Head of Commodity Strategy at Saxo Bank Ole Sloth Hansen
- Charts often cloudy on true performance of futures contracts
- Big rush into oil EFTs at height of global financial crisis
- Contango trap has played havoc with crude oil prices for past 6 months
When looking at the performances of commodities, which are all traded as futures contracts requiring a regular roll, the true performance is often not shown correctly due to the inability of charts to take into account the positive or negative roll yield between an expiring contract and the next. In this we take a closer look at crude oil which has become a hot investment topic during the past few months.
Following the drop of over 50% in the price of crude oil since July, crude oil has increasingly been attracting interest from investors who see the current low prices as unsustainable in the long run. As a result, according to data from Bloomberg, we've seen net flows of more than five billion US dollars into energy ETFs since the beginning of November. The world’s largest crude oil ETF, the United States Oil Fund LP, have seen the outstanding amount of shares soar nearly six-fold in just three months, and recently climbed to their highest level since 2009.
A similar rush into oil ETFs was seen following the price collapse back in 2008/09 when many major economies hit the buffer as the global financial crisis raged. As a result of this, demand for crude oil fell off a cliff and the price of WTI crude oil hit a four-year low on December 19 2008 at $32.40. During the following six months the price of WTI crude more than doubled but as an investor in oil ETFs the return during the same time was less than 20%.
A similar situation is now emerging and the argument for higher oil prices in the future is rising, not least due to the amount of future upstream projects currently being cancelled. Whether the selloff is driven by lower demand as in 2009 or by rising supply this time round it has the same impact on the oil curve and this is what we will dig into below.
Contango and backwardation
In a situation where the forward oil price is higher than the current price the ETF will accrue a loss on each of the monthly expiries as the ETF provider will be buying the next contract at a higher price than the one it is selling. This shape of the futures curve is called contango and it occurs in a situation like the present one where ample supplies keep the spot price under pressure.
The opposite scenario is backwardation where tightness in the physical market raises the spot price above the forward price. This situation, which had become more frequent over the last few years, especially following the Arab Spring which raised the number of supply disruptions. Despite seeing the price of crude oil trading mostly sideways for three years this nevertheless created a positive roll environment for oil ETFs and investors where making a handsome return.
The contango trap mentioned above has been playing havoc with crude oil during the past six months not least in Brent crude but also more recently in WTI crude. The current oversupply, estimated at between 1.5 and 2 million barrels per day, could rise yet further during the coming weeks so investors looking for the recovery will have to be patient and in the meantime not get frustrated about not seeing the return that the crude oil future eventually may indicate.
The biggest oil ETFs measured in net flows since November 1, 2014 are:
United States Oil Fund LP (USO:arcx) seeks an investment result that reflects the changes of the price of the WTI Crude oil futures contract.
ProShares Ultra Bloomberg Crude (UCO:arcx) seeks an investment result that corresponds to twice the daily performance of the Bloomberg Crude Oil Sub-Index.
iPath Goldman Sachs Crude oil (OIL:arcx) seeks an investment result that corresponds to the performance of the S&P GSCI Crude oil total return index.
PowerShares DB Oil Fund (DBO:arcx) The Fund’s objective is to track the DVIQ Optimum Yield Crude Oil Index Excess Return.
إزدياد الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالنفط مع الحذر
من مطب الاستلام المؤجل
أولي سلوث هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك
- الرسوم البيانية مبهمة غالباً بناءً على الأداء الحقيقي للعقود المستقبلية.
- إقبال كبير على صناديق الاستثمار المتداولة في النفط في قمة الأزمة المالية العالمية.
- فخ الاستلام المؤجل يعيث فساداً في أسعار النفط الخام خلال الأشهر الستة الماضية
عند النظر إلى أداء السلع التي يتم تداولها على شكل عقود آجلة تتطلب إدراج منتظم، لم يظهر الأداء الحقيقي غالباً بصورة صحيحة بسبب عجز الرسوم البيانية، مع الأخذ بالحسبان عائد إدراج سلبي أو إيجابي بين عقد منتهي الصلاحية والعقد الذي يليه. وبهذا نلقي نظرة قريبة على النفط الخام الذي أصبح موضوع استثمار ساخن خلال الأشهر القليلة الماضية.
بعد الهبوط بما يزيد على 50% في أسعار النفط الخام منذ يوليو، جذب النفط الخام الاهتمام بصورة متزايدة من المستثمرين الذين يرون الأسعار المنخفضة في الوقت الحالي على أنها غير قابلة للاستمرار على المدى الطويل وكنتيجة لذلك وحسب البيانات القادمة من بلومبيرج، شهدنا تدفقات صافية لأكثر من خمسة مليارات دولار أمريكي في صناديق الاستثمار المتداولة في الطاقة منذ بداية شهر نوفمبر حيث شهد أكبر صندوق استثمار متداول في النفط الخام، صندوق النفط الأمريكي أل بي، حجماً كبيراً من الأسهم تحلق بالقرب من ستة أضعافها في غضون ثلاثة أشهر فقط وارتفعت حالياً لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 2009.
شهدنا إقبالاً مشابهاً على صناديق الاستثمار المتداولة في النفط بعد انهيار السعر في 2008/2009 عندما توفقت العديد من الاقتصادات الرئيسية تزامناً مع احتدام الأزمة المالية. وكنتيجة لهذا، هبط الطلب على النفط الخام من حافة الجرف وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياته في أربع سنوات بتاريخ 19 سبتمبر 2008 عند 32.40 دولار أمريكي وتضاعف سعر خام غرب تكساس الوسيط خلال الأشهر الستة اللاحقة لكن عوائد المستثمرين في صناديق الاستثمار المتداولة في النفط خلال نفس الوقت كانت أقل من 20%.
تنشأ في هذه الآونة حالة مشابهة والجدل الدائر حول ارتفاع أسعار النفط في المستقبل في ازدياد لا سيما بسبب حجم مشاريع النفط الأولية الضخمة التي تم إلغاؤها حالياً. وسواء كانت عمليات البيع الشرهة مدفوعة بانخفاض الطلب كما كان الحال في 2009 أو بسبب ارتفاع العرض في هذه المرة، فإن تأثيرها مشابه على منحنى النفط وهو ما سنسبر أغواره أدناه.
الاستلام المؤجل وزيادة سعر التسليم المؤجل
في الحالة التي تكون فيها أسعار النفط الآجلة أعلى من الأسعار الحالية، ستتكبد صناديق الاستثمار المتداولة خسارة عند نهاية كل شهر بسبب قيام مزود صندوق الاستثمار المتداول بشراء العقود التالية بسعر أعلى من سعر المبيع. ويدعى هذه الشكل في منحنى العقود المستقبلية بالاستلام المؤجل، ويحدث في الحالات المشابهة للحالة الراهنة حيث تبقي وفرة التوريدات الأسعار العاجلة تحت الضغط.
ويسمى السيناريو العكسي بزيادة سعر التسليم المؤجل حيث ترفع الندرة في السوق الفعلي الأسعار العاجلة فوق الآجلة منها. وازدادت هذه الحالة تكراراً خلال السنوات القليلة الماضية خصوصاً بعد الربيع العربي الذي رفع عدد إضطرابات العرض. بغض النظر عن رؤية تداول أسعار النفط الخام في أغلب الأحيان على الهامش خلال السنوات الثلاث، إلا أن ذلك خلق بيئة الإدراج الإيجابية لصناديق الاستثمار المتداولة في النفط مع تحقيق المستثمرين لعوائد ضخمة.
عاث فخ تأجيل التسليم المشار إليه أعلاه فساداً في النفط الخام خلال الأشهر الستة الماضية لا سيما في خام برنت ومؤخراً في خام غرب تكساس الوسيط. ويمكن أن ترتفع التخمة الحالية في العرض، والمقدرة بحوالي 1.5 إلى 2 مليون برميل يومياً، أكثر من ذلك خلال الأسابيع القادمة وبالتالي يتوجب على المستثمرين الباحثين عن الانتعاش التحلي بالصبر وفي هذه الأثناء عدم الشعور بالاحباط حول عدم رؤية العائد الذي تشير إليه عقود النفط الآجلة في نهاية المطاف.
نورد فيما يلي أكبر صناديق الاستثمار المتدالة في النفط المقاسة بالتدفقات الصافية منذ 01 نوفمبر 2014:
يسعى صندوق النفط الأمريكي أل بي (USO:arcx) إلى الحصول على نتائج اسثمار تعكس التغيرات في سعر العقود الآجلة الخاصة بخام غرب تكساس الوسيط.
يسعى خام بلومبيرج ألترا بروشيرز (UCO:arcx) إلى الحصول على نتيجة استثمار تتماشى مع ضعف الأداء الفعلي للمؤشر الفرعي لنفط بلومبيرج الخام.
يسعى النفط الخام الخاص بساكس جولدمان آي باث (OIL:arcx) إلى الحصول على نتيجة استثمار تتماشى مع مؤشر عائد النفط الإجمالي الخاص مع أس أند بي جي أس سي آي.
يتمثل هدف صندوق نفط دي بي باورشيرز (DBO:arcx) في تتبع العائد الفائض لمؤشر العائد الأمثل للنفط الخام دي في آي كيو.
أولي سلوث هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك
هو متخصص في عقود التداول المستقبلية مع خبرة تزيد على 20 سنة في عمليات البيع والشراء. انضم هانسن إلى بنك ساكسو في عام 2008 وهو يشغل اليوم منصب رئيس استراتيجية السلع مع التركيز على مجموعة متنوعة من المنتجات من الدخل الثابت إلى السلع. عمل قبل ذلك لمدة 15 سنة في لندن كانت معظهما في صناديق تحوط الفوركس والعقود المستقبلية متعددة الاصول حيث شغل منصب مسؤول فريق تنفيذ التداول. وهو متاح للتعليق على معظم السلع بالأخص سلع الطاقة والمعادن الثمينة.