- Growth rather than consolidation is expected to be a dominant
driver of activity
Dubai 13 July
2014: According to EY’s Power Transactions and
Trends report, the increasing role of the private sector in both power
generation and water could boost opportunities for large-scale transactions in
MENA in the future. With market reform in the region gaining momentum as well
as utility unbundling, renewables looks to be a fertile growth area.
“At present,
utilities in the Gulf are focusing chiefly on domestic investment. There is a
massive need for new power and water capacity, driven by population growth and
the increased industrialization of the region’s economies. The projections for
new capacity over the next few years encompass not just generation but basic
infrastructure. This demand will open up substantial opportunity for private
sector involvement and transactions,” says David Lloyd, MENA Power &
Utilities Transactions Leader, EY.
Transaction
activity in the GCC is largely based on participation of the private sector in
capital projects and commercial undertakings. As markets and competition in
power generation becomes more established, growth rather than consolidation is
expected to be a dominant driver of activity, and more deals to be done between
state-owned businesses and the private sector.
Some appetite
for outbound investment remains
Despite the
focus on growth, oil and gas deals are still being completed between both
companies already based in the Gulf and between international players. In
(January 2013) Saudi Arabian public pension agency picked up 19.4% of ACWA
Power, an independent Saudi power company with a mixture of public and private
shareholders. A similar deal was the acquisition of Amendis and Redal,
providers of water, wastewater and electricity services, by the UK’s Actis
Capital LLP from Veolia Services à l’Environnement Maroc SA17 for an estimated
US$481.4m, in a leveraged buyout transaction.
A number of
Middle East funds are also planning to diversify their investments and acquire
assets across the globe. For example, Kuwait and Qatar’s sovereign wealth funds
were eyeing the UK utility sector in 2013. Saudi Arabia’s ACWA Power has
recently started to internationalize and Masdar Capital (Abu Dhabi
quasi-sovereign) is already the owner of several large-scale renewable assets
internationally.
Several other
utilities in the Gulf, particularly in Qatar, are known to be interested in
establishing independent power plant (IPP) type companies which can compete in
international markets for new projects using their substantial capital base and
their deep experience of the IPP model. This could have the impact of
increasing competition for regulated and renewable assets in Europe.
Future in
renewable energy transactions
Substantial (and
largely inbound) transaction activity is expected in renewables - mainly solar
and wind. Several substantial renewable energy programs are in the future
pipeline, covering all of the Gulf countries. As this market takes off,
extensive use of IPPs is expected, with foreign private sector capital coming
in to fund, build and operate renewable energy plants.
“The
hydrocarbon-rich countries of the Gulf recognize that their resources and
capital may not be limitless, given the massive investment needed in generation
and subsidies. There’s definite interest in switching fuel sources and raising
capital from the private sector around the IPP model,” says Christian von
Tschirschky, MENA Power & Utilities Leader, EY.
In particular,
significant transaction activity based on joint ventures between international
and domestic companies is expected, with the international companies
contributing their renewables expertise and local partners drawing on their
local knowledge of land, regulation, environmental issues and power off-take
permitting.
“The Middle East
continues to be one of the world’s biggest markets for IPPs, and a number of
global independent power companies are active in the region and continually
looking at
new projects.
Institutional investors might consider ways to play in this developing
renewable energy market, which will attract companies of all sizes and have
significant funding requirements and long-term off-take profiles. However,
given how Middle East markets are structured, this is probably more of a
long-term play,” concludes Christian.
إرنست ويونغ (EY) تتوقع أن يعزز القطاع الخاص الفرص أمام
الصفقات الكبيرة في إنتاج الطاقة
-
النمو سيكون المحرك المهيمن على نشاط الصفقات بدلاً من
الاندماج
-
من
المتوقع أن يتجه نشاط
الصفقات الهامة، لاسيما الصفقات الواردة، نحو قطاع الطاقة المتجددة
دبي، 13 يوليو 2014: أظهر
تقرير إرنست ويونغ (EY) حول صفقات
واتجاهات قطاع الطاقة، أن الدور المتزايد للقطاع الخاص في مجالي المياه وتوليد الطاقة
يمكن أن يعزز الفرص أمام صفقات كبيرة الحجم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
مستقبلاً، مبيناً أن زيادة زخم الإصلاحات التي يتم تطبيقها في السوق إلى
جانب تحرير المرافق الخدمية ستشكل مجال نمو خصب لقطاع الطاقة المتجددة.
وقال ديفيد لويد،
رئيس خدمات الصفقات لقطاع الطاقة والمرافق في EY
لمنطقة
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يركز قطاع المرافق في منطقة الخليج حالياً على
الاستثمار المحلي بشكل رئيسي. وهناك حاجة ماسة لتوفير قدرات إنتاجية جديدة للطاقة والمياه،
جراء النمو السكاني والتوجه المتزايد في المنطقة نحو التصنيع. وعلى سبيل المثال، تتوقع
الشركة السعودية للكهرباء أن تتجاوز القدرة الجديدة للمملكة على مدار السنوات
القليلة المقبلة القدرة الجديدة الكلية المخطط لها للولايات المتحدة بأكملها خلال نفس
الفترة. ولا تقتصر هذه التوقعات اللافتة على مجال توليد الطاقة وحسب، بل تشمل
أيضاً البنية التحتية الأساسية. وسوف يسهم هذا الطلب في توفير فرصة كبيرة للقطاع
الخاص للمشاركة وعقد الصفقات".
الاهتمام
بالاستثمارات الصادرة لا يزال موجوداً
على
الرغم من التركيز على النمو، لا تزال صفقات النفط والغاز تجري بين الشركات القائمة
في منطقة الخليج وبين اللاعبين الدوليين. وفي يناير 2013، استحوذت المؤسسة العامة للتقاعد في السعودية على 19.4% من
"أكوا باور"، وهي شركة سعودية مستقلة متخصصة في أعمال الطاقة، مع مجموعة
من المساهمين من القطاعين العام والخاص. وفي صفقة مماثلة، استحوذت "أكتيس
كابيتال" البريطانية على "أمنديس" و"ريدال" المتخصصتين
بتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء، من الشركة المغربية "فيوليا
للخدمات البيئية" ذات المساهمة العامة في صفقة استحواذ بلغت قيمتها 481.4
مليون دولار أمريكي.
كما
تخطط بعض الصناديق في الشرق الأوسط إلى تنويع استثماراتها والاستحواذ على أصول في
مختلف أنحاء العالم، وكمثال على ذلك، استهدفت صناديق الثروة السيادية في الكويت
وقطر خلال عام 2013 قطاع المرافق في المملكة المتحدة. كما بدأت شركة "أكوا
باور" السعودية مؤخراً نشاطاتها على المستوى الدولي، فضلاً عن امتلاك "مصدر
للاستثمار" وهي شركة إماراتية شبه سيادية،
العديد من الأصول المتجددة كبيرة الحجم على الصعيد الدولي.
ومن المعروف أن العديد من قطاعات المرافق الأخرى في دول الخليج،
وخاصة في قطر، مهتمة في إنشاء شركاتٍ على نحو "منتجي الطاقة المستقلين" (IPP) قادرة على المنافسة للفوز
بمشاريع جديدة في الأسواق الدولية بالاعتماد على قواعدها الرأسمالية الكبيرة، وخبراتها
في
نموذج الإنتاج للطاقة المستقل. وقد يكون لذلك تأثير على زيادة المنافسة
على الأصول المنظمة والمتجددة في أوروبا.
المستقبل يكمن في صفقات الطاقة المتجددة
من المتوقع أن يتجه نشاط الصفقات الهامة، لاسيما
الصفقات الواردة، نحو قطاع الطاقة المتجددة، وخصوصاً في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة
الرياح. ويلوح
في الأفق المنظور العديد من برامج الطاقة المتجددة الهامة،
والتي تغطي جميع دول الخليج.
ومع النمو الذي يشهده هذا السوق، يتوقع أن
ترى المنطقة نشاطاً مكثفاً لصفقات الإنتاج المستقل للطاقة مع إشراك رؤوس أموال
الشركات الخاصة الأجنبية لتمويل وبناء وتشغيل محطات
الطاقة المتجددة.
من جانبه قال كريستيان فون تيرشكي،
الشريك المسؤول عن قطاع الطاقة والمرافق في EY لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تدرك الدول الغنية بالنفط في منطقة
الخليج أن مواردها ورؤوس أموالها ليست غير محدودة، بالنظر إلى الاستثمارات
الكبيرة اللازمة لمشاريع توليد الطاقة والدعم المالي. ولذلك، هناك اهتمام واضح في تحويل مصادر الوقود وزيادة رأس المال من القطاع الخاص
فيما يتعلق بنموذج الإنتاج المستقل للطاقة".
ومن المتوقع أن نشهد صفقات كبيرة في مشاريع مشتركة بين الشركات العالمية والمحلية،
حيث تقدم الشركات العالمية خبرتها في مصادر الطاقة المتجددة، في حين يوظف الشركاء المحليين معرفتهم المحلية بالمنطقة،
والقوانين التنظيمية، والقضايا البيئية، والموافقات اللازمة
لتسويق وبيع الإنتاج.
واختتم
كريستيان: "لا تزال منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكبر الأسواق في العالم لإنتاج
الطاقة المستقل، حيث ينشط فيها عدد من شركات الطاقة
المستقلة العالمية التي تبحث باستمرار عن مشاريع جديدة. وقد تنظر الشركات
الاستثمارية في طرق تتيح لها لعب دور في هذه السوق النامية للطاقة المتجددة، الأمر
الذي سيسهم في جذب شركات من مختلف الأحجام، وإثارة متطلبات تمويلية كبيرة، ونشاطات
طويلة الأمد لتسويق وبيع الإنتاج. ومن المرجح أن نشهد المزيد من النشاطات طويلة
الأمد نظراً إلى بنية وتنظيم أسواق الشرق الأوسط".
