23 June, 2015

41% of insurance companies in KSA and UAE believe there is a need to improve risk management framework

According to the MENA Insurance Enterprise Risk Management by EY and Munich Re

  • KSA insurers rate “business taking ownership of risk” as the top challenge to strengthening the risk culture
  • UAE insurers rate “lack of a strong regulatory regime and competitive pressures” as the top challenge


Dubai, 22 June 2015: Due to increasing regulatory requirements, risk management oversight has surfaced prominently on the agenda of the KSA and UAE insurance companies’ boards, according to The MENA Insurance Enterprise Risk Management (ERM) survey conducted by EY and Munich Re. The survey showed that 41% of insurance companies in KSA and the UAE believe there is a need to improve their overall risk management framework.
Sanjay Jain, Director, MENA Insurance Advisory Services, EY, says:
“The MENA insurance market is continuing to grow on the back of government-backed infrastructural spending, large-scale developmental projects and compulsory insurance (motor and medical). The regulatory landscape has recently undergone a major transformation, led by the regulators in the KSA, Qatar and the UAE. As a result of the changing market and regulatory landscape, risk management is high on the agenda of MENA CEOs. It is becoming increasingly important for the daily activities and long-term sustainability of insurance companies. However, a considerable amount of work still remains to be done as 40% of the respondents in the UAE and the KSA do not have a dedicated risk management department.”

At a recent ERM workshop conducted in Riyadh, Bernhard Kaufmann, Chief Risk Officer, Munich Re, shared Munich Re’s global journey of implementing ERM within Munich Re, over the last 13 years. Over 20 insurers participated at the workshop from the KSA insurance market.
Bernd Horsch, Senior Manager, Munich Re MENA says: “Well-defined risk policies and procedures are an extremely important element of an effective ERM framework. Four out of five of the survey respondents believe that they have an opportunity to improve their risk identification and assessment process, which means there is a lot of room for improvement.”

The survey identifies the maturity of ERM practices in the KSA and the UAE insurance markets, identify risk management challenges that insurance companies face and take a view on the evolving risk governance practices.
Commenting on the importance of ERM, Andreas Pollmann, Client Executive, MENA, Munich Re, says: “ERM is not just something that is nice to have. There is increased pressure from regulators and rating agencies, as well as competitors. Insurance companies that move first to an improved model of managing their business and their capital resources economically, will see the maximum benefit. The global insurance industry is making the move and MENA is bound to follow suit. ERM is a large opportunity; boards, investors and governments have the option to improve underwriting, reserving and economic profit for their insurance businesses.”
The survey revealed that the basic building blocks of a risk management framework, i.e. risk governance, strategy and risk appetite, continue to pose a major challenge for many insurers. Even if some of the insurers have established an enterprise-wide risk appetite, many have not been able to effectively cascade it down to the operational level and embed it into their decision-making or insurance value chain.
Dr. Sandeep Srivastava, Partner, EY Financial Service Risk Management says: “While risk management is still perceived as a “tick-box” exercise by some insurers, a few insurers are already working toward converting it into a business enabler. This can be achieved by integrating risk management into the key business areas of capital management, reinsurance strategy and risk-based underwriting. While most of the insurers agree with the need for integration, the common challenge remains with the actual implementation and operationalizing of the risk practices into the day-to-day business.”
Challenges differ for KSA and UAE insurers
KSA insurers rated “business taking ownership of risk” as the top challenge to strengthening the risk culture, whereas UAE insurers rated “lack of a strong regulatory regime and competitive pressures” as the top challenges for them. There were a number of common issues highlighted with the UAE insurers, including significant exposure to riskier assets, poor ERM practices, lack of standardized accounting policies, and lack of robust reporting of technical reserves. However, a number of these challenges are expected to get addressed with the recently issued regulatory guidelines from the UAE Insurance Authority.

“Shifting the mind-set is a long-term change initiative requiring ongoing commitment of all stakeholders, including the regulators, shareholders, board of directors and senior management. The new rules introduced by the UAE Insurance Authority in February 2015 are expected to resolve some of these issues. When similar rules were introduced by SAMA in KSA in the recent past, insurers in the country faced initial challenges. A similar trend is expected in the UAE insurance market over the next few years. However, as proven by the KSA example, these challenges are short to medium term in nature and such initiatives lead to overall development and benefit of the industry in the longer term,” concludes Sanjay.

وفقاً لتقرير إرنست ويونغ (EY) و"ميونخ ري" حول "إدارة المخاطر المؤسسية المتعلقة بالتأمين في المنطقة"
41% من شركات التأمين في السعودية والإمارات تؤمن بضرورة تحسين إطار إدارة المخاطر
-     ترى شركات التأمين في المملكة العربية السعودية أن "تبني مسؤولية إدارة المخاطر" التحدي الأول الذي يواجه تعزيز ثقافة المخاطر
-     ترى شركات التأمين في الإمارات أن "عدم وجود نظام تشريعي قوي بالإضافة إلى ضغط المنافسة" التحدي الأكبر
دبي، 22 يونيو 2015: أظهر تقرير أعدته إرنست ويونغ (EY) بالتعاون مع شركة "ميونخ ري" للتأمين تحت عنوان "إدارة المخاطر المؤسسية المتعلقة بالتأمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، ارتفاع أهمية إدارة المخاطر وتزايد الحديث عن ضرورة تبنيّها ودمجها بمجالات العمل الرئيسية في شركات التأمين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك على ضوء ارتفاع الحاجة إلى مزيد من الإجراءات التنظيمية بالقطاع. كشف الاستطلاع أن 41% من شركات التأمين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ترى ضرورة تحسين إطار إدارة المخاطر فيها.

وقال سانجاي جاين، مدير في قسم استشارات التأمين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY:"يواصل سوق التأمين نموه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على خلفية الإنفاق المتزايد على البنى التحتية المدعومة من قبل الحكومات، والمشاريع التطويرية الضخمة والتأمين الإلزامي (للآليات والتأمين الصحي). وشهدت البيئة التنظيمية مؤخراً تحولات كبيرة، أشرفت عليها الجهات التشريعية في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة. وكنتيجة للسوق والمشهد التنظيمي المتغيرين، تحتل إدارة المخاطر مكاناً مهماً على جدول أعمال الرؤساء التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتكتسب إدارة المخاطر أهمية متزايدة للأنشطة اليومية والاستدامة طويلة الأمد في شركات التأمين. ولكن لا يزال هذا الطريق طويلاً، إذ أن 40% من الشركات التي شاركت في الاستطلاع في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تخلو من قسم مخصص لإدارة المخاطر."

وفي إطار ورشة عمل أقيمت مؤخراً في الرياض، بمشاركة ما يزيد عن 20 شركة تأمين من السعودية، حول إدارة المخاطر المؤسسية، سلّط برنارد كوفمان، رئيس إدارة المخاطر في شركة "ميونخ ري" الضوء على برنامج الشركة العالمية في تطبيق إدارة المخاطر المؤسسية على مدار السنوات الـ 13 السابقة.

من جانبه، قال بيرند هورش، المدير الأول في شركة "ميونخ ري" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تعتبر سياسات وإجراءات إدارة المخاطر عنصراً في غاية الأهمية في إطار عمل إدارة المخاطر المؤسسية. ويعتقد أربعة من أصل خمسة مشاركين في الاستطلاع أنهم يحظون بفرصة لتحسين قدرتهم على تحديد المخاطر وتقييمها، مما يعني أن هناك مجال واسع للتطور."

ويهدف الاستطلاع إلى تقييم مدى نضج برامج إدارة المخاطر المؤسسية في أسواق التأمين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتحديد تحديات إدارة المخاطر التي تواجهها شركات التأمين، وإلقاء نظرة على البرامج الناشئة لحوكمة المخاطر.

وفي معرض تعليقه على أهمية إدارة المخاطر المؤسسية، قال أندرياس بولمان، مسؤول العملاء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة "ميونخ ري": "هناك ضغوط من قبل الجهات التنظيمية ووكالات التصنيف، بالإضافة إلى منافسة متزايدة. ولهذا السبب، ستنال شركات التأمين التي تسبق غيرها في تبنّي نموذج أفضل اقتصادياً في إدارة أعمالها ومصادر رأس مالها الحصة الأكبر من الفائدة. ويقوم قطاع التأمين العالمي بأخذ زمام المبادرة على هذا الصعيد، وينبغي على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اتباع النهج ذاته. وتعد إدارة المخاطر المؤسسية فرصة كبيرة، وتمتلك مجالس الإدارة والمستثمرون والحكومات خيار تحسين ضمان سنداتها، ومخصصاتها، وأرباحها الاقتصادية لأعمالها المتعلقة بالتأمين."

ومن جانبه، قال الدكتور سانديب سريفاستافا، شريك في قسم إدارة مخاطر الخدمات المالية في EY:"لا تزال بعض شركات التأمين تنظر إلى إدارة المخاطر على أنها مجرد مجموعة من الخيارات التفضيلية، وقلة من شركات التأمين فقط تعمل بالفعل نحو تحويلها إلى جزء أساسي في الشركة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال دمج إدارة المخاطر بمجالات العمل الرئيسية لإدارة رأس المال واستراتيجية إعادة التأمين وضمان السندات القائم على المخاطر. وفي حين تقر معظم شركات التأمين بحاجتها إلى ذلك، يبقى التحدي الرئيسي في التطبيق الفعلي وتفعيل إجراءات إدارة المخاطر في الأعمال اليومية."

اختلاف التحديات بين شركات التأمين في السعودية والإمارات
ترى شركات التأمين في المملكة العربية السعودية أن "تبني مسؤولية إدارة المخاطر" التحدي الأول الذي يواجه تعزيز ثقافة المخاطر، في حين تَعتبر شركات التأمين في الإمارات العربية المتحدة أن "عدم وجود نظام تشريعي قوي بالإضافة إلى ضغط المنافسة" من أهم التحديات التي تواجهها، فضلاً عن التعرض الكبير للأصول ذات المخاطر العالية وضعف برامج إدارة المخاطر المؤسسية، والافتقار إلى سياسات محاسبية موحدة، وضعف عملية وضع التقارير الخاصة بالاحتياطات التقنية. وجدير بالذكر أن عدداً من هذه التحديات قد يتم تناولها في التشريعات التي تم اعتمادها مؤخراً من قبلهيئة التأمين في الإمارات العربية المتحدة.

وخلص سانجاي إلى القول: "يعد تغيير النمط المعتاد عملية طويلة تتطلب التزاماً مستمراً من أصحاب المصلحة، ومن ضمنهم الهيئات التنظيمية والمساهمين ومجالس الإدارة والإدارة العليا. ومن المتوقع أن تسهم القوانين التي قدمتها هيئة التأمين في الإمارات العربية المتحدة في فبراير 2015 في حل بعض هذه القضايا. وعندما طبقت مؤسسة النقد العربي السعودي في المملكة العربية السعودية تشريعات مشابهه في الماضي القريب، واجهت شركات التأمين في المملكة تحديات أولية. ومن المتوقع أن تواجه أسواق التأمين في الإمارات العربية المتحدة موجة مشابهة من التحديات خلال السنوات القليلة المقبلة. لكن، وعلى ضوء المثال الذي تم تقديمه في المملكة العربية السعودية، فإن هذه التحديات تستمر لفترات قصيرة أو متوسطة في طبيعتها، وتؤدي هذه المبادرات إلى تنمية إجمالية، وتعود بالخير على القطاع على المدى الأطول."

=