16 June, 2014

تكریم برنامج انطلاق نحو الآفاق في سفارة الفلبین‬


‫تلقى طاقم العمل الإماراتي تكریما خلال الحفل الذي أقیم احتفالاً بمرور 611 عاما ً على استقلال الفلبین‬
‫الإمارات العربیة المتحدة، أبوظبي 16 یونیو، 2014: كرمت سفارة دولة الفلبین في أبوظبي مجموعة الشباب والشابات الإماراتیین الذین شاركوا ضمن‬
‫البرنامج الوثائقي "انطلاق نحو الآفاق" والذي شھد إقامتھم وعملھم مع العائلات الفلبینیة، وذلك ضمن الحفل الرسمي الذي أقامتھ السفارة احتفالاً بمرور‬
‫611 عاما ً على استقلال الفلبین.‬
‫وتابع البرنامج الوثائقي، الذي انتجتھ شركة إیمج نیشن، رحلة 6 شبان وشابات إماراتیین تخلوا فیھا عن وسائل الراحة والترفیھ التي اعتادوا علیھا في‬
‫حیاتھم الیومیة لیستكشفوا أسلوب حیاة بسیط في الفلبین. وقد شھد البرنامج شعبیة كبیرة لدى المشاھدین في كل من الإمارات والفلبین عند بثھ للمرة الأولى‬
‫على قناة إم بي سي، التي بثت البرنامج على مدى ستة أسابیع أواخر العام الماضي وكذلك عند إعادة بثھ مجدداً على تلفزیون أبوظبي في بدایة العام‬
‫الجاري.‬
‫وعند انتھاء بث البرنامج للمرة الأولى أقیم مزاد خیري في فندق قصر الإمارات لدعم ضحایا الإعصار ھایان، الذي یعد الأخطر في تاریخ الفلبین إذ خلف‬
‫ما یزید عن 6 آلاف قتیل وتسبب في دمار واسع النطاق، وجمع المزاد ما یزید على 051 ألف درھم إماراتي.‬
‫وشھد الحفل الذي أقیم مساء یوم الجمعة في سفارة الفلبین في أبوظبي تكریم أعضاء الفریق الذي شاركوا في البرنامج وھم: أحمد الغریر وسالم المرر‬
‫ومحمد العامري وفاطمة عبدالرحمن وتسنیم النقبي ومریم الكویتي.‬
‫وصرحت سعادة غریس ریلوسیو برینسیسا، سفیر الفلبین المفوض فوق العادة خلال الحفل: "لقد استمتعت كثیراً بمتابعة البرنامج ورؤیتھم یمارسون‬
‫أنشطة قریبة إلى قلبي. دائما ً ما أقول إن ثقافة التجربة الإنسانیة تتجاوز جمیع الحدود، ونحن كنا في غایة السعادة لاستضافة طاقم العمل لنربط بین‬
‫الإمارات والفلبین. وأود أن أشكر إیمج نیشن وطاقم برنامج انطلاق نحو الآفاق لجھودھم التي بذلوھا لصنع ھذا البرنامج والمساھمة في بناء رابط بین‬
‫الدولتین".‬
‫وبدوره صرح محمد المبارك، رئیس مجلس إدارة إیمج نیشن، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لھا، والتي شاركت بإنتاج برنامج انطلاق نحو الآفاق: " لقد‬
‫فاقت ردود الفعل نحو البرنامج كل توقعاتنا. فلم یقتصر الاھتمام بھ على المشاھدین الإماراتیین فقط، وإنما استقطب أیضا ً اھتمام الجالیة الفلبینیة في‬
‫الإمارات. وقد كان ھذا المشروع تجربة مثیرة للاھتمام لكل المشاركین فیھ ونحن في إیمج نیشن فخورون للغایة لتقدیم ھذا العمل الذي عمق الروابط بین‬
‫مجتمعي الإمارات والفلبین".‬
‫وكان البرنامج على مدى حلقاتھ قد وثق مغامرة الفریق خلال إقامتھم مع العائلات الفلبینیة حیث عملوا في العدید من الصناعات في الفلبین، وشاركوا‬
‫بالعمل مع المنظمات الخیریة الممیزة. وبدون وسائل الراحة والترفیھ مثل الھواتف الذكیة والأجھزة الالكترونیة أو حتى نقود في محافظھم، تعلم طاقم العمل‬
‫الإماراتي الجريء تقدیر التضحیات الشخصیة وكونوا رؤیة مختلفة عن الحیاة.‬
‫وقد شھدت رحلتھم في الفلبین زیارة العدید من المواقع متل مانیلا وبولاكان ولاغونا ولومبان حیث أقاموا مع العائلات الفلبینیة وشھدوا كیف یمكن‬
‫لأشخاص عادیین إحداث تغییر في المجتمع.‬
‫وقالت فاطمة عبد الرحمن، أحد أعضاء طاقم العمل: "لقد تشرفت بالدعوة التي أرسلتھا لنا سعادة السفیر لحضور ھذا الحفل، وھي تقیم الصداقة بین شعبي‬
‫الأمارات والفلبین. من الرائع التواجد ھنا وأن اختبر ثقافة الفلبین مجدداً، فذلك یعید إلي الكثیر من الذكریات العزیزة من رحلتنا".‬

=