05 May, 2014

لو الشباب هم المستقبل، ايه هو مستقبل الشباب؟






أزمة القيادة الشبابية تعد من أهم المواضيع المطروحة للنقاش حالياً. باحثون وعلماء من جميع أنحاء العالم يعملون على تحليل ظاهرة طموح الشباب إلى تولي زمام الأمور بأيديهمالثورات والانتفاضات والمشروعات الصغيرة وموجات ريادة الاعمال يقودها ويدعمها الأجيال الأصغر سناً في أنحاء مختلفة من العالم وخاصةً الشباب بين اعمار ال-16 وال-35. و إن دل هذا على شيء، فهو يؤكد أن هناك تحول في نموذج القيادة العالمية على وشك أن يحدث


هل أزمة الهوية الحالية التي يمر بها شباب مصر سوف تؤثر على هوية قيادات مصر في المستقبل؟


إذا نظرنا إلى جوهر المسألة، سوف نجد أن أساليب القيادة تختلف في جميع أنحاء العالم، و على مدى السنوات ال 4 الماضية وحدها، قد شهدت مصر أساليب قيادة مختلفة، و على الرغم من ذلك لم تحظى بإعجاب جماهيري كبير.
اليوم ، مصر والعديد من دول الشرق الأوسط الأخرى تعاني من أزمة هوية. الشباب متعلق بنمط حياة لا يساعدهم على النمو ليصبحوا الأفراد الذين تحتاج لهم بلدانهم ، وبالتالي ، فإن هذا يؤثر على نوعية القادة الذين يتم اعدادهم للمستقبل.


هل شباب اليوم جاهز و على مستوى التحدي؟


هذه النقطة تقودنا إلى السؤال، هل الشباب على استعداد لتحمل مسؤولية الغد؟ إذا كان الشباب هم الذين ينادون من أجل التغيير، وإذا كان الشباب هم الذين يطلبون ليكونوا مسؤلين، إذا كان الشباب هم الذين يمكنهم إجراء تغيير حقيقي، هل يتم تزويدهم حالياً بالأدوات اللازمة لتحقيق هذه المهمة؟
من المعتقد أنه مع التوجيه السليم، أي شيء يمكن أن يحدث. للأسف ، الجيل الأكبر سنا ، المسيطر على معظم الأدوار القيادية حول العالم ، لا يعد نموذج يحتذى به إلى في حالات قليلة.


عندما سئلت عينة عشوائية من الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 30 سنة، بالكاد تم ذكر أي إسم على قيد الحياه أو فوق سن ال-40 ،وإذا حللنا هذه النتيجة سوف تترجم أن هيكل القيادة لدينا متواضع وضعيف جداً


كيف الشباب يعرفون أنفسهم في الوقت الحاضر ؟


بالمتابعة مع العينة السابقة، معظمهم عرفوا أنفسهم بأنهم : عاطفيين، استباقيين، متمردين، حريصين على التعلم ، ولكنهم ذكروا أيضا أشياء مثل أنهم مضغوطين، و غير راضين عن الواقع و فاقدين للثقة والأمل.
عندما سئلوا عن أول ما يتبادر إلى أذهانهم عند سماع الجملة " القيادة للشباب في مصر"، قال أكثر من 80 ٪ أنها غير موجودة، بينما ذكر أكثر بقليل من 10 ٪ الثورة و حفنة قليلة ذكرت المشروعات الصغيرة و مجموعات العمل النشطة والجمعيات التي تسعى حاليا لتحسين المجتمع.


هل هناك وسائل كافية للشباب لإظهار قدراتهم؟


عندما نسأل هذا السؤال، نحن لا نشكك في عدد الناس في مصر الذين يستثمرون في الشركات المبتدئة و أصبحوا الأشخاص الذين كانوا يطمحون أن يكونوا في هذا السن المبكر. اننا نتساءل عن الإمكانيات مقابل الاحتمالات. هناك ما يقرب من 40 مليون الشباب في مصر، ولديهم من الطاقة ما يمكن أن يغير وجه هذه البلد كما نعرفها اليوم في أقل من 5 سنوات، ولكن هل الوسائل والمنافذ المتاحة لهؤلاء الشباب تكفي للسماح لهم بتفجير طاقتهم؟ أو السؤال الأفضل من ذلك ، هل هذه البوابات مرئية و واضحة بما فيه الكفاية ليتم استخدامها؟ و السؤال الأهم من كل شيء، هل يدرك الشباب المصري حجm قدرتهم و امكانياتهم؟ و إذا كانوا يدركون ذلك، هل هم علل الإستعداد للعمل على إظهار ذلك؟


هل توحيد أراء الشباب ممكن؟


مصر من البلدان الذين وقعوا ضحية للتفاوت الطبقي. إن تحقيق التوازن و توحيد صفوف الشعب أصبح شبه مستحيل وإيجاد حلول منطقية من أصعب التحديات
فهل يمكننا تبني ثقافة قبول الاخر عن طريق وجود قيادة قوية؟ هل الشباب الذين نسعى إلى تطويرهم ومساعدتهم في الوصول الى مستوى لائق من الإدراك الذاتي حرصين على فهم ودراسة الواقع الاكبر من حولهم؟ 


في هذه النقطة الفاصلة في تاريخ مصر الحديث، إنه من الضروري أن نوحد اهدافنا والرؤى المستقبلية في صورة أكبر و أكثر وضوحاويتمثل جزء كبير من حل المشكلة في الاعتراف بأن لدينا واحدة-  وأنه حان الوقت لأن يصبح إلقاء اللوم على أخطاء الأجيال الاكبر والتي يدفع ثمنها الشباب حالياً أمر غير مقبول. حان الوقت لأن يثبت الشباب انهم قادرين على مواجهة التحدي وأخذ زمام الأمور بأيديهم. دعونا نتخيل مقدرة 40 مليون شاب على تحقيق أملهم وإدراك امكانياتهم، أين يمكن أن يأخذ هذا العمر مصر في خلال 10 أو 15 سنة من الآن ؟


كيف يساعد AIESEC؟


الجمعية المصرية للتبادل الطلابى الدولى هى فرع من جمعية AIESEC العالمية المتواجدة بـ124 دولة حول العالم، والتى تهدف إلى خلق حلقة وصل بين دول العالم لربط الثقافات وتضييق الفجوة الفكرية والثقافية بين مختلف الشعوب عن طريق برنامجى التبادل الشبابى وتنمية المهارات القيادية، مما يؤدى لتحقيق السلام العالمي. وتعد أكبر شبكة عالمية لتوحيد صفوف الشباب لخلق أجيال قادرة علا جعل هذا العالم مكان أفضل


موجودة في 124 بلدا و منذ 65 سنة في العالم، قد قدمت AIESEC للعالم تجارب و خبرات قيادية أكثر من منظمة في مثل عمرها و أكبر. فبمثل قائمة خريجين كى تلك الموجودة لدى  AIESEC وعليها أسماء مثل بيل كلينتون ، وجون نيل، مارتي اهتيساري، والكثير غيرهم من قادة البلاد والحكومات و رجال الأعمال، يمكن للمرء فهم نوع التأثير الذي تتركه منظمة AIESEC على الشخص.
بالنسبة ل-AIESEC في مصر، فانها تعمل منذ 40 سنة وتوفر حوالي 2500 فرصة قيادة شبابية فالعام الواحد.


AIESEC في مصر تؤثر على الشباب المصري وتساعدهم على تحقيق طموحهم وإدراك امكانياتهم الكاملة من خلال ما يلي
- خلق الوعي العام اللازم بأهمية وقوة القيادات الشابة.
- توفير برامج لبناء المهارات القيادية
- تسهيل مشاركة المجتمع المحلي في تشجيع ودعم الشباب
- تسليط الضوء على الأكبر سناً ممن يعملون في قطاعات خارجية (الشركات / الحكومة / المنظمات غير الحكومية) ودورهم في دعم الشباب
- برنامج التبادل الشبابي الدولي
- منصة لخلق قادة مجهزين بالأدوات اللازمة لمواجهة المستقبل 


و كجزء من تفعيل دورها في المجتمع الشبابي، تقوم الجمعية في الفترة المقبلة بإستضافة منتدى الشباب والأعمال Youth2Business Forum من أجل الجمع بين شركات القطاع الخاص وأجهزة الدولة المعنية والشباب لمناقشة حلول موضوعية وفعالة لأزمة القيادة الشبابية في مصر والرقي بمصر لمستوى أفضل في المستقبل القريب


تعد هذه النسخة الثالثة لهذا المنتدى ومتوقع حضور 1500 شاب مصري من جميع أنحاء الجمهورية
الجمعية المصرية للتبادل الطلابى الدولى هى فرع من جمعية AIESEC العالمية المتواجدة بـ124 دولة حول العالم، والتى تهدف إلى خلق حلقة وصل بين دول العالم لربط الثقافات وتضييق الفجوة الفكرية والثقافية بين مختلف الشعوب عن طريق برنامجى التبادل الشبابى وتنمية المهارات القيادية، مما يؤدى لتحقيق السلام العالمي, ولدى الجمعية حاليا في مصرحوالي 1500 طالب نشط في 31  جامعة منها جامعة القاهرة، الجامعة الأمريكية في القاهرة، جامعة الألمانية في القاهرة، الأكاديمية العربية للعلوم و تكنولوجيا النقل البحرى في القاهرة والإسكندرية و6 أكتوبرودمياط والمنصورة ، وكذلك تتوسع الجمعية للزقازيق و جامعة السويس وجامعة الإسماعيلية و جامعة بورسعيد.والفيوم والمنيا والمنوفية .
=