20 April, 2015

الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تساعد في تحقيق "رؤية الإمارات 2021"



[دبي، الإمارات العربية المتحدة - 20 أبريل 2015] – تواصل الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات برامجها التدريبية المصممة خصيصاً لمساعدة المؤسسات في المنطقة للوصول إلى الاستدامة وتحقيق الأهداف المحددة في "رؤية الإمارات 2021"، والتي تسعى إلى تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة. وهذه البرامج التي سيتم تنظيمها خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل ومن 19 إلى 21 مايو، ستسهم في الارتقاء بمعرفة المشاركين حول كيفية إعداد تقارير الاستدامة باستخدام الاصدار الرابع من وثيقة الارشادات الصادرة عن المبادرة العالمية لاعداد التقارير التي تم إطلاقها في الآونة الأخيرة.
وقالت السيدة حبيبة المرعشي، المؤسس والرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات: "إن القدرة على إعداد تقارير الاستدامة بصورة دقيقة تمثل جزءاً هاماً لضمان التنمية المستدامة في المنطقة، كما أن ذلك يعدّ السبيل الوحيد لتقييم التقدم، وهي مسألة حيوية جدًا لضمان مستقبل أفضل للمنطقة. لقد حددت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أهدافها في "رؤية الإمارات 2021" بشكل واضح، ومنها تحقيق التوازن الصحيح للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقامت الشبكة العربية بتصميم برامجها التدريبية المقبلة لمساعدة المؤسسات على تحقيق هذا الهدف المهم جداً".
وينتمي الاصدار الرابع من وثيقة الارشادات إلى الجيل الرابع من بروتوكول مبادرة التقارير العالمية، مع أحدث نسخة تم إطلاقها في منطقة الشرق الأوسط في أبوظبي في يناير من العام الماضي. وتعتبر الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات أول شريك تدريبي معتمد لهذه المبادرة في الوطن العربي، ولعبت دوراً فعالاً في ضمان نشر أحدث المبادئ باللغة العربية، وقامت بتصميم وصياغة المواد التدريبية لجعلها ملائمة أكثر للعديد من القطاعات المختلفة مثل الصحة والسلامة ومواد البناء والإنشاءات والنفط والغاز والضيافة والنقل والمالية والمحاسبة والموارد البشرية والإدارات الحكومية وغيرها. وحتى الآن، قدمت الشبكة الدورات التدريبية إلى 208 مشاركاً من 126 مؤسسة تمثل 26 صناعة مختلفة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، كما نظمت الدورات باللغتين العربية والإنجليزية.

واختتمت المرعشي حديثها بالقول: "لم تعد المؤسسات تنظر إلى تقارير الاستدامة على أنها من الممارسات غير الضرورية التي تستغرق وقتًا طويلاً من دون أي فائدة مالية، بل باتت تدرك حقيقة أن المساهمين والمستهلكين يتوقعون منها أن تكون قادرة على تقديم الحلول الاستباقية، وألا تتصرف بطريقة سلبية يمكن أن تؤثر على تحقيق أهدافها الأساسية في نهاية المطاف. إننا نفخر بما نقدمه من مؤازرة للمؤسسات لمساعدتها على تحقيق الأهداف التي تضعها قيادات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
# # #
=