعودية، لإنشاء محطة بسعة 200 ميجاوات ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.  وإلى جانب ضخامتها، تنبع الأهمية الخاصة لهذه الاتفاقية من أن سعر تعريفة الكيلوات/ساعة المقدر بـ 5,85 سنت أمريكي هو الأقل على الإطلاق عالمياً بالنسبة لمشروع لتوليد الطاقة من الألواح الضوئية.  وقد أسرعت دبي بعد ذلك بالإعلان عن مناقصة لتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بسعة 800 ميجاوات .

ويقدم تقرير الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016، مراجعة شاملة لقطاع الطاقة في كل دولة من دول المنطقة، مع التحليل العميق للعرض والطلب ومستويات الاستثمار المتوقعة ودور القطاع الخاص والبحث عن الطاقة البديلة.  النسخة كاملة من التقرير متاحة من خلال http://bit.ly/1MG6nOj


No comments:

Post a Comment

=