UK Studies Sound Wake-Up Call For Youth Development
The top three stress sources for girls were exam results (57%), making decisions about their future (37%) and arguments with friends (36%).
Dubai UAE, October 07 2015: A ground-breaking seminar in Dubai next month (November) aims to improve the mental health and emotional wellbeing of the UAE’s teenagers as evidence emerges from the UK that today’s lifestyles are increasingly putting adolescents at risk of depression and anxiety.
Organised by Dubai-headquartered multi-disciplinary consultancy Ebdaah, the November 28th seminar – ‘Ensuring our Teenagers Live Life to the Full’ - will be facilitated by two of the UK’s most eminent child and adolescent psychology experts, Dr Madeleine Portwood, the British Psychological Society’s spokesperson on child development and neurodevelopmental disorders and Dr Jim Boylan, the consultant child & adolescent psychiatrist who manages the training of registrars and students in the UK’s Northern Health Region For Training & Psychiatry.
The seminar, which will run at the Grand Millennium Hotel, Tecom, Dubai, comes in the wake of a Glasgow University School of Psychology study of 400 students in Scotland which suggests that teenagers who engage with social media at night could be damaging their sleep and put their mental wellbeing at risk.
The survey also reveals that increasingly, the cause of stress is mounting anxiety surrounding the need to make important life decisions, with many teenagers suffering from decision paralysis.
The top three stress sources for girls were exam results (57%), making decisions about their future (37%) and arguments with friends (36%).
“Adolescence is a time of high mental health and associated illness risk. International studies confirm that without helpful tools to cope with the stresses and transition into teenage years, mental health problems can develop and worsen in youth with some turning to inappropriate outlets to cope,” explained Dr Portwood.
Youth mental health wellbeing has also come to the fore through the findings of the UK’s Girlguiding attitude study which revealed most girls (58%) between 13-21 years believe mental health is a serious concern, while more than a third (37%) are worried about cyberbullying and 36% say they fret about not being able to get a job.
Teenage girls felt misunderstood by adults, saying their parents worried more about drug and alcohol abuse than mental illness.
“Another study, this time by the UK’s National Citizen Service (NCS), is also something of a wake-up call for parents, educationalists and society leaders, not just in Britain, but everywhere,” said Dr Portwood.
“This time, nine in 10 teenagers admitted to experiencing stress in the past year with two thirds of cases leading to symptoms of stress-related illnesses.”
The NCS study highlighted that 88% of 12-18 year-olds have experienced stress over the past 12 months, that the average teenager feels stressed twice a week, that 15 year-olds are more affected than any other age, and that girls stress more frequently than boys.
“In two thirds of cases the stress led to symptoms of related illnesses, including insomnia, eating disorders and depression,” said Dr Portwood.
The study also shows that teenagers are shying away from talking to their parents about the issues they face.
“They are instead turning to social media or trying to deal with the stress alone out of fear of letting their parents know,” said Dr Portwood.
“What is more, the studies suggest adults lack any understanding of the pressure young people are under, with NCS research showing that one in seven grown-ups admit to probably not believing a young person who claims to be stressed, while four in ten say they would immediately think the youngsters were exaggerating.”
The November seminar the last event this year from the Ebdaah Education Series is designed as a learning resource for high school principals, senior staff, school counsellors, health professionals, parents, therapists and doctors.
Its four modules will give insights from a psychiatrist’s and psychologist’s perspective, behavioural and biological interventions and answer questions on screening tools, training and long-term school-based psychiatry services.
More details from: http://ebdaah.com/events/4226
ندوة دبي تهدف إلى تحسين
الصحة والشعور النفسي لدى المراهقين داخل
دولة الإمارات العربية المتحدة
دراسات في المملكة المتحدة تدعو لزيادة حملات تطويرالشباب
تصدرت نتائج الامتحانات الإجهاد عند الفتيات 57٪، واتخاذ القرارات بشأن مستقبلهم 37% والنقاش مع الأصدقاء 36٪
الإمارات العربية المتحدة، دبي 7 اكتوبر 2015: تهدف ندوة دبي التي ستقام الشهر المقبل، نوفمبر (تشرين الثاني) لتحسين الصحة والشعور النفسي عند المراهقين في دولة الإمارات العربية المتحدة كما تظهر أدلة من المملكة المتحدة أن أنماط الحياة اليومية المتزايدة تعرّض المراهقين لخطر الاكتئاب والقلق.
ويتم تنظيم الندوة في 28 نوفمبر من قبل "إبداع" وهي شركة استشارات تدريب متخصصة في بناء القدرات، ومقرها دبي، - وتعمل الندوة على ضمان معيشة حياة كاملة وهانئة للمراهقين "- سيتم إقامة الندوة من قبل أهم خبراء علم نفس الأطفال والمراهقين في المملكة المتحدة وهما الدكتورة مادلين بورتوود، المتحدثة باسم جمعية علم النفس البريطانية لتنمية الطفل واضطرابات النمو العصبي، وجيم بويلان، استشاري الأطفال والمراهقين في علاج الطب النفسي والذي يدير ايضاً تدريب المسجلين وطلاب قسم الصحة في المنطقة الشمالية من المملكة المتحدة.
تقام الندوة في فندق جراند ميلينيوم، تيكوم، دبي، وتأتي في أعقاب دراسة لجامعة غلاسكو حول الحالة النفسية لـ 400 طالب وطالبة في اسكتلندا مما أكدت بأن المراهقين الذين ينخرطون في وسائل التواصل الاجتماعي في الليل والتي قد تؤثر على نومهم وتضرعلى وضعهم الصحي والتي قد تضع صحتهم النفسية في خطر.
وكشفت الدراسة أيضا سبب التوتر على نحو متزايد والذي يأتي غالباً من حالات القلق حول إتخاذ قرارات هامة في الحياة، وخاصة مع مع المراهقين الذين يعانون من إتخاذ القرارات الصحيحة والمناسبة.
تصدرت نتائج الامتحانات الإجهاد عند الفتيات (57٪)، واتخاذ القرارات بشأن مستقبلهم (37%) والنقاش مع الأصدقاء (36٪).
أوضحت الدكتورة بورتوود بأن "سن المراهقة هو فترة الصحة النفسية العالية ومخاطر تقبّل الأمراض المرتبطة بها. وأكدت الدراسات الدولية أنه بدون أدوات مفيدة للتعامل مع هكذا ضغوط والانتقال إلى سنوات المراهقة، سيؤدي حتماً الى مشاكل في الصحة العقلية حيث يمكن أن تتطور وتزداد سوءا في الشباب إذا لم يتم التعامل معها بالشكل والوسائل المناسبة".
ان رفاهية الصحة العقلية عند الشباب هي في مقدمة الدراسات في المملكة المتحدة حيث كشفت مؤخراً ان معظم الفتيات (58٪) بين 13-21 عاماً يعتقدون ان الصحة النفسية هي من اولويات الاهتمامات، في حين أن أكثر من الثلث (37٪) قلقون من التهديد والابتزاز الذي يحصل من خلال الإنترنت و 36٪ يبدون انزعاجهم عن عدم تمكنهم من الحصول على وظيفة..
يساء فهم الفتيات في سن المراهقة من قبل الكبار، حيث نجد ان معظم اولياء الامور قلقون من تعاطي المخدرات والكحول أكثر من الامراض العقلية أو النفسية.
ونجد دراسة أخرى، وهذه المرة من خلال "أن سي أس" في المملكة المتحدة، وهي تدعو الآباء والأمهات والتربويين وقادة المجتمع، وليس فقط في بريطانيا، ولكن في كل مكان لتفهم متطلبات الشباب المراهقين، حسبما أضافت الدكتورة بورتوود.
.""إعترف تسعة من 10 مراهقين بأنهم عانوا الإجهاد في العام الماضي، وان ثلثي الحالات ادّت إلى أعراض وأمراض مرتبطة بالتوتر
وأبرزت الدراسة التي قامت بها " أن سي أس" أن 88٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين 12-18 عاما شهدوا توتراً على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، وأن متوسط سن المراهقة يشعر بالتوتر مرتين في الأسبوع الواحد، وأن سن الـ 15 عاماً هم أكثر تأثراً من أي عمر آخر، وأن الفتيات أكثر تأثيراً من الأولاد.
وأضافت الدكتورة بورتوود قائلة،" في ثلثي الحالات يؤدي الضغط الى أعراض ذات صلة، بما في ذلك الأرق، واضطرابات الأكل والاكتئاب". وتظهر الدراسة أيضا أن المراهقين بعيدين كل البعد عن الحديث مع آبائهم عن القضايا التي يواجهونها.
وشرحت قائلة "ان الشباب يتجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي لحل مشاكلهم أو يحاولون التعامل مع مشاكلهم منفردين خوفاً من ترك آبائهم يعرفون ما يمرون به من ازمات ومشاكل على كافة الأصعدة.
ونرى ايضاً ما هو اكثر من ذلك حيث تشير الدراسات ان البالغين يفتقرون إلى فهم الضغوطات الذي يمر بها الشباب ، مع ان دراسة
" ان سي أس" تبين أن واحدا من سبعة كبار يعترفون بانهم يشعرون ان الشباب يدّعي الضغوطات التي يمر بها، في حين أن أربعة من عشرة يقولون ان الشباب يبالغون بما يمرون به.
ان ندوة نوفمبر هذه هي الأخيرة لهذا العام من سلسلة التعليم لـ "إبداع". وصممت لتكون مصادر تعلم لمديري المدارس الثانوية، وكبار الموظفين في المدارس، ومرشدي المدارس، وخبراء الصحة والمهنيين والآباء والمعالجين والأطباء.
وستناقش الندوة أربع رؤى من خلال وجهات نظر الطب النفسي وعلم النفس والسلوكيات والتدخلات البيولوجية بالإضافة الى الإجابة على الأسئلة والتدريب وخدمات الطب النفسي في المدارس على المدى الطويل.
