طلاب الجامعة يقدمون وسائل مبتكرة لتشجيع زملائهم على الحد من الإسارف في استهلاك الطاقة
دبي5فبارير،4102:أطلقعددمنطلابالجامعةالكنديةدبيحملةللحدمنالإسارففياستهلاكالطاقةبهدف
تشجيع زملائهم وأعضاء الهيئة التدريسية على المشاركة في خفض استهلاك الماء والكهرباء، وتعريفهم على ضرورة الحفاظ
على البيئة واتباع ممارسات ترشيد الاستهلاك، خلال الفصل الدارسي الحالي.
وتأتي هذه الحملة، التي أطلقها خمسة طلاب من أصدقاء البيئة في الجامعة الكندية دبي، ضمن فعاليات "جائزة الترشيد" التي
أطلقتهاهيئةكهرباءومياهدبيمنذ9أعوام،وتقدمهابالتعاونمعهيئةالمعرفةوالتنميةالبشرية،كجزءمنمبادرةاستارتيجية
لمكافحة ظاهرة تغير المناخ. وتمنح الجائزة للمؤسسات التعليمية الأكاديمية في دبي، والتي تعتمد أفضل السياسات والممارسات
في استهلاك الماء والكهرباء والمساهمة في تعزيز ودعم ثقافة الترشيد لدى مختلف المؤسسات التعليمية مثل رياض الأطفال
والمدارس والكليات والجامعات وم اركز ذوي الاحتياجات الخاصة.
ولتعزيز فرصة الفوز بهذه الجائزة البيئية، يتوجب على الطلاب تشجيع زملائهم وأعضاء الهيئة التدريسية للمشاركة في هذه
الحملة، واعتماد ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة. وقد قام الطلاب الخمسة بتصميم واعداد لوحات إعلانية تقدم نصائح لخفض
استهلاك الطاقة مثل إطفاء الأنوار واغلاق صنابير المياه بأسلوب جديد وممتع لحشد أكبر عدد ممكن من المشاركين ضمن
هذه الحملة.
وفي تعليق له قال شابير فرنتشروالا، طالب في كلية الإعلام وأحد المشاركين في إطلاق هذه الحملة: "إن أغلب النصائح التي
تتعلق بترشيد استهلاك الطاقة معروفة، لذلك فإن أسلوب تقديم هذه النصائح سيجعلها أكثر تأثي ار. عملنا على تصميم عدة
مقاطع فيديو لكونها وسيلة تواصل تفاعلية ولمعرفتنا بأن الجميع سيشاهدها، ويمكنهم مشاركتها في وسائل الإعلام الاجتماعي،
الأمر الذي سيساهم في نشر الحملة بين زملائهم من الطلاب وباقي أف ارد المجتمع".
وأضاف شابير: "لقد قررنا أن نجعل لقطات الفيديو بسيطة وممتعة. وعادة ما يصاب المشاهد بالحزن عند رؤية الإعلانات
البيئية، الأمر الذي يبعد المشاهدين عن مشاركتها مع الأصدقاء، وهذا لا ينطبق على الإعلانات المسلية والخفيفة".
وقد اعتمد الطلاب على الأفلام الكلاسيكية الصامتة لإنتاج فيلم يدعو المشاهدين إلى إطفاء الأنوار. ويمكن مشاهدة الفيديو
http://youtu.be/D40Guhh1P4o :على موقع يوتيوب من خلال ال اربط
كما عمل طلاب كلية الفنون على رسم وتصميم لوحات إعلانية تدعم رسالة الحملة، وتدعو إلى ترشيد استهلاك الطاقة، وتساهم
في توعية بقية الطلاب وتشجعهم على المشاركة في خفض استهلاك الماء والكهرباء.
وقد علقت علياء سليم، طالبة في كلية علوم الصحة البيئية: "أسعى لإقناع أكبر عدد ممكن من زملائي الطلاب بإحداث تغييٍر
إيجابي في حياتهم والمشاركة في حماية البيئة. وهذه المسابقة التي أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي تمنحنا فرصة مميزة
للمساهمة في التوعية بالإعمال التي يمكن القيام بها لحماية البيئة. لكل مساهمة مهما صغر حجمها دور بارز وتؤدي إلى
إحداث الفارق. ونحن لا نتعامل مع مشاركتنا باعتبار أنها مسابقة فبالنسبة لبعض الأشخاص تمثل هذه المسألة الت ازما مدى
الحياة يتجلى باتباع الممارسات البيئة ودعوة الآخرين لاتباعها أيضا".
بدوره قال ريان سيسن، المحاضر في الجامعة الكندية دبي، والذي تولى تقديم الدعم والإرشاد للطلاب المشاركين خلال م ارحل
الإعداد لهذه الحملة: "كانت مشاهدة الطلاب يعملون معا ويقدمون أفكا ار مميزة أم ار يبعث على الرضا. لقد بذل الطلاب الخمسة
الذي قادوا هذه الحملة جهدا كبي ار للتعريف بالحملة وبأهدافها بين زملائهم من الطلاب، سواء باستخدام الوسائل الإعلانية أو
بالتواصل المستمر مع زملائهم".
تم تحديد آخر موعد لتقديم طلبات الاشتارك في جائزة الترشيد الخاصة بهيئة كهرباء ومياه دبي بتاريخ 41 أبريل 4141، وسيتم
تكريم الفائزين ضمن حفل تكريم سيقام لاحقا خلال هذه العام.
