20 April, 2014

UAE Ministry of Education launches Integrated National Learning Standards project




Program aims to prepare and provide students with skills needed for the 21st century

[UAE, April 19, 2014] - The UAE Ministry of Education (MoE) announce today the launch of “Creating the General Framework of the Integrated National Learning Standards”, an unprecedented project under the theme “National curriculum towards a high class education” that aims to equip young Emiratis with world-class skills and knowledge that are in line with the UAE’s educational objectives and requirements geared towards attaining sustainable development and future growth. The program, which is one of MoE’s key initiatives, will determine clear scientific indicators to monitor the progress of public high school students in various stages. It will define the set of skills and capabilities that they must acquire for each level before graduation.
The framework will include general standards and learning outcomes, subject matters that should be integrated into all curricula and a comprehensive list of competencies that will make all public high school students competitive in the 21st century. It will also cover performance indicators, teaching and assessment strategies, professional development and training courses, study plans and recommended manuals, and evaluations, teaching and learning methods and resources.
H.E. Humaid Mohammed Obaid Al Qatami, Minister of Education, said: “MoE is on the verge of a very important stage in preparing Emirati students to become competitive in the international arena. We have implemented measures to improve the quality of scientific knowledge, abilities, and talents of our students, with special focus on




innovation and creativity. Our final goal is to train future UAE leaders and scientists in various fields and disciplines.”
He explained that world-class curricula, state-of-the art technology and equipment, and paradigm shift in education – all of which will be incorporated into the final Integrated National Learning Standards – are essential in achieving this goal.
Al Qatami stressed that the program will ensure that students - from kindergarten to high school - will gain scientific expertise and necessary skills and abilities early on to prepare them in their college education and future careers.
H.E. Khawla Ibrahim Al Mualla, Assistant Undersecretary for Educational Policies, Ministry of Education, has already started working on action plans and reviewing the suitability of education outputs and requirements of some universities, colleges and related organizations to determine the qualifications of high school graduates needed to prepare them in practical life.
She stated that MoE is encouraging active participation of school management and officials, faculty members, business owners, government institutions, parents, community members, and stakeholders in developing the project plan. The ministry has also started implementing a series of special workshops in order to reach the final framework of the Integrated Learning Standards. The first workshop was conducted in early January of this year to develop the standards for the first group of the target students. The second workshop for the second group was held in March.
The final phase of the project work plan will witness a framework of National Learning Standards (for Curriculum and Assessment) for each subject, grade level and classroom. This includes subjects that should be merged in all curricula as well as lists of skills for 21st century high school students. It will also identify the characteristics and attributes of an ideal public high school graduate, degrees of perception ability, performance indicators, and criteria of estimating this performance.

يستهدف إعداد الطالب بطريقة غير مسبوقة وإكسابه مهارات القرن 21
"وزارة التربية والتعليم" تطلق مشروع (معايير التعلم الوطنية الموحدة)


[الإمارات، 19 أبريل 2014] - تطلق وزارة التربية والتعليم، اليوم، مشروع (بناء الإطار العام لمعايير التعلم الوطنية الموحدة)، تحت شعار "مناهج وطنية .. نحو تعليم من الطراز الأول"، وهو المشروع غير المسبوق، الذي يمثل الركيزة الرئيسة لإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم وفق أفضل المواصفات العالمية، التي تتوافق والسياسة العامة للتعليم في الدولة وأهدافها، ومتطلبات التنمية المستدامة، واحتياجات المستقبل، فضلاً عما يستهدفه المشروع من تحديد مؤشرات علمية واضحة للتدرج التعليمي للطالب في مراحله الدراسية المختلفة، والمستوى الذي ينبغي أن يكون عليه، ومجموعة المهارات والقدرات التي يجب أن يكتسبها في كل مرحلة دراسية، بما يظهر الوصف الحقيقي للطالب ومستواه العلمي والتعليمي في نهاية التعليم العام (المرحلة الثانوية).

ووفقاً للوثيقة العامة للمشروع، الذي تعده وزارة التربية أحد أهم مشروعاتها الطموح في المرحلة المقبلة، فإن عملية بناء الإطار العام لمعايير التعلم الوطنية الموحدة، قد تضمنت: المعايير العامة ونواتج التعلم، والموضوعات التي ينبغي دمجها في جميع المناهج، ومهارات القرن الحادي والعشرين المطلوب إكسابها للطلبة، إلى جانب تحديد خصائص وسمات الخريج الأمثل للتعليم العام، ومؤشرات الأداء، واستراتيجيات التعليم والتقييم، وما يصاحب ذلك من التطوير المهني لتطبيق المعايير، والخطة الدراسية، والأوزان النسبية للمواد المقررة، والأوزان النسبية للتقييم، وتحديث الأدلة الإرشادية للمعلمين، ووسائل التدريس ومصادر التعلم.

وفي هذا الصدد، قال معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم: إن الوزارة مقبلة على مرحلة بالغة الأهمية في إعداد الطالب، وأن المستويات العالمية التي وصلت إليها الدولة في مختلف مناحي الحياة، فرضت بدورها ضرورة حتمية، للارتقاء بمستوى الطالب العلمي وكفاياته الشخصية وقدراته، إلى جانب



توجيه طاقاته ومواهبه الخاصة إزاء الابتكار والإبداع، لتصبح المحصلة النهائية هي تشكيل رواد وعلماء من أبناء الدولة في شتى المجالات والتخصصات.

وأوضح معاليه أن تحقيق هذا الهدف على وجه التحديد، يرتكز على الإمكانات العالية للمدارس وتجهيزاتها، والتقنيات المتوفرة فيها، لكنه في الأساس يتوقف على المناهج والمقررات الدراسية، والنقلة النوعية التي تعمل الوزارة الآن على إحداثها، والتي يعد مشروع (معايير التعلم الوطنية الموحدة) مدخلها الرئيس، ومنطلقها العام.

وأكد معالي القطامي أن المشروع سيتكفل بإكساب الطالب، بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية، مهارات القرن الحادي والعشرين، التي سيتم دمجها في محتويات المناهج الدراسية، في إطار معايير وضوابط تضمن وصولها للطالب، واستيعابها والتمكن منها، ومن ثم ستتكون لدى الطالب في مراحل مبكرة من حياته خبرات علمية، إلى جانب المهارات والقدرات الخاصة التي سيتحلى بها، سواء في مرحلة تعليمه الجامعية أو حياته المهنية ومستقبله.

من جانبها أوضحت سعادة خولة المعلا الوكيل المساعد للسياسات التعليمية، خطة العمل في المشروع، منوهة بأنها بدأت العمل بوضع تصميم لخطة التنفيذ، واستعراض مدى مواءمة مخرجات التعليم في دولة الإمارات لشروط القبول، لدى عينة من الجامعات والكليات والجهات المعنية التي يمكنها تحديد الشروط المطلوبة في خريجي المدارس الثانوية لخوض الحياة العملية.

وذكرت أن الوزارة كانت حريصة على مشاركة جميع أطراف العملية التعليمية في رسم ووضع خطة المشروع، ولاسيما أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية، وأعضاء هيئات التعليم في الجامعات، وأصحاب الأعمال والمؤسسات الحكومية وأفراد المجتمع، من المهتمين والمتخصصين، إلى جانب أولياء الأمور. كما بدأت الوزارة في تنفيذ مجموعة من ورش العمل الخاصة، بهدف الوصول إلى الإطار النهائي لمعايير التعلم الموحدة.

وقد تم بالفعل تنفيذ أولى ورش العمل، من أجل وضع المعايير للمجموعة الأولى من المستهدفين، في مطلع شهر يناير من العام الحالي. كما تم عقد الورشة الثانية للمجموعة الثانية في شهر مارس الماضي.

أما المرحلة النهائية من خطة عمل المشروع، فستشهد وضع إطار معايير تعلم وطنية (للمناهج والتقييم) لكل مادة، ومرحلة دراسية، وصف دراسي، يتضمن المواضيع التي ينبغي دمجها في جميع المناهج ومهارات القرن الحادي والعشرين، وتحديد خصائص وسمات الخريج الأمثل للتعليم العام، ودرجات قدرة الإدراك، ومؤشرات الأداء، ومحكات تقدير هذا الأداء.



=