13 مايو حفل توزيع الجوائز
دبي، الإمارات العربية المتحدة 15 مارس : 2015 اعتمد مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية الأسبوع الماضي الأعمال الفائزة في فئات الدورة الرابعة عشرة لجائزة الصحافة العربية، وذلك من خلال اجتماعه في دبي برئاسة معالي خلفان الرومي، رئيس مجلس إدارة الجائزة، وحضور سعادة منى غانم المري، الأمين العام للجائزة و مدير الجائزة منى بوسمرة وأعضاء المجلس الذي يضم نخبة من كبار الإعلاميين العرب.
وقام المجلس بمراجعة تقارير وملاحظات أعضاء لجان التحكيم، والتي كانت قد اجتمعت يومي الإثنين والثلاثاء من الأسبوع الماضي، حيث تم التدقيق في حيثيات التحكيم والفوز الخاصة بكافة الفئات، وتم خلال الاجتماع اختيار الفائز بفئة العامود الصحافي وشخصية العام الإعلامية.
وبهذه المناسبة، توجه معالي خلفان الرومي بالشكر إلى راعي الجائزة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإعطاء الجائزة الثقة والقوة للاستمرار. مضيفاً أن الأمانة العامة للجائزة ونادي دبي للصحافة يبذلون قصارى جهدهم لإنجاح هذه الجائزة والمحافظة على ما وصلت إليه من مكانة مشرفة كونها أول جائزة صحافية تعم العالم العربي. وأثنى الرومي كذلك على لجان الفرز ولجان التحكيم من المختصين على الجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية من اختيار وتقييم الأعمال حتى وصلت إلى هذه المرحلة الحاسمة. وأضاف الرومي أن ارتفاع عدد المشاركات في الدورة الحالية إنما يدل على أن الجائزة قد اكتسبت ثقة قطاع الصحافة العربية الذي أصبح يطمح للمشاركة الفعالة فيها لضمان التميز والتقدم.
من جهتها رحبت سعادة منى غانم المري برئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس، وأشارت إلى أن الموضوعات والأعمال المشاركة في هذه الدورة جاءت من مؤسسات وأقلام صحافية قوية مما أعطى الجائزة بعداً مختلفاً. معربة في الوقت ذاته عن بالغ اعتزازها بالدعم الكبير الذي تلقاه جائزة الصحافة العربية من أعضاء مجلس إدارتها وأمانتها العامة وكذلك لجان التحكيم ضمن مختلف الفئات، وقالت" إننا نثمن عاليا هذا الدعم وذلك الالتزام الواضح الذي لا يبخل فيه الجميع بالوقت أو الجهد، بين الأسباب الرئيسة في النجاح الطيب الذي حافظت عليه الجائزة في تاريخها الحافل الذي أوصلت فيه إلى منصة التكريم ضمن مختلف فئاتها عشرات المبدعين الذين استحقوا عن جدارة هذا التكريم من أصحاب الفكر المتميز والإنتاج الصحافي رفيع المستوى كل في مجال تخصصه."
وقامت منى بوسمرة، مدير الجائزة بتقديم عرض شامل عن مؤشرات ونسب المشاركات الخاصة بكافة الفئات، بما فيها فئة الصحافة الذكية، لتعريف أعضاء مجلس الإدارة بأبرز النتائج في الدورة الرابعة عشرة. وأضافت مدير الجائزة أن هناك جملة من الأفكار التطويرية والاقتراحات البناءة التي تم طرحها خلال اجتماعات لجان التحكيم وممثلي اللجان، والتي سيتم دراستها وأخذها بعين الاعتبار في سبيل التطوير المستمر للجائزة وفي ظل المتغيرات في المشهد الإعلامي العربي.
وأكدت الأمانة العامة للجائزة أنه سيتم الكشف عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة في شهر إبريل المقبل، بينما سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال الحفل السنوي الكبير لتوزيع الجوائز والذي سيحتفي بالفائزين بحضور راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مساء اليوم الثاني للدورة الرابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي في 12 و13 مايو 2015.
بينما سيعقد مجلس إدارة الجائزة آخر اجتماعاته لهذه الدورة يوم 14 مايو المقبل لمناقشة الجهود التطويرية للجائزة.
وكانت الأمانة العامة للجائزة قد أعلنت مؤخراً أنها استلمت أكثر من 5,000 عملاً للتنافس في الدورة الحالية، وهو الرقم الأكبر في تاريخ الجائزة منذ إطلاقها في العام 1999، محققة بذلك نمواً لافتاً بزيادة قدرها (11%) مقارنة بأعداد المشاركات في العام الماضي. وقد وصل عدد الدول المشاركة في هذه الدورة إلى 34 دولة منها العربية وغير العربية. وجاءت مصر في المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركات، بألف و552 عملاً، وبنسبة قدرها 31 % من إجمالي الأعمال هذا العام، محققة نسبة مرتفعة مقارنة بالدورة الماضية. تلت مصر من حيث عدد الأعمال وتعادلتا فلسطين والمملكة العربية السعودية، بنسبة 11 % وحصلت الإمارات على نسبة 9 % من الأعمال، ثم المغرب والجزائر بنسبة 11% لكل منهما من إجمالي الأعمال المتنافسة. واستقطبت فئة الصحافة العربية للشباب أكبر عدد من المشاركات لهذه الدورة، حيث وصلت إلى 834 عملاً، تلتها فئتا الحوار الصحافي بـ 534 عملاً والصحافة التخصصية بـ 527 عملاً.
الجدير بالذكر أن مجلس الإدارة الخامس للجائزة، يضم نخبة من القيادات الإعلامية من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي. ويترأس مجلس الإدارة الحالي معالي خلفان الرومي، وزير الإعلام الإماراتي الأسبق، والإعلامي ضياء رشوان، نقيب الصحافيين المصريين كنائب رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب كل من محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين بدولة الإمارات، وأحمد بهبهاني رئيس جمعية الصحافيين الكويتيين، والكاتبة الصحافية والأديبة المصرية سكينة فؤاد، والكاتب والمفكر المغربي الدكتور عبد الإله بلقزيز، وظاعن شاهين المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، وغسان طهبوب المستشار الإعلامي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء.
كما يضم المجلس الكاتب الصحافي سمير عطالله، وعبد الحميد أحمد رئيس تحرير صحيفة "جلف نيوز"، ورائد برقاوي نائب رئيس تحرير "صحيفة الخليج"، والكاتبة الإماراتية عائشة سلطان، ومحمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، والدكتور أيمن الصياد رئيس تحرير مجلة وجهات نظر، والدكتور خالد المعينا رئيس التحرير الأسبق لصحيفة "سعودي جازيت" ، والدكتور عبد الناصر النجار نقيب الصحافيين الفلسطينيين ومدير تحرير صحيفة الأيام الفلسطينية.